أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
ـ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
ـ
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
ـ
ـ المتنبي
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
ـ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
ـ
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
ـ
ـ المتنبي
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
ـ
ـ المتنبي
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
ـ
ـ المتنبي
مرحباً: يا أيها الأرقُ
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ
ـ
ـ الجواهري.
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ
ـ
ـ الجواهري.
وأبِي لَقَدْ عَزَّ العَزَاءُ وما بَقَى
بِيديَّ من سَيفِ التجلُّدِ مِقْبَضُ
ـ
ـ المتنبي.
بِيديَّ من سَيفِ التجلُّدِ مِقْبَضُ
ـ
ـ المتنبي.
يا قَدْ رَضِيتُ بِمَا أَرَاقُوا مِنْ دَمِي
عَمْداً علَى سُخْطِ القَبيلِ فهَلْ رَضُوا
ـ
ـ المتنبي.
عَمْداً علَى سُخْطِ القَبيلِ فهَلْ رَضُوا
ـ
ـ المتنبي.
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
ـ
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
ـ
- جرير
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
ـ
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
ـ
- جرير
Forwarded from وَرَق
أَبكيكِ لَو نَهَضَت بِحَقِّكِ أَدمُعُ
وَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُ
وَعَدِمتُ أَوطاني فآنسُ أَرضِها
وَحشٌ وَأَضيَقُها عَليَّ الأَوسَعُ
وَحَجَبتَ عَن عَيني الضِّياء كَأَنَّما ال
آفاقُ غَربٌ لَيسَ فيهِ مَطلَعُ
وَرَجوتُ قُربَكِ وَالدِّيارُ بَعيدَة
فَاليَومَ أَخفَقَ في اللِّقاءِ المَطمَعُ
-ابن سنان الخفاجيّ.
وَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُ
وَعَدِمتُ أَوطاني فآنسُ أَرضِها
وَحشٌ وَأَضيَقُها عَليَّ الأَوسَعُ
وَحَجَبتَ عَن عَيني الضِّياء كَأَنَّما ال
آفاقُ غَربٌ لَيسَ فيهِ مَطلَعُ
وَرَجوتُ قُربَكِ وَالدِّيارُ بَعيدَة
فَاليَومَ أَخفَقَ في اللِّقاءِ المَطمَعُ
-ابن سنان الخفاجيّ.