«في كل مرة تشعر بالتشتت الذي لا وجهةً له، يرمم الله إليك طريقًا فريدًا، يخصّك وحدك»
لِـ كلٍّ منّا طريق، فَ أختر لك أخيرهُم
وَ أصدقهُم، أيسرهُم وَ أحسنهُم
وَ أسأل الله أنّ لا يفقدك دهشة خُطاك.
وَ أصدقهُم، أيسرهُم وَ أحسنهُم
وَ أسأل الله أنّ لا يفقدك دهشة خُطاك.
وحدك كُنت تَسقُط في الظُلمة ..
وحدك من سِرت في تلك العتمَة !
لا شيء حولك، كُنت أنت وَ أشلاء
تُشبه ظلّك !
وحدك من سِرت في تلك العتمَة !
لا شيء حولك، كُنت أنت وَ أشلاء
تُشبه ظلّك !
« هنيِّك يا الصحاري وإن ضميتي ما يموت تراب/هنيِّك لو يموت الطين ما هد الظما حيلك! » للمختلف سعد الحريّص
قال الشاعر الفلسطيني توفيق زياد:
وأُعطي نصف عمري،
للّذي يجعل طفلاً باكياً... يضحك
وأُعطي نصفه الثاني،
لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك
وأمشي ألف عام خلف أغنيةٍ
وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك
وأركب كل بحرٍ هائج،
حتى ألمّ العطرَ
عند شواطئ الليلك
أنا بشريّة في حجم إنسانٍ
فهل أرتاحُ
والدّم الزكي يُسفك !!
أغنّي للحياة
فللحياة وهبت كل قصائدي
وقصائدي،
هي كلّ .. ما أملك...!!
وأُعطي نصف عمري،
للّذي يجعل طفلاً باكياً... يضحك
وأُعطي نصفه الثاني،
لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك
وأمشي ألف عام خلف أغنيةٍ
وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك
وأركب كل بحرٍ هائج،
حتى ألمّ العطرَ
عند شواطئ الليلك
أنا بشريّة في حجم إنسانٍ
فهل أرتاحُ
والدّم الزكي يُسفك !!
أغنّي للحياة
فللحياة وهبت كل قصائدي
وقصائدي،
هي كلّ .. ما أملك...!!
" شمسٌ أنا يا عزيزي ، والشمسُ لا تنطفىء ، أنا اليقين أثناء الرُبما ، أنا مُرساةُ نفسي والسفينة ، أنا عُكازُ نفسي ..أستقيمُ وأقيم "
يا إلهي
أنت الشاهد الوحيد
على ما في قلبي
أنت الذي تعرفُني
أكثر من نفسي
وأنتَ الأقرب لي
من حبل الوريد
وحدُك من يحميني و يُرشدني
ويقرأ على قلبي، يا الله.
أنت الشاهد الوحيد
على ما في قلبي
أنت الذي تعرفُني
أكثر من نفسي
وأنتَ الأقرب لي
من حبل الوريد
وحدُك من يحميني و يُرشدني
ويقرأ على قلبي، يا الله.
من رسائل غسان كنفاني إلى غادة:
كيف تركتك تذهبين
كيف لم ينطبق كفاي عليكِ
مثلما ينطبق شراع في بحر التيه على حفنة ريح
كيف لم أذوبك في حبري
كيف ذهبتِ دون أن أحس بكِ
وكيف مرّت عيناك في عمري
دون أن تتركا على وجهي بصماتها
كيف لم أتمسك بكِ
كيف تركتكِ تمضين
يا هوائي وخبزي ونهاري الضحكوك.
كيف تركتك تذهبين
كيف لم ينطبق كفاي عليكِ
مثلما ينطبق شراع في بحر التيه على حفنة ريح
كيف لم أذوبك في حبري
كيف ذهبتِ دون أن أحس بكِ
وكيف مرّت عيناك في عمري
دون أن تتركا على وجهي بصماتها
كيف لم أتمسك بكِ
كيف تركتكِ تمضين
يا هوائي وخبزي ونهاري الضحكوك.