طِبُّ اْلقُلوُبِ.
302 subscribers
81 photos
24 videos
9 files
15 links
منْ أَحَبَّ أَنْ لَا يَنْقَطِعَ عَمَله بَعْدَ مَوْتِهِ, فَلِيَنْشُر العِلْم.

« اِبْنُ الجَوزي رَحِمَهُ اللَّـه».
Download Telegram
من تمام رحمة الله بعبده أن يهيّئ له في بعض المواقف صفعةً توقظه، حين يُطيل المكوث في ظلال التعلّق البشري، ويغفل عن حقيقة ثابتة كالشمس في رابعة النهار: أن لا أحد، مهما علت منزلته في قلبك، ومهما توثّقت عُرى مودّته، يكون لك حصنًا حصينًا من الأذى، إلا الله وحده، سبحانه وتعالى.

فالمواقف المؤلمة التي تأتيك ممن اصطفَيتَ له مكانًا رفيعًا في نفسك، وطمأن إليه فؤادك، وأفضيت إليه بأمنياتك، ليست إلا منبّهات إلهية، تردّك إلى الصراط المستقيم، وتعيد ترتيب الأولويات في قلبك، حتى تستقرّ فيك تلك الحقيقة العُظمى: أن الأمن المطلق، والركن الذي لا ينهار، والظلّ الذي لا يخذلك، هو جوار الله وحده، أما ما سواه، فظلّ زائل، وعهد متغيّر، ومقام متحرك بين قربٍ وبعد، وصفاء وكدر. والله يعيدك من حافة التعلّق، ويكسر الأصنام الناعمة التي صنعتها من الودّ والطمأنينة والأحلام المشتركة.

ولو تأملتَ، لرأيت أن في بعض الجروح رحمةً خفيّة، تدلّك على موطن العافية، وتردّك إلى اليقين الأصيل الذي لا يُزعزعه تقلّب القلوب، ولا هواجس الأيام: أن الله وحده هو الملاذ الأبدي، والأمان السرمدي.

-نُقل.
عندما يوصي أرحم الخلق وأعلمهم بالله تعالى وأشدهم له خشية بالاستكثار من شيء؛ فإنه ولا بد يكون عظيما نفعه في الدنيا والآخرة.
يقول النبي ﷺ :" ألظُّوا بـ يا ذا الجلال والإكرام".
وألظوا: أي ألحوا وداوموا والزموا ذلك وأكثروا منه ولا تفارقوا الدعاء به.
فاستكثر من ذلك وألحَّ على ربنا الله الأحد الصمد الذي لا إله إلا هو.
وجميلٌ بالعبد أن يكون دعاؤه، وهو طلب من ربه ، زيادةً في ثنائه على الله تعالى بأسمائه وصفاته.
«تسبيحةٌ في رمضان خيرٌ من ألفِ تسبيحة في غيره!»
لا يطُولُ الطَّريقُ على مُحب حَملَهُ قلبُه!

- وجدان العلي.
-

﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنّورَ﴾

ذكر الله الظلمات بالجمع، لكثرة موردها وتنوع طرقها، ووحّد النور لكون الصراط الموصلة إلى الله واحدة لا تعدد فيها، وهي: الصراط المتضمنة للعلم بالحق والعمل به.

📖 تفسير السعديّ | سورة الأنعام
Forwarded from السَّائِحون
هذه ليلةٌ ونيسة..

حل كل مشكلاتك من التقصير، والهم، والخوف، وتقريع النفس بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه ليلةٌ وغدها يستحب فيهما الكثرة من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فـ دع عنك هذه الدنيا وكدرها، والهموم ونصبها وأكثر

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
‏اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.
أتعرف معنى أن تُعتق؟
أي أن الله يقضي أن لا يدخلك النار أبداً، كما انه يأمّنُكَ من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر..
لا تسمع للنار حسيساً، ولا تجد لها مسًّا!
اللهـم أعتِق رِقابنا ورِقاب والدينا من النار..

ليس مَن قام كمن رقد، وليس من عمِل كمن زهد!
شُدَّ مئزرك واجتهد .. فإن العتق كل ليلة وهذا أوانُ جدِّك.
«مَن أصبحَ منكم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسدِه، عنده قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَت له الدُّنيا»

- رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله .. وبعد،
باغتتنا العشر فقدمناها بغير زاد ولا تقى.
ليس لنا سابقة إحسان نرجوها اليوم ولا بضاعة جمعناها نتكئ عليها ولا قلب حاضر يسعفنا حين الحاجة ..
ومن كان هذا حاله فليس له إلا باب واحد= الانكسار إلى الله.
فالحمد لله الذي لم يخص هذا العشر لعباده الأتقياء فيطردنا؛ بل فتح بابًا للمسرفين على أنفسهم ليدخلوا في واسع رحمته.
يعترفون بذنوبهم وينكسرون يؤملون رحمة الله.
ثمة أثر يستهويني ذكره كل حين في قول الله عز وجل: [ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ]
قال أبو بكر الوراق: لو سألني لقلت: غرني حلمك يا رب.

ونحن يا رب غرنا حلمك وستورك المرخاة.
رجونا الاستقامة واشتهيناها فعجزنا عنها يارب، فلا تحرمنا صدق الاعتراف بذنوبنا والانكسار بين يديك.

- أحمد سيف.
أين قلبك ؟

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

«القلب إنما خُلق لذكر الله سبحانه؛ ولذلك قال سليمان الخواص -رحمه الله-: "الذكر للقلب بمنزلة الغذاء للجسد، فكما لا يجد الجسد لذة الطعام مع السقم، فكذلك القلب لا يجد حلاوة الذكر مع حبّ الدنيا".

↲‏فإذا كان القلب مشغولًا بالله، عاقلًا للحق، متفكرًا في العلم، فقد وُضع في موضعه، أما إذا لم يُصرف إلى العلم، ولم يوعَ فيه الحق فقد نسي ربه، فلم يوضع في موضعٍ بل هو ضائع».

مجموع الفتاوي ( ٩/٣١٩ )
‏اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.
كان النبي ﷺ يُحب المدينة أشد الحب
وكان ﷺ إذا قدم من سفر فنظر إلى جُدرات المدينة حرّك دابته من حُبّها.

قال ابن حجر: وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة، لمحبته في النبي ﷺ.
-

وينبغي أن يكون الخشوع حقيقة لا تكلّفًا، ومتى تكلف الإنسان في تعاطي الخشوع في جوارحه وأطرافه -مع فراغ قلبه من الخشوع وخلوّه منه- كان ذلك خشوع نفاق، وهو الذي كان السلف يستعيذون منه كما قال بعضهم: «استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع!».


📖 حينما يعتكف القلب | د. عبد الرحمن العقل
أوانُ العتقِ والغُفرانِ باقِ
فلا تترك ميادينَ السباقِ!

فما يدريكَ قد يأتيكَ عِتقٌ
بآخر ساعةٍ قبلَ الفراقِ

تفوزُ بهِ بفردوسٍ وتَنجو
من النيرانِ في يومِ التّلاقِ
"تقبَّلَ اللهُ بالغُفرَانِ طاعتَكم
وزادَكم بالتَّقَى عِزًّا وَإِيمَانَا

​وكلُّ عيدٍ وعَينُ اللهِ تَحرُسكُم
حتَّى يَعُودَ لَكُم بالخيرِ أَزْمَانَا"

لا تنسوا ان الفرح بالعيد عبادة، فلا مجال للحزن واليأس في هذا اليوم.
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾

​أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات.
‏اللهم إنا نسألك بعزتك أن تنصر الأسرى في فلسطين، وأن تنتقم من ظالميهم.
من أدب البلاء ألا تبالغ في ادعاء الصلابة ونفي الألم، فالبلاء إنما ينزل ليُشعرك بضعفك، وبافتقارك التام إلى من يسندك. حين تكابر، كأنك تخفي نداء الاستغاثة الصادق: “يا رب”. وقد بيّن القرآن أن الغاية من الضراء هي إظهار الافتقار: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾، والأنبياء وهم أشد الناس بلاءً لم يكابروا؛ فهذا أيوب ينادي: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ويعقوب يبث حزنه: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.

وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه.

المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه.

لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله.
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

- كعب بن زهير رضي الله عنه