{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ}
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله»
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله»
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ [الحديد: ١٧]
قال صالح المري: يعني أنه يلين القلوب بعد قسوتها.
الزهد والرقائق لابن المبارك
قال صالح المري: يعني أنه يلين القلوب بعد قسوتها.
الزهد والرقائق لابن المبارك
اللهم أنت الواحد في السماء!
﴿قالوا ابنوا له بنيانًا فألقوه في الجحيم﴾ [الصافات: ٩٧]
قال السدي: فحبسوه في بيت، وجمعوا له حطبا، حتى إن كانت المرأة لتمرض فتقول: لئن عافاني الله لأجمعن حطبًا لإبراهيم. فلما جمعوا له، وأكثروا من الحطب، حتى إن الطير لتمر بها فتحترق من شدة وهجها، فعمدوا إليه فرفعوه على رأس البنيان، فرفع إبراهيم ﷺ رأسه إلى السماء، فقالت السماء والأرض والجبال والملائكة: ربنا، إبراهيم يحرق فيك! فقال: أنا أعلم به، وإن دعاكم فأغيثوه. وقال إبراهيم حين رفع رأسه إلى السماء: اللهم أنت الواحد في السماء، وأنا الواحد في الأرض، ليس في الأرض أحد يعبدك غيرى، حسبي الله ونعم الوكيل. فقذفوه في النار، فناداها فقال: ﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم﴾.
تفسير الطبري ١٦/٣٠٦
{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ}
قال إبراهيم النخعي: كانوا في الجاهليةِ إذا نزَلوا بالوادى قالوا: نعوذُ بسيِّدِ هذا الوادِى مِن شرِّ ما فيه فيقولُ الجنِّيُّون: تَتَعوَّذون بنا ولا نَمْلِكُ لأنفسِنا ضرًّا ولا نفعًا!
تفسير الطبري
قال إبراهيم النخعي: كانوا في الجاهليةِ إذا نزَلوا بالوادى قالوا: نعوذُ بسيِّدِ هذا الوادِى مِن شرِّ ما فيه فيقولُ الجنِّيُّون: تَتَعوَّذون بنا ولا نَمْلِكُ لأنفسِنا ضرًّا ولا نفعًا!
تفسير الطبري
{يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}
قال عبدالله بن مسعود: يؤتون نورعم على قدر أعمالهم، منهم من نوره مثل الجبل، وأدناهم نورًا من نوره على إبهامه يُطفأ مرة ويتَّقد أخرى.
ابن أبي شيبة ٣٥٧٠٠
قال عبدالله بن مسعود: يؤتون نورعم على قدر أعمالهم، منهم من نوره مثل الجبل، وأدناهم نورًا من نوره على إبهامه يُطفأ مرة ويتَّقد أخرى.
ابن أبي شيبة ٣٥٧٠٠
قال سلام بن مسكين: إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، وأما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار.
التوبة لابن أبي الدنيا ٩١
التوبة لابن أبي الدنيا ٩١
{يعلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
قال عبد الله بن عباس: يعلمون متى يزرعون ومتى يغرسون ومتى يحصدون وأشباه ذلك.
الزهد لأبي حاتم الرازي
قال عبد الله بن عباس: يعلمون متى يزرعون ومتى يغرسون ومتى يحصدون وأشباه ذلك.
الزهد لأبي حاتم الرازي
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ قال: هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله.
معلقات صحيح البخاري
معلقات صحيح البخاري
{فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
قال ابن المبارك: من أراد النظر إلى وجه خالقه فليعمل عملًا صالحًا ولا يخبر به أحدًا.
أصول الاعتقاد للالكائي ٣/٥٦٥
قال ابن المبارك: من أراد النظر إلى وجه خالقه فليعمل عملًا صالحًا ولا يخبر به أحدًا.
أصول الاعتقاد للالكائي ٣/٥٦٥
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان من حلمه: أنه إذا آذاه الرجل من قومه، قال له: هداك الله.
تفسير ابن أبي حاتم ٢٠٦/ ٩
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان من حلمه: أنه إذا آذاه الرجل من قومه، قال له: هداك الله.
تفسير ابن أبي حاتم ٢٠٦/ ٩
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [البقرة 285 - 286]
فضلها: من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.
فضلها: من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.
{ یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَكُمۡ وَیَهۡدِیَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَیَتُوبَ عَلَیۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٢٦]
قال ابن تيمية: "وذكر ثلاثة أمور التبيين والهدى والتوبة
لأن الانسان أولًا يحتاج الى معرفة الخير والشر وما أمر به وما نهي عنه
ثم يحتاج بعد ذلك الى أن يهدى فيقصد الحق ويعمل به دون الباطل وهو سنن الأنبياء والصالحين
ثم لا بد له بعد ذلك من الذنوب فيريد أن يتطهر منها بالتوبة فهو محتاج الى العلم والعمل به وإلى التوبة مع ذلك فلا بد له من التقصير أو الغفلة في سلوك تلك السنن التي هداه الله إليها فيتوب منها بما وقع من تفريط في كل سنة من تلك السنن وهذه السنن تدخل فيها الواجبات والمستحبات فلا بد للسالك فيها من تقصير وغفلة فيستغفر الله ويتوب اليه فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه فما يسعه الا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة"
الزهد لابن تيمية
قال ابن تيمية: "وذكر ثلاثة أمور التبيين والهدى والتوبة
لأن الانسان أولًا يحتاج الى معرفة الخير والشر وما أمر به وما نهي عنه
ثم يحتاج بعد ذلك الى أن يهدى فيقصد الحق ويعمل به دون الباطل وهو سنن الأنبياء والصالحين
ثم لا بد له بعد ذلك من الذنوب فيريد أن يتطهر منها بالتوبة فهو محتاج الى العلم والعمل به وإلى التوبة مع ذلك فلا بد له من التقصير أو الغفلة في سلوك تلك السنن التي هداه الله إليها فيتوب منها بما وقع من تفريط في كل سنة من تلك السنن وهذه السنن تدخل فيها الواجبات والمستحبات فلا بد للسالك فيها من تقصير وغفلة فيستغفر الله ويتوب اليه فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه فما يسعه الا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة"
الزهد لابن تيمية
{توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين}
قال قتادة: لما جَمَع شمله، وأقرَّ عينه، وهو يومئذ مغموس في نَبْت الدنيا وملكها وغَضَارتها، فاشتاق إلى الصالحين قبله.
تفسير الطبري
قال قتادة: لما جَمَع شمله، وأقرَّ عينه، وهو يومئذ مغموس في نَبْت الدنيا وملكها وغَضَارتها، فاشتاق إلى الصالحين قبله.
تفسير الطبري
﴿ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد﴾
قال الإمام الحسن البصري: من رأفته بهم حذرهم نفسه.
تفسير ابن كثير
قال الإمام الحسن البصري: من رأفته بهم حذرهم نفسه.
تفسير ابن كثير
﴿مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَميعًا﴾
قال ابن كثير: أي: من كان يُحبُّ أن يكون عزيزًا في الدُّنيا والآخرة، فليلزم طاعة الله؛ فإنَّه يحصل له مقصوده؛ لأنَّ الله مالِكُ الدُّنيا والآخرة، وله العِزَّة جميعها.
تفسير ابن كثير
قال ابن كثير: أي: من كان يُحبُّ أن يكون عزيزًا في الدُّنيا والآخرة، فليلزم طاعة الله؛ فإنَّه يحصل له مقصوده؛ لأنَّ الله مالِكُ الدُّنيا والآخرة، وله العِزَّة جميعها.
تفسير ابن كثير
{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [لقمان ١٨]
قال قتادة: هو الإعراض أن يكلمك الرجل وأنت معرض عنه.
التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا ٢٢٢
قال قتادة: هو الإعراض أن يكلمك الرجل وأنت معرض عنه.
التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا ٢٢٢
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}
عن قتادة: هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة.
ابن أبي حاتم ٨٩٥٠
عن قتادة: هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة.
ابن أبي حاتم ٨٩٥٠
﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾
لا يمل الإنسان من دعائه ربه بالخير وهو المال والصحة وغير ذلك، وإن مسه الشر وهو البلاء والفقر ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ أي يقع في ذهنه أنه لا يتهيَّأ له بعد هذا خير.
تفسير ابن كثير
لا يمل الإنسان من دعائه ربه بالخير وهو المال والصحة وغير ذلك، وإن مسه الشر وهو البلاء والفقر ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ أي يقع في ذهنه أنه لا يتهيَّأ له بعد هذا خير.
تفسير ابن كثير
عن إسماعيل السُّدِّيّ في قوله: ﴿وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ قال: التوبة.
قصر الأمل
قصر الأمل