"يا مَن أُناجيهِ في همّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خـوفي وآلامـي
هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققـتُ أحلامي."
ومَن أُناديهِ في خـوفي وآلامـي
هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققـتُ أحلامي."
ولمّا قصدنا الله بالذلِّ والرجـا
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلَّا أن أتينا لِبابـهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَـى.*
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلَّا أن أتينا لِبابـهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَـى.*
"يؤدب الألم صاحِبه، يصقُله صقلاً، يعلِّمه الصَّمت الطويل، يُريه من بعيد مالم يكُن يراه عن قُرب، يعلمه الدُّعاء العَريض، يُوحشه من النّاس، يُؤنسه بربِّه ويكفيه بِه."
"هَل يعلمُ الليلُ كَم ذِكرى تمرُّ بِنا
من أوّل الحُلمِ حتّى طَعنةِ الفَجرِ؟"
من أوّل الحُلمِ حتّى طَعنةِ الفَجرِ؟"
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ
هكذا قد يُجبرُ
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عنوةً
ما كان من تلك الحكايةِ
علقماً
مراً
وصعباً
قاتماً
أوَتذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يُشبهُني جمالُ العفوِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفرانِ روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!
- روضة الحاج
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ
هكذا قد يُجبرُ
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عنوةً
ما كان من تلك الحكايةِ
علقماً
مراً
وصعباً
قاتماً
أوَتذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يُشبهُني جمالُ العفوِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفرانِ روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!
- روضة الحاج
«إن مسَّنا الضرُّ
أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى
فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ
حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا؟
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ؟!»
أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى
فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ
حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا؟
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ؟!»
"يرعَى الله شُعورك مهما كان حجمه، فرحك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رِضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كلّه ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوّضتهُ أمرك"
"هناك من الكلام ما لا يجد قالبًا ينسكِبُ فيه، ولا شكلًا يتشكّل به، ولا إناءً يُفرَغ فيه، يجيش به الصدر ويغُصّ به القلب، لكن لا محلّ له إلا إيّاهما، وإن وجد له مخرجًا؛ فلا يجري به اللسان وإنّما تفيضُ به العينان."
يوخِّرُ الله أشياءً تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ فرِّحني بأمنيتي
إني انتظرتُ انتظاراً ليس بالعادي
يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا
تجيء غيثاً بلا برقٍ وإرعادِ
يفاجئُ الربُّ قلباً يرتجي أملاً
أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعادِ*
لحكمةٍ خفيت من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ فرِّحني بأمنيتي
إني انتظرتُ انتظاراً ليس بالعادي
يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا
تجيء غيثاً بلا برقٍ وإرعادِ
يفاجئُ الربُّ قلباً يرتجي أملاً
أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعادِ*
"مسرّات الآخرين وانفراج كرباتهم، نافذة أمل سماوية يستبشرُ المرء منها خيرًا، تهمسُ في قلبه: ألّا تبتئس، وأن الله قادرٌ على أن يُبدّل حالك في طرفةِ عين، تُطمئنه أن الدور آتيه، لأن دوام حال الشدة من المحال".
" وتدعو أن لا يكون طريقك وعراً لتنجو
فيكون وعراً وتنجو! لتعلم أن النجاة من الله لا من الطريق"
فيكون وعراً وتنجو! لتعلم أن النجاة من الله لا من الطريق"