لقد استبدلتك بالسلام... وليس بالأشخاص
معاييري ليست منخفضة مثل معاييرك.
نعم. رحلت. لكنني لم أركض إلى أحضان غيرك كما ظننت. لم أستبدلك بشخص آخر يضحك لي، يملأ فراغي، يكون نسخة بديلة عنك. لا. أنا أكبر من هذا. وقلبي أعلى من أن يسكنه أي كان.
لقد استبدلتك... بالسلام.
استبدلت خصامنا بطمأنينة. استبدلت انتظاري لك بصمت لا يوجع. استبدلت بكاء ليلي على غيابك بنوم هادئ دون كوابيس. استبدلت وسادتي المبللة بالدموع بأخرى جافة لا تعرف اسمك.
هذا هو البديل. ليس إنساناً. ليس جسداً. ليس قلباً جديداً.
السلام.
ذلك الشيء الذي لم أعرفه معك. لأنك كنت حرباً متواصلة. حرب باردة تارة، وساخنة تارة. حرب لا نهاية لها. كل يوم معركة. كل كلمة قنبلة. كل صمت حصار. كل نظرة استفزاز. كل غياب عقاب.
فاخترت السلام. وحدي.
أما أنت... فمعاييرك ليست مثل معاييري. أنت تستبدل الناس كالملابس. تخرج من قلب لتسكن آخر. تترك شخصاً لتعانق آخر. تظن أن الحياة لعبة والأشخاص قطع شطرنج.
معاييري ليست منخفضة مثلك.
أنا لا أقبل بأي بديل. لا أقبل بقلب لا يشبه قلبي. لا أقبل بكلمات باردة. لا أقبل بحب يأتي بعد يأس. معاييري أن يكون الحب وطناً، لا محطة عبور. وأن يكون الشخص أماناً، لا جندياً في حرب. وأن يبقى، لا أن أراه يعد حقائبه كل صباح.
فلا تقارن نفسك بي. ولا تقارن رحيلي بخيانتي. فأنا لم أخنك. أنا تركتك لأرواحنا. تركتك لأنك لم تعد تستحق حتى حرباً. تركتك لأن البقاء معك كان انتحاراً بطيئاً. واخترت الحياة. واخترت السلام.
لقد استبدلتك بالسلام... وربحت.
أما أنت... فستظل تبحث عن من يقبل بمعاييرك المنخفضة. وستجد. لأن هناك من لا يعرف قيمة نفسه. هناك من يظن أن الحب هو الاستجداء. وأن البقاء هو الضعف. وأن التضحية هي الوسيلة الوحيدة ليرضى عنهم الطرف الآخر.
أما أنا... فأعرف قيمتي. ولهذا رحلت. ليس لأني لم أعد أحبك. بل لأني أحببت نفسي أكثر. لأني اكتشفت أن السلام الذي وجدته بعدك... كان أثمن من أي حرب خضتها معك. وأن الوحدة التي اخترتها... كانت أهون من زحامك الذي كان يخنقني.
لقد استبدلتك بالسلام.
فلا تحزن. فأنت من علمني أن الاستبدال سهل. الفرق أنك كنت تستبدل البشر... وأنا استبدلتك بأعظم ما في الوجود.
روحي.
معاييري ليست منخفضة مثل معاييرك.
نعم. رحلت. لكنني لم أركض إلى أحضان غيرك كما ظننت. لم أستبدلك بشخص آخر يضحك لي، يملأ فراغي، يكون نسخة بديلة عنك. لا. أنا أكبر من هذا. وقلبي أعلى من أن يسكنه أي كان.
لقد استبدلتك... بالسلام.
استبدلت خصامنا بطمأنينة. استبدلت انتظاري لك بصمت لا يوجع. استبدلت بكاء ليلي على غيابك بنوم هادئ دون كوابيس. استبدلت وسادتي المبللة بالدموع بأخرى جافة لا تعرف اسمك.
هذا هو البديل. ليس إنساناً. ليس جسداً. ليس قلباً جديداً.
السلام.
ذلك الشيء الذي لم أعرفه معك. لأنك كنت حرباً متواصلة. حرب باردة تارة، وساخنة تارة. حرب لا نهاية لها. كل يوم معركة. كل كلمة قنبلة. كل صمت حصار. كل نظرة استفزاز. كل غياب عقاب.
فاخترت السلام. وحدي.
أما أنت... فمعاييرك ليست مثل معاييري. أنت تستبدل الناس كالملابس. تخرج من قلب لتسكن آخر. تترك شخصاً لتعانق آخر. تظن أن الحياة لعبة والأشخاص قطع شطرنج.
معاييري ليست منخفضة مثلك.
أنا لا أقبل بأي بديل. لا أقبل بقلب لا يشبه قلبي. لا أقبل بكلمات باردة. لا أقبل بحب يأتي بعد يأس. معاييري أن يكون الحب وطناً، لا محطة عبور. وأن يكون الشخص أماناً، لا جندياً في حرب. وأن يبقى، لا أن أراه يعد حقائبه كل صباح.
فلا تقارن نفسك بي. ولا تقارن رحيلي بخيانتي. فأنا لم أخنك. أنا تركتك لأرواحنا. تركتك لأنك لم تعد تستحق حتى حرباً. تركتك لأن البقاء معك كان انتحاراً بطيئاً. واخترت الحياة. واخترت السلام.
لقد استبدلتك بالسلام... وربحت.
أما أنت... فستظل تبحث عن من يقبل بمعاييرك المنخفضة. وستجد. لأن هناك من لا يعرف قيمة نفسه. هناك من يظن أن الحب هو الاستجداء. وأن البقاء هو الضعف. وأن التضحية هي الوسيلة الوحيدة ليرضى عنهم الطرف الآخر.
أما أنا... فأعرف قيمتي. ولهذا رحلت. ليس لأني لم أعد أحبك. بل لأني أحببت نفسي أكثر. لأني اكتشفت أن السلام الذي وجدته بعدك... كان أثمن من أي حرب خضتها معك. وأن الوحدة التي اخترتها... كانت أهون من زحامك الذي كان يخنقني.
لقد استبدلتك بالسلام.
فلا تحزن. فأنت من علمني أن الاستبدال سهل. الفرق أنك كنت تستبدل البشر... وأنا استبدلتك بأعظم ما في الوجود.
روحي.
أخبروني أنني مازلت أحلم لان هذه ليست حياتي.
كأنني أعيش في مسرحٍ غريب، أؤدي دوراً لم أختره، وأتنقل بين مشاهدٍ لا تشبهني، ولا تحمل لي سوى الغربة والخذلان.
أفتح عيني كل صباح فأجدني في واقعٍ لا يشبه أحلامي، واقعٍ يجرّني إلى طرقٍ لم أردها، ويضعني في حكاياتٍ لم أكتبها.
الحلم وحده هو نافذتي، هو الحياة التي تمنيت، هو العالم الذي أستطيع أن أتنفس فيه بلا خوف.
في الحلم أجد نفسي كما أردت أن أكون، أجد وجوهاً أحبها، وأماكن تشبهني، وأماناً لم يمنحه لي الواقع.
أما اليقظة، فهي جدارٌ صلد، يصدمني كل يوم، ويذكّرني أنني لم أصل، ولم أجد، ولم أحقق ما كنت أراه قريباً مني.
إنها مفارقة مؤلمة: أن يكون النوم أكثر صدقاً من اليقظة، وأن يكون الحلم أقرب إلى حقيقتي من الواقع.
فأنا لا أعيش حياتي، بل أعيش حياةً غريبة، حياةً لا تشبهني، ولا تشبه ما يستحقه قلبي.
*إخبروني يا ناس… أنني ما زلت أحلم، لأنني لو كنت أعيش فعلاً، لما كانت حياتي بهذا البُعد عني، ولما كان قلبي بهذا الثقل، ولما كان وجعي بهذا العمق.
كأنني أعيش في مسرحٍ غريب، أؤدي دوراً لم أختره، وأتنقل بين مشاهدٍ لا تشبهني، ولا تحمل لي سوى الغربة والخذلان.
أفتح عيني كل صباح فأجدني في واقعٍ لا يشبه أحلامي، واقعٍ يجرّني إلى طرقٍ لم أردها، ويضعني في حكاياتٍ لم أكتبها.
الحلم وحده هو نافذتي، هو الحياة التي تمنيت، هو العالم الذي أستطيع أن أتنفس فيه بلا خوف.
في الحلم أجد نفسي كما أردت أن أكون، أجد وجوهاً أحبها، وأماكن تشبهني، وأماناً لم يمنحه لي الواقع.
أما اليقظة، فهي جدارٌ صلد، يصدمني كل يوم، ويذكّرني أنني لم أصل، ولم أجد، ولم أحقق ما كنت أراه قريباً مني.
إنها مفارقة مؤلمة: أن يكون النوم أكثر صدقاً من اليقظة، وأن يكون الحلم أقرب إلى حقيقتي من الواقع.
فأنا لا أعيش حياتي، بل أعيش حياةً غريبة، حياةً لا تشبهني، ولا تشبه ما يستحقه قلبي.
*إخبروني يا ناس… أنني ما زلت أحلم، لأنني لو كنت أعيش فعلاً، لما كانت حياتي بهذا البُعد عني، ولما كان قلبي بهذا الثقل، ولما كان وجعي بهذا العمق.
التعلق ليس ، مزحة فقدان من تحب
قد يدمرك نفسيا ....
قد يدمرك نفسيا ....
أخبروني أنني مازلت أحلم لان هذه ليست حياتي
لقد استبدلتك بالسلام وليس بالأشخاص معاييري ليست منخفضة مثل معاييرك
محزن أن الإنسان يأخذ دروسه المؤلمة، من الأشياء التي ضمها بين ضلوعه وأستأمنها
يقتلوك الف مرة ثم يسالون انت بخير ؟
الندم كان على معرفتك مو على خسارتك.
الندم كان على معرفتك... مو على خسارتك.
ظننت أن الندم يكون على الأشياء التي تضيع. ظننت أن قلبي سيبكي لأنه خسرك، وأن ليلي سيطول لأنه لم يعد يسمع صوتك، وأن أيامي ستصفر لأنه رحل دفء وجودك.
ظننت... ظننت... ظننت.
حتى جاءني الندم ذات صباح، جلس على طرف سريري كطبيب حكيم، ونظر في عيني وقال: أنت تظن أنك تندم على خسارته؟ كلا يا صاحبي. أنت تندم على أنه دخل حياتك أصلاً. لأن الخسارة قد تكون رحمة أحياناً. فالمرء لا يندم على فقدان السم بعد أن يتقيأه. يندم على أنه شربه.
فبكيت. بكيت لأن كلام الندم كان صادقاً. بكيت لأنني تأكدت أن كل حزني لم يكن لأنك رحلت... بل لأنك جئت. لأنك أضعت سنين من عمري في انتظار لا يستحق. لأنك جعلت من قلبي فندقاً مفتوحاً للجميع، ثم غادرت دون أن تدفع الفاتورة.
نعم... ندمت على أنني عرفتك. على أنني فتحت لك باب قلبي بيدي. على أنني صدقت كلامك، ووثقت بدموعك، ونسيت أن التاريخ يعيد نفسه، وأن من يخون مرة... يخون ألف مرة.
فقلت للندم: وماذا أفعل الآن؟
فقال: لا شيء. فقط اعترف. اعترف أن خسارتك له كانت نعمة. أن رحيله كان عيداً. أن فراغ المكان الذي تركه... أفضل من امتلائه به. اعترف أنك لم تخسر شيئاً يوم رحل. بل كسبت نفسك. كسبت وقتك. كسبت كرامتك التي دفنتها تحت قدميه سنين.
سكت طويلاً. ثم همست: إذن... أنا لست حزيناً على رحيله؟
قال الندم ببرود الحقيقة: أنت لست حزيناً. أنت غاضب على نفسك لأنك سمحت له بالدخول. لأنك أعطيته مفاتيحك ففتح خزائنك وسرق أحلامك. لأنك ظننته ملكاً فإذا به سارق محترف. هذا هو الندم الحقيقي... ألا تعود تثق بنفسك بعد أن خانه من ائتمنته.
والآن... وقد عرفت. امسح دموعك. لا تبكي على من رحل. ابكِ على سذاجة قلبك الذي ظن أن الجميع مثله. ثم انهض. فالندم ليس نهاية. الندم بداية. بداية لأن تعرف من تستحق عرفانك. بداية لأن تعطي مفاتيح قلبك لمن يستحقها فقط.
فعلت.
نهضت. مسحت دموعي. وقلت في نفسي: "الندم على معرفتك... مو على خسارتك. لأني يوم خسرتك... ربحت نفسي."
ظننت أن الندم يكون على الأشياء التي تضيع. ظننت أن قلبي سيبكي لأنه خسرك، وأن ليلي سيطول لأنه لم يعد يسمع صوتك، وأن أيامي ستصفر لأنه رحل دفء وجودك.
ظننت... ظننت... ظننت.
حتى جاءني الندم ذات صباح، جلس على طرف سريري كطبيب حكيم، ونظر في عيني وقال: أنت تظن أنك تندم على خسارته؟ كلا يا صاحبي. أنت تندم على أنه دخل حياتك أصلاً. لأن الخسارة قد تكون رحمة أحياناً. فالمرء لا يندم على فقدان السم بعد أن يتقيأه. يندم على أنه شربه.
فبكيت. بكيت لأن كلام الندم كان صادقاً. بكيت لأنني تأكدت أن كل حزني لم يكن لأنك رحلت... بل لأنك جئت. لأنك أضعت سنين من عمري في انتظار لا يستحق. لأنك جعلت من قلبي فندقاً مفتوحاً للجميع، ثم غادرت دون أن تدفع الفاتورة.
نعم... ندمت على أنني عرفتك. على أنني فتحت لك باب قلبي بيدي. على أنني صدقت كلامك، ووثقت بدموعك، ونسيت أن التاريخ يعيد نفسه، وأن من يخون مرة... يخون ألف مرة.
فقلت للندم: وماذا أفعل الآن؟
فقال: لا شيء. فقط اعترف. اعترف أن خسارتك له كانت نعمة. أن رحيله كان عيداً. أن فراغ المكان الذي تركه... أفضل من امتلائه به. اعترف أنك لم تخسر شيئاً يوم رحل. بل كسبت نفسك. كسبت وقتك. كسبت كرامتك التي دفنتها تحت قدميه سنين.
سكت طويلاً. ثم همست: إذن... أنا لست حزيناً على رحيله؟
قال الندم ببرود الحقيقة: أنت لست حزيناً. أنت غاضب على نفسك لأنك سمحت له بالدخول. لأنك أعطيته مفاتيحك ففتح خزائنك وسرق أحلامك. لأنك ظننته ملكاً فإذا به سارق محترف. هذا هو الندم الحقيقي... ألا تعود تثق بنفسك بعد أن خانه من ائتمنته.
والآن... وقد عرفت. امسح دموعك. لا تبكي على من رحل. ابكِ على سذاجة قلبك الذي ظن أن الجميع مثله. ثم انهض. فالندم ليس نهاية. الندم بداية. بداية لأن تعرف من تستحق عرفانك. بداية لأن تعطي مفاتيح قلبك لمن يستحقها فقط.
فعلت.
نهضت. مسحت دموعي. وقلت في نفسي: "الندم على معرفتك... مو على خسارتك. لأني يوم خسرتك... ربحت نفسي."
ستتعلّم أغلى الدروس
من أرخص الناس. 🖤
لأن الطعنة منهم
تأتي بلا إنذار،
وتترك ندبةً لا تزول.
ستكتشف أن الثقة
ليست هديةً تُمنح،
بل مسؤوليةٌ تُختبر.
ستعرف أن الحب
لا يُعطى لكل أحد،
وأن الأمان لا يُسلَّم
إلا لمن يستحقه.
أرخص الناس
هم الذين يبيعونك بكلمة،
ويتركونك عند أول منعطف،
ويُبدّلونك بلا سبب.
لكنهم، رغم رخصهم،
يعلّمونك أثمن ما في الحياة:
أن لا تُكرّر الخطأ،
أن تُحصّن قلبك،
أن تُدرك أن القيمة
ليست في الأقوال،
بل في الأفعال حين تُختبر.
الحياة لا تُعلّمنا من الكتب،
بل من الخيبات،
من الخيانة،
من سقوط الأقنعة.
وكلما كان الإنسان أرخص،
كان الدرس أغلى،
لأنك تخرج منه أكثر وعياً،
وأقل وهماً،
وأشد قوة.
فلا تأسف على ما فعلوه،
بل اشكر الدرس الذي تركوه،
لأنك ستخرج منه إنساناً جديداً،
يعرف أن لا يضع قلبه
في يدٍ لا تعرف قيمته. 🖤
من أرخص الناس. 🖤
لأن الطعنة منهم
تأتي بلا إنذار،
وتترك ندبةً لا تزول.
ستكتشف أن الثقة
ليست هديةً تُمنح،
بل مسؤوليةٌ تُختبر.
ستعرف أن الحب
لا يُعطى لكل أحد،
وأن الأمان لا يُسلَّم
إلا لمن يستحقه.
أرخص الناس
هم الذين يبيعونك بكلمة،
ويتركونك عند أول منعطف،
ويُبدّلونك بلا سبب.
لكنهم، رغم رخصهم،
يعلّمونك أثمن ما في الحياة:
أن لا تُكرّر الخطأ،
أن تُحصّن قلبك،
أن تُدرك أن القيمة
ليست في الأقوال،
بل في الأفعال حين تُختبر.
الحياة لا تُعلّمنا من الكتب،
بل من الخيبات،
من الخيانة،
من سقوط الأقنعة.
وكلما كان الإنسان أرخص،
كان الدرس أغلى،
لأنك تخرج منه أكثر وعياً،
وأقل وهماً،
وأشد قوة.
فلا تأسف على ما فعلوه،
بل اشكر الدرس الذي تركوه،
لأنك ستخرج منه إنساناً جديداً،
يعرف أن لا يضع قلبه
في يدٍ لا تعرف قيمته. 🖤
من الطبيعي أن تُقاتل من أجل من تحب،
أن تُدافع عنه،
أن تُحارب الظروف،
أن تُواجه العالم بصدرك العاري،
لأن الحب يستحق التضحية. 🖤
لكن من غير الطبيعي،
أن تكون وحدك،
الذي يُقاتل دائماً،
أن تحمل السيف وحدك،
وتقف في ساحةٍ فارغة،
بينما الآخر يكتفي بالمشاهدة.
الحب ليس بطولة فردية،
الحب معركة مشتركة،
يخوضها قلبان معاً،
يُقاتلان الخوف،
يُقاتلان الخذلان،
يُقاتلان الزمن.
أما حين تُقاتل وحدك،
فأنت لا تُحب،
بل تُستنزف،
تُستهلك،
تذوب كما تذوب الشمعة،
وتكتشف أن التضحية بلا مشاركة،
ليست حباً،
بل عبءٌ يثقل الروح.
الحب الذي لا يُشاركك القتال،
ليس حباً،
بل وهمٌ يرتدي قناعاً،
يُخدعك بالوعود،
ويتركك في منتصف الطريق.
فإذا وجدت نفسك وحدك،
تُقاتل دائماً،
فاعلم أن المعركة خاسرة،
وأن القلب الذي لا يُقاتل معك،
لا يستحق أن تُقاتل من أجله. 🖤
---
أن تُدافع عنه،
أن تُحارب الظروف،
أن تُواجه العالم بصدرك العاري،
لأن الحب يستحق التضحية. 🖤
لكن من غير الطبيعي،
أن تكون وحدك،
الذي يُقاتل دائماً،
أن تحمل السيف وحدك،
وتقف في ساحةٍ فارغة،
بينما الآخر يكتفي بالمشاهدة.
الحب ليس بطولة فردية،
الحب معركة مشتركة،
يخوضها قلبان معاً،
يُقاتلان الخوف،
يُقاتلان الخذلان،
يُقاتلان الزمن.
أما حين تُقاتل وحدك،
فأنت لا تُحب،
بل تُستنزف،
تُستهلك،
تذوب كما تذوب الشمعة،
وتكتشف أن التضحية بلا مشاركة،
ليست حباً،
بل عبءٌ يثقل الروح.
الحب الذي لا يُشاركك القتال،
ليس حباً،
بل وهمٌ يرتدي قناعاً،
يُخدعك بالوعود،
ويتركك في منتصف الطريق.
فإذا وجدت نفسك وحدك،
تُقاتل دائماً،
فاعلم أن المعركة خاسرة،
وأن القلب الذي لا يُقاتل معك،
لا يستحق أن تُقاتل من أجله. 🖤
---
لن يُؤذيك من تتوقع الأذى منه،
فأنت تتهيأ له،
تضع حول قلبك أسواراً،
وتستعد للطعنة قبل أن تأتي.
سيُؤذيك من كان أمانك،
من وضعت رأسك على كتفه،
وظننت أن حضنه حصنٌ لا يُخترق.
سيُؤذيك من كان ملاذك،
من جعلته وطنك،
ثم تركك غريباً في منتصف الطريق.
الأذى حين يأتي من بعيد،
يُشفى مع الوقت،
لكن حين يأتي من أقرب الناس،
يترك ندبةً لا تزول،
ويخلخل ثقتك بالعالم،
ويجعلك أكثر حذراً،
وأقل اندفاعاً نحو الحب.
إنه الأذى الذي لا يُنسى،
لأنه لا يجرح جسداً،
بل يهدم روحاً،
ويُطفئ نوراً،
ويُحوّل الأمان إلى خيانة،
والحب إلى خيبة،
والقرب إلى مسافةٍ لا تُردم.
فأنت تتهيأ له،
تضع حول قلبك أسواراً،
وتستعد للطعنة قبل أن تأتي.
سيُؤذيك من كان أمانك،
من وضعت رأسك على كتفه،
وظننت أن حضنه حصنٌ لا يُخترق.
سيُؤذيك من كان ملاذك،
من جعلته وطنك،
ثم تركك غريباً في منتصف الطريق.
الأذى حين يأتي من بعيد،
يُشفى مع الوقت،
لكن حين يأتي من أقرب الناس،
يترك ندبةً لا تزول،
ويخلخل ثقتك بالعالم،
ويجعلك أكثر حذراً،
وأقل اندفاعاً نحو الحب.
إنه الأذى الذي لا يُنسى،
لأنه لا يجرح جسداً،
بل يهدم روحاً،
ويُطفئ نوراً،
ويُحوّل الأمان إلى خيانة،
والحب إلى خيبة،
والقرب إلى مسافةٍ لا تُردم.
من الطبيعي أن تُقاتل من أجل من تحبه،
ولكن من غير الطبيعي أن تكون وحدك الذي يُقاتل دائماً. 🖤
ولكن من غير الطبيعي أن تكون وحدك الذي يُقاتل دائماً. 🖤
لن يُؤذيك من تتوقع الأذى منه،
سيُؤذيك من كان أمانك. 🖤
سيُؤذيك من كان أمانك. 🖤
لا تفلت يدي الآن، لقد ارتفعنا كثيراً،
سيكون السقوط قاتلاً بهذا العلوّ. 🖤
سيكون السقوط قاتلاً بهذا العلوّ. 🖤
اتفقنا أن وجودك حلو،
بس لازم نتفق أن عدم وجودك ما يأثر. 🖤
بس لازم نتفق أن عدم وجودك ما يأثر. 🖤
مَضَى العُمْرُ وَالأَيَّامُ تَجْرِي سُوَيْعَةً
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ عَهْدَكَ خِذْلَانَا
رَهَنْتُ لَكَ الأَيَّامَ بِيضاً نَقِيَّةً
فَعُدْتُ صَرِيعاً، لَا أَرَى فِيكَ سُلْوَانَا
خِيَارِي الَّذِي قَدْ خَطَّ غَبْنِي بِكَفِّهِ
كَمِثْلِ الَّذِي يَسْتَسْقِي بِالنَّارِ ظَمْآنَا
كَلَفْتَنِي عُمْرِي النَّقِيَّ بِأَسْرِهِ
وَمَا أَبْقَيْتَ لِي فِي الصَّدْرِ نَبْضاً وَإِيمَانَا
أَنَا مَنْ سَقَيْتُكَ طُهْرَ رُوحِي تَعَمُّداً
وَأَنْتَ الَّذِي جَازَيْتَ بِالنَّأْيِ دُنْيَانَا
فَلَا عُذْرَ يَشْفِي مَا تَهَدَّمَ فِي دَمِي
وَلَا نَدَمٌ يُحْيِي مِنَ المَاضِي خَلَّانَا
خَسِرْتُ حَيَاتِي كُلَّهَا فِي رِهَانِكُمْ
وَيَكْفِي فُؤَادِي أَنَّ سَهْمَكَ أَدْمَانَا
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ عَهْدَكَ خِذْلَانَا
رَهَنْتُ لَكَ الأَيَّامَ بِيضاً نَقِيَّةً
فَعُدْتُ صَرِيعاً، لَا أَرَى فِيكَ سُلْوَانَا
خِيَارِي الَّذِي قَدْ خَطَّ غَبْنِي بِكَفِّهِ
كَمِثْلِ الَّذِي يَسْتَسْقِي بِالنَّارِ ظَمْآنَا
كَلَفْتَنِي عُمْرِي النَّقِيَّ بِأَسْرِهِ
وَمَا أَبْقَيْتَ لِي فِي الصَّدْرِ نَبْضاً وَإِيمَانَا
أَنَا مَنْ سَقَيْتُكَ طُهْرَ رُوحِي تَعَمُّداً
وَأَنْتَ الَّذِي جَازَيْتَ بِالنَّأْيِ دُنْيَانَا
فَلَا عُذْرَ يَشْفِي مَا تَهَدَّمَ فِي دَمِي
وَلَا نَدَمٌ يُحْيِي مِنَ المَاضِي خَلَّانَا
خَسِرْتُ حَيَاتِي كُلَّهَا فِي رِهَانِكُمْ
وَيَكْفِي فُؤَادِي أَنَّ سَهْمَكَ أَدْمَانَا
أَمَامَ النَّاسِ أَطْلَعُ كَالمَنَارِ
أَرُدُّ المَوْجَ، أَعْصِفُ بِالقِفَارِ
وَلِي نَفْسٌ أَبِيَّةُ مَا اسْتَكَانَتْ
لِضَيْمِ الدَّهْرِ، أَوْ ذُلِّ انْكِسَارِ
يَهَابُ الخَلْقُ بَأْسِي حِينَ آتِي
وَيَقْرَأُ كِبْرِيَائِي فِي النَّهَارِ
وَلَكِنِّي إِذَا مَا لُحْتَ يَوْماً
تَهَاوَى عَرْشُ صَبْرِي وَاقْتِدَارِي!
وَأُصْبِحُ خَاشِعاً كَالطِّفْلِ يَبْكِي
أَمَامَ عَيْنَيْكَ.. مَسْلُوبَ الخِيَارِ
أُجَرَّدُ مِنْ دُرُوعِي دُونَ خَوْفٍ
وَيَغْدُو ضَعْفُ نَفْسِي كَانْتِصَارِ
عَجِيبٌ كَيْفَ لِي هَذَا التَّحَدِّي
وَيَهْزِمُنِي بِلَحْظِكَ رِمْشُ دَارِي؟
هُوَ الحُبُّ العَظِيمُ يُذِيبُ صَخْراً
وَيَسْلُبُ مَنْ يَشَاءُ بِلَا حِصَارِ
أَرُدُّ المَوْجَ، أَعْصِفُ بِالقِفَارِ
وَلِي نَفْسٌ أَبِيَّةُ مَا اسْتَكَانَتْ
لِضَيْمِ الدَّهْرِ، أَوْ ذُلِّ انْكِسَارِ
يَهَابُ الخَلْقُ بَأْسِي حِينَ آتِي
وَيَقْرَأُ كِبْرِيَائِي فِي النَّهَارِ
وَلَكِنِّي إِذَا مَا لُحْتَ يَوْماً
تَهَاوَى عَرْشُ صَبْرِي وَاقْتِدَارِي!
وَأُصْبِحُ خَاشِعاً كَالطِّفْلِ يَبْكِي
أَمَامَ عَيْنَيْكَ.. مَسْلُوبَ الخِيَارِ
أُجَرَّدُ مِنْ دُرُوعِي دُونَ خَوْفٍ
وَيَغْدُو ضَعْفُ نَفْسِي كَانْتِصَارِ
عَجِيبٌ كَيْفَ لِي هَذَا التَّحَدِّي
وَيَهْزِمُنِي بِلَحْظِكَ رِمْشُ دَارِي؟
هُوَ الحُبُّ العَظِيمُ يُذِيبُ صَخْراً
وَيَسْلُبُ مَنْ يَشَاءُ بِلَا حِصَارِ
وَفِي النِّهَايَةِ بَانَتْ كُلُّ خَافِيَةٍ
وَأَقْبَلَ الحُزْنُ فِي أَثْوَابِ مَنْ وُثِقُوا
قَالُوا سَنَبْقَى طِيلَةَ العُمْرِ نَقَاءً
وَفِي طَرِيقِ الجَفَا وَالغَدْرِ قَدْ سَبَقُوا!
يَا كَمْ مَشَوْا فِي دُرُوبٍ كَانَ مَقْصِدُهَا
عَيْبَ الرَّحِيلِ.. وَهُمْ فِي إِثْرِهِ انْطَلَقُوا
تَبَدَّلَتْ نَبَضَاتٌ كُنْتُ أَحْسَبُهَا
حِصْنِي المَنِيعَ.. فَبَاتَ الصِّدْقُ يَمْتَحِقُ
أَبْكِي عَلَى كَلِمَاتٍ أُقْسِمَتْ شَرَفاً
كَيْفَ اسْتَحَالَتْ رَمَاداً، هَكَذَا احْتَرَقُوا؟
عَابُوا التَّلَوُّنَ يَوْماً فِي مَجَالِسِنَا
وَاليَوْمَ هُمْ فِي مَتَاهَاتِ الهَوَى غَرِقُوا
مَا أَصْعَبَ العَيْشَ حِينَ المَرْءُ يَبْصُرُ مَنْ
قَالُوا "مُحَالٌ".. بِذَاتِ الذَّنْبِ قَدْ صَدَقُوا!
وَأَقْبَلَ الحُزْنُ فِي أَثْوَابِ مَنْ وُثِقُوا
قَالُوا سَنَبْقَى طِيلَةَ العُمْرِ نَقَاءً
وَفِي طَرِيقِ الجَفَا وَالغَدْرِ قَدْ سَبَقُوا!
يَا كَمْ مَشَوْا فِي دُرُوبٍ كَانَ مَقْصِدُهَا
عَيْبَ الرَّحِيلِ.. وَهُمْ فِي إِثْرِهِ انْطَلَقُوا
تَبَدَّلَتْ نَبَضَاتٌ كُنْتُ أَحْسَبُهَا
حِصْنِي المَنِيعَ.. فَبَاتَ الصِّدْقُ يَمْتَحِقُ
أَبْكِي عَلَى كَلِمَاتٍ أُقْسِمَتْ شَرَفاً
كَيْفَ اسْتَحَالَتْ رَمَاداً، هَكَذَا احْتَرَقُوا؟
عَابُوا التَّلَوُّنَ يَوْماً فِي مَجَالِسِنَا
وَاليَوْمَ هُمْ فِي مَتَاهَاتِ الهَوَى غَرِقُوا
مَا أَصْعَبَ العَيْشَ حِينَ المَرْءُ يَبْصُرُ مَنْ
قَالُوا "مُحَالٌ".. بِذَاتِ الذَّنْبِ قَدْ صَدَقُوا!
اهْدَأْ.. فَمَا كُلُّ الظُّنُونِ حَقَائِقُ
كَمْ لَحْظَةٍ مَرَّتْ وَعَصْفُكَ زَائِقُ
تَبْنِي مِنَ الأَوْهَامِ سِجْناً مُظْلِماً
وَتَعِيشُ فِيهِ.. وَكُلُّ دَرْبِكَ رَائِقُ
تَخْشَى غَداً، وَالغَدُّ طَيُّ غُيُوبِهِ
لُطْفٌ خَفِيٌّ.. فِي الحَنَايَا دَافِقُ
لَيْسَ الَّذِي تَخْشَى حُدُوثَ بَلائِهِ
حَتْماً سَيَأْتِي.. فَالرَّجَاءُ سَوَابِقُ
سَلِّمْ أُمُورَكَ لِلْقَدِيرِ وَنَمْ خَلِيّاً
مِنْ هُمُومٍ.. صَاغَهَا عَقْلٌ مُرَاهِقُ
تِلْكَ المَخَاوِفُ لَيْسَ تَمْلِكُ أَمْرَنَا
اهْدَأْ.. فَغَيْثُ اللهِ دَوْماً شَاهِقُ
كَمْ لَحْظَةٍ مَرَّتْ وَعَصْفُكَ زَائِقُ
تَبْنِي مِنَ الأَوْهَامِ سِجْناً مُظْلِماً
وَتَعِيشُ فِيهِ.. وَكُلُّ دَرْبِكَ رَائِقُ
تَخْشَى غَداً، وَالغَدُّ طَيُّ غُيُوبِهِ
لُطْفٌ خَفِيٌّ.. فِي الحَنَايَا دَافِقُ
لَيْسَ الَّذِي تَخْشَى حُدُوثَ بَلائِهِ
حَتْماً سَيَأْتِي.. فَالرَّجَاءُ سَوَابِقُ
سَلِّمْ أُمُورَكَ لِلْقَدِيرِ وَنَمْ خَلِيّاً
مِنْ هُمُومٍ.. صَاغَهَا عَقْلٌ مُرَاهِقُ
تِلْكَ المَخَاوِفُ لَيْسَ تَمْلِكُ أَمْرَنَا
اهْدَأْ.. فَغَيْثُ اللهِ دَوْماً شَاهِقُ