عَبقٌ .
1.07K subscribers
129 photos
41 videos
20 files
29 links
مِفۡتَاحُ العِز؛
طَاعَةُ اللّٰـهِ تَعَالىٰ وَرَسُولِهِ -ﷺ-.

ابۡنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه
Download Telegram
Audio
”فَمَن أرادَ أنْ يَكون هَاديًا مهدِيًا؛ فعليهِ أنْ يُقبل عَلى القُرآنِ؛ مُلتمِسًا الهدى مِنه.“
ضَاقت
ضَاقت
ضَاقت
ياربِ عونك ياربِ لُطفُك ياربِ فَرَجُك.
أَبرِد على صَدري أَمرًا أنتَ تَعلَمهُ
يا وَاسعَ الرَّحَماتِ يا وَاسعَ العِلمِ
‏الدعاء الذي استغاث به يونس عليه السلام كان ثناءً على ﷲ!
‏ودعاء إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
‏ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!

‏ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
Audio
لو استقرَّ وقار اللَّٰه في قلوبنا
لاستقامت جوارحنا دون عناء.
عَـبَق،
اذكر لي سُنّةً من سنن المصطفى ﷺ، لعلّنا نُحيي بها هديًا ونُذكّر بها غافلًا. ردّ على هذا السؤال بقناتك، وسأوجّه إجابتك هنا.
وأنت تشرب الماء يمكن أن تطبق خمس سُنن
عن النبي ﷺِ من غير مجهود! والحسنة بعشر
أمثالها والله يُضاعف لمن يشاء.

- لو سمَّيت في الأول،
- وشربت وأنت قاعد،
- وبيدك اليُمنى،
ـ وعلى ٣ مرَّات،
- وحمدت الله بعد الشُرب.

قال رسول الله ﷺ: "إنه مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي
قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ
عَمِلَ بِها من غَيرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئًا."
سنن الترمذي (٢٦٧٧)
«صباحٌ طيّبٌ يا مَن .. بدأت اليومَ بالسردِ
‏وكم ترجو بآياتٍ .. ثوابًا دونما عددِ
‏هنيئًا نِلـتَ بالدُنيا .. نعيمَ الحفظِ للأبدِ
‏فـبالقـرآنِ إيــناسٌ .. وغيثٌ دائمُ السعدِ
‏به أرواحُــنا تحـيا .. وتلقى النّورَ بالوِردِ
‏وتدعــو الله إتــقانًـا .. لدربِ الخيرِ والسَدَدِ
‏برغمِ الـسـهــوِ بالآي .. نجدُّ لأعظمِ المجدِ.»
‏غالبُ التَّعاسةِ؛ نِتَاجُ مصحفٍ مهجور!
تَرْجو الثَّبات!

بلا سَريرة صالِحة؟ بِلا وِردٍ قُرآنِيّ؟ بِلا قِيام ليْل؟ بِلا دُعاء مُضطَرّ؟ بِلا عِلمٍ في سَبيلِ الله ونفعِ نفسكَ والأُمَّـة؟!

إبكِ على خَيبتِك، سيُهلِكُكَ الأمَلُ بِلا هِمَّـة.
‏قَالَ لصَاحِبه : كنتُ أُرِيد حِفظَ القُرآنِ وأتَكَاسَلُ كَثيرًا، فَقُمتُ فِي الّليلِ ودَعَوتُ رَبي
{اللهُمّ اجمَع كَلامَك فِي صَدرِي}
فَحَفِظتُ 7 أجْزَاءٍ في شَهر!
‏سُبحان مَن يُعطِي كُفُوفك سُؤلها
فَيقرّ عَينك بَعد طُول بُكاءِ!
- شَيْخِي: إِنَّنِي مُتَخَبِّطُ الْخُطَى، مُشَوَّشُ الْفِكْرِ، مَكْسُورُ الْفُؤَادِ، ماذا أَفْعَلُ؟!

-يَا بُنَيّ:أَلَيْسَ اللهُ يَسْمَعُكْ إِنْ نَادَيْتَهْ؟!

- بَلَى!

- إِذَاً،اشْكُ لَهْْ،وَبُحْ بِأَسْرَارِكَ بَيْنَ يَدَيْهْ، وَابْكِ ضَعْفَكَ حِينَ تُنَاجِيهْ، سَلْهُ الْقُوَّةَ وَالْعَزِيمَة، فَاللهُ خَيْرُ مِنْ يَسْمَعُ لَكْ، وَأَكْرُمُ مَنْ يُعْطِيكَ سُؤْلَكْ،وَأَسْرَعُ مَنْ يُجِيبُ دُعَاءَك!
-
سَيبقىٰ فؤادك كَصحراء قاحِلةٍ لن تخضرّ إلا حين تُـورِد عليها ماء القرآن

‏لا تُقَدم على وردكَ القرآني شيئًا إنك إن تفعَل ينقضِي يومك و ما انقضت أشغالك التي قدمت، وحرمتَ بركة القرآن.
إن المَرء ليُبَارَكُ لهُ في جميعِ أمرِهِ
بكَثرةِ صَلاتِهِ علىٰ النَّبيِّ ﷺ.
في كلّ يومٍ..

يزدادُ اليقينُ بأنَّنا في أشدّ الحاجةِ إلى لطفِ اللهِ ورحمته. نحتاجُ أن يربطَ اللهُ على أفئدتنا ويُثبتها، وأن يرحمَ ضعفنا، ويسترَ عَوراتِنا، وأن يتلطفَ بقلوبنا، ويهبَ لنا منْ يأخذُ بأيدينا فلا نهونُ ولا نذبل..

نحتاجُ مغفرتهُ فلا نيأس، ومعيّتهُ فلا يضُرّنا شيءٌ، وأن يهبنا الرّضا فلا نسخطُ من شدّةِ الأقدارِ أحياناً، نحتاجُ اللهُ دوماً لنملكَ القدرةَ على مواصلةِ المسيرِ في هذه الحياةِ بثبات، ورجاءٍ كبيرٍ باللهِ، رجاءٍ بأنّ الله يُخبئ لنا الأجملَ، وأنّ الله لا يُضيعنا..
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن!


"لا تقارن نفسك بأحد"

لا بمن ختم قبلك ولا بمن حفظ أسرع منك ولا بمن كان صوته أجمل؛ ففي طريق القرآن لكل قلبٍ رحلته ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدّرها الله له.

قد يتأخر حفظك لكن يرزقك الله من العمل بالقرآن ما لا يرزقه لغيرك وقد يسبقك غيرك في الحفظ وتسبقه أنت في الصدق والإخلاص!

المهم ألّا تغادر الطريق فمن لازم القرآن ولو لسنواتٍ طويلة فاز، ومن انشغل بالنظر إلى الناس ربما توقّف قبل أن يصل، فاجعل عينيك على المصحف لا على من حولك!
كـ نصيحةً توقدُ النورَ في دربِك:
ألحًّ علىٰ اللَّٰه بالثبات كما تلحُّ عليه في حاجاتك الدنيويّة.
`
بحسب المدة التي يهجر فيها الإنسان القرآن بحسب الثمن الذي يدفعه لاحقًا في طريق العودة…

فلا تظن أنك تستطيع أن تعيش مع القرآن وقتما شئت وحسب مزاجك ووقتما أردت تدبرت ووقتما قررت أن تسرد الطوال غيبًا ستنجح!
فالقرآن فتوح يفتح اللَّه بها على من اختصهم من عباده..

لا تعتقد أنك إن همَّشت القرآن في يومك وتركته يمكنك أن ترجع إلى نعيمه في أي لحظةٍ تقرر!

تيقن وتأكد وثِق أنك في مرةٍ من المرات ستُقرر أن تعود ولكنك ستجد الباب سُد في وجهك ولا يفتحه بعدها إلا رحمة اللَّه

فلا تجازف ولا تخاطر بأعظم ما حزتَه في عمُرك!

ولا تُهمّش القرآن ومهما فتح اللَّه عليك به من فتوح إلزم باب الافتقار إليه والاستعانه به مهما تقدم بك المستوى ومهما وصلت وسلِ اللَّه الثبات دومًا فمن أعظم ما يحوزه المؤمن من شرف أن يثبته اللَّه على دينه.