خيرڪم من تعلم القرآن وعلمه
131 subscribers
99 photos
24 videos
75 files
35 links
اللهُمَّ ألحِقني بِـ صالِحِ مَن مَضى ، وَ اجعَلني مِن صالِحِ مَن بَقي وَ خُذ بِي إلى سَبيلِ الصَّالِحين ، وَ أعِنِّي عَلى نَفسي بِما تُعينُ بهِ الصَّالِحين عَلى أنفُسِهِم ، وَ اختِم عَمَلي بِـ أحسَنِهِ ، وَ اجعَل ثَوابي مِنهُ الجَنَّةَ بِـ رَحمَتِكَ .
Download Telegram
كان الرسول ﷺ يودع رمضان بقوله :
‏اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ، الحمدلله على التمام ، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانًا و احتساباً وادرك ليلة القدر وفاز بالاجر"
لاتنسى أن تحافظ على قيام ليلك ولو بصلاة الوتر ،‏لاتقطع صلتك بالله ولا بكلامه.. اقرأ القرآن اجعل لك وردًا لا ينقطع .
إذا كان العبد مسؤولًا ومحاسبًا على كل شيء، حتى على سمعه وبصره وقلبه،
كما قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦]،

فهو حقيق أن يحاسب نفسه قبل أن يُناقش الحساب.

ابن القيم | إغاثة اللهفان
كَيفَ تكُن الفتـاة مُلتزِمة و أهلهَا ليسوا كذلك ؟
و كيفَ الشّاب أن يكُون مُلتزِمًـا و أبُوه بعيد كُل البُعد عن الإلتِزام ؟
و كيفَ يستقِيم شخص و بقيّة عائلتهُ علَى غير ذلك ؟

كأن الهِداية ينبغي أن تكُون جمَاعيّة !.
و الحَقيقَة أن الهِداية رِزق من الله يمنحهَا لِمن يشاء ، و لَيست وِراثَة و لا مُرتبطَة ببيئة و لا نُسخَة مُكررة من الأهل .

فكَونُك مُلتزم أو مُلتزمة فهذا فضلٌ من الله عَليكَ و نعمَة تستحق الحَمد .
و لا يدُل على حـال عائلتك ، و افتخِر و أرفع رأسكَ و قُل أنا مُلتزمًا أتّبع نهجَ السّلف الصّالح .

و مـن الأن :
لا تحكُموا على النّاس بأهلهُم ، فكُل قلبٍ لهُ قصّتهُ الخاصّة معَ الله 🤍.
سيبقى حُسنُ صنعك حين تَفنى…
ويُدفن حُسن وجهك في الرمال
٨- كِتابُ الصِّيَامِ/ ٤- بَابٌ فِي:
*(الترغيبِ في صَومِ سِتَّةِ أيامٍ مِن شوَّال)*

٢٦٥- عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-،
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال:

*📜مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهرِ📜*

أخرجه مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)...

*"كَصِيامِ الدَّهرِ"* أي: لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والسِتَّةُ بشهرين.
والأفضل أن تُصامَ السِتُّ متوالية عَقِبَ يومِ الفِطرِ فإن فرقَّها أو أخَّرها فلا بأس. [شرح صحيح مسلم للنووي]
الزوجةُ الصالحةُ القنوعةُ لا تُكلِّفُ زوجَها فوقَ ما يُطيق،
إن جاء المالُ شكرتْ، وإن ضاق الحالُ صبرتْ،
تخافُ اللهَ في زوجِها، وتُطيعُه في غيرِ معصية.
لما عرف الموفقون قدر الحَياة الدُّنْيا وقلة المقام فِيها أماتوا فيها الهوى طلبا لحياة الأبَد لما استيقظوا من نوم الغَفْلَة استرجعوا بالجد ما أنهبه العَدو مِنهُم في زمن البطالة فَلَمّا طالَتْ عَلَيْهِم الطَّرِيق تلمحوا المَقْصد فَقرب عَلَيْهِم البعيد وكلما أمرت لَهُم الحَياة حلى لَهُم تذكر
﴿هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُم توعدون﴾

ابن القيم
- أغلب الناس ينصحُونك بالإعتناء بدراستك؛ بعملك؛ بصحتك
أما دِينك.! فلا ينصحُكَ بالإعتناء به إِلَّا من أراد بك خيرًا !
قال رسول الله ﷺ: "من صام يوماً في سبيل الله؛ باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً"

صيام الخميس
أتعجّب لتارك الصلاة من أين أتى بالأمان أن ينام ولم يؤدي حق الله عليه؟
ألاّ يخاف أن يُبعث هكذا،
ألاّ يخاف عندما يسمع أن المرء يبعث على ما مات عليه، ألا يخاف من قول بعض العلماء بكفر تارك الصلاة متكاسلاً؟
لمَ يضع المرء نفسه في هذه الدائرة المرعبة!؟
حقًا الإنسان يحتاج إلى معرفة ربه جيدًا، فوالله إن الإنسان لو عرف الله حق معرفةٍ لخاف أن يعصيه، أو يغضبه، لَعلِم أنه هو الفقير الذليل المحتاج لأجرها وثوابها وأن الله غني عن صلاتك، بل عن عبادتك كلها .
ياصديقي إنما هي لك، لك أنت، للنجاة في يوم لا ينفع مالاٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
اللهم ثَبِّتنا على الصلاةِ حُباً وليس فرضاً
واجعلها أحبَّ إلينا من أموِر الدُّنيا وما فيها
صعد عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه إلى المنبر ونادى في الناس :
"الصّلاة جامعة" فتجمع الناس.

فقال: " يا أيها الناس كنت صغيراً أرعى الغنم لأهل مكة، فكنتُ آخذ الغنم فأسقيها وأحلبها وأنظف من تحتها ويعطونني أجري على حفنة من التمر، يضعونها بين يدي فإن كنتم لا تعلمون أني كنت أفعل ذلك فاعلموا "
ثم نزل من المنبر..

فقال له سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : يا أمير المؤمنين والله ما أراك إلا أهنت نفسك بهذا الحديث!

فقال: ذلك ما أردتُ
حدثتني نفسي أني أمير المؤمنين، فأردت أن أؤدبها وأعرّفها بقدرها.

إنه الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه.

"اللهمّ ألحِقنا بهم"
1
مَا أَثْقَلَ القَلْبَ حِينَ يَبْتَعِدُ عَنْ رَبِّهِ ، وَمَا أَضْيَقَ الأَيَّامَ حِينَ تَخْلُو مِنْ ذِكْرِهِ.!
نَرْكُضُ خَلْفَ الدُّنْيَا ، نَجْمَعُ مِنْهَا مَا نَسْتَطِيعُ ، وَنَظُنُّ أَنَّ السَّعَادَةَ فِيهَا ، ثُمَّ نَسْتَيْقِظُ عَلَى فَرَاغٍ يَمْلَأُ الصَّدْرَ وَلَا يُمْلَأُ.
لَيْسَ كُلُّ ضِيقٍ سَبَبُهُ النَّاسُ ، وَلَا كُلُّ حُزْنٍ مَصْدَرُهُ الدُّنْيَا ، بَلْ قَدْ يَكُونُ بُعْدًا خَفِيًّا عَنْ اللَّهِ، يُثْقِلُ الرُّوحَ دُونَ أَنْ نَشْعُرَ نَنْشَغِلُ، نَنْسَى ، ثُمَّ نَتَعَجَّبُ لِمَاذَا لَا نَجِدُ الطُّمَأْنِينَةَ.
فَإِنْ ضَاقَ صَدْرُكَ ، وَثَقُلَتْ أَيَّامُكَ ، فَلَا تَبْحَثْ طَوِيلًا… عُدْ إِلَى رَبِّكَ ، فَهُنَاكَ تَجِدُ مَا فَقَدْتَ ، وَتَسْكُنُ بَعْدَ تَعَبٍ ، وَتَهْدَأُ بَعْدَ ضِيقٍ.
وَتَذَكَّرْ… أَنَّ البَابَ مَفْتُوحٌ، وَلٰكِنَّ الأَيَّامَ لَا تَنْتَظِرُ ، فَارْجِعْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الرَّجْعَةُ أَصْعَبَ مِمَّا تَظُنُّ.!
‏«الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه»
‏فضل الاستغفار

‏قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:

‏" *والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص*.
‏*وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار*".

‏[مجموع الفتاوىٰ ١١ / ٦٩٨]
"إنَّ الله وملائكتَه يُصَلونَ على النبيّْ يأيها الذينَ آمَنوا صَلوا عليهِ وسلِمُوا تَسْليماً ".
قال رسول الله ﷺ: "من صام يوماً في سبيل الله؛ باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً"

صيام الاثنين
‏"ومصيبة تقبل بك على الله؛
‏خير لك من نعمة تنسيك ذكر الله".
‏*جامع المسائل جـ٩صـ٣٨٧
إمسَح ذنُوبك قبلَ النّوم

(قال رسول ﷲ ﷺ من قال حين يأوي الي فراشه:
*لا إلـٰه إلّا اللّٰه ،*
*وحدَهُ لا شَريكَ لَه،*
*لهُ المُلكُ ،ولهُ الحَمد،*
*وهوَ على كلِّ شيءٍ قدِير،*
*لا حَولَ ولا قُوّة إلّا بِاللّٰه العليِّ العظِيم،*
*سُبحَان اللّٰه، الحمدُ للّٰه، لا إلـٰه إلّا اللّٰه، اللّٰه أكبَر.*
غفرت لهُ كُلَّ ذنوبه وخطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.)