لحلقاتِ القرآن أنتمي
"لُو سُلبت مِنك لذائِذ الدُنيا كُلها، ولَم يبقَ معَك مِنها إلا القُرآن بلذّة تِلاوته، وحَلاوة تدبّره، ومُتعة الاستمَاع إلَيه، لكفَى بِه لَك جبرًا وعوضًا عَن كُل مَا فاتَك".
.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.
📘رواه البخاري.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.
📘رواه البخاري.
- إنّ للقُرآن عزّة لا يُمكن أن تُنال إلا إذا أقبل عليه العبد بإخلاص، إقبالًا ليس لأجل الدنيا ولا لتحقيق شيء من مكاسبها، إنّما يُريد بهذا الإقبال وجه الله والآخرة، وأن يُعظّم في قلبه مهابة الوحي،
ومن كانت هذه طريقته والله سيُفتح له فتحًا يجد أثره في عمله وفهمه للآية وفي انقياده لها.
ومن كانت هذه طريقته والله سيُفتح له فتحًا يجد أثره في عمله وفهمه للآية وفي انقياده لها.
عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآن فَإِنَّهُ فُهِمَ لِلْعَقْل وَنَوَّر الْحِكْمَة وَأَحْدَث الْكُتُب عهداً بِالرَّحْمَن، وَلِعَظِيم مَا فِيهِ مِنْ الْبَرَكَات كَانَت تِلَاوَتِهِ وَاسْتِمَاعِهِ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ وَالِاشْتِغَال بِتَعَلُّمِه، وَتَعْلِيمَهُ مَنْ أَسْمَى الطَّاعَات، وَكَان لِأَهْلِه أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَأَوْفَى الْكَرَامَات ..🌱