لَمْ أَهْوَ أَحَدًا قَبْلَكَ وَلَنْ أَهْوَى بَعْدَكّ أَحَدًا
فَـ أَنْتَ الْبِدَايَةُ الّتِي أَيْقَظَت الْحُبّ وَالنِّهايَةُ الّتِي لَمْ أَسْتَطِعْ تَجاوُزَها
فَـ أَنْتَ الْبِدَايَةُ الّتِي أَيْقَظَت الْحُبّ وَالنِّهايَةُ الّتِي لَمْ أَسْتَطِعْ تَجاوُزَها
أرجوا أن تكون النهاية عظيمة
تليقُ بتعب الطريق
وأن تنتهي خطواتي المُرّهقه
عندَ طرفِ حُلم أدركه
لا على باب الحسرة ..
أرجو أن يكون الحصاد وفيراً
على قدر ما رُزْقت من صَبر
وأن تلمع خاتمتي
كما لو كانت بداية جَديدة
تخبرني أن كل الدُروب التي ضللتُها
كانت تعيدني في النهاية
الى حيث أستحق ان أكون .
تليقُ بتعب الطريق
وأن تنتهي خطواتي المُرّهقه
عندَ طرفِ حُلم أدركه
لا على باب الحسرة ..
أرجو أن يكون الحصاد وفيراً
على قدر ما رُزْقت من صَبر
وأن تلمع خاتمتي
كما لو كانت بداية جَديدة
تخبرني أن كل الدُروب التي ضللتُها
كانت تعيدني في النهاية
الى حيث أستحق ان أكون .
حين تلامس كفّك كفّي
لا يبقى في العالم شيء يستحقّ الألتفات
، كأن كل الضجيج ينسحب بهدوء
ليترك لي دفءَ يدكَ فقط.
لا يبقى في العالم شيء يستحقّ الألتفات
، كأن كل الضجيج ينسحب بهدوء
ليترك لي دفءَ يدكَ فقط.
بس مُش كُل حاجه في القلب تنفع تنقال
ولا كُل إحساس ينفع ينحكي
وعشان كده
ربنا خَلق التنهيده
والعياط، والنوم الكثير، والإبتسامه🩷.
ولا كُل إحساس ينفع ينحكي
وعشان كده
ربنا خَلق التنهيده
والعياط، والنوم الكثير، والإبتسامه🩷.
تأتي الشدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُكَ الأيامُ ثم تطيبُ
هيَ هَكذا ألدُنْيا وَهَذا حالُها
ما كلّ شُربٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنْ الرضا عنْدَ النوائبِ سلوةٌ
والصبْرُ إنْ حلّ الأَسَى تَطْبِيبُ
ما طال لَيْلٌ، أوْ تَداعتْ كُرْبةٌ
إلا ولطفُ اللهِ مِنكْ قَريبُ.
وتلوعُكَ الأيامُ ثم تطيبُ
هيَ هَكذا ألدُنْيا وَهَذا حالُها
ما كلّ شُربٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنْ الرضا عنْدَ النوائبِ سلوةٌ
والصبْرُ إنْ حلّ الأَسَى تَطْبِيبُ
ما طال لَيْلٌ، أوْ تَداعتْ كُرْبةٌ
إلا ولطفُ اللهِ مِنكْ قَريبُ.
"شمسٌ أنا
والشمسُ لا تنطفئ، أنا التي تُضيءُ أثناء الرُّهبة، وأنأى عن ماء ضعفي والسفينة،
وأنا حتّى حينَ أنحني أستقيمُ فأقيمُ،
وأقومُ من بين قلقي
كعودةِ الفجرِ من ليلٍ كثيف،
أهطلُ نورًا ولو جفّت عليَّ الجهات،
ولا أغيبُ إلا لأعودَ أكبر،
وأقسى،
وأبهى،
كأنما خُلِقتُ كي أنهض،
لا كي أُهزم.
والشمسُ لا تنطفئ، أنا التي تُضيءُ أثناء الرُّهبة، وأنأى عن ماء ضعفي والسفينة،
وأنا حتّى حينَ أنحني أستقيمُ فأقيمُ،
وأقومُ من بين قلقي
كعودةِ الفجرِ من ليلٍ كثيف،
أهطلُ نورًا ولو جفّت عليَّ الجهات،
ولا أغيبُ إلا لأعودَ أكبر،
وأقسى،
وأبهى،
كأنما خُلِقتُ كي أنهض،
لا كي أُهزم.