قال ابن القيم رحمه الله:
«فليس شيء أنفع للعبد في معاشه
ومعاده، وأقرب إلى نجاته، من تدبر
القرآن وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر
على معاني آياته».
«فليس شيء أنفع للعبد في معاشه
ومعاده، وأقرب إلى نجاته، من تدبر
القرآن وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر
على معاني آياته».
❤27
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم
❤36
أنت رب الأسباب، بيدك الخير كلّه، اللهمَّ بشّرنا بما نتمنى، واجعلها بشرى يتبعها تيسير، وبركة، وسِعة.
❤33
إن فتح الله عليك بالدعاء في الثُلثِ الأخير من الليل فاعلم أن الله قد أكرمك من بين الخلائق واصطفاك من بين النائمين، وأنّه سيفتح عليك أبواب فضله وواسع رحمته
❤36
﴿ وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا ﴾
❤18
انتشار الذنب بين الناس لا يعني تحليله واعتياده والتأقلم معه
المشكلة مو في الذنب نفسه كل بني آدم خطّاء
المشكلة إن البعض صار يشوفه مو مجرد ذنب بل فعل عادي ويردد "الكل يسوي كذا ماوقفت علي"
أُذكرك فقط أن لفظ أكثر الناس في القرآن يأتي بعده
لا يشكرون
لا يؤمنون
لا يعلمون
للحق كارهون..
المشكلة مو في الذنب نفسه كل بني آدم خطّاء
المشكلة إن البعض صار يشوفه مو مجرد ذنب بل فعل عادي ويردد "الكل يسوي كذا ماوقفت علي"
أُذكرك فقط أن لفظ أكثر الناس في القرآن يأتي بعده
لا يشكرون
لا يؤمنون
لا يعلمون
للحق كارهون..
❤44
لا تحزن على أمرٍ تأخر، ولا تيأس من دعوةٍ رفعتَها إلى الله؛ فما دام قلبك قد تعلّق به، فاطمئن. سيأتيك الخير في موعده، لا في الموعد الذي استعجلته أنت، ولكن في الموعد الذي اختاره الله لك
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
❤7