﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾[الحجرات:١٠]
وإنما اختيرت الرحمة لأن الأمر بالتقوى واقعٌ إثر تقرير حقيقة الأخوة بين المؤمنين، وشأن تعامل الإخوة الرحمة، فيكون الجزاء عليها من جنسها.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
وإنما اختيرت الرحمة لأن الأمر بالتقوى واقعٌ إثر تقرير حقيقة الأخوة بين المؤمنين، وشأن تعامل الإخوة الرحمة، فيكون الجزاء عليها من جنسها.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
﴿وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًا﴾[الإسراء:١١]
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره: هو دعاء الرجل على نفسهِ وولدهِ -عند الضجر- بما لا يُحب أن يُستجاب له.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره: هو دعاء الرجل على نفسهِ وولدهِ -عند الضجر- بما لا يُحب أن يُستجاب له.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾[الكهف:٢٤]
ويؤخذ من عمومِ قوله الأمرُ بذكر الله عند النسيان، فإنه يُزيله، ويُذكّر العبد ما سها عنه، وكذلك يؤمر الساهي الناسي لذكر الله، أن يذكر ربه، ولا يكوننَّ من الغافلين.
-تفسير السعدي.
ويؤخذ من عمومِ قوله الأمرُ بذكر الله عند النسيان، فإنه يُزيله، ويُذكّر العبد ما سها عنه، وكذلك يؤمر الساهي الناسي لذكر الله، أن يذكر ربه، ولا يكوننَّ من الغافلين.
-تفسير السعدي.
﴿أَوَمَن یُنَشَّؤُا۟ فِی ٱلۡحِلۡیَةِ وَهُوَ فِی ٱلۡخِصَامِ غَیۡرُ مُبِینࣲ﴾[الزخرف:١٨]
يعني أن الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تُبين حجَّتها لنقص عقلها، وقلَّ ما تجد امرأةً إلا تُفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف ينسب لله من يتصف بهذه النقائص؟
-التسهيل لعلوم التنزيل لابن جُزَيّ.
يعني أن الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تُبين حجَّتها لنقص عقلها، وقلَّ ما تجد امرأةً إلا تُفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف ينسب لله من يتصف بهذه النقائص؟
-التسهيل لعلوم التنزيل لابن جُزَيّ.
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾[الفرقان:٦٢]
قال عمر بن الخطاب والحسن وابن عباس معناه: لمن أرادَ أن يَذَّكَّرَ ما فاته من الخير والصلاة ونحوه في أحدهما فيستدركه في الذي يليه.
-المحرر الوجيز لابن عطية.
قال عمر بن الخطاب والحسن وابن عباس معناه: لمن أرادَ أن يَذَّكَّرَ ما فاته من الخير والصلاة ونحوه في أحدهما فيستدركه في الذي يليه.
-المحرر الوجيز لابن عطية.
﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾[العنكبوت:٦٠]
﴿ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾: يُسَوِّي بين الحريصِ والمتوكِّلِ في رزقه، وبين الرَّاغبِ والقانعِ، وبين الحَيُولِ والعاجزِ؛ حتى لا يغتر الجَلِدُ أنه مرزوقٌ بجلده، ولا يتصور العاجز أنه ممنوعٌ بعجزه.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
﴿ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾: يُسَوِّي بين الحريصِ والمتوكِّلِ في رزقه، وبين الرَّاغبِ والقانعِ، وبين الحَيُولِ والعاجزِ؛ حتى لا يغتر الجَلِدُ أنه مرزوقٌ بجلده، ولا يتصور العاجز أنه ممنوعٌ بعجزه.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾[الصافات:١٠٠]
ووصفه بأنه من الصالحين لأنَّ نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحًا؛ فإنَّ صلاح الأبناء قُرة عينٍ للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
ووصفه بأنه من الصالحين لأنَّ نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحًا؛ فإنَّ صلاح الأبناء قُرة عينٍ للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
﴿وَمَن یَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ نُقَیِّضۡ لَهُۥ شَیۡطَـٰنࣰا فَهُوَ لَهُۥ قَرِینࣱ﴾[الزخرف:٣٦]
أيْ: يُعرض ويصد عن القرآن العظيم، الذي هو أعظمُ رحمةٍ رحمَ بها الرحمنُ عباده، فمن قبلها، فقد قبل خير المواهب، وفاز بأعظمِ المطالب والرغائب، ومن أعرض عنها وردّها، فقد خاب وخسر خسارةً لا يسعد بعدها أبدًا، وقيَّض له الرحمن شيطانًا مريدًا، يُقارنه ويصاحبه، ويَعدهُ ويُمنِّيه، ويَؤزهُ إلى المعاصي أزًا.
-تفسير السعدي.
أيْ: يُعرض ويصد عن القرآن العظيم، الذي هو أعظمُ رحمةٍ رحمَ بها الرحمنُ عباده، فمن قبلها، فقد قبل خير المواهب، وفاز بأعظمِ المطالب والرغائب، ومن أعرض عنها وردّها، فقد خاب وخسر خسارةً لا يسعد بعدها أبدًا، وقيَّض له الرحمن شيطانًا مريدًا، يُقارنه ويصاحبه، ويَعدهُ ويُمنِّيه، ويَؤزهُ إلى المعاصي أزًا.
-تفسير السعدي.
﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾[الأحزاب:٢٣]
أمرهن الله أن يكون قولهن جزلاً، وكلامهن فصلًا، ولا يكونُ على وجهٍ يُظهر في القلبِ علاقةً بما يظهر عليه من اللين، كما كانت الحال عليه في نساء العرب من مكالمة الرجال بترخيم الصوتِ ولِينهِ، مثل كلام المُريبات، والمومسات، فنهاهن عن مثل هذا.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
أمرهن الله أن يكون قولهن جزلاً، وكلامهن فصلًا، ولا يكونُ على وجهٍ يُظهر في القلبِ علاقةً بما يظهر عليه من اللين، كما كانت الحال عليه في نساء العرب من مكالمة الرجال بترخيم الصوتِ ولِينهِ، مثل كلام المُريبات، والمومسات، فنهاهن عن مثل هذا.
-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
﴿وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ﴾[الحجرات:١١]
فجعل اللامزَ أخاهُ لامزًا نفسه، لأن المؤمنين كرجلٍ واحد فيما يلزم بعضهم لبعضٍ من تحسين أمره، وطلب صلاحه، ومحبته الخير. ولذلك رُوي الخبر عن رسول اللهﷺ أنه قال: «المُؤْمِنُونَ كالجَسَدِ الواحِد إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بالحُمَّى والسَّهَر».
-تفسير الطبري.
فجعل اللامزَ أخاهُ لامزًا نفسه، لأن المؤمنين كرجلٍ واحد فيما يلزم بعضهم لبعضٍ من تحسين أمره، وطلب صلاحه، ومحبته الخير. ولذلك رُوي الخبر عن رسول اللهﷺ أنه قال: «المُؤْمِنُونَ كالجَسَدِ الواحِد إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بالحُمَّى والسَّهَر».
-تفسير الطبري.
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾[محمد:٢٤]
وكأنَّ القلبَ بمنْزلةِ الباب الْمُرتَج، الذي قد ضُرِبَ عليه قفل؛ فإنه ما لم يُفْتَح القفل لا يمكن فتح الباب والوصول إلى ما وراء، وكذلك ما لم يرفع الختم والقفل عن القلب لم يدخل الإيمان والقرآن.
-تفسير ابن القيم.
وكأنَّ القلبَ بمنْزلةِ الباب الْمُرتَج، الذي قد ضُرِبَ عليه قفل؛ فإنه ما لم يُفْتَح القفل لا يمكن فتح الباب والوصول إلى ما وراء، وكذلك ما لم يرفع الختم والقفل عن القلب لم يدخل الإيمان والقرآن.
-تفسير ابن القيم.
﴿وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾[محمد:٦]
أي بَيَّن لهم منازلهم في الجنة حتى يهتدوا إلى مساكنهم لا يخطؤون ولا يستدلون عليها أحدًا؛ كأنهم سكانها منذ خلقوا، فيكون المؤمن أهدى إلى درجته وزوجته وخدمه منه إلى منزله وأهله في الدنيا، هذا قول أكثر المفسرين.
-معالم التنزيل للبغوي.
أي بَيَّن لهم منازلهم في الجنة حتى يهتدوا إلى مساكنهم لا يخطؤون ولا يستدلون عليها أحدًا؛ كأنهم سكانها منذ خلقوا، فيكون المؤمن أهدى إلى درجته وزوجته وخدمه منه إلى منزله وأهله في الدنيا، هذا قول أكثر المفسرين.
-معالم التنزيل للبغوي.
﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾[المؤمنون:١١٨]
فكلُّ راحمٍ للعبد، فالله خيرٌ له منه، أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفسه.
-تفسير السعدي.
فكلُّ راحمٍ للعبد، فالله خيرٌ له منه، أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفسه.
-تفسير السعدي.
﴿فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾[الأحقاف:٣٥]
العزم المحمود في الدين: العزم على ما فيه تزكية النفس وصلاح الأمة، وقوامهُ الصبر على المكروه، وباعثهُ التقوى، وقوتهُ شدة المراقبة بأن لا يتهاون المؤمن عن محاسبتهِ نفسه.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
العزم المحمود في الدين: العزم على ما فيه تزكية النفس وصلاح الأمة، وقوامهُ الصبر على المكروه، وباعثهُ التقوى، وقوتهُ شدة المراقبة بأن لا يتهاون المؤمن عن محاسبتهِ نفسه.
-التحرير والتنوير لابن عاشور.
﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمْ﴾[النساء:٢٤]
كل ما لم يُذكر في هذه الآية فإنه حلالٌ طيّب؛ فالحرام محصور، والحلال ليس له حدٌّ ولا حصر؛ لطفًا من الله ورحمة، وتيسيرًا للعباد.
-تفسير السعدي.
كل ما لم يُذكر في هذه الآية فإنه حلالٌ طيّب؛ فالحرام محصور، والحلال ليس له حدٌّ ولا حصر؛ لطفًا من الله ورحمة، وتيسيرًا للعباد.
-تفسير السعدي.
﴿وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ﴾[القيامة:٨]
ولمّا كانت آياتُ السَّماواتِ أخْوَفُ، ذَكَرَها بادِئًا بِما طبْعهُ البردُ، إشارةً إلى شدَّة الحَرِّ والتوهج والأخْذِ بِالأنفاسِ الموجبِ لشدَّةِ اليأسِ فقالَ: ﴿وخَسَفَ القَمَرُ﴾ أيْ وجدَ خَسْفَهُ بأن خَسَفَهُ اللهُ تَعالى، أذْهَبَ صورتهُ كما تَذْهَبُ صورةُ الأرضِ المخسوفةِ، وذلك بإذْهابِ ضَوْئِهِ.
-نظم الدرر للبقاعي.
ولمّا كانت آياتُ السَّماواتِ أخْوَفُ، ذَكَرَها بادِئًا بِما طبْعهُ البردُ، إشارةً إلى شدَّة الحَرِّ والتوهج والأخْذِ بِالأنفاسِ الموجبِ لشدَّةِ اليأسِ فقالَ: ﴿وخَسَفَ القَمَرُ﴾ أيْ وجدَ خَسْفَهُ بأن خَسَفَهُ اللهُ تَعالى، أذْهَبَ صورتهُ كما تَذْهَبُ صورةُ الأرضِ المخسوفةِ، وذلك بإذْهابِ ضَوْئِهِ.
-نظم الدرر للبقاعي.
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾[المؤمنون:٩٩-١٠٠]
قال قتادة: واللهِ ما تمنَّى أنْ يرجعَ إلى أهلٍ ولا إلى عشيرة، ولكنْ تمنَّى أن يرجعَ فيعملَ بطاعةِ الله، فانظروا أُمنيَّةَ الكافرِ المُفرِّطِ فاعملوا بها، ولا قوة إلَّا بالله.
-تفسير ابن كثير.
قال قتادة: واللهِ ما تمنَّى أنْ يرجعَ إلى أهلٍ ولا إلى عشيرة، ولكنْ تمنَّى أن يرجعَ فيعملَ بطاعةِ الله، فانظروا أُمنيَّةَ الكافرِ المُفرِّطِ فاعملوا بها، ولا قوة إلَّا بالله.
-تفسير ابن كثير.
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾[القصص:٢٤]
أي: إني مفتقرٌ للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. وهذا سؤالٌ منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيًا ربه متملقا.
-تفسير السعدي.
أي: إني مفتقرٌ للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. وهذا سؤالٌ منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيًا ربه متملقا.
-تفسير السعدي.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[آل عمران:٣١]
وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يُحبه الله، وليس شيءٌ يحبه الله إلّا والرسول يدعو إليه، وليس شيءٌ يدعو إليه الرسول إّلا والله يحبه؛ فصار محبوبُ الربِّ ومدعو الرسول متلازمين.
-تفسير ابن تيمية.
وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يُحبه الله، وليس شيءٌ يحبه الله إلّا والرسول يدعو إليه، وليس شيءٌ يدعو إليه الرسول إّلا والله يحبه؛ فصار محبوبُ الربِّ ومدعو الرسول متلازمين.
-تفسير ابن تيمية.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ﴾ [الذاريات:٥٨]
أي: كثير الرزق، الذي ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلَّا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، الذي له القوة والقدرة كلها، الذي أوجد بها الأجرام العظيمة، السفلية والعلوية، وبها تصرف في الظواهر والبواطن، ونفذت مشيئتهُ في جميع البريات، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا يعجزهُ هارب، ولا يخرج عن سلطانه أحد، ومن قوته، أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، ومن قدرته وقوته، أنه يبعث الأموات بعد ما مزَّقهم البلى، وعصفت بترابهم الرياح، وابتلعتهم الطيور والسباع، وتفرَّقوا وتمزَّقوا في مهامهِ القِفار، ولُجج البحار، فلا يفوته منهم أحد، ويعلم ما تنقص الأرض منهم، فسبحان القوي المتين.
-تفسير السعدي.
أي: كثير الرزق، الذي ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلَّا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، الذي له القوة والقدرة كلها، الذي أوجد بها الأجرام العظيمة، السفلية والعلوية، وبها تصرف في الظواهر والبواطن، ونفذت مشيئتهُ في جميع البريات، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا يعجزهُ هارب، ولا يخرج عن سلطانه أحد، ومن قوته، أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، ومن قدرته وقوته، أنه يبعث الأموات بعد ما مزَّقهم البلى، وعصفت بترابهم الرياح، وابتلعتهم الطيور والسباع، وتفرَّقوا وتمزَّقوا في مهامهِ القِفار، ولُجج البحار، فلا يفوته منهم أحد، ويعلم ما تنقص الأرض منهم، فسبحان القوي المتين.
-تفسير السعدي.