حسين موسى
56 subscribers
4 photos
1 video
للتواصل
@HusseinMussa_bot
Download Telegram
"ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا

إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا"

منقول ...
8
منْ بَعْدِكُمْ لَا طَابَ طَعَامٌ وَلَا مَنَامُ
تَمُوجُ فِي الْآهَاتِ رُوحِي وَتُضَامُ

وَاللَّيْلُ لَا يَرْحَمُ مَنْ فِي قَلْبِهِ شَوْقٌ
وَلَا حَالِي لِحَالِي يَرِقُّ وَيَنْسَامُ

أَنَا الَّذِي عَلَى ظَهْرِهِ جَبَلٌ مِنَ الْإِسَى
لَا يَنَزِاحُ وَلَا دَمْعِي يُغْدِيهِ حُطَامُ

قَدْ أَخَذَتِ النَّائِبَاتُ مِنِّي لُبَّ حَشَاشَتِي
فَصَيَّرَتْنِي لِلدَّهْرِ كُومَةً مِنَ الرِّكامُ

حسين موسى
7💔2🥰1
تَغيبُ وَتَحضُرُ في الأَوصابِ
وَالـبـِـالِ فَمَا لِلفِكرِ عَنكَ يُفطمُ

أَأسايرُ الهَوى بِكَأْسِ لَذَّةِ مُترعُ؟
وَفي الخَمرِ لَذَّةٌ لَكِنَّها تُحرَمُ

وَأَحيا وَما في العَيشِ لَولا الهَوى
نِـعْمَةُ وَفي حِبالِ وَجدِّكَ أُعدَمُ


حسين موسى
10
​أَبْلَى الْهَوَى يَوْمَ النَّوَى بَدَنِي
وَفَرَّقَ الْهَجْرُ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْوَسَنِ

​رُوحٌ إِذَا تَرَدَّدَ فِي مِثْلِ الْخِلَالِ إِذَا
أَطَارَتِ الرِّيحُ عَنْهُ الثَّوْبَ لَمْ يَبِنِ

​كَفَى بِجِسْمِي نُحُولاً أَنَّنِي رَجُلٌ
لَوْلَا مُخَاطَبَتِي إِيَّاكَ لَمْ تَرَنِي

ابو الطيب المتنبي

5
​هِيَ أُمُّ الْحُسَيْنِ وَأُمُّ أَبِيهَا
بَضْعَةُ الرَّسُولِ مُحْمَرَّةُ الْخَدِّ

​أَمِثْلُ فَاطِمَ يُكْسَرُ ضِلْعُهَا
وَهِيَ الَّتِي فِي السَّمَاءِ تَضْوِي

​بِنْتُ طَهَ وَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ
زَوْجُ حَيْدَرَةَ مَدْرَسَةُ الصَّبْرِ

​غُصِبَ حَقُّهَا مِنْ غَيْرِ حَقٍّ
وَأُشْعِلَتْ فِي دَارِهَا نَارُ حِقْدِ

​قِيلَ: "فِي الدَّارِ فَاطِمٌ" قَالَ: "وَإِنْ"
مِثْلُ هَذَا فِي الطَّفِّ يَقْتَلُ وَيُسْبَى

​وَالْقُرْآنُ أُنْزِلَ فِي بَيْتِهَا مُقَدَّسًا
وَلِلنَّاسِ تَجَسَّدَ فِي عَلِيٍّ فَيُتْلَي

​لَمْ تَرَ هَنِيءَ الْعَيْشِ مُطْلَقًا
لِفَقْدِ الْمُصْطَفَى تَذْرِفُ الدَّمْعَ وَتَبْكِي

​حُزْنِي عَلَى الْمُرْتَضَى مِنْ بَعْدِهَا
كَسِيرُ الْخَاطِرِ مَحْدُودَبُ الظَّهْرِ

​وَلِحَالِ زَيْنَبَ تَبْكِي الْعُيُونُ دَمًا
وَلِأَخِيهَا الْحَسَنِ يَتَفَطَّرُ كَبِدِي

​وَالْحُسَيْنُ بِكَرْبَلَاءَ بِالدَّمِ مُضَرَّجٌ
سَلِيبُ الرِّدَاءِ مَذْبُوحًا مِنَ النَّحْرِ

​مَا يُسْقِمُ الْقَلْبَ وَيُقَرِّحُ الْأَجْفَانَ
عَلَى آلِ طَهَ يَجْتَرِئُ الْعَنُ الْخَلْقِ

​تَوَالَتْ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا بِمَصَائِبِهَا
كَأَنَّ لَهَا عَلَيْهِمْ ثَأْرًا فَلَا تُبْقِي

​وَالْمَاسُ يَزْدَادُ قِيمَةً وَجَمَالًا
كُلَّمَا زَادَ عَلَيْهِ الضَّغْطُ وَالصَّهْرِ

​لِكَسْرِ الضِّلْعِ يَبْقَى حُزْنُنَا زَاخِرًا
وَسَنَأْخُذُ الثَّأْرَ مَعَ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ


#حسين موسى
9💔1
​وَفِي النَّائِبَاتِ لَا يغْمَضُ طَرْفِي
​وَلَا يَوْمَ اللِّقَاءِ تَرْجُفُ الْأَقْدَامُ

​إِنِّي كَالنَّخْلِ ثَابِتُ الْأَصْلِ شَامِخًا
​فَمَا يَهُمُّنِي مَا تَعْبَثُ بِهِ الْأَقْزَامُ

حسين موسى
9
​كَفِّي القِتَالَ وَفُكِّي قَيْدَ أَسْرَاكِ
​يَكْفِيكِ مَا فَعَلَتْ بِالنَّاسِ عَيْنَاكِ

​كَلَّتْ لِحَاظُكِ مِمَّا قَدْ فَتَكْتِ بِنَا
​فَمَنْ تَرَى فِي دَمِ العُشَّاقِ أَفْتَاكِ


صفي الدين الحلي
5🔥2
​أيا مَـقاماً خُطَتْ حُروفَه بالماءِ والطينِ
ونُقشتْ مَعالمُه في الدَّهرِ وعلى الجبينِ

​أُكرمتَ من ربِّ العُلا لعُلوكَ مَنزلةً
حتى غَدوتَ مَهدَ الأممِ عبر السنينِ

​أنتَ التوراةُ والإنجيلُ في حِكمِهما
بل أنتَ المُنزَلُ على أحمدٍ بكاملِ الدِّينِ

​كأنكَ يوسُفٌ في الجُبِّ مُستبشراً
بأنكَ ستُنبئهم بما فعلوا بعدَ حينِ

​أنتَ تِبرٌ استُخلصَ من نجمٍ بَعيدٍ
وانت جوهرٌ لا يُضاهى .. فأنت الثمينِ

رَغمَ الصعابِ تَبقى في القلوبِ مُعتَكفاً
فأنتَ بَوْدَقٌ بصهرِ النارِ والطَرّقِ لا تَلينِ


حسين موسى
8
​وُلِدْتَ بِأَعْظَمِ بُقْعَةٍ وَأَنْتَ الْعَظِيمُ
وَقُتِلْتَ فِيهَا فَسُمِّيتَ لِلْمِحْرَابِ شَهِيدُ

أُو​الَيْكَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَمَا غَرُبَتْ
فَبِكَ اسْتَقَامَ دِينُ مُحَمَّدٍ وَغَدَا سَدِيدُ

حسين موسى
9
​وَمَا بِالرَّدِّ عَنْ قَوْلِكَ عَاجِزٌ
وَلَكِنْ تَأْبَى نُفُوسُنَا الْيَبَابُ

​أَفَهَلْ سَمِعْتَ بِالْأُسْدِ يَوْمًا
تَرُدُّ عَلَى نِبَاحِ الْكِــلَابُ؟


حسين موسى
5
​قَد أُودِعَ السِّجنَ مَظلوماً ومُضطَهَداً
والآنَ قَد صـارَ في العَلـيـاءِ مُكـرَمَـا

​كَحَبَّـةِ الرَّيـحَـانِ غُـرِسَت فـي الثَّرَى
فَأَصـبَحَت بَعـدَ صَبرٍ لِلوَرَى بَلـسَمَا

​ومَن رَمَاكَ وكانَ العِـزُّ مَسـكَنَهُ
نَفاهُ الدَهرُ إلـى المَـزابلِ مُرغَمَـا


حسين موسى
5
​مَـا رغبتي الشِّعرَ لٰكنِّــي بِــهِ وَلِهٌ
فَـمَا بِقَلبي أَسمىٰ أَنْ يُــقَالَ نَثْــرَا

​عَظَّمتُ ذاتي بشجني حينَ أَكْتُبُهُ
وَلِــجَمَالِها صُـغْتُ الشُّـعُورَ شِعْــرَا

حسين موسى
6
​وَالشَّوْكُ فِي الزَّهْرِ لَا يُزْرِي بِرَوْنَقِهِ
وَأَقْدَرُ النَّاسِ لَوْلَا الْعَفْوُ مَا اكْتَمَلَا

​وَعِفّتُ اللَّيْلِ تُخْفِي قُبْحَ سَالِكِهِ
وَالْهَمُّ لَوْلَا هَزِيمُ الدَّمْعِ مَا احْتُمِلَا


محمد الحرزي
5🔥1
​وَجَفَاهُ أَشْهَى وَأَطْيَبُ مِنَ العَسَلِ
مَالَكَ مِمَّن لِقَاؤُهُ أَمَرُّ مِنَ الحَنْظَلِ

​فَاعْتَزَّ بِنَفْسِكَ وَدَاوِمْ فِطَامَهَا
عَلَى السَّخَاءِ وَلِينِ الكَلَامِ وَحُسْنِ العَمَلِ

​إِذَا أَنْتَ لَمْ تَكُنْ فِي الحَيَاةِ عَازِمَاً
صِرْتَ أَسِيرَ الوَهْمِ جَالِسَاً فِي مَعْتَزِلِ

​فَاصْبِرْ عَلَى نُوَبِ الزَّمَانِ مُكَافِحَاً
فَالنَّصْرُ لَا يُؤْتَى لِمَنْ لَمْ يَبْذُلِ

حسين موسى
3
​وَقَـد أَفَلـتُ عَـنِ الأَقوامِ مَــلِيّاً
حَتّـى ظَنّوا بِأَنَّ بــي خُنــوسا

​وَخفاءُ النَّجمِ ظُهراً لَيسَ نَقصـاً
إِذا واجَهـتَ بِنـورِكَ الشُّـمـــوسا

​وَقَــد وَقَّــتُّ ظُهـوري لِحــينِهِ
لِأُعطِيَ في عِزَّةِ النَّفسِ دُروسا

حسين موسى
3
​أَنِّي مَتَــى مَا أَتَى المَوْتُ قَابِضُ
فَتَحْتُ لَـــهُ الذِّرَاعَيْنِ مُرْحَــــبَا

​وَهُمُومُ الدَّهرِ أَضْنَتْ كَاهِلِـــي
وَفِرَاقُكَ جَعَلَ العَيْشَ مُضْنِكَا

​وَيَحتَارُ أَهْلِــي فِـــي دَوَائِــــي
وَيُبعَثُ بِي لِمَن فِي الطِّبِّ عَلَّمَا

​أَيَا طَبِيبَ الحَيِّ مَــا كَشَفتَ عِلَّتِي
إِنِّي لِمَن أَهوَى عَلِيلُ الرُّوحِ لَا البَدَنَا

​وَحَقِّكَ مَا مَرَّ يَوْمٌ إِلَّا جَالَ خَاطِرِ
كَيْفَ تَرجُ الشِّفَاءَ مِنْ مُغرَمٍ مُتَيَّمَا

​وَسِهَامُ وَجْـــدِهِ أَحْــرَقَت مُهجَتِي
لَا تُرَى بِالعَينِ وَلَا تَسمَعُ وَلَا تَشتَفِيَا


حسين موسى
3
أ ​يـا جـبـالُ أوّبـي مـع شـيـعـةِ الكـرارِ
ويـا طـيـورَ النصرِ زفّـي بـهـجةَ الأخـيـارِ

​صبرنا، ونالَ الـصابـرون أُجـورَهـم
ولِخصمِنا كـان الخزيُّ وذِلّةُ الـعـارِ

​قائدُ النصرِ خليفةُ اللهِ فـي أرضِـهِ
ابنُ المرتضى وحفيدُ أحمدَ المختارِ


حسين موسى
6
🏛️ سِـحْـرُ بَـابِـل 🏛️

​لِعَيْنَيْكِ سِحْرٌ بِأَرْضِ بَابِلَ نَازِلٌ
لَا يَدْخُلُهَا مَعْصُومٌ بِالصَّلَاةِ أُقْتَى

​شَمَلَ السِّحْرُ العَالَمِينَ وَمَا رَحُبَتْ
فَصَارَ لِزَاماً أَنْ يَسْتَغِيثَ بِاللهِ الفَتَى

​أَرَى قَتلي بسِهَامِ اللَّحظِ وَاقِـــــعاً
وَدِيَّةُ القَتْلِ لَثْمُ الثَّغْرِ المُرْطَــــبَا


✒️ حسين موسى
5
​مَرَّتِ الأَعْيَادُ وَالحَالُ مُغْفِرٌ
إِلَّا بِهَذَا أَصْبَحَ الحَالُ رَوْضَا

​كَأَنَّ الرُّوحَ صَحْرَاءٌ مُتَلَهِّفَةٌ
لِغَيْثِ مُزْنِكَ تُنْبِتُ حباً و زَهْرَا

​وَمَجِيئُكَ فِي وَقْتٍ كُنْتُ لَهُ
أَكْثَرَ مِنَ الهَوَاءِ طَلَبَاً وَشَوْقَا


حسين موسى
1
​إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيكِ هَذَا الشِّعْرُ لَا يُكْتَبُ؟
وَإِذَا حَضَرَ شَخْصُكِ يَنْسَى أَوْجَاعَهُ المُعَذَّبُ

​أَهِيمُ فِيكِ عِشْقاً وَحُبّاً وَلِطِيفِكِ أَرْغَبُ
مَا هَمَّنِي فِعْلُ النَّاسِ مَا تَلْهُو بِهِ وَتَلْعَبُ

​إِنِّي وَجَدْتُكِ يَا مَنْ إِنْ دَقَّ لِي قَلْبِي
صَاحَ بِاسْمِهِ أَيَا أَيُّهَا الحَبِيبُ أَلَا تَقْرَبُ

​فِي كُلِّ الأُمُورِ عَاقِلٌ وَمُتَسَامِحٌ أُعْرَفُ
إِلَّا فِي العِشْقِ فَأَنَا المَجْنُونُ وَالعَقْلُ يَذْهَبُ

​إِذَا مَشَى خُطَاكِ تَبِعَهُ قَلْبِي طِفْلًا حَافِيًا
فأَنَا فِي اليَقَظَةِ وَالحُلْمِ لِخُطَاكِ أَرْقَبُ

​أَنْتِ جَمِيلَةٌ وَهَذِي كَلِمَةٌ لِوَصْفِكِ تُقَالُ
لَكِنَّ حُسْنَكِ فِيمَا تَخُطُّ يَدُكِ يَغْلِبُ

​أَيْقَنْتُ أَنَّ البَارِئَ لَا يَخْلُقُ إِلَّا بَدِيعاً
فِي عَيْنِكِ الحُسْنُ نَحْوَ اللهِ يُقْتَرَبُ

​عَفْوُكِ إِذَا سَاءَ لَفْظِي وَخَانَنِي التَّعْبِيرُ
فَأَنَا مَجْنُونٌ بِكِ وَالمَجْنُونُ يُعْذَرُ لَا يُعَاتَبُ


حسين موسى
2