قَبَسٌ•
36.2K subscribers
1.95K photos
319 videos
8 files
396 links
قبسٌ من الآداب عزّ مثيله
فهو المثال لكلّ من رام الأدب.

للتواصل معنّا: @Qabs97_bot

صفحتنا على الفيسبُك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100066537217598
إنستجرام: https://instagram.com/qabs.97?igshid=ZDdkNTZiNTM=
Download Telegram
وفي تعريف القِبلة :

"يُريدونَ وجههُ"
"خفافًا،
قد تركنا كلّ شيءٍ
وجئنا بابك العالي لترضى..".
تأمل في قوله سبحانه: (وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون) وقوله: (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون)

والمقصود بالعذاب هنا: عذاب الدنيا الذي لا يُستأصلون به وإنما يتألمون منه ألما يذكرهم بضعفهم وسوء عملهم لعلهم يرجعون إلى الله تعالى.

فالعذاب هنا = رحمة.
إذا كان الإنسان تسوؤه سيئته، ويعمل لأجلها عملًا صالحًا كان ذلك دليلًا على إيمانه!

-الإمام بن رجب
كتبَ أخٌ إلى أخٍ لهُ يستدعِيه:

‏«أمَّا بعد، فإنَّه مَن عانَى الظَّمأَ بفُرقتِك؛ استوجبَ الرَّيَّ مِن رؤيتِك، والسَّلام».
إسبَاغ الوضوء في شِدة البرد مِن أعلى خِصال الإيمان .

- ابن رَجب
سُبحانَ مَن ليسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُ
إِنَّ الحَريصَ على الدُنيا لفي تعَبِ!

• ابو العتاهية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن أجمل الحورَات الشِّعرية!
- أوصيكم بوصية عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:

"لا تدعنّ يوم الجمعة يمضي حتى تصلِّ على النبي ﷺ ألف مرة"
"من علامات النضج لدى المرء أن تنطفئ جذوة التطلّع لأن يُعرَف، أن يستوي عنده الخفاء والأضواء!
‏أن يسير مكتفياً بعلاقاته البسيطة، خالي البال من لهث الناس بالناس."
-
اللهم سُقنا إليكَ بِحنانِكَ لا بِامتِحانِكَ 🤍.

- ابن الجوزي رحِمَهُ الله.
دعاء مُناجاة:

يا مَن لا تَمِلُّ حلاوةَ ذِكره ألسنُ الخائفين، ولا تَكِلُّ مِن الرغبات إليه مدامعُ الخاشعين، أنتَ مُنتهى سرائرِ قلبي في خفايا الكَتْم، وأنت مَوضِعُ رجائي بين إسرافِ الظُّلْم ..🤍
"مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا
لا يعرفُ اللّيلَ إلاَّ عاشِقٌ سَهرا"
"ما بالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
‏أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ؟

‏أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ!!؟
‏والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ!!

‏حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
‏غابتْ.. وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ"
كتبَ عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح:

أما بعدُ؛ فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة.. يجعل اللّٰهُ بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عُسر يُسرين!

- الموطأ.
هوِّن سكراتِ الموتِ إذا أخرجتَ الرُّوحَ مِن الجسدِ، يا مالكَ يومِ الدِّين ويا مَن عزَّ وجلَّ عن الوَلَدِ ..
‏"يَا فَالِقَ الإِصْبَاحِ هَبْ لِقُلُوبِنَا
‏ فِي كُلّ صُبْحٍ مُـشرِقٍ تَوْفِيقَا

‏ واجْعَلْ لنَا نوراً يُضِيءُ قُلُوبَنَا
‏ حُبَّاً ويَرْسمُ لِلنَّجَاحِ طَرِيقَا"
وتظن أن إنطفائك سيكون محور العالم، بينما إنطفاء ضوء عامود الإنارة في آخر الشارع سيُثير إنتباه الحيّ أكثر منك .
في مثل هذا التوقيت منذ عام أو عامين، هل تذكر تلك المِحنة التي كانت بالنسبة لك هي نهاية الدنيا؟

لقد انقضت.. حتى إنك بالكاد تذكرها!
وهذه المِحنة التي أنت فيها الآن؛ أيضًا ستنقضي..

"ولقد مننا عليك مرةً أخرى"🤍
" عَبدٌ أنا، والحُزنُ يَعصِرُ خافقي
ضَمِّدْ جُروحي إنَّني لكَ أهرُبُ "
‏إني أُقاتل بالدعاء وإني بإذن الله مُنتصر🤍!