كان أبو حذيفة يُحيى نصفَ الليل، فمرَّ بقوم فقالوا: إنَّ هذا يُحْيى الليلَ كلَّه، فقال: إنِّي أستحيي أن أُوصَفَ بما لا أفعلُ، فكان بعد ذلك يحيى الليلَ كلَّه.
حاجتي واللّٰه أنْ أَخِفَّ على قلبك، وأن أحلُوَ في صدرك، ولرُبَّما عادلتُ بين أن لا يكون على قلبك منِّي مَؤونة، وبين أن أكون عندك من الأوفياء، فأجدُني إلى تلك أمْيَلَ منِّي إلى هذه!.
_ الجاحظ
_ الجاحظ
"لطالما آمنتُ أن الأدب والشِعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رِقّة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حَدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تُخاطبه على متن الإحساس والشعور."
قال حسن بن صالح رحمه الله:
إني أستحي من الله تعالى أن أنام تكلفا (أي اضطجع على الفراش وليس بي نوم) حتى يكون النوم هو الذي يصير عني (أي هو الذي يغلبني)، فإذا أنا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائما فلا أرقد الله عيني!
إني أستحي من الله تعالى أن أنام تكلفا (أي اضطجع على الفراش وليس بي نوم) حتى يكون النوم هو الذي يصير عني (أي هو الذي يغلبني)، فإذا أنا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائما فلا أرقد الله عيني!
"الحمدلله أن الإنسان مفطور على قدرة البدء من جديد، الحمدلله على أن الأمس فات، واليوم آت، وأن الخير الوليد لهذا النهار مرهونٌ بظنّي".
')
')
"الحبُّ يتركُ مَنْ أحبَّ مدَلَّهاً
حيرانَ أوْ يقضِي عليهِ فيسرعُ
الحبُّ أهونهُ شديدٌ فادحٌ
يهنُ القويَّ منَ الرِّجالِ فيصرعُ
مَنْ كانَ ذا حزمٍ وعزمٍ في الهوَى
وشجاعةٍ فالحبُّ منهُ أشجعُ".
حيرانَ أوْ يقضِي عليهِ فيسرعُ
الحبُّ أهونهُ شديدٌ فادحٌ
يهنُ القويَّ منَ الرِّجالِ فيصرعُ
مَنْ كانَ ذا حزمٍ وعزمٍ في الهوَى
وشجاعةٍ فالحبُّ منهُ أشجعُ".
«رعى الله مَن إن جئتهم فكأنك حالٌّ محلَّك، وإن حادثتهم فكأنك مُتحدِّثٌ إلى نفسك، تخطر الخَطرة وتجول الفكرة لا تدري كيف تُفصحها، فيعي قولَك قبل تفوُّهك؛ لأنَّ خلجات نفسك عندهُ ساطعة».
كان أبو إسحاق السبيعي رحمه الله يقول: يا معشر الشباب جدوا واجتهدوا، وبادروا قوتكم، واغتنموا شبيبتكم قبل أن تعجزوا، فإنه قلّ ما مرّت عليّ ليلة إلا قرأت فيها بألف آية!
"وإن سألتم الله، فاسألوه أن تبقى ضمائركم يقظة دائمًا مهما جارت عليكم الأيام، وأن لا يأتي يوم تكون قلوبكم خاوية على عروشها منزوعة من الرحمة."
"ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخُّر، تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدرَّبت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبتَ نفْسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإنّ ثمرة التأخُّر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك!"
وقف مُعاوية بن أبي سفيان على قَبْر أخيه عُتْبة فدعا له وِتَرَحّم عليه ثمِ التفت إلى مَن معه فقال:
-لو أن الدُنيا بُنِيت على نِسْيان
الأحِبة ما نسِيت عُتبة أبـدًا-
-لو أن الدُنيا بُنِيت على نِسْيان
الأحِبة ما نسِيت عُتبة أبـدًا-
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
«أهلي هناءُ القلبِ قرّة خافقي
هم أصدقُ الأحبابِ والخلّانِ»
ودعائي الدائم:
«وسلّم يا إلهي كُلّ أهلي
ولا تُرني بهم بأس الشّعورِ»
هم أصدقُ الأحبابِ والخلّانِ»
ودعائي الدائم:
«وسلّم يا إلهي كُلّ أهلي
ولا تُرني بهم بأس الشّعورِ»