من كرامات السيد البدوي
1- تبوّله على حصر المسجد وكشف عورته أمام المصلين:
يقول الحافظ السخاوي: “وَحدّث المقريزي فِي عقوده عَن شَيْخه أبي حَيَّان قَالَ: ألزمني الأمير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن جنكلي بن الْبَاب الْمسير مَعَه لزيارة أَحْمد البدوي بِنَاحِيَة طنتدا، فوافيناه يَوْم الْجُمُعَة وَإِذا هُوَ رجل طوال عَلَيْهِ ثوب جوخ عَال وعمامة صوف رفيع، وَالنَّاس يأتونه أَفْوَاجًا، فَمنهمْ من يَقُول: يَا سَيِّدي، خاطرك مَعَ غنمي، وَآخر يَقُول: مَعَ بقري، وَآخر: مَعَ زرعي، إِلَى أَن حَان وَقت الصَّلَاة، فنزلنا مَعَه إِلَى الْجَامِع، وَجَلَسْنَا لانتظار إِقَامَة الْجُمُعَة، فَلَمَّا فرغ الْخَطِيب وأقيمت الصَّلَاة وضع الشَّيْخ رَأسه فِي طوقه بعدمَا قَامَ قَائِما، وكشف عَن عَوْرَته بِحَضْرَة النَّاس، وبال على ثِيَابه وَحصر الْمَسْجِد، وَاسْتمرّ وَرَأسه فِي طوق ثَوْبه وَهُوَ جَالس إِلَى أَن انْقَضتْ الصَّلَاة وَلم يصلّ، نفعنا الله بالصالحين”
ولا أدري أي صلاح يمكن أن ننتفع به من رجل لا يصلّي، ويبول في المسجد، فضلًا عن التوسل والاستغاثة به ودعائه من دون الله عز وجل؟!
وهكذا جاء البدوي إلى طنطا وهو محاط بالسرية، ويرتدى اللثامين، ولا يتحدث إلا بالإشارة، ولا يُظهِر إلا الولـه والانجذاب، غير مفصح عن شيء من دعوته، وقد ادَّعوا أنه كان يضع اللثامين على وجهه ليستر بهما الأنوار الربانية والتجليات الإلهية التي كانت تنطبع على محياه بسبب كثرة تطلعه إلى السماء، وبسبب وصله صيام النهار بقيام الليل
2- عدم الاغتسال والتطهر:
كان من مظاهر الجذب والجنون عند البدوي ترك التطهر والاغتسال، وهذا نقله عنه الشعراني في طبقاته؛ مستدلًا به على كرامات البدوي فقال: “وكان إذا لبس ثوبًا أو عمامة لا يخلعها لغسل ولا لغيره حتى تذوب، فيبدلونها له بغيرها”
ولا أدري أين كان البدوي من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ»، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً! قَالَ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ»
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة، ففي الحديث عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ»
3- تركه للصلاة:
كان من مظاهر الجذب عند البدوي تركه للصلاة، وله قصة مشهورة مع ابن دقيق العيد رحمه الله ذكرها الشعراني وذكرها عبد الصمد الأحمدي منتصرًا للبدوي، ومظهرًا ابن دقيق العيد -وهو قاضي القضاة- كالطفل لا يفقه شيئًا أمام هذا البدوي.
قال عبد الصمد مصورًا ذلك اللقاء: “ومما وقع لسيدي أحمد البدوي من الكرامات: أن الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد -وكان قاضي القضاة بالديار المصرية- سمع بالشيخ وأحواله، فنـزل إليه واجتمع به بناحية طندتا -طنطا-، وقال له: يا أحمد، هذا الحال الذي أنت فيه ما هو مشكور، فإنه مخالف للشرع الشريف؛ فإنك لا تصلي ولا تحضر الجماعة، وما هذه طريقة الصالحين. وتزعم الرواية أن البدوي حين سمع كلام ابن دقيق العيد صاح فيه: اسكت وإلا أطير دقيقك، ثم دفعه البدوي دفعة لطيفة، فلم يشعر ابن دقيق العيد بنفسه إلا وهو في جزيرة واسعة، ولم يعلم لها طولًا ولا عرضًا، وعندئذٍ أخذ ابن دقيق العيد يلوم نفسه ويعاتبها، وهو ذاهل العقل، شارد الفكر، ويقول: ما لي ومعارضة أولياء الله تعالى؟!”
فانظر إلى هؤلاء المجاذيب، كيف يصورون علماء الأمة كالصبيان والأطفال بين يدي هؤلاء، وكيف يستحلون الكذب عليهم.
وكيف يمكن أن يصدق عاقل أن البدوي دفع ابن دقيق، فلم يشعر بنفسه إلا وهو في جزيرة واسعة؟! أليس هذا من الهذيان؟! هل يمكن أن يصدق هذا أحد من العقلاء؟! أليس هذا استخفافًا بعقول المسلمين؟!
1- تبوّله على حصر المسجد وكشف عورته أمام المصلين:
يقول الحافظ السخاوي: “وَحدّث المقريزي فِي عقوده عَن شَيْخه أبي حَيَّان قَالَ: ألزمني الأمير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن جنكلي بن الْبَاب الْمسير مَعَه لزيارة أَحْمد البدوي بِنَاحِيَة طنتدا، فوافيناه يَوْم الْجُمُعَة وَإِذا هُوَ رجل طوال عَلَيْهِ ثوب جوخ عَال وعمامة صوف رفيع، وَالنَّاس يأتونه أَفْوَاجًا، فَمنهمْ من يَقُول: يَا سَيِّدي، خاطرك مَعَ غنمي، وَآخر يَقُول: مَعَ بقري، وَآخر: مَعَ زرعي، إِلَى أَن حَان وَقت الصَّلَاة، فنزلنا مَعَه إِلَى الْجَامِع، وَجَلَسْنَا لانتظار إِقَامَة الْجُمُعَة، فَلَمَّا فرغ الْخَطِيب وأقيمت الصَّلَاة وضع الشَّيْخ رَأسه فِي طوقه بعدمَا قَامَ قَائِما، وكشف عَن عَوْرَته بِحَضْرَة النَّاس، وبال على ثِيَابه وَحصر الْمَسْجِد، وَاسْتمرّ وَرَأسه فِي طوق ثَوْبه وَهُوَ جَالس إِلَى أَن انْقَضتْ الصَّلَاة وَلم يصلّ، نفعنا الله بالصالحين”
ولا أدري أي صلاح يمكن أن ننتفع به من رجل لا يصلّي، ويبول في المسجد، فضلًا عن التوسل والاستغاثة به ودعائه من دون الله عز وجل؟!
وهكذا جاء البدوي إلى طنطا وهو محاط بالسرية، ويرتدى اللثامين، ولا يتحدث إلا بالإشارة، ولا يُظهِر إلا الولـه والانجذاب، غير مفصح عن شيء من دعوته، وقد ادَّعوا أنه كان يضع اللثامين على وجهه ليستر بهما الأنوار الربانية والتجليات الإلهية التي كانت تنطبع على محياه بسبب كثرة تطلعه إلى السماء، وبسبب وصله صيام النهار بقيام الليل
2- عدم الاغتسال والتطهر:
كان من مظاهر الجذب والجنون عند البدوي ترك التطهر والاغتسال، وهذا نقله عنه الشعراني في طبقاته؛ مستدلًا به على كرامات البدوي فقال: “وكان إذا لبس ثوبًا أو عمامة لا يخلعها لغسل ولا لغيره حتى تذوب، فيبدلونها له بغيرها”
ولا أدري أين كان البدوي من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ»، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً! قَالَ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ»
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة، ففي الحديث عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ»
3- تركه للصلاة:
كان من مظاهر الجذب عند البدوي تركه للصلاة، وله قصة مشهورة مع ابن دقيق العيد رحمه الله ذكرها الشعراني وذكرها عبد الصمد الأحمدي منتصرًا للبدوي، ومظهرًا ابن دقيق العيد -وهو قاضي القضاة- كالطفل لا يفقه شيئًا أمام هذا البدوي.
قال عبد الصمد مصورًا ذلك اللقاء: “ومما وقع لسيدي أحمد البدوي من الكرامات: أن الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد -وكان قاضي القضاة بالديار المصرية- سمع بالشيخ وأحواله، فنـزل إليه واجتمع به بناحية طندتا -طنطا-، وقال له: يا أحمد، هذا الحال الذي أنت فيه ما هو مشكور، فإنه مخالف للشرع الشريف؛ فإنك لا تصلي ولا تحضر الجماعة، وما هذه طريقة الصالحين. وتزعم الرواية أن البدوي حين سمع كلام ابن دقيق العيد صاح فيه: اسكت وإلا أطير دقيقك، ثم دفعه البدوي دفعة لطيفة، فلم يشعر ابن دقيق العيد بنفسه إلا وهو في جزيرة واسعة، ولم يعلم لها طولًا ولا عرضًا، وعندئذٍ أخذ ابن دقيق العيد يلوم نفسه ويعاتبها، وهو ذاهل العقل، شارد الفكر، ويقول: ما لي ومعارضة أولياء الله تعالى؟!”
فانظر إلى هؤلاء المجاذيب، كيف يصورون علماء الأمة كالصبيان والأطفال بين يدي هؤلاء، وكيف يستحلون الكذب عليهم.
وكيف يمكن أن يصدق عاقل أن البدوي دفع ابن دقيق، فلم يشعر بنفسه إلا وهو في جزيرة واسعة؟! أليس هذا من الهذيان؟! هل يمكن أن يصدق هذا أحد من العقلاء؟! أليس هذا استخفافًا بعقول المسلمين؟!
أولياء الصوفية بين الحقيقة والخرافة
❤13🔥3👍1
الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الأزهر يقرر أن عقيدة السيد البدوي عقيدة الشيعة الباطنية
كان البدوي يدين بعقيدة الشيعة الباطنية، ويقسم الدين إلى شريعة وحقيقة، وهو تقسيم لا دليل عليه من الكتاب والسنة، وقد أدى هذا إلى القول بأن الشريعة للمحجوبين من العوام، أما الحقيقة فهي لأهل المعرفة الصوفية، فجمع بين التشيع الباطني والتصوف المغالي، مع الدجل والكهانة.
وهذا ما قرره الشيخ مصطفى عبد الرزاق شيخ الأزهر فيقول : أنه “رجع إلى مخطوطة مغربية يذكر صاحبها أن أحمد البدوي كان صوفيًّا، ويثبت أنه كان علويًّا شيعيًّا يهدف إلى إرجاع الملك العبيدي الفاطمي الشيعي المغالي، وأن عليًّا البدوي والد أحمد البدوي كان أحد العلويين الشيعة الإسماعيلية، وأنه نزح من المغرب إلى مكة، وكان أحمد البدوي وقتها لم يتجاوز السبع سنوات وكان ذلك عام (603هـ) حيــــــــث عقد الشيعة مؤتمرًا في مكة بحثوا فيه كيف يعملون على إعادة الدولة الإسلامية علوية -أي: شيعية باطنية- وكانت بلاد المغرب وقتها مسرحًا للنشاط الشيعي الباطني المتستر بالتصوف، والذى يحاول إعادة الدولة العبيدية الفاطمية التي كانت تقوم على أساس المذهب الإسماعيلي الباطني المغالي"
ويقول الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور: “ثمة حقيقة واضحة تبدو في الكتابات التي عالجت سيرة السيد البدوي، وهي أنه تعرض لنقدٍ شديدٍ من فقهاء عصره، وأن بعضهم رموه بالدجل والبعد عن الدين، وقد ذكرت لنا هذه الكتابات الانتقادات التي وجهها العلماء والفقهاء إلى السيد أحمد البدوي ومريديه، ولكنها لم تذكر للأسف الدفاع والردود التي حاول السيد البدوي وأتباعه الدفاع بها عن أنفسهم، وكل ما هنالك هو أن الرواة اختلقوا بعض القصص التي لا يقبلها العقل؛ لمحاولة إظهار مدى بطش السيد البدوي بالمعترضين عليه والسخرية منه”
وفوق ذلك نُقل عنه الكثير من الأشعار التي تُظهر هذه العقيدة الباطنية، وهي مليئة بالحلول والاتحاد، بل ووحدة الوجود.
مثل ما نقله عنه عبد الصمد بن عبد الله الأحمدي المصري، كقوله:
وباسطني عمدًا فطاب خطابه *** فيا طيبها من حضر صمدية
وغيبني عنى فصرت بلا أنا *** دهشت بمرآة ووحدت وحدتي
أنا قطب أقطاب الوجود بأثره *** وكل ملوك العالمين رعيتي
أنا أحمد البدوي قطب بلا خفاء *** على الأقطاب صحت ولايتي
وقوله أيضًا:
سائر الأرض كلها تحت حكمي *** وهي عندي كخردل في فلاء
أنا سلطان على قطب كبير *** وطبولي تدق فوق السماء
ومن أشعاره أيضًا التي تفيض بوحدة الوجود وادعاء الألوهية والغوث ما يُعرف باسم تائية أحمد البدوي، التي يقول فيها:
دعني لقد ملك الغرام أعنتي *** لكنني خضت البحار بهمتي
أصبحت في جنباتها متجردًا *** بين الصفا أسعى وبين المروة
قرأت في توراة موسى تسعة *** تليت على موسى لها لم يثبت
وقرأت من إنجيل عيسى عشرة *** تليت على عيسى فزادت رفعتي
وقرأت من نهج الغرام مسائلًا *** وأتيت فيها من شواهد فطنتي
أنا صاحب الناقوس سلطان الهوى *** أنا فارس الأمجاد حامى مكة
أنا أحمد البدوي غوث لا خفا *** أنا كل شبان البلاد رعيتي
كان البدوي يدين بعقيدة الشيعة الباطنية، ويقسم الدين إلى شريعة وحقيقة، وهو تقسيم لا دليل عليه من الكتاب والسنة، وقد أدى هذا إلى القول بأن الشريعة للمحجوبين من العوام، أما الحقيقة فهي لأهل المعرفة الصوفية، فجمع بين التشيع الباطني والتصوف المغالي، مع الدجل والكهانة.
وهذا ما قرره الشيخ مصطفى عبد الرزاق شيخ الأزهر فيقول : أنه “رجع إلى مخطوطة مغربية يذكر صاحبها أن أحمد البدوي كان صوفيًّا، ويثبت أنه كان علويًّا شيعيًّا يهدف إلى إرجاع الملك العبيدي الفاطمي الشيعي المغالي، وأن عليًّا البدوي والد أحمد البدوي كان أحد العلويين الشيعة الإسماعيلية، وأنه نزح من المغرب إلى مكة، وكان أحمد البدوي وقتها لم يتجاوز السبع سنوات وكان ذلك عام (603هـ) حيــــــــث عقد الشيعة مؤتمرًا في مكة بحثوا فيه كيف يعملون على إعادة الدولة الإسلامية علوية -أي: شيعية باطنية- وكانت بلاد المغرب وقتها مسرحًا للنشاط الشيعي الباطني المتستر بالتصوف، والذى يحاول إعادة الدولة العبيدية الفاطمية التي كانت تقوم على أساس المذهب الإسماعيلي الباطني المغالي"
ويقول الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور: “ثمة حقيقة واضحة تبدو في الكتابات التي عالجت سيرة السيد البدوي، وهي أنه تعرض لنقدٍ شديدٍ من فقهاء عصره، وأن بعضهم رموه بالدجل والبعد عن الدين، وقد ذكرت لنا هذه الكتابات الانتقادات التي وجهها العلماء والفقهاء إلى السيد أحمد البدوي ومريديه، ولكنها لم تذكر للأسف الدفاع والردود التي حاول السيد البدوي وأتباعه الدفاع بها عن أنفسهم، وكل ما هنالك هو أن الرواة اختلقوا بعض القصص التي لا يقبلها العقل؛ لمحاولة إظهار مدى بطش السيد البدوي بالمعترضين عليه والسخرية منه”
وفوق ذلك نُقل عنه الكثير من الأشعار التي تُظهر هذه العقيدة الباطنية، وهي مليئة بالحلول والاتحاد، بل ووحدة الوجود.
مثل ما نقله عنه عبد الصمد بن عبد الله الأحمدي المصري، كقوله:
وباسطني عمدًا فطاب خطابه *** فيا طيبها من حضر صمدية
وغيبني عنى فصرت بلا أنا *** دهشت بمرآة ووحدت وحدتي
أنا قطب أقطاب الوجود بأثره *** وكل ملوك العالمين رعيتي
أنا أحمد البدوي قطب بلا خفاء *** على الأقطاب صحت ولايتي
وقوله أيضًا:
سائر الأرض كلها تحت حكمي *** وهي عندي كخردل في فلاء
أنا سلطان على قطب كبير *** وطبولي تدق فوق السماء
ومن أشعاره أيضًا التي تفيض بوحدة الوجود وادعاء الألوهية والغوث ما يُعرف باسم تائية أحمد البدوي، التي يقول فيها:
دعني لقد ملك الغرام أعنتي *** لكنني خضت البحار بهمتي
أصبحت في جنباتها متجردًا *** بين الصفا أسعى وبين المروة
قرأت في توراة موسى تسعة *** تليت على موسى لها لم يثبت
وقرأت من إنجيل عيسى عشرة *** تليت على عيسى فزادت رفعتي
وقرأت من نهج الغرام مسائلًا *** وأتيت فيها من شواهد فطنتي
أنا صاحب الناقوس سلطان الهوى *** أنا فارس الأمجاد حامى مكة
أنا أحمد البدوي غوث لا خفا *** أنا كل شبان البلاد رعيتي
❤11
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
إذا رأيت يومك يذهب دون إنجاز أو نفع فابحث في علاقتك مع القرآن؛ فالله تعالى يقول: "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا"
الذكر: القرآن -كما قال مقاتل-
والفرُط: الضياع.
الذكر: القرآن -كما قال مقاتل-
والفرُط: الضياع.
❤15✍1
من السياسات التي يتبعها الطغاة على مر العصور سياسة الإغراق، وتعني إغراق المجتمع في الاحتفالات والمناسبات القومية والوطنية، التي تسبب حالة من نسيان الواقع أو التخدير عن الماجريات، وتقوم هذه الاحتفالات على عرض صور الحاكم مع الأناشيد والأهازيج الوطنية، فيحدث ارتباط في أذهان الناس بين الحاكم والوطن، وهو ما يسمى بالارتباط الذهني، فيصبح الحاكم هو الوطن، والوطن هو الحاكم (أو الحزب)، وهذا عين ما كان يفعله فرعون؛ ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ .
#منهجيات #خاطرات
#منهجيات #خاطرات
❤15💯5🤩1
لا كفارة في اليمين الغَموس
قال ابن القيم: «وما كان من المعاصي مُحرَّمَ الجِنسِ، كالظُّلمِ والفواحِشِ، فإنَّ الشَّارعَ لم يَشرَعْ له كفَّارةً؛ ولهذا لا كفَّارةَ في الزِّنا، وشُربِ الخَمرِ، وقَذفِ المُحصَناتِ، والسَّرِقةِ. وطَرْدُ هذا: أنَّه لا كفَّارةَ في قَتلِ العَمْدِ، ولا في اليَمينِ الغَمُوسِ، كما يقولُه أحمدُ وأبو حنيفةَ ومَن وافقهما. وليس ذلك تخفيفًا عن مرتكِبِهما، بل لأنَّ الكفَّارةَ لا تَعمَلُ في هذا الجِنسِ مِن المعاصي، وإنَّما عَمَلُها فيما كان مُباحًا في الأصلِ وحُرِّم لعارضٍ، كالوَطءِ في الصِّيامِ والإحرامِ». [«إعلام الموقعين» (2/76)].
قال ابن عبد البر: «وقد اختلَفَ العُلماءُ في كَفَّارتِها، فأكثَرُ أهلِ العِلمِ لا يَرَوْنَ في اليَمينِ الغَموسِ كفَّارةً». [«الاستذكار» (5/191)].
وقال ابن الملقِن: «اليمينُ الغَمُوسُ: هي أن يحلِفَ الرَّجُلُ على الشَّيءِ وهو يَعلَمُ أنَّه كاذِبٌ؛ لِيُرضِيَ بذلك أحدًا، أو لِيُعذَرَ، أو ليَقتَطِعَ بها مالًا… ولا كفَّارةَ فيها عند مالكٍ… ونقله ابنُ بطَّالٍ أيضًا عن جمهور العُلَماءِ، وبه قال النَّخَعيُّ، والحسَنُ البَصريُّ، ومالِكٌ ومَن تَبِعَه من أهل المدينة، والأوزاعيُّ في أهلِ الشَّامِ، والثَّوْريُّ وسائِرُ أهلِ الكوفةِ، والحَسَنُ ابنُ صالحٍ، وأحمدُ، وإسحاقُ، وأبو ثَورٍ، وأبو عُبَيدٍ، وأصحابُ الحَديثِ». [«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (30/319)].
وقال ابن الملقن أيضًا: «قال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: كنَّا نَعُدُّ الذَّنْبَ الذي لا كفَّارةَ له اليَمينَ الغَمُوسَ: أن يحلِفَ الرَّجُلُ على مالِ أخيه كاذِبًا؛ لِيَقتَطِعَه. ولا مخالِفَ من الصَّحابةِ؛ فصار كالإجماعِ». [«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (30/321)].
قال ابن القيم: «وما كان من المعاصي مُحرَّمَ الجِنسِ، كالظُّلمِ والفواحِشِ، فإنَّ الشَّارعَ لم يَشرَعْ له كفَّارةً؛ ولهذا لا كفَّارةَ في الزِّنا، وشُربِ الخَمرِ، وقَذفِ المُحصَناتِ، والسَّرِقةِ. وطَرْدُ هذا: أنَّه لا كفَّارةَ في قَتلِ العَمْدِ، ولا في اليَمينِ الغَمُوسِ، كما يقولُه أحمدُ وأبو حنيفةَ ومَن وافقهما. وليس ذلك تخفيفًا عن مرتكِبِهما، بل لأنَّ الكفَّارةَ لا تَعمَلُ في هذا الجِنسِ مِن المعاصي، وإنَّما عَمَلُها فيما كان مُباحًا في الأصلِ وحُرِّم لعارضٍ، كالوَطءِ في الصِّيامِ والإحرامِ». [«إعلام الموقعين» (2/76)].
قال ابن عبد البر: «وقد اختلَفَ العُلماءُ في كَفَّارتِها، فأكثَرُ أهلِ العِلمِ لا يَرَوْنَ في اليَمينِ الغَموسِ كفَّارةً». [«الاستذكار» (5/191)].
وقال ابن الملقِن: «اليمينُ الغَمُوسُ: هي أن يحلِفَ الرَّجُلُ على الشَّيءِ وهو يَعلَمُ أنَّه كاذِبٌ؛ لِيُرضِيَ بذلك أحدًا، أو لِيُعذَرَ، أو ليَقتَطِعَ بها مالًا… ولا كفَّارةَ فيها عند مالكٍ… ونقله ابنُ بطَّالٍ أيضًا عن جمهور العُلَماءِ، وبه قال النَّخَعيُّ، والحسَنُ البَصريُّ، ومالِكٌ ومَن تَبِعَه من أهل المدينة، والأوزاعيُّ في أهلِ الشَّامِ، والثَّوْريُّ وسائِرُ أهلِ الكوفةِ، والحَسَنُ ابنُ صالحٍ، وأحمدُ، وإسحاقُ، وأبو ثَورٍ، وأبو عُبَيدٍ، وأصحابُ الحَديثِ». [«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (30/319)].
وقال ابن الملقن أيضًا: «قال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: كنَّا نَعُدُّ الذَّنْبَ الذي لا كفَّارةَ له اليَمينَ الغَمُوسَ: أن يحلِفَ الرَّجُلُ على مالِ أخيه كاذِبًا؛ لِيَقتَطِعَه. ولا مخالِفَ من الصَّحابةِ؛ فصار كالإجماعِ». [«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (30/321)].
❤12
المرشد العام عند الإخوان المسلمين (أمير المؤمنين) يرقص الديسكو
في كتاب «ذكريات لا مذكرات» لعمر التلمساني، المرشد الثالث لطائفة الإخوان المسلمين، قال في (ص ٨) ما نصه: «تعلمتُ الرقص الإفرنجي في صالات عماد الدين، وكان تعليم الرقصة الواحدة في مقابل ثلاثة جنيهات، فتعلمتُ الدن سيت، والفوكس تروت، والشارلستون، والتانجو، وتعلمتُ العزف على العود».
قلتُ: وقد يظن القارئ أن هذا كان في أول حياته، ثم تاب منه، ولكن يجيب التلمساني على هذا التساؤل في (ص ٣) قائلًا ما نصه: «إن في حياتي بعض ما لا يُرضي المتشددين من الإخوان أو غيرهم؛ كالرقص الإفرنجي، والموسيقى، وحبي للانطلاق في حياتي بعيدًا عن قيود التزمُّت، الذي لم يأمر به دينٌ من الأديان، خاصةً إسلامنا الذي وصفه نبينا بما معناه: أنه سمحٌ لن يشادَّه أحدٌ إلا غلبه».
في كتاب «ذكريات لا مذكرات» لعمر التلمساني، المرشد الثالث لطائفة الإخوان المسلمين، قال في (ص ٨) ما نصه: «تعلمتُ الرقص الإفرنجي في صالات عماد الدين، وكان تعليم الرقصة الواحدة في مقابل ثلاثة جنيهات، فتعلمتُ الدن سيت، والفوكس تروت، والشارلستون، والتانجو، وتعلمتُ العزف على العود».
قلتُ: وقد يظن القارئ أن هذا كان في أول حياته، ثم تاب منه، ولكن يجيب التلمساني على هذا التساؤل في (ص ٣) قائلًا ما نصه: «إن في حياتي بعض ما لا يُرضي المتشددين من الإخوان أو غيرهم؛ كالرقص الإفرنجي، والموسيقى، وحبي للانطلاق في حياتي بعيدًا عن قيود التزمُّت، الذي لم يأمر به دينٌ من الأديان، خاصةً إسلامنا الذي وصفه نبينا بما معناه: أنه سمحٌ لن يشادَّه أحدٌ إلا غلبه».
👍8👀4👏1
مهما اجْتهدت المرأة في أن تُقلد الرَّجل فجُلُّ ما تصل إليه أنها لا تصيرُ رجلاً ولا تعودُ امرأة! .
نجيب الحداد
❤14💯8👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- : «القاعدة الرابعة: أن مشركي زماننا أغلظ شركًا من الأولين؛ لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا شركهم دائمًا في الرخاء والشدة.
والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُون (٦٥)﴾ [العنكبوت].»
والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُون (٦٥)﴾ [العنكبوت].»
القواعد الأربع
❤14👍5