استخدمت الصمت الطويل للتعبير عن ألمي ، وتنهدت بعمق لدرجة أنني شعرت بملوحة حادة أسفل حلقي ، وأفرطت في التفكير والقلق ، ورغم كل هذه العلامات الواضحة لم يفهم أحد ولم يشعر حتى القريب أن هناك خطب ما في روحي .
لست على ما يرام ، قلتها بطرق عديدة منها : قضمت اظافري ، سمعت أغنية لا تشبهني ،
لن تصبح الحياة يوماً كما يحلو لك، لا تقف مكتوف اليدين معتقد أن اللحظة المنتظرة تجري نحوك يا تحارب او لا تتمنى"
اقتحم الموت عائلتي وأخذ سيد البيت وعمود الدار ومن حينها لم اعد كما كنت سابقاً
"أشعر ولأول مرة أني أرى الجميع بعين واحدة، لم يعد هناك أحد مختلف بالنسبة لي."
أن تمنحني البصيرة لأرى الأشياء كلها كما تريدني أن أراها؛ بشكلها الحقيقي لا مثلما يريدها قلبي .
عندما تتوقف عن مطاردة الأمور الخاطئة فإنك تمنح الأمور الصائبة فرصة للإمساك بها
"لا توجد هوية مستقلة للإنسان، نحن نتغيّر باستمرار.. تُغيّرنا الكلمات، المواقف، الأفعال، نحن مُجرد ردة فعل لكل ما يحدث لنا في هذه الحيـاة"!
أرجو أن لا تسرق الأيام ضحكتِي ونقاء قلبي، أن يبقى غُصني الأخضر مورقًا وكأني ما مررتُ بجفافٍ قَط .
وماذا فعلتَ بأولئك الذين خيّبوا ظنّك؟
- لا شيء، اعتبرتهم وكأنّهم لم يكونوا ومضيت
- لا شيء، اعتبرتهم وكأنّهم لم يكونوا ومضيت
"تعلموا مهارة الدعس على التجارب الفاشلة وكملو المشي بطريقكم كأنه ماحصل شي، مافيه وقت للإنتباه."