مقـالٌ عن تأثيـر ” دانينـغ - كروغـر “
نقـلاً عن موقـع Encyclopedia Britannica
بِقلـم : Brian Duignan
ترجمـة : زينـب شاهيـن
يُعـرَّفُ تأثيرُ دانينغ - كروغر ” Dunning - Kruger Effect “ ، وفقـاً لِعلـمِ النَّفس ، على أنَّـهُ انحيازٌ معرفيّ يقومُ من خلالِـهِ الأُناسُ ذَوُو الكفاءةِ و المعرفةِ المحدودة في حقلٍ اجتماعيّ أو فكريّ مُعيَّـن بِالغُلـوّ في تقديرِ مخزونِهـم المعرفيّ أو أهليَّتِهـم في المجالِ الذي ينتمُـونَ إليـه ، و ذلك قِياساً بالمعاييـرِ الموضوعيَّـةِ أو بأداءِ الآخريـن ، أكانوا أقرانـاً أم عَوَامَّـاً.
إنّ إدراكَ الإدراكِ ” أي الوعي الذاتيّ بِالمثالـبِ المعرفيَّـة و/أو الكفـاءة المُتدنِّيـة “ ، وِفقـاً لِعالِمَـي النّفْس اللذَيْـن أُسبِـغَ اسمَيْهُمـا على هـذي المُتلازِمـة ، الأمريكيَّيْـن « ديڤيد دانينـغ - David Dunning » و « چاستن كروغـر - Justin Kruger » ، يتطلَّـبُ توافُـرَ أُسٍّ تحتيّ لِتيـكَ المعرفـة أو الكفـاءة ، و هذا ما يعـوزُهُ من تبـدُو عليهـم أعراضُ ذلك التَّأثيـر.
تفترضُ تلكَ الفئـةُ أنَّهـا ، إسَـةً بِالمَيْـلِ الجمعـيّ لدى العامَّـة عادةً ، ضليعـةٌ بِمـا يلـزم ” لاختيارِ ما يعتقدُونَ أنَّـه الأمثلُ و الأكثرُ صوابيَّـةً لهُـم “ ، و ذلكَ نتيجـةً لِغيـابِ وعيِهـم الذاتيّ بِمكامـنِ الزَّلَـلِ لديهـم.
لطالمَـا اعتُبِـرَتْ تلكَ الظَّاهـرةُ مشاعـاً بيـنَ ظهراني الجُمُـوع منـذُ ردحٍ مديـد ، على الرُّغـمِ من عـدمِ إماطـةِ اللِّثـامِ عنها علميَّـاً حتَّى خواتيـمِ القـرنِ العشرين ، و قد تـمَّ الاستشهـادُ بها عبـرَ غيـرِ مَقُولـةٍ مُتداولـة من مِثـل ” نصـفُ العِلـم أخطـرُ من الجهـل. “
أضِفْ إلى ذلك ، التَّأمُّـلاتُ التي دفـقَ بها كُتَّـابٌ و نوابِـغُ على مـرِّ العُصور ، منهـا ما رمـى إليـه عالِـمُ الأحيـاء « تشارلز داروين - Charles Darwin » :
” الجهالـةُ تُولِّـدُ الثِّقـةَ على نحوٍ أكثرَ ممَّـا تفعـلُ المعرفـة “
قـامَ الباحثـان « دانينـغ » و « كروغـر » سنـةَ (1999) بِإتمـامِ ورقـةٍ بحثيَّـة ، وُسِمَـتْ بِالعُنـوان الآتي :
” فاقِـدُونَ لِلأهليَّـة و غيـرُ واعيـنَ بِذلك : كيـفَ تُـودي صعوبـاتُ الإدراكِ الموضوعيّ لِلأهليَّـة بِالمـرءِ إلى تضخُّمٍ في أنويَّتِـهِ و تقديـرِهِ لِذاتِـهِ “ ؛ انطَـوَى المُنجَـزُ العلميّ هـذا على دِراساتٍ عديـدة قـامَ العالِمـانِ عبرَهـا بَوضـعِ أربـعِ مجاميـعَ بشريَّـةٍ قوامُهـا بِالغُـونَ على مشـرحِ التَّحليـلِ ، و ذلكَ بالتَّصويـبِ على ثـلاثِ مهـاراتٍ رئيسة : حِـسُّ الفُكاهة ، التَّفكيـرُ المنطقيّ ، و قواعِـدُ اللُّغـة.
1
نقـلاً عن موقـع Encyclopedia Britannica
بِقلـم : Brian Duignan
ترجمـة : زينـب شاهيـن
يُعـرَّفُ تأثيرُ دانينغ - كروغر ” Dunning - Kruger Effect “ ، وفقـاً لِعلـمِ النَّفس ، على أنَّـهُ انحيازٌ معرفيّ يقومُ من خلالِـهِ الأُناسُ ذَوُو الكفاءةِ و المعرفةِ المحدودة في حقلٍ اجتماعيّ أو فكريّ مُعيَّـن بِالغُلـوّ في تقديرِ مخزونِهـم المعرفيّ أو أهليَّتِهـم في المجالِ الذي ينتمُـونَ إليـه ، و ذلك قِياساً بالمعاييـرِ الموضوعيَّـةِ أو بأداءِ الآخريـن ، أكانوا أقرانـاً أم عَوَامَّـاً.
إنّ إدراكَ الإدراكِ ” أي الوعي الذاتيّ بِالمثالـبِ المعرفيَّـة و/أو الكفـاءة المُتدنِّيـة “ ، وِفقـاً لِعالِمَـي النّفْس اللذَيْـن أُسبِـغَ اسمَيْهُمـا على هـذي المُتلازِمـة ، الأمريكيَّيْـن « ديڤيد دانينـغ - David Dunning » و « چاستن كروغـر - Justin Kruger » ، يتطلَّـبُ توافُـرَ أُسٍّ تحتيّ لِتيـكَ المعرفـة أو الكفـاءة ، و هذا ما يعـوزُهُ من تبـدُو عليهـم أعراضُ ذلك التَّأثيـر.
تفترضُ تلكَ الفئـةُ أنَّهـا ، إسَـةً بِالمَيْـلِ الجمعـيّ لدى العامَّـة عادةً ، ضليعـةٌ بِمـا يلـزم ” لاختيارِ ما يعتقدُونَ أنَّـه الأمثلُ و الأكثرُ صوابيَّـةً لهُـم “ ، و ذلكَ نتيجـةً لِغيـابِ وعيِهـم الذاتيّ بِمكامـنِ الزَّلَـلِ لديهـم.
لطالمَـا اعتُبِـرَتْ تلكَ الظَّاهـرةُ مشاعـاً بيـنَ ظهراني الجُمُـوع منـذُ ردحٍ مديـد ، على الرُّغـمِ من عـدمِ إماطـةِ اللِّثـامِ عنها علميَّـاً حتَّى خواتيـمِ القـرنِ العشرين ، و قد تـمَّ الاستشهـادُ بها عبـرَ غيـرِ مَقُولـةٍ مُتداولـة من مِثـل ” نصـفُ العِلـم أخطـرُ من الجهـل. “
أضِفْ إلى ذلك ، التَّأمُّـلاتُ التي دفـقَ بها كُتَّـابٌ و نوابِـغُ على مـرِّ العُصور ، منهـا ما رمـى إليـه عالِـمُ الأحيـاء « تشارلز داروين - Charles Darwin » :
” الجهالـةُ تُولِّـدُ الثِّقـةَ على نحوٍ أكثرَ ممَّـا تفعـلُ المعرفـة “
قـامَ الباحثـان « دانينـغ » و « كروغـر » سنـةَ (1999) بِإتمـامِ ورقـةٍ بحثيَّـة ، وُسِمَـتْ بِالعُنـوان الآتي :
” فاقِـدُونَ لِلأهليَّـة و غيـرُ واعيـنَ بِذلك : كيـفَ تُـودي صعوبـاتُ الإدراكِ الموضوعيّ لِلأهليَّـة بِالمـرءِ إلى تضخُّمٍ في أنويَّتِـهِ و تقديـرِهِ لِذاتِـهِ “ ؛ انطَـوَى المُنجَـزُ العلميّ هـذا على دِراساتٍ عديـدة قـامَ العالِمـانِ عبرَهـا بَوضـعِ أربـعِ مجاميـعَ بشريَّـةٍ قوامُهـا بِالغُـونَ على مشـرحِ التَّحليـلِ ، و ذلكَ بالتَّصويـبِ على ثـلاثِ مهـاراتٍ رئيسة : حِـسُّ الفُكاهة ، التَّفكيـرُ المنطقيّ ، و قواعِـدُ اللُّغـة.
1
👍2❤1
و قد وافقَـتِ النَّتائـجُ توقَّعاتهُمـا التي ذهبَـتْ إلى أنَّ الأفـرادَ غير الأكفَّـاء ” يُطنِبُـونَ في تقديـرِ مكنَاتِهـم و أدائِهـم ، مُجانبِيـنَ بذلك المعاييـرَ الموضوعيَّـة “ ، و هـذا ما لم يقُـمْ بِـهِ زمـلاءٌ أكثـرُ استحقاقـاً منهُـم ؛ زِدْ على ذلك ، إنَّهُـم من قلَّـةِ الاستبصارِ بِمكـانٍ يجعلُهـم ” غير قادريـن على مُلاحظـةِ الجـدارةِ التي يتمتَّـعُ بها آخرون “ ، كمـا أنَّهُـم ” يفتقِـرُونَ لِلمُحاكمـةِ الموضوعيَّـة لِسويَّـةِ أدائِهـم إذا ما قُـورِنَ بِأداءِ الآخريـن .“
لم يَـكُ مبحـثُ العالِمَيْـن ، و لِلمُفارقـة ، خِلْـواً من فتيـلِ الأمـل ، فقـد خَلُصَـا إلى إمكـانِ إذكـاءِ جـذوةِ استبطـانِ مواطىءِ الخلَـلِ لدى الفئـةِ المثلُوبـةِ بِالمُتلازمـةِ التي تُؤلِّـفُ موضوعـةَ المقـال ، و ذلك عبـرَ حملهِـم على التَّحلِّي بِمزيـدٍ من الكفـاءة ” ؛ و هُنـا تكمُـنُ أهمِّيَّـةُ تزويدِهـم بِالمهـاراتِ فـوق المعرفيَّـة القمينـةِ بِقشـعِ الغشاوةِ عن أعيُنِهـم ، فيَعَـوْنَ إبَّـانَ ذلك إذا ما كـانَ أداؤهُـم مُرضِيـاً أم لا. “
أكَّـدَ الباحِثـانِ آنِفـا الذِّكـر أنَّهُـما لا يقصِدانَ وصـمَ الجميـعِ بِالتَّهويـمِ النَّفسانيّ ، فمِـنْ جِهـة ، الأمـرُ مُرتهـنٌ بِالمضمـارِ الذي يُقيِّـمُ النَّـاسُ ذواتَهُـم ضِمنَـهُ ، فمثـلاً ” يعتقـدُ جُـلُّ لاعبي الغولـف في أمريكـا أنَّهُـم لا يُضاهـونَ اللاعِـبَ المُحتـرِف « Tiger Woods » ، و من جهـةٍ أُخرى ، فإنَّ الإلمـامَ الضَّحلَ بِمجـالٍ معرفيّ أو نظريَّـةٍ أو تجربـةٍ ما يضـعُ البعضَ في مُنـاخٍ وهميٍّ و واهٍ من الإستعلاءِ المعرفيّ على الآخرين.
كما لـم يُبـرِّىءِ العالِمـان دورَ الانحيازاتِ التحفيزيَّـة في توليـدِ تقديـرٍ لِلذَّات مُغـرقٍ في الشّطَط - من مثلِ تلكَ التي تعتـوِرُ مضاميـنَ مؤلَّفـاتِ التَّنميـةِ البشريَّـة -.
جديـرٌ بالذِّكـرِ أنَّ تحقيقـاتٍ تالِيَـةً حِيـالَ مُتلازمـةِ ” دانينـغ - كروغـر “ أزاحَـتِ الحُجُـبَ عن تأثيرِهـا في مِروحـةٍ واسعـة من المجـالاتِ الأُخرى ، كعالَـمِ الأعمال و الطِّـبّ و السِّياسة ؛ فقـد أشارَتْ دراسةٌ نُشرَتْ سنةَ (2008) ، على سبيلِ المِثـال ، أنّ الأمريكيِّين الذين هُـم على درايـةٍ
سطحيَّـة نسبيَّـاً بِدهاليـزِ السِّياسة و البِطانـة الحاكِمـة أكثـرُ ميـلاً لِلمُغـالاةِ في استعراضِ عضلاتهم المعرفيَّـة في تلكَ المواضيع مُقارنـةً بِبقيَّـةِ مُواطنيهـم ؛ عِلاوةً على ذلك ، تطَّـرِدُ حِـدَّةُ هذا المَيْـل ، وفقـاً للدِّراسة ، في الانسياقاتِ الحزبيَّـة ، حيثُ يعتبِـرُ الأمريكيُّـونَ أنفسَهُـم مُناصرِيـن واعيـن لإحدى قُطبَـيّ الثُّنائيَّـة الحزبيَّـة الحاكِمـة في بلدِهـمم ” الجمهوريَّـة و الدِّيمقراطيَّـة “ ، و بالتَّالي ، من المُحـالِ أن تنطَلِـيَ ديماغوجيَّـةُ السَّاسـةِ عليهـم !
2
لم يَـكُ مبحـثُ العالِمَيْـن ، و لِلمُفارقـة ، خِلْـواً من فتيـلِ الأمـل ، فقـد خَلُصَـا إلى إمكـانِ إذكـاءِ جـذوةِ استبطـانِ مواطىءِ الخلَـلِ لدى الفئـةِ المثلُوبـةِ بِالمُتلازمـةِ التي تُؤلِّـفُ موضوعـةَ المقـال ، و ذلك عبـرَ حملهِـم على التَّحلِّي بِمزيـدٍ من الكفـاءة ” ؛ و هُنـا تكمُـنُ أهمِّيَّـةُ تزويدِهـم بِالمهـاراتِ فـوق المعرفيَّـة القمينـةِ بِقشـعِ الغشاوةِ عن أعيُنِهـم ، فيَعَـوْنَ إبَّـانَ ذلك إذا ما كـانَ أداؤهُـم مُرضِيـاً أم لا. “
أكَّـدَ الباحِثـانِ آنِفـا الذِّكـر أنَّهُـما لا يقصِدانَ وصـمَ الجميـعِ بِالتَّهويـمِ النَّفسانيّ ، فمِـنْ جِهـة ، الأمـرُ مُرتهـنٌ بِالمضمـارِ الذي يُقيِّـمُ النَّـاسُ ذواتَهُـم ضِمنَـهُ ، فمثـلاً ” يعتقـدُ جُـلُّ لاعبي الغولـف في أمريكـا أنَّهُـم لا يُضاهـونَ اللاعِـبَ المُحتـرِف « Tiger Woods » ، و من جهـةٍ أُخرى ، فإنَّ الإلمـامَ الضَّحلَ بِمجـالٍ معرفيّ أو نظريَّـةٍ أو تجربـةٍ ما يضـعُ البعضَ في مُنـاخٍ وهميٍّ و واهٍ من الإستعلاءِ المعرفيّ على الآخرين.
كما لـم يُبـرِّىءِ العالِمـان دورَ الانحيازاتِ التحفيزيَّـة في توليـدِ تقديـرٍ لِلذَّات مُغـرقٍ في الشّطَط - من مثلِ تلكَ التي تعتـوِرُ مضاميـنَ مؤلَّفـاتِ التَّنميـةِ البشريَّـة -.
جديـرٌ بالذِّكـرِ أنَّ تحقيقـاتٍ تالِيَـةً حِيـالَ مُتلازمـةِ ” دانينـغ - كروغـر “ أزاحَـتِ الحُجُـبَ عن تأثيرِهـا في مِروحـةٍ واسعـة من المجـالاتِ الأُخرى ، كعالَـمِ الأعمال و الطِّـبّ و السِّياسة ؛ فقـد أشارَتْ دراسةٌ نُشرَتْ سنةَ (2008) ، على سبيلِ المِثـال ، أنّ الأمريكيِّين الذين هُـم على درايـةٍ
سطحيَّـة نسبيَّـاً بِدهاليـزِ السِّياسة و البِطانـة الحاكِمـة أكثـرُ ميـلاً لِلمُغـالاةِ في استعراضِ عضلاتهم المعرفيَّـة في تلكَ المواضيع مُقارنـةً بِبقيَّـةِ مُواطنيهـم ؛ عِلاوةً على ذلك ، تطَّـرِدُ حِـدَّةُ هذا المَيْـل ، وفقـاً للدِّراسة ، في الانسياقاتِ الحزبيَّـة ، حيثُ يعتبِـرُ الأمريكيُّـونَ أنفسَهُـم مُناصرِيـن واعيـن لإحدى قُطبَـيّ الثُّنائيَّـة الحزبيَّـة الحاكِمـة في بلدِهـمم ” الجمهوريَّـة و الدِّيمقراطيَّـة “ ، و بالتَّالي ، من المُحـالِ أن تنطَلِـيَ ديماغوجيَّـةُ السَّاسـةِ عليهـم !
2
"لقد أكدت تجربة التحليل النفسي هذه النتيجة، وما تزال تكشف لنا كل يوم أن أذكى الناس يتخلى عنهم ذكائهم فجأة ، ويتصرفون كالحمقى حالما يتواجد ذكائهم في مواجهة مع مقاومة عاطفية، ولكنهم بمجرد أن يتغلبوا على هذه المقاومة فإنهم يستعيدون الحدة التي كانت لذكائهم"
سيجموند فرويد
من كتاب"الحرب والحب والحضارة والموت"
سيجموند فرويد
من كتاب"الحرب والحب والحضارة والموت"
❤2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما هي حدود الاضطراب؟ العوامل العائلية والاجتماعية لظهور اضطرابات الشخصية
الشخصية الاكتئابية Depressive Personality
صاحب هذه الشخصية هو إنسان يميل في مزاجـه العـام إلى الإحساس المستمر بالحزن وفقدان الرغبة والحماس لكثير من الأشياء التي تثير حمـاسة الآخرين، كما انه معرض لنوبـات مـن هبـوط الحالة المعنوية، والإحساس القـوي بالحزن وفقدان الثقة بالنفس ولومها بشكل مستمر، كما انه يفتقر إلى الشعور بمتع الحياة، ودائم الاعتذار والتأسف، كما انه يشعر بالذنب وتأنيب الضمير، ومع ذلك تغلف التشائمية افكاره وسلوكياته.
كيف نتعامل معه؟
من الضروري ان تتقبله الدائرة الاجتماعية المحيطة به كافراد الاسرة والاصدقاء، والشريك والابناء، كلهم متحدين على هدف واحد وهو خلق بيئة ايجابية تشعره بنسبة من الارتياح النفسي والسعادة، ومع ذلك يجب ان يخضع للعلاج السلوكي المعرفي(CBT) عند مختص ماهر في عمله، كما يدعم بعقاقير مضادة للاكئاب نحدد نوعيتها بناءاً على حالته الاكتئابية.
(ملاحظة) أفكار وسلوكيات الشخص المكتئب تكون خارجة عن سيطرته، وبالتالي لا نلومه ونوبخه ونعتبر افعاله متعمدة وخبيثة تستهدفنا.
صاحب هذه الشخصية هو إنسان يميل في مزاجـه العـام إلى الإحساس المستمر بالحزن وفقدان الرغبة والحماس لكثير من الأشياء التي تثير حمـاسة الآخرين، كما انه معرض لنوبـات مـن هبـوط الحالة المعنوية، والإحساس القـوي بالحزن وفقدان الثقة بالنفس ولومها بشكل مستمر، كما انه يفتقر إلى الشعور بمتع الحياة، ودائم الاعتذار والتأسف، كما انه يشعر بالذنب وتأنيب الضمير، ومع ذلك تغلف التشائمية افكاره وسلوكياته.
كيف نتعامل معه؟
من الضروري ان تتقبله الدائرة الاجتماعية المحيطة به كافراد الاسرة والاصدقاء، والشريك والابناء، كلهم متحدين على هدف واحد وهو خلق بيئة ايجابية تشعره بنسبة من الارتياح النفسي والسعادة، ومع ذلك يجب ان يخضع للعلاج السلوكي المعرفي(CBT) عند مختص ماهر في عمله، كما يدعم بعقاقير مضادة للاكئاب نحدد نوعيتها بناءاً على حالته الاكتئابية.
(ملاحظة) أفكار وسلوكيات الشخص المكتئب تكون خارجة عن سيطرته، وبالتالي لا نلومه ونوبخه ونعتبر افعاله متعمدة وخبيثة تستهدفنا.
❤8
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الاضطراب النرجسي والهستيري. جذوره التربوية وانعكاساته في مواقع التواصل الاجتماعي
❤🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أين الخطورة في استبدال "هرمونات السعادة" الأصلية للدماغ؟ المخدرات والكحول والنيكوتين نموذجا.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإعلانات التجارية والسياسية وآليات التأثير اللاشعوري. رؤية بروفيسور في علم النفس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فرض الاختيار. أساليب التأثير الخفية في الإعلانات التجارية والسياسية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف سيسير تطور البشر مستقبلا مع تقدم التكنولوجيا؟ ماذا سيحدث للجسد والدماغ والجهاز العصبي؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيزوفرينيا ومنشأ "الأصوات في الرأس". من طرد الأرواح إلى مضادات الذهان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لغز اضطراب الهوية التفارقي. من أين يأتي الدماغ بكل هذه الشخصيات المختلفة؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التشخيص النفسي البصري. البروفسور سميسلوف يكشف أساليب نزع الأقنعة ومعرفة جوهر الإنسان
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عما تخبرنا أنماط جسم الإنسان والتعديلات التي يدخلها الشخص في جسمه؟ رؤية بروفيسور في علم النفس
👍1🥰1
إن الطفل الذي أساء له أبواه لا يتوقف عن حبّهما، بل يتوقف عن حب نفسه..
سوزان فوروارد
سوزان فوروارد
❤1
Forwarded from اقرألي - كتب صوتية
إخفاق التواصل - كشف الأسباب الحقيقية للإكتئاب وكيف نجد الأمل - يوهان هاري - علم النفس - ترجمة: آمال الحلبي
لماذا أصبح القلق والاكتئاب ظاهرتين وبائيتين؟
كشف العلماء في أنحاء مختلفة من العالم عن تسعة أسباب لذلك، بعضها بيولوجي، ولكن أبرزها يكمن في طريقة عيش الحياة المعاصرة.
كتاب "إخفاق التواصل" يقدم طريقة تفكير مختلفة اختلافًا جذريًا للتعامل مع هذه الأزمة التي تجتاح عالمنا المعاصر، حيث إننا عندما نفهم الأسباب الحقيقية وراء اكتئابنا سنبدأ في تلمّس الحلول الناجحة لمعالجته.
"لدى هذا الكتاب الكثير ليقدمه، إخفاق التواصل ليس كتابًا يتناول موضوع الصحة النفسية بشكل علمي فحسب، بل يتناول نظرة المجتمع ويسرد القصص الشائعة بيننا حول الأمراض النفسية. تكمن أهمية هذا الكتاب في محاولته لتغيير تلك القصص المتناقلة حول الاكتئاب والقلق، وربما يساعد الذين يعانون في تغيير صورتهم عن أنفسهم." .. Independent
للمزيد من الكتب الصوتية والتمثيليات الإذاعية أنضم إلينا هنا
لماذا أصبح القلق والاكتئاب ظاهرتين وبائيتين؟
كشف العلماء في أنحاء مختلفة من العالم عن تسعة أسباب لذلك، بعضها بيولوجي، ولكن أبرزها يكمن في طريقة عيش الحياة المعاصرة.
كتاب "إخفاق التواصل" يقدم طريقة تفكير مختلفة اختلافًا جذريًا للتعامل مع هذه الأزمة التي تجتاح عالمنا المعاصر، حيث إننا عندما نفهم الأسباب الحقيقية وراء اكتئابنا سنبدأ في تلمّس الحلول الناجحة لمعالجته.
"لدى هذا الكتاب الكثير ليقدمه، إخفاق التواصل ليس كتابًا يتناول موضوع الصحة النفسية بشكل علمي فحسب، بل يتناول نظرة المجتمع ويسرد القصص الشائعة بيننا حول الأمراض النفسية. تكمن أهمية هذا الكتاب في محاولته لتغيير تلك القصص المتناقلة حول الاكتئاب والقلق، وربما يساعد الذين يعانون في تغيير صورتهم عن أنفسهم." .. Independent
للمزيد من الكتب الصوتية والتمثيليات الإذاعية أنضم إلينا هنا
❤4👍2
@audiobooking1
الكتب تسقي العقول
▪العنوان: إخفاق التواصل - كشف الأسباب الحقيقية للإكتئاب وكيف نجد الأمل
▪المؤلف: يوهان هاري #يوهان_هاري
▪النوع: #علم_النفس #إضطرابات #معلومات #معارف #الإنسان
▪عدد الصفحات: 303 ص
▪الوقت: 14 ساعة و53 دقيقة
▪الحجم: 409.57 MB
▪أداء صوتي: #حازم_شاهين
للمزيد من الكتب الصوتية والتمثيليات الإذاعية أنضم إلينا هنا
▪المؤلف: يوهان هاري #يوهان_هاري
▪النوع: #علم_النفس #إضطرابات #معلومات #معارف #الإنسان
▪عدد الصفحات: 303 ص
▪الوقت: 14 ساعة و53 دقيقة
▪الحجم: 409.57 MB
▪أداء صوتي: #حازم_شاهين
للمزيد من الكتب الصوتية والتمثيليات الإذاعية أنضم إلينا هنا
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف يستغل الساسة والمسوقون علم الدماغ للتحكم والتلاعب بالإنسان؟
🔥2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإنسان العدواني. البروفسور دوبينين يوضح منشأ العدوانية الاستثنائية للإنسان العاقل