علم النفس : مقالات - أبحاث
38.8K subscribers
35 photos
28 videos
8 files
32 links
محتوى القناة: مقالات - دراسات - أبحاث - تحليل الشخصية - مقاييس - كتب ومحاضرات صوتية - إقتباسات.

مكتبة علم النفس
@Psychologybookss

قنواتنا الفكرية ⬇️
@audiobooks_new

دليل قنوات الكتب الصوتية
@masmoo3

للتواصل
@dan_mh
Download Telegram
في معمل بروك يقضي فرويد ست سنوات يعمل ليل نهار ، وقد بهرته الأبحاث الفسيلوجية الطريفة التي كان يجريها بروك الذي طلب منه ان يتخصص في دراسة المخ والأعصاب . وأدى ذلك الى تضحية من العائلة الفقيرة التي تركت له حرية الاختيار ، فاختار ان يتفرع لبحوثه التي لم تكن تؤدي الى أية فوائد مادية ، لاسيما في نظر عائلة كانت تعيش أوضاعاً مالية صعبة . وقد سهلت له أبحاثة التي نشرت في المجلة الطبية الحصول على منحة دراسية في فرنسا ليدرس الأمراض العصبية .
وفي سبيل تلك الدراسة نجد فرويد يؤجل زواجه خمسة أعوام ، ويؤكد لخطيبته انه سيعود الى فيينا بعد ان يحقق حلمه ، كان قد حزم ملابسه وأخذ معه كرسيه الخشبي "بدون ظهر"، وابتاع أرخص تذكرة قطار الى باريس ليبدأ رحلة الألف ميل الى التحليل النفسي . كانت شخصية فرويد قد تشكلت ، وتعلّم ان بالبحث والمثابرة يمكن إدراك ما يبدو مستحيلاً . كان يخفي مشاعره خلف قناع من الذكاء البارد والفطنة ، وقد كتب لخطيبته مارتا برنايس يقول :"علينا الاهتمام بالأشياء وليس بالأشخاص"، الأمر الذي يظهر كيف تغلب فرويد على الحرمان العاطفي والعجز المالي ، لكنه وجد في باريس ومعاهدها وجبة دسمة علمياً وثقافياً.
العام 1900 يفاجئ سيجموند فرويد العالم بكتاب مثير ومدهش ، حيث تصدر الطبعة الأولى من كتابه الضخم "تفسير الأحلام" ، وكان قبلها قد أصدر كتيباً صغيراً أسماه "الحلم وتأويله" لم يثر الاهتمام، حتى انه قال لزوجته "يبدو ان البعض لايزال يعتقد ان الكتابة عن الأحلام أشبه بالكتابة عن الخرافات ."
الا ان كتاب الأحلام ايضاً يستقبل عند صدوره استقبالاً سيئاً من معاصريه ، وها هو أستاذه ليبمان يكتب عنه قائلا :"لقد انتصرت في هذا الكتاب الأفكار الخيالية للفنان على البحث العلمي" ، فيرد على أستاذه محاولاً ان يقدم تفسيراً علمياً لنظريته فيلخصها بالقول :"جميعنا يرى البيوت بواجهاتها الخارجية المختلفة ، انها تشبة الكائنات البشرية ، ومحاولة الغوص في أعماق أحلامها هي التي تمكننا من معرفة أسرار هذه النفس ، كما يخترق المرء البنايات لاكتشاف دواخلها" .
في فصل مهم من كتابه "الأحلام بين العلم والعقيدة" ينبهنا عالم الاجتماع علي الوردي الى عظمة فرويد فيكتب :"ما يجب ان نعترف به قبل كل شيء هو ان فرويد باحث مبدع ، وله في العلم مكانة لايستهان بها ، وحين نرجع اليوم الى إنجازاته نراه من اولئك المبدعين العظام الذين انتجوا الأفكار الجديدة فقام عليها الرقعاء يتهمونه بالرقاعة .

6
1
في مقدمة كتابه " تفسير الأحلام" يكتب فرويد :"ان هدفي الأول ان أثبت بصورة قاطعة ان تفسير أحلامنا على ضوء المنهج كفيل ان يدلنا على الصلة بين موضوع أحلامنا وما تضطرب به نفوسنا من الشواغل ، حتى اذا تم الوصول الى هذه الغاية بينت للقارئ كيف ان ما يتراءى لنا في الأحلام لابد ان يتلوى مبناه وتغمض معالمه من النشاط النفسي ذاته" .ونراه عام 1931 يسجل رأيه في كتابه "الأحلام" فيقول عنه :"انه حتى فيما أرى اليوم يحوي أثمن الكشوف التي شاء حسن الطالع ان تكون من نصيبي ، فمثل هذا الحدس لايأتي العمر مرتين " .
ولعل الاهتمام بالأحلام قديم قِدم الاهتمام بعلم النفس ،ونجد في كتاب ارسطو الشهير "رسالة في النفس" تفسيراً للأحلام بأنها ليست رسائل ترد علينا من الآلهة وانها لا تكشف لنا شيئاً من المصادر الخارقة للطبيعة . ويقر أرسطو ان الأحلام هي لون من النشاط الإنساني النفسي يصدر عن النائم بحسب الظروف التي يكون عليها نومه ، وقد لاقت نظرية ارسطو ترحيباً من الفلاسفة في العصر الحديث ، واطلق الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون عليها اسم "الحافز الحسي" حين ألقى عام 1901 محاضرة في موضوع الأحلام قال فيها : ان الحواس لا تتعطل عن أداء وظيفتها اثناء النوم ، وكل اثر يقع عليها يؤدي بالنائم الى رؤية حلم مستمد منه ، فاذا كانت قدماه مثلا غير مستقرتين على نقطة ارتكاز ، رأى كأنه طائر في الفضاء ، واذا أضيئت أمام عينيه شمعة تحول الضوء في حلمه الى حريق ، واذا انطلقت حوله أصوات شجار ، حلم كأنه يرى ثورة ومظاهرات وصداماً مع الآخرين".
ما هي إذن نظرية فرويد التي اراد ان يشرحها في كتاب تفسير الاحلام ؟
انها دراسة في الرغبات المدفونة في النفس منذ أيام الطفولة ، ومحاولة لتلبية الرغبات التي حرمنا منها بحكم الأخلاق والدين وتقاليد المجتمع وتحقيق لما لايمكننا تحقيقه في الواقع وما لايليق ان نفكر فيه في يقظتنا ونحن بكامل وعينا . بل أن الأحلام بمجموعها هي تحقيق لرغبات عليا ، فبدلا من ان نتيقظ لأننا نشعر بالعطش ، نحلم بأننا نشرب ونشرب من الماء ، الحلم اذن هو قضاء رغبة ، وهي ليست اية رغبة، انها رغبات الطفولة ، وغالباً ما تكون رغبات جنسية مخجلة .

7
👀1
ونظرية فرويد في الأحلام هي نفسها نظريته في الهيستريا والأمراض العصبية ، فالأعراض العصبية التي تصيب الإنسان ما هي إلامحاولة للتنفيس عن رغبة مكبوتة ، فالرجل الذي يكبت إحساساً بالذنب قد يصاب بوسواس النظافة ، وقد يعمد الى غسل يديه مرة بعد اخرى ، والعقل الباطن ،كما يتصوره فرويد، لاينتظر الى منتصف الليل لكي ينشط في الأحلام ، انه يعمل ايضا في اليقظة ، وكل زلة لسان تقع فيها انما تكشف عن رغبة باطنة تحاول إخفاءها . هذا هو رأي فرويد .
وسواء قبلنا نظريات فرويد هذه أو لم تقبلها، فقد كان لها تأثير منقطع النظير على الفكر الحديث ، لقد صاغ فرويد افكاراً ومصطلحات في محيط المناطق المجهولة من العقل، صارت جزءاً من حياتنا اليومية، واليوم نحس بآثار تعاليمه كل مجال من المعارف من الأدب والفن والدين وعلم الأجناس البشرية الى التعليم والقانون وعلم الاجتماع وعلم الإجرام والتاريخ
رأى فرويد أن الأفكار العلمية تُغير طريقة تفكيرنا بشأن العالم ، فقد أزاح كوبرنيكوس عام 1543 ، من خلال نظرية مركزية الشمس ، البشر من المركز المادي للكون ووضع داروين عام 1859 من خلال نظرية النشوء والارتقاء ، البشر في وضعهم الطبيعي بين الكائنات ويرى فرويد أن كوبرنيكوس وداروين سددا ضربات قاسية للصورة التي ظل البشر يفخرون بها بوصفهم سادة الكون. ورأى فرويد عام 1900 وهو ينشر كتابه تفسير الاحلام أن عليه ان يكمل دائرة تصحيح هذه الصورة من خلال تدمير الاعتقاد بأن البشر مسيطرون على أنفسهم
يكتب اريك فروم في كتابه مهمة فرويد- ترجمة طلال عتريسي - : "هناك سبب قوي الى الاعتقاد بأنه بعد مئة عام منذ الآن، سيعتبر فرويد في مصاف كوبرنيكوس ونيوتن، كأحد الرجال الذين فتحوا أفقاً جديداً من آفاق الفكر.. فمن المؤكد انه في عصرنا هذا، لم يلق احد ضوءاً على أعماق عقل الانسان.. كما فعل فرويد".

#سيغموند_فرويد
#التحليل_النفسي #علم_النفس

8
1👍1
بالنسبة إلى لاكان ، تعتبر أنتيجون بطلة أخلاقية على وجه التحديد لأنها لا تعطي أرضية مناسبة لرغبتها بل تسعى وراء هذه الرغبة إلى أبعد من ذلك.
من الحدود الاجتماعية ، إلى "مكان تشعر فيه بأنها لا يمكن تجاوزها."
يلاحظ لاكان أن الأبطال المأساويين غالبًا ما يتم عزلهم بهذه الطريقة ، بطريقة أو بأخرى منفصلة عن النظام الاجتماعي الذي يحيط بهم. في حين أن معظم البشر يضعون أنفسهم ضمن شبكة من الدلالات التقليدية ، فإن البطل باعتباره مخلوقًا منفردًا يعلق نفسه على "الانقطاع الذي يبدأه وجود اللغة في حياة الإنسان".
هذا "الكسر" (الثقب في الرمز الذي من خلاله تتدفق المتعة إلى عالم الاجتماعية) هو ، بالطبع ، حيث يبدو الشيء ضائعًا بحيث أن ما يميز البطل عن مواطنيه الأقل نبلاً هو استعداده لمواجهة النقص بشكل مباشر (أو "العدم") في قلب "كيانه". بالإضافة إلى ذلك ، بينما تميل الذات العادية إلى الاستسلام لرغبتها في مواجهة الضغوط الخارجية ، فإن البطل يتابع مسار رغبته حتى نهايته بغض النظر عن الثمن. على حد تعبير لاكان ، "صوت البطل يرتجف قبل لا شيء".

ماري روتي ، أخلاقيات الواقع ، رداً على De Kesel ، التجسيدات اللاواعية
«الواقع أن الناس ليسوا مجرد مخلوقات مهذبة ودودة تتمنى الحب ولا تملك إلا الدفاع عن نفسها لو هوجمت ، لكن قدراً كبيراً من الرغبة في الإعتداء يشكل جزءاً من طبيعتهم الغريزية . والنتيجة أن الناس لا تنظر إلى الجار على أنه إنسان يمكن أن يبذل لهم العون لو احتاجوه ، أو أنه يستحق أن يكون موضع حبهم ، لكنهم يجدون فيه ما يغريهم أن يصبوا عليه شحنة العدوان التي يمتلأون بها ، وأن يستغلوا طاقته على العمل استغلالاً مجانياً ، وأن يستخدموه لإشباع الجنس عندهم من غير رضاه ، وأن يستولوا على ممتلكاته ، وأن يذلوه ويؤلموه ويعذبوه ويفتكوا به .
وما أصدق المثل القائل أن الإنسان ذئب بشرى »

سيغموند فرويد
من كتاب"الحرب والحب والحضارة والموت" ص73 : 74
لقد انحلَّ المجتمع في عصرنا إلى أفراد يعيش كل منهم في جحره كوحش

الإخوة كارامازوف
👍21
مقـالٌ عن تأثيـر ” دانينـغ - كروغـر “

نقـلاً عن موقـع Encyclopedia Britannica
بِقلـم : Brian Duignan
ترجمـة : زينـب شاهيـن

يُعـرَّفُ تأثيرُ دانينغ - كروغر ” Dunning - Kruger Effect “ ، وفقـاً لِعلـمِ النَّفس ، على أنَّـهُ انحيازٌ معرفيّ يقومُ من خلالِـهِ الأُناسُ ذَوُو الكفاءةِ و المعرفةِ المحدودة في حقلٍ اجتماعيّ أو فكريّ مُعيَّـن بِالغُلـوّ في تقديرِ مخزونِهـم المعرفيّ أو أهليَّتِهـم في المجالِ الذي ينتمُـونَ إليـه ، و ذلك قِياساً بالمعاييـرِ الموضوعيَّـةِ أو بأداءِ الآخريـن ، أكانوا أقرانـاً أم عَوَامَّـاً.

إنّ إدراكَ الإدراكِ ” أي الوعي الذاتيّ بِالمثالـبِ المعرفيَّـة و/أو الكفـاءة المُتدنِّيـة “ ، وِفقـاً لِعالِمَـي النّفْس اللذَيْـن أُسبِـغَ اسمَيْهُمـا على هـذي المُتلازِمـة ، الأمريكيَّيْـن « ديڤيد دانينـغ - David Dunning » و « چاستن كروغـر - Justin Kruger » ، يتطلَّـبُ توافُـرَ أُسٍّ تحتيّ لِتيـكَ المعرفـة أو الكفـاءة ، و هذا ما يعـوزُهُ من تبـدُو عليهـم أعراضُ ذلك التَّأثيـر.

تفترضُ تلكَ الفئـةُ أنَّهـا ، إسَـةً بِالمَيْـلِ الجمعـيّ لدى العامَّـة عادةً ، ضليعـةٌ بِمـا يلـزم ” لاختيارِ ما يعتقدُونَ أنَّـه الأمثلُ و الأكثرُ صوابيَّـةً لهُـم “ ، و ذلكَ نتيجـةً لِغيـابِ وعيِهـم الذاتيّ بِمكامـنِ الزَّلَـلِ لديهـم.

لطالمَـا اعتُبِـرَتْ تلكَ الظَّاهـرةُ مشاعـاً بيـنَ ظهراني الجُمُـوع منـذُ ردحٍ مديـد ، على الرُّغـمِ من عـدمِ إماطـةِ اللِّثـامِ عنها علميَّـاً حتَّى خواتيـمِ القـرنِ العشرين ، و قد تـمَّ الاستشهـادُ بها عبـرَ غيـرِ مَقُولـةٍ مُتداولـة من مِثـل ” نصـفُ العِلـم أخطـرُ من الجهـل. “
أضِفْ إلى ذلك ، التَّأمُّـلاتُ التي دفـقَ بها كُتَّـابٌ و نوابِـغُ على مـرِّ العُصور ، منهـا ما رمـى إليـه عالِـمُ الأحيـاء « تشارلز داروين - Charles Darwin » :

” الجهالـةُ تُولِّـدُ الثِّقـةَ على نحوٍ أكثرَ ممَّـا تفعـلُ المعرفـة “

قـامَ الباحثـان « دانينـغ » و « كروغـر » سنـةَ (1999) بِإتمـامِ ورقـةٍ بحثيَّـة ، وُسِمَـتْ بِالعُنـوان الآتي :

” فاقِـدُونَ لِلأهليَّـة و غيـرُ واعيـنَ بِذلك : كيـفَ تُـودي صعوبـاتُ الإدراكِ الموضوعيّ لِلأهليَّـة بِالمـرءِ إلى تضخُّمٍ في أنويَّتِـهِ و تقديـرِهِ لِذاتِـهِ “ ؛ انطَـوَى المُنجَـزُ العلميّ هـذا على دِراساتٍ عديـدة قـامَ العالِمـانِ عبرَهـا بَوضـعِ أربـعِ مجاميـعَ بشريَّـةٍ قوامُهـا بِالغُـونَ على مشـرحِ التَّحليـلِ ، و ذلكَ بالتَّصويـبِ على ثـلاثِ مهـاراتٍ رئيسة : حِـسُّ الفُكاهة ، التَّفكيـرُ المنطقيّ ، و قواعِـدُ اللُّغـة.


1
👍21
و قد وافقَـتِ النَّتائـجُ توقَّعاتهُمـا التي ذهبَـتْ إلى أنَّ الأفـرادَ غير الأكفَّـاء ” يُطنِبُـونَ في تقديـرِ مكنَاتِهـم و أدائِهـم ، مُجانبِيـنَ بذلك المعاييـرَ الموضوعيَّـة “ ، و هـذا ما لم يقُـمْ بِـهِ زمـلاءٌ أكثـرُ استحقاقـاً منهُـم ؛ زِدْ على ذلك ، إنَّهُـم من قلَّـةِ الاستبصارِ بِمكـانٍ يجعلُهـم ” غير قادريـن على مُلاحظـةِ الجـدارةِ التي يتمتَّـعُ بها آخرون “ ، كمـا أنَّهُـم ” يفتقِـرُونَ لِلمُحاكمـةِ الموضوعيَّـة لِسويَّـةِ أدائِهـم إذا ما قُـورِنَ بِأداءِ الآخريـن .“

لم يَـكُ مبحـثُ العالِمَيْـن ، و لِلمُفارقـة ، خِلْـواً من فتيـلِ الأمـل ، فقـد خَلُصَـا إلى إمكـانِ إذكـاءِ جـذوةِ استبطـانِ مواطىءِ الخلَـلِ لدى الفئـةِ المثلُوبـةِ بِالمُتلازمـةِ التي تُؤلِّـفُ موضوعـةَ المقـال ، و ذلك عبـرَ حملهِـم على التَّحلِّي بِمزيـدٍ من الكفـاءة ” ؛ و هُنـا تكمُـنُ أهمِّيَّـةُ تزويدِهـم بِالمهـاراتِ فـوق المعرفيَّـة القمينـةِ بِقشـعِ الغشاوةِ عن أعيُنِهـم ، فيَعَـوْنَ إبَّـانَ ذلك إذا ما كـانَ أداؤهُـم مُرضِيـاً أم لا. “

أكَّـدَ الباحِثـانِ آنِفـا الذِّكـر أنَّهُـما لا يقصِدانَ وصـمَ الجميـعِ بِالتَّهويـمِ النَّفسانيّ ، فمِـنْ جِهـة ، الأمـرُ مُرتهـنٌ بِالمضمـارِ الذي يُقيِّـمُ النَّـاسُ ذواتَهُـم ضِمنَـهُ ، فمثـلاً ” يعتقـدُ جُـلُّ لاعبي الغولـف في أمريكـا أنَّهُـم لا يُضاهـونَ اللاعِـبَ المُحتـرِف « Tiger Woods » ، و من جهـةٍ أُخرى ، فإنَّ الإلمـامَ الضَّحلَ بِمجـالٍ معرفيّ أو نظريَّـةٍ أو تجربـةٍ ما يضـعُ البعضَ في مُنـاخٍ وهميٍّ و واهٍ من الإستعلاءِ المعرفيّ على الآخرين.

كما لـم يُبـرِّىءِ العالِمـان دورَ الانحيازاتِ التحفيزيَّـة في توليـدِ تقديـرٍ لِلذَّات مُغـرقٍ في الشّطَط - من مثلِ تلكَ التي تعتـوِرُ مضاميـنَ مؤلَّفـاتِ التَّنميـةِ البشريَّـة -.

جديـرٌ بالذِّكـرِ أنَّ تحقيقـاتٍ تالِيَـةً حِيـالَ مُتلازمـةِ ” دانينـغ - كروغـر “ أزاحَـتِ الحُجُـبَ عن تأثيرِهـا في مِروحـةٍ واسعـة من المجـالاتِ الأُخرى ، كعالَـمِ الأعمال و الطِّـبّ و السِّياسة ؛ فقـد أشارَتْ دراسةٌ نُشرَتْ سنةَ (2008) ، على سبيلِ المِثـال ، أنّ الأمريكيِّين الذين هُـم على درايـةٍ

سطحيَّـة نسبيَّـاً بِدهاليـزِ السِّياسة و البِطانـة الحاكِمـة أكثـرُ ميـلاً لِلمُغـالاةِ في استعراضِ عضلاتهم المعرفيَّـة في تلكَ المواضيع مُقارنـةً بِبقيَّـةِ مُواطنيهـم ؛ عِلاوةً على ذلك ، تطَّـرِدُ حِـدَّةُ هذا المَيْـل ، وفقـاً للدِّراسة ، في الانسياقاتِ الحزبيَّـة ، حيثُ يعتبِـرُ الأمريكيُّـونَ أنفسَهُـم مُناصرِيـن واعيـن لإحدى قُطبَـيّ الثُّنائيَّـة الحزبيَّـة الحاكِمـة في بلدِهـمم ” الجمهوريَّـة و الدِّيمقراطيَّـة “ ، و بالتَّالي ، من المُحـالِ أن تنطَلِـيَ ديماغوجيَّـةُ السَّاسـةِ عليهـم !

2
"لقد أكدت تجربة التحليل النفسي هذه النتيجة، وما تزال تكشف لنا كل يوم أن أذكى الناس يتخلى عنهم ذكائهم فجأة ، ويتصرفون كالحمقى حالما يتواجد ذكائهم في مواجهة مع مقاومة عاطفية، ولكنهم بمجرد أن يتغلبوا على هذه المقاومة فإنهم يستعيدون الحدة التي كانت لذكائهم"

سيجموند فرويد
من كتاب"الحرب والحب والحضارة والموت"
2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما هي حدود الاضطراب؟ العوامل العائلية والاجتماعية لظهور اضطرابات الشخصية
الشخصية الاكتئابية Depressive Personality
صاحب هذه الشخصية هو إنسان يميل في مزاجـه العـام إلى الإحساس المستمر بالحزن وفقدان الرغبة والحماس لكثير من الأشياء التي تثير حمـاسة الآخرين، كما انه معرض لنوبـات مـن هبـوط الحالة المعنوية، والإحساس القـوي بالحزن وفقدان الثقة بالنفس ولومها بشكل مستمر، كما انه يفتقر إلى الشعور بمتع الحياة، ودائم الاعتذار والتأسف، كما انه يشعر بالذنب وتأنيب الضمير، ومع ذلك تغلف التشائمية افكاره وسلوكياته.

كيف نتعامل معه؟
من الضروري ان تتقبله الدائرة الاجتماعية المحيطة به كافراد الاسرة والاصدقاء، والشريك والابناء، كلهم متحدين على هدف واحد وهو خلق بيئة ايجابية تشعره بنسبة من الارتياح النفسي والسعادة، ومع ذلك يجب ان يخضع للعلاج السلوكي المعرفي(CBT) عند مختص ماهر في عمله، كما يدعم بعقاقير مضادة للاكئاب نحدد نوعيتها بناءاً على حالته الاكتئابية.

(ملاحظة) أفكار وسلوكيات الشخص المكتئب تكون خارجة عن سيطرته، وبالتالي لا نلومه ونوبخه ونعتبر افعاله متعمدة وخبيثة تستهدفنا.
8
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الاضطراب النرجسي والهستيري. جذوره التربوية وانعكاساته في مواقع التواصل الاجتماعي
❤‍🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أين الخطورة في استبدال "هرمونات السعادة" الأصلية للدماغ؟ المخدرات والكحول والنيكوتين نموذجا.
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الوعي من وجهة نظر علم الأعصاب. الكوما نموذجا
👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإعلانات التجارية والسياسية وآليات التأثير اللاشعوري. رؤية بروفيسور في علم النفس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فرض الاختيار. أساليب التأثير الخفية في الإعلانات التجارية والسياسية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف سيسير تطور البشر مستقبلا مع تقدم التكنولوجيا؟ ماذا سيحدث للجسد والدماغ والجهاز العصبي؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيزوفرينيا ومنشأ "الأصوات في الرأس". من طرد الأرواح إلى مضادات الذهان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لغز اضطراب الهوية التفارقي. من أين يأتي الدماغ بكل هذه الشخصيات المختلفة؟
😀 أكبر مكتبة للكتب الصوتية المجانية في كل الوطن💝 العربي (هنا) .. ➡️

T.me/audiobooking1 💡
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التشخيص النفسي البصري. البروفسور سميسلوف يكشف أساليب نزع الأقنعة ومعرفة جوهر الإنسان
1