الزملاء والزميلات علماء النفس
في ظل الثورة المعلوماتية في عصرنا الحديث هناك من يسعى ويركض خلف المعرفة المتجددة وهناك من يكتفي بخبراته الذاتية وحكمه الذاتي للأمور ، انكار العلم إشكالية تواجه تخصصات علمية عديدة ولكن تكمن خطورة هذا الإنكار في العلوم الانسانية والصحية بحكم تعاملها المباشر مع الإنسان ، وقد قطع الطب مشوار طويل في تصحيح المعتقدات الخاطئة ومع ذلك اثبتت جائحة "كوڤيد19" أن نشر التثقيف الصحي لا زال يحتاج عمل أكبر ومن أبعاد مختلفة ، وفي مجال تخصصنا نحن علماء النفس نواجه تحدي أصعب في نشر "التثقيف النفسي" فكيف يمكننا توعية المجتمع في ظل وجود انكار شديد أو تام لعلم النفس وخصوصا عندما نتعامل مع أفراد لا يعلمون أبجديات علم النفس ولا يملكون حتى صورة بسيطة جداً من التخصص ، بل حتى أنهم يملكون صورة مشوهة لهذا العلم ، غالبية افراد المجتمع يعتقد أن علم النفس هو تطوير الذات وتحليل الشخصيات وأمور تتعلق بالإيجابية فمن المجحف أن يتم إلصاق سخافات الإيجابية وتطوير الذات في علم منهجي يدرس سلوك الإنسان ، نحن على علم وادراك يا زملاء بمكانة علم النفس وأنه بشكل قطعي لا يقل أهمية عن الطب ولا مجال للتحيز في كلامي وإن كنت متحيز فهذه حقيقة على أي حال ،
وبحكم علمنا في هذا التخصص ندرك بأنه أينما وجد الانسان وجد علم النفس ، وأينما فشل الإنسان في متطلبات الحياة أصبح التدخل النفسي ضرورة ، ولكن يميل الافراد لحل مشاكلهم الاسرية والدراسية و الزواجية وجميع مشاكل الحياة بناء على خبراتهم الشخصية المنغمسة في مستنقع التشوهات المعرفية وخلف عباءة الحيل الدفاعية ، ويميلون للاستخفاف بقدرة علم النفس بالمساعدة في هذه المشاكل لأنهم غير مدركين بماهية علم النفس فمن يدرك ماهية علم النفس لن يحجم من أهميته ، ومن وجهة نظري الشخصية أن التذكير والتثقيف بمنهجية هذا العلم وكيف أنه يدرس السلوك وهذا السلوك يتأثر بالدماغ والبيئة والثقافة..الخ
ليست مجدية غالباً ، فمن يستخف بعلم ويلقي بالدراسات والبحوث عرض الحائط لن يدرك أهميته عن طريق التثقيف بمنهجية هذا العلم واعتقد أن الطريقة الصحيحة تكمن في استخدام ثقافة المجتمع ومعتقداته وعواطفه وجعلها بوابة للتثقيف النفسي فاستخدام بعض المقولات المقبولة اجتماعياً مثل قول الصحابي سلمان الفارسي - رضي الله عنه (إنّ لنفسك عليك حقا) تعتبر مثال لمفتاح جيد للتثقيف النفسي ، فالنزول لإدراك الناس وفهم مشاعرهم هيا الطريقة المثلى ، وقد أتطرق في وقت أخر لبعض الأساليب المقبولة إجتماعياً لنشر الوعي النفسي واستغلال الجانب الثقافي والعقائدي والعاطفي في نشر الوعي..
خالد عبدالله دراج ✍️
في ظل الثورة المعلوماتية في عصرنا الحديث هناك من يسعى ويركض خلف المعرفة المتجددة وهناك من يكتفي بخبراته الذاتية وحكمه الذاتي للأمور ، انكار العلم إشكالية تواجه تخصصات علمية عديدة ولكن تكمن خطورة هذا الإنكار في العلوم الانسانية والصحية بحكم تعاملها المباشر مع الإنسان ، وقد قطع الطب مشوار طويل في تصحيح المعتقدات الخاطئة ومع ذلك اثبتت جائحة "كوڤيد19" أن نشر التثقيف الصحي لا زال يحتاج عمل أكبر ومن أبعاد مختلفة ، وفي مجال تخصصنا نحن علماء النفس نواجه تحدي أصعب في نشر "التثقيف النفسي" فكيف يمكننا توعية المجتمع في ظل وجود انكار شديد أو تام لعلم النفس وخصوصا عندما نتعامل مع أفراد لا يعلمون أبجديات علم النفس ولا يملكون حتى صورة بسيطة جداً من التخصص ، بل حتى أنهم يملكون صورة مشوهة لهذا العلم ، غالبية افراد المجتمع يعتقد أن علم النفس هو تطوير الذات وتحليل الشخصيات وأمور تتعلق بالإيجابية فمن المجحف أن يتم إلصاق سخافات الإيجابية وتطوير الذات في علم منهجي يدرس سلوك الإنسان ، نحن على علم وادراك يا زملاء بمكانة علم النفس وأنه بشكل قطعي لا يقل أهمية عن الطب ولا مجال للتحيز في كلامي وإن كنت متحيز فهذه حقيقة على أي حال ،
وبحكم علمنا في هذا التخصص ندرك بأنه أينما وجد الانسان وجد علم النفس ، وأينما فشل الإنسان في متطلبات الحياة أصبح التدخل النفسي ضرورة ، ولكن يميل الافراد لحل مشاكلهم الاسرية والدراسية و الزواجية وجميع مشاكل الحياة بناء على خبراتهم الشخصية المنغمسة في مستنقع التشوهات المعرفية وخلف عباءة الحيل الدفاعية ، ويميلون للاستخفاف بقدرة علم النفس بالمساعدة في هذه المشاكل لأنهم غير مدركين بماهية علم النفس فمن يدرك ماهية علم النفس لن يحجم من أهميته ، ومن وجهة نظري الشخصية أن التذكير والتثقيف بمنهجية هذا العلم وكيف أنه يدرس السلوك وهذا السلوك يتأثر بالدماغ والبيئة والثقافة..الخ
ليست مجدية غالباً ، فمن يستخف بعلم ويلقي بالدراسات والبحوث عرض الحائط لن يدرك أهميته عن طريق التثقيف بمنهجية هذا العلم واعتقد أن الطريقة الصحيحة تكمن في استخدام ثقافة المجتمع ومعتقداته وعواطفه وجعلها بوابة للتثقيف النفسي فاستخدام بعض المقولات المقبولة اجتماعياً مثل قول الصحابي سلمان الفارسي - رضي الله عنه (إنّ لنفسك عليك حقا) تعتبر مثال لمفتاح جيد للتثقيف النفسي ، فالنزول لإدراك الناس وفهم مشاعرهم هيا الطريقة المثلى ، وقد أتطرق في وقت أخر لبعض الأساليب المقبولة إجتماعياً لنشر الوعي النفسي واستغلال الجانب الثقافي والعقائدي والعاطفي في نشر الوعي..
خالد عبدالله دراج ✍️
كنت أتصفح تويتر وصادفت هذه الصورة ، وصراحة استوقفتني ، وتسائلت : لماذا استوقفتني هذه الصورة ؟
وتوصلت لنتيجة بعد دقيقة ونصف بأن عامة الناس يملكون مخزون معرفي اكبر فيما يخص المعلومات الطبية ، وصورة مثل هذه تربط القلق واضراره على الجسد صورة مثيرة للانتباه ، خصوصا لو نلاحظ معا عدد الصور الموجودة والالوان وصورة الغدة الكظرية وهي حاطة لصق جراح .
للمهتمين بعلم النفس المعرفي هذه الصورة بيئة خصبة لكم لتحديد العمليات الذهنية وتحديد عوامل زيادة الانتباه والتأثير الانفعالي الناتج عن العمليات الذهنية بعد مشاهدة الصورة..
وتوصلت لنتيجة بعد دقيقة ونصف بأن عامة الناس يملكون مخزون معرفي اكبر فيما يخص المعلومات الطبية ، وصورة مثل هذه تربط القلق واضراره على الجسد صورة مثيرة للانتباه ، خصوصا لو نلاحظ معا عدد الصور الموجودة والالوان وصورة الغدة الكظرية وهي حاطة لصق جراح .
للمهتمين بعلم النفس المعرفي هذه الصورة بيئة خصبة لكم لتحديد العمليات الذهنية وتحديد عوامل زيادة الانتباه والتأثير الانفعالي الناتج عن العمليات الذهنية بعد مشاهدة الصورة..
يوجد الكثير ممن يعتقدوا أن العلاج النفسي نصائح وإصدار أحكام ولذلك يتردد البعض من الذهاب للعيادة ظناً منه بأنه لن يجد شيء مختلف عن نصائح أسرته واصدقائه ، وايضاً بالرجوع لخبرته السيئة مع النصائح يتوقع أن نصائح العلاج النفسي لن تجدي نفعاً..
لكن الواقع يختلف فَفِي العلاج النفسي لا يوجد إسداء للنصائح ولا اصدار أحكام ولا توجيه أوامر .
لكن الواقع يختلف فَفِي العلاج النفسي لا يوجد إسداء للنصائح ولا اصدار أحكام ولا توجيه أوامر .
كنوع من التدرب على دراسة السلوك قم باختيار نوع من المشاعر ثم تحديد الرغبة خلف هذه المشاعر ، لنضع مثلا الحقد ونحدد الانتقام كرغبة مع هذا الانفعال وهكذا..
هل تعتقد أن غضب طلبة علم النفس اتجاه جهل المجتمع بالاضطرابات النفسية قد يؤثر على موضوعيتهم وتقبلهم للعميل غير المثقف نفسياً ؟
Anonymous Poll
41%
نعم
41%
لا
19%
محايد
هل تنطبق هذه العبارة عليك؟
عندما أقوم بتقديم الدعم النفسي الى أشخاص مقربين وأجد منهم عدم تصديق وجهل اتجاه علم النفس لا استطيع إكمال الحديث والانصات بشكل جيد معهم دون الشعور بالغضب او التوتر.
عندما أقوم بتقديم الدعم النفسي الى أشخاص مقربين وأجد منهم عدم تصديق وجهل اتجاه علم النفس لا استطيع إكمال الحديث والانصات بشكل جيد معهم دون الشعور بالغضب او التوتر.
Anonymous Poll
13%
دائماً
20%
غالباً
42%
احياناً
15%
مطلقاً
9%
محايد
ياخالد كيف نطور نفسنا في علم النفس..؟
من أكثر الاسئلة اللي توصلني ، والجواب باختصار هو أن تتعلم كيفية التعلم ،
من مشاهدتي الخاصة لاحظت انه الطلبة الحريصين على حضور الدورات والقراءة غير راضيين عن مخرجاتهم العلمية وان النتيجة لا تساوي الجهد المبذول ، وخلينا صريحين أغلبنا تخرج من المدرسة لا يفقه شيء عن التعلم الذاتي واستسقاء المعرفة لذلك نفتقد لمهارات التعلم ، يوم تقرأ كتاب وتكتشف انك مافهمت اول ردة فعل تصدر منك هيا احباط وبعدها بترمي الكتاب ، ويوم تحاول تفهم تكتشف انه ماعندك طريقة الا انك تعيد النص وتنتظر ينزل عليك الوحي وتفهم المعلومة..!!
وهذا من أحد علامات ضعف مهارات التعلم ولكن الجميل في الموضوع انه تعلم كيفية التعلم سهل وبسيط ، وكان لي شرح مطول في قروب التعليم النفسي عن تطوير العمليات الذهنية وعرضت بحوث تشير الى ضرورة التفكير النقدي في عملية التعلم ، وكبداية خفيفة نصيحتي لكم تعلموا مهارة التفكير الناقد وباذن الله حبة حبة هنا راح اساعدكم في تحسين مهاراتكم الذهنية..✨👌🏻
من أكثر الاسئلة اللي توصلني ، والجواب باختصار هو أن تتعلم كيفية التعلم ،
من مشاهدتي الخاصة لاحظت انه الطلبة الحريصين على حضور الدورات والقراءة غير راضيين عن مخرجاتهم العلمية وان النتيجة لا تساوي الجهد المبذول ، وخلينا صريحين أغلبنا تخرج من المدرسة لا يفقه شيء عن التعلم الذاتي واستسقاء المعرفة لذلك نفتقد لمهارات التعلم ، يوم تقرأ كتاب وتكتشف انك مافهمت اول ردة فعل تصدر منك هيا احباط وبعدها بترمي الكتاب ، ويوم تحاول تفهم تكتشف انه ماعندك طريقة الا انك تعيد النص وتنتظر ينزل عليك الوحي وتفهم المعلومة..!!
وهذا من أحد علامات ضعف مهارات التعلم ولكن الجميل في الموضوع انه تعلم كيفية التعلم سهل وبسيط ، وكان لي شرح مطول في قروب التعليم النفسي عن تطوير العمليات الذهنية وعرضت بحوث تشير الى ضرورة التفكير النقدي في عملية التعلم ، وكبداية خفيفة نصيحتي لكم تعلموا مهارة التفكير الناقد وباذن الله حبة حبة هنا راح اساعدكم في تحسين مهاراتكم الذهنية..✨👌🏻
يوجد خلط في التفريق بين القبول والاستسلام ، القبول هو أحد مهارات العلاج الجدلي السلوكي (DBT) ، فلا يعني قبول المشاعر والمواقف هو الاستسلام بطبيعة الحال ، ولكن في بعض الحالات ليس من "المنطقي" لدى العميل أن يمارس القبول في حال وجدت لديه أخطاء في التفكير ، فمثلا لو كان لدى أحد العملاء تفكير حدي بمعنى "الكل او لا شيء" وكان هذا العميل يعاني من ألم مزمن هنا لن يرحب بالقبول في ظل وجود فكرة "إما أن اكون بصحة ممتازة او ليس هناك معنى للحياة" ، فهنا لا يمكن تعليم العميل مهارة القبول في ظل وجود هذه الفكرة ،
ولنأخذ مثال اخر لشخص كان يريد إحياء مناسبة وقام بدعوة اصدقائه القدامى في المرحلة الثانوية ولكن هذا الرجل كان يستخدم الجمل اللزوميه وهيا من اخطاء التفكير ، والفكرة المسبقة لديه قبل تحضير المناسبة هيا "يجب أن أجعل هذه المناسبة مثالية وأن يكون الجميع سعداء"، وصادف في يوم المناسبة هطول أمطار قامت بإفساد المناسبة..
ماذا سيحدث هنا مع ممارسة القبول.. ؟
بطبيعة الحال لن تجدي نفعاً دام هنالك فكرة تشير بأنه يجب أن تكون المناسبة "مثالية" لأن القبول بالنسبة إليه أمر غير منطقي ،
"كيف تريدني أن أتقبل عدم نجاح المناسبة لأنه يجب أن تنجح وتكون مثالية!؟"
هنا فكرة "يجب أن يكون مثالياً" تجعله يشعر بالتناقض ، وفي حال عدم وجود هذه الفكرة غالباً لن تكون مهارة القبول غير منطقية بالنسبة للعميل لأن الاحتكام للمنطق هنا كان مبني على فكرة غير عقلانية ، لذلك في حال وجود افكار غير عقلانية يجب استخدام فنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) قبل التطرق لمهارات ال (DBT) فلن يحدث قبول في ظل وجود فكرة تجعل القبول غير منطقي وسيفسر لدى العميل على أنه "استسلام"..
خالد عبدالله دراج
ولنأخذ مثال اخر لشخص كان يريد إحياء مناسبة وقام بدعوة اصدقائه القدامى في المرحلة الثانوية ولكن هذا الرجل كان يستخدم الجمل اللزوميه وهيا من اخطاء التفكير ، والفكرة المسبقة لديه قبل تحضير المناسبة هيا "يجب أن أجعل هذه المناسبة مثالية وأن يكون الجميع سعداء"، وصادف في يوم المناسبة هطول أمطار قامت بإفساد المناسبة..
ماذا سيحدث هنا مع ممارسة القبول.. ؟
بطبيعة الحال لن تجدي نفعاً دام هنالك فكرة تشير بأنه يجب أن تكون المناسبة "مثالية" لأن القبول بالنسبة إليه أمر غير منطقي ،
"كيف تريدني أن أتقبل عدم نجاح المناسبة لأنه يجب أن تنجح وتكون مثالية!؟"
هنا فكرة "يجب أن يكون مثالياً" تجعله يشعر بالتناقض ، وفي حال عدم وجود هذه الفكرة غالباً لن تكون مهارة القبول غير منطقية بالنسبة للعميل لأن الاحتكام للمنطق هنا كان مبني على فكرة غير عقلانية ، لذلك في حال وجود افكار غير عقلانية يجب استخدام فنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) قبل التطرق لمهارات ال (DBT) فلن يحدث قبول في ظل وجود فكرة تجعل القبول غير منطقي وسيفسر لدى العميل على أنه "استسلام"..
خالد عبدالله دراج
https://twitter.com/psy11110/status/1441515500484403201?s=21
لا تشكي مشاعرك لمن يحكم عليها بعبارات مثل
"وقف قلق لانك مكبر الموضوع ، انت اللي جبت الهم لنفسك ، اذا بتقعد بالمشاعر هذي راح تدمر نفسيتك"
لا تشكي مشاعرك لمن يحكم عليها بعبارات مثل
"وقف قلق لانك مكبر الموضوع ، انت اللي جبت الهم لنفسك ، اذا بتقعد بالمشاعر هذي راح تدمر نفسيتك"
Twitter
khalid Darraj🐾
(وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم(84) قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين(85)قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون) ابحث عمن يتقبل مشاعرك المؤلمة دون اصدار احكام أو لوم أو اطلاق…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طبعا تقسيم التفكير بهذا الشكل ليس ضمن اطار نفسي ، لكن الهدف من المقطع طرح تساؤل للمهتمين بالمدرسة المعرفية..
لماذا الاربع أشخاص قاموا بتفسير البرد بشكل مختلف..🤔
لماذا الاربع أشخاص قاموا بتفسير البرد بشكل مختلف..🤔
ولله الحمد دراسة تؤكد ما كنت أزعم به سابقاً بأهمية مهارات التفكير لمن يرغب بتحسين مخزونه المعرفي والرفع من اداءه الأكاديمي ، وقد ذكرت سابقاً لمن يرغب في تطوير نفسه في علم النفس عليه أن يتعلم كيفية التعلم عن طريق تحسين مهارات التفكير ، وقد حضر بعض الزملاء والزميلات محاضراتي الصوتية التي شرحت بها كيفية تحسين مهارات التفكير وباذن الله أقوم بإعادة هذه المحاضرات وتسجيلها للاستفادة..
بَيْن ثَنَايَا اللَّذَّه🧠📙
هل يوجد في علم النفس ما يسمى "شخصية ضعيفة" ؟
لا يوجد في علم النفس ما يسمى بالشخصية الضعيفة ، إن كان مفهوم الشخصية القوية أن يطالب الفرد بحقوقه ويعترض على من يسيء إليه فهذه مهارة تدعى مهارة التوكيد يستطيع أن يتعلمها أي شخص ، فقد تجد شخص يمارس التوكيد بكفاءة لكنه ضعيف على الصعيد الاسري والوظيفي أو الاكاديمي ، والعكس صحيح لكل شخص سمات ومهارات وقدرات تميزه عن غيره فلا يوجد ما يسمى بالشخصية الضعيفة كمصطلح في علم النفس..