بَيْن ثَنَايَا اللَّذَّه🧠📙
396 subscribers
23 photos
2 videos
1 file
9 links
بَيْن ثَنَايَا اللَّذَّه نَجِد الْمَعْرِفَة.


رابط القناة:

https://t.me/joinchat/MqYBZxi-fJszNWU8

حسابي في تويتر:
https://twitter.com/psy11110/status/1329225901150760962?s=21
Download Telegram
Forwarded from بوابة علم النفس و التربية الخاصة
_التدريب_على_مهارات_العلاج_الجدلي_السلوكي_DBT_الادلة_واوراق_العمل.pdf
45.3 MB
_التدريب_على_مهارات_العلاج_الجدلي_السلوكي_DBT_الادلة_واوراق_العمل.pdf
منطقة التحكم:

تنقسم مناطق التحكم الى ثلاث مناطق ، الاولى وهيا المنطقة الخارجة عن تحكمنا ، والثانية هيا منطقة تحكمنا ، والمنطقة الثالثة في المنتصف جزء منها يكون تحت تحكمنا وجزء خارج تحكمنا ، يتم تعلم هذه المهارة ضمن مهارات القبول في العلاج الجدلي السلوكي (DBT) ، لنفترض أن لدينا شخص توفت والدته وهذا الحدث يعتبر خارج منطقة التحكم ماذا تعتقد سيحدث لو أظهر الفرد رغبة في التحكم اتجاه هذا الحدث ، بطبيعة الحال سيحدث تفاعل عقلي ثم مشاعر ثم سلوك لكن الإشكالية أن هذا التفاعل سيصدم مع موقف خارج سيطرته وسينتج ما يسمى بالعامية "السخط" وهذا ما يفسر في بعض الاحيان وجود أشخاص لم يتجاوزوا صدمة الوفاة وتضل ندبات الصدمة تلاحقهم لسنوات وتؤثر في حياتهم اليومية ، نعلم جميعاً أن الحزن وألم الفقد طبيعي لكن من غير الطبيعي هو رفض مشاعر الفقد وعدم تقبل الواقع، والرغبة في التحكم في مثل هذه المواقف يساهم في ارتفاع احتمالية حدوث كرب ما بعد الصدمة واستمرار المشاعر الصعبة لفترة طويلة ، لذلك يتم تعليم العميل مهارة تقبل وتصديق المشاعر ، ومساعدته على معرفة ما يمكن ان يكون تحت منطقة التحكم وما هو خارج منطقة التحكم.

خالد عبدالله دراج✍️
استخدام طالب علم النفس للتفكير الناقد عند رؤية هذه الصورة ينتج عنه طرح تساؤلات مثل

ماهي أسباب الانكار وكيف تحدث ؟

متى ينتقل الفرد الى مرحلة الغضب ؟

لماذا انتقل الى مرحلة الغضب ولم يتوقف عند مرحلة الانكار ؟

هل يمكن ان ينتقل الفرد من المرحلة الاولى الى الاخيره دون المرور بباقي المراحل ؟

كيف انتقل من الاولى الى الاخيرة دون المرور بباقي المراحل ؟
‏قناة شعله نفس مرجع للأخصائيين النفسيين للفنيات و الطرق العلاجيه والوقائيه وخطط مُقترحه وأراق عمل يحتاجها الأخصائي النفسي


https://t.me/sh_nfs9
للتأكيد على ما ذكرته لكم سابقاً في مجموعة التعليم النفسي بأن الجميع تقريباً يملك نفس درجة الذكاء ، ولكن نختلف في استخدامنا للعمليات الذهنية ، وحسب ما ذكره عالم النفس سيمون أن الطريق للعبقرية هو استخدام العمليات الذهنية بشكل صحيح ،ومن ووجهة نظري وتجربتي توصلت بأن نظرية المعرفة والفلسفة والمنطق ومباحثها طريق لتطوير العمليات الذهنية نظراً لما تستدعيه هذه المباحث لاستخدام جميع العمليات الذهنية..
بحث مفيد للاخصائي الممارس للمهنة ، قد يجد في هذا البحث سبب عدم جدوى اعادة الصياغة للافكار الغير عقلانية ولماذا نجد بعض الحالات في العيادة يحارب القلق بالقلق ، بمعنى أنه يحارب افكاره الغير عقلانية بقلق أخر ايضاً


https://www.psychologytoday.com/us/blog/anxiety-another-name-pain/202108/the-curse-consciousness-trapped-your-thoughts
الزملاء والزميلات علماء النفس

في ظل الثورة المعلوماتية في عصرنا الحديث هناك من يسعى ويركض خلف المعرفة المتجددة وهناك من يكتفي بخبراته الذاتية وحكمه الذاتي للأمور ، انكار العلم إشكالية تواجه تخصصات علمية عديدة ولكن تكمن خطورة هذا الإنكار في العلوم الانسانية والصحية بحكم تعاملها المباشر مع الإنسان ، وقد قطع الطب مشوار طويل في تصحيح المعتقدات الخاطئة ومع ذلك اثبتت جائحة "كوڤيد19" أن نشر التثقيف الصحي لا زال يحتاج عمل أكبر ومن أبعاد مختلفة ، وفي مجال تخصصنا نحن علماء النفس نواجه تحدي أصعب في نشر "التثقيف النفسي" فكيف يمكننا توعية المجتمع في ظل وجود انكار شديد أو تام لعلم النفس وخصوصا عندما نتعامل مع أفراد لا يعلمون أبجديات علم النفس ولا يملكون حتى صورة بسيطة جداً من التخصص ، بل حتى أنهم يملكون صورة مشوهة لهذا العلم ، غالبية افراد المجتمع يعتقد أن علم النفس هو تطوير الذات وتحليل الشخصيات وأمور تتعلق بالإيجابية فمن المجحف أن يتم إلصاق سخافات الإيجابية وتطوير الذات في علم منهجي يدرس سلوك الإنسان ، نحن على علم وادراك يا زملاء بمكانة علم النفس وأنه بشكل قطعي لا يقل أهمية عن الطب ولا مجال للتحيز في كلامي وإن كنت متحيز فهذه حقيقة على أي حال ،
وبحكم علمنا في هذا التخصص ندرك بأنه أينما وجد الانسان وجد علم النفس ، وأينما فشل الإنسان في متطلبات الحياة أصبح التدخل النفسي ضرورة ، ولكن يميل الافراد لحل مشاكلهم الاسرية والدراسية و الزواجية وجميع مشاكل الحياة بناء على خبراتهم الشخصية المنغمسة في مستنقع التشوهات المعرفية وخلف عباءة الحيل الدفاعية ، ويميلون للاستخفاف بقدرة علم النفس بالمساعدة في هذه المشاكل لأنهم غير مدركين بماهية علم النفس فمن يدرك ماهية علم النفس لن يحجم من أهميته ، ومن وجهة نظري الشخصية أن التذكير والتثقيف بمنهجية هذا العلم وكيف أنه يدرس السلوك وهذا السلوك يتأثر بالدماغ والبيئة والثقافة..الخ

ليست مجدية غالباً ، فمن يستخف بعلم ويلقي بالدراسات والبحوث عرض الحائط لن يدرك أهميته عن طريق التثقيف بمنهجية هذا العلم واعتقد أن الطريقة الصحيحة تكمن في استخدام ثقافة المجتمع ومعتقداته وعواطفه وجعلها بوابة للتثقيف النفسي فاستخدام بعض المقولات المقبولة اجتماعياً مثل قول الصحابي سلمان الفارسي - رضي الله عنه (إنّ لنفسك عليك حقا) تعتبر مثال لمفتاح جيد للتثقيف النفسي ، فالنزول لإدراك الناس وفهم مشاعرهم هيا الطريقة المثلى ، وقد أتطرق في وقت أخر لبعض الأساليب المقبولة إجتماعياً لنشر الوعي النفسي واستغلال الجانب الثقافي والعقائدي والعاطفي في نشر الوعي..


خالد عبدالله دراج ✍️
كنت أتصفح تويتر وصادفت هذه الصورة ، وصراحة استوقفتني ، وتسائلت : لماذا استوقفتني هذه الصورة ؟
وتوصلت لنتيجة بعد دقيقة ونصف بأن عامة الناس يملكون مخزون معرفي اكبر فيما يخص المعلومات الطبية ، وصورة مثل هذه تربط القلق واضراره على الجسد صورة مثيرة للانتباه ، خصوصا لو نلاحظ معا عدد الصور الموجودة والالوان وصورة الغدة الكظرية وهي حاطة لصق جراح .

للمهتمين بعلم النفس المعرفي هذه الصورة بيئة خصبة لكم لتحديد العمليات الذهنية وتحديد عوامل زيادة الانتباه والتأثير الانفعالي الناتج عن العمليات الذهنية بعد مشاهدة الصورة..
يوجد الكثير ممن يعتقدوا أن العلاج النفسي نصائح وإصدار أحكام ولذلك يتردد البعض من الذهاب للعيادة ظناً منه بأنه لن يجد شيء مختلف عن نصائح أسرته واصدقائه ، وايضاً بالرجوع لخبرته السيئة مع النصائح يتوقع أن نصائح العلاج النفسي لن تجدي نفعاً..

لكن الواقع يختلف فَفِي العلاج النفسي لا يوجد إسداء للنصائح ولا اصدار أحكام ولا توجيه أوامر .
كنوع من التدرب على دراسة السلوك قم باختيار نوع من المشاعر ثم تحديد الرغبة خلف هذه المشاعر ، لنضع مثلا الحقد ونحدد الانتقام كرغبة مع هذا الانفعال وهكذا..
هل تعتقد أن غضب طلبة علم النفس اتجاه جهل المجتمع بالاضطرابات النفسية قد يؤثر على موضوعيتهم وتقبلهم للعميل غير المثقف نفسياً ؟
Anonymous Poll
41%
نعم
41%
لا
19%
محايد
هل تنطبق هذه العبارة عليك؟

عندما أقوم بتقديم الدعم النفسي الى أشخاص مقربين وأجد منهم عدم تصديق وجهل اتجاه علم النفس لا استطيع إكمال الحديث والانصات بشكل جيد معهم دون الشعور بالغضب او التوتر.
Anonymous Poll
13%
دائماً
20%
غالباً
42%
احياناً
15%
مطلقاً
9%
محايد
ياخالد كيف نطور نفسنا في علم النفس..؟

من أكثر الاسئلة اللي توصلني ، والجواب باختصار هو أن تتعلم كيفية التعلم ،

من مشاهدتي الخاصة لاحظت انه الطلبة الحريصين على حضور الدورات والقراءة غير راضيين عن مخرجاتهم العلمية وان النتيجة لا تساوي الجهد المبذول ، وخلينا صريحين أغلبنا تخرج من المدرسة لا يفقه شيء عن التعلم الذاتي واستسقاء المعرفة لذلك نفتقد لمهارات التعلم ، يوم تقرأ كتاب وتكتشف انك مافهمت اول ردة فعل تصدر منك هيا احباط وبعدها بترمي الكتاب ، ويوم تحاول تفهم تكتشف انه ماعندك طريقة الا انك تعيد النص وتنتظر ينزل عليك الوحي وتفهم المعلومة..!!

وهذا من أحد علامات ضعف مهارات التعلم ولكن الجميل في الموضوع انه تعلم كيفية التعلم سهل وبسيط ، وكان لي شرح مطول في قروب التعليم النفسي عن تطوير العمليات الذهنية وعرضت بحوث تشير الى ضرورة التفكير النقدي في عملية التعلم ، وكبداية خفيفة نصيحتي لكم تعلموا مهارة التفكير الناقد وباذن الله حبة حبة هنا راح اساعدكم في تحسين مهاراتكم الذهنية..👌🏻
يوجد خلط في التفريق بين القبول والاستسلام ، القبول هو أحد مهارات العلاج الجدلي السلوكي (DBT) ، فلا يعني قبول المشاعر والمواقف هو الاستسلام بطبيعة الحال ، ولكن في بعض الحالات ليس من "المنطقي" لدى العميل أن يمارس القبول في حال وجدت لديه أخطاء في التفكير ، فمثلا لو كان لدى أحد العملاء تفكير حدي بمعنى "الكل او لا شيء" وكان هذا العميل يعاني من ألم مزمن هنا لن يرحب بالقبول في ظل وجود فكرة "إما أن اكون بصحة ممتازة او ليس هناك معنى للحياة" ، فهنا لا يمكن تعليم العميل مهارة القبول في ظل وجود هذه الفكرة ،

ولنأخذ مثال اخر لشخص كان يريد إحياء مناسبة وقام بدعوة اصدقائه القدامى في المرحلة الثانوية ولكن هذا الرجل كان يستخدم الجمل اللزوميه وهيا من اخطاء التفكير ، والفكرة المسبقة لديه قبل تحضير المناسبة هيا "يجب أن أجعل هذه المناسبة مثالية وأن يكون الجميع سعداء"، وصادف في يوم المناسبة هطول أمطار قامت بإفساد المناسبة..
ماذا سيحدث هنا مع ممارسة القبول.. ؟

بطبيعة الحال لن تجدي نفعاً دام هنالك فكرة تشير بأنه يجب أن تكون المناسبة "مثالية" لأن القبول بالنسبة إليه أمر غير منطقي ،
"كيف تريدني أن أتقبل عدم نجاح المناسبة لأنه يجب أن تنجح وتكون مثالية!؟"

هنا فكرة "يجب أن يكون مثالياً" تجعله يشعر بالتناقض ، وفي حال عدم وجود هذه الفكرة غالباً لن تكون مهارة القبول غير منطقية بالنسبة للعميل لأن الاحتكام للمنطق هنا كان مبني على فكرة غير عقلانية ، لذلك في حال وجود افكار غير عقلانية يجب استخدام فنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) قبل التطرق لمهارات ال (DBT) فلن يحدث قبول في ظل وجود فكرة تجعل القبول غير منطقي وسيفسر لدى العميل على أنه "استسلام"..


خالد عبدالله دراج