4 subscribers
38 photos
41 videos
1 file
16 links
قَال : الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى

"مَا تَعلَّمْتُ العِلْمَ إِلاَّ لِنَفْسِي ، وَمَا تَعلَّمتُ
لِيَحْتَاجَ النَّاسُ إِلَيَّ وَكَذَلِكَ كَانَ النَّاسُ 💔"

⏎ تَوَاصُـل: @M75549d2f0f110BOT
⏎ أسَاسِيَّة: @Abu_Ubaidah_20
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
فَحسبُكَ ذِلةٌ تَحيا حَياةً
يَرى فِيها مُحدِثُها أَسِيرا.!
مِن الشَّبابِ مَن لا همَّ لهُ إلاَّ خِداع الفَتيات والتَّغرير بِهنّ فيخدَعهنّ بِكلامهِ المَعسول ووعودهِ الكاذِبة.

فـ إذا نالَ مُراده أخذَ يبحثُ عَن فتاةٍ أُخرىٰ، وهـٰكذا كانَ دَيدنهُ لا يردعهُ دينٌ ولا حيَاء، مِثل الوَحش الضَّاري يَهيم فِي الصَّحراء يبحثُ عَن فريسةٍ يُسكت بِها جوعهُ ولا بُدَّ لِكلِ مُجرم مِن نهايةٍ مهما طَال الزَّمن فـَلا بُدَّ أن يَقع وأن يَشرب مِن نفسِ الكأس.. !

وكَما تدينُ تُدان..
والجَزاء مِن جِنس العمَل..
وعلىٰ قدرِ النوايا تَكون العَطايَا..

ﻗَﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴّّﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:
«ﻭﻛﻴﻒَ ﻳَﻨﺘﻬﻚ ﻋﺒﺪ ﺣُﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳَﻄﻤﻊ ﺃﻥ ﻻ ﻳَﻨﺘﻬِﻚَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱ ﺣُﺮﻣﺎﺗﻪ..»!!!
[ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ]
👍1
أرىٰ كثيرًا مِن طالِبات العلم يثقن ثقةً كاملة بِكلِّ مَن يُحسب علىٰ أهلِ العلم، وكأنَّه معصوم أو ملاك مِن السَّماء لا يُخطئ.
وهَٰذه الثقة المُطلقة قد تجرُّها فيما بعد لِلهاوية.

سمعتُ قصصًا كثيرة واطلعتُ علىٰ عشرات الشكاوىٰ وأكثرها -للأسف- مِن أشخاصٍ يقدّمون أنفسهم علىٰ أنَّهم طلبة علم؛ هَٰكذا بِكلِّ بساطة.

وأتمنىٰ لو كان بإمكاني مُشاركة تلك القصص لِلعظة والعبرة لا للتشهير؛ ليعرفن الأخوات أنَّ المظاهر كما يُقال" خدَّاعة ".

وأن كثيرًا ممَّن يَلبسون هنا لِباس الصَّلاح والأخلاق والسمت..! هُم فِي الحقيقة أبعد النَّاس عنه والله المستعان..
👍1
لكن أيضًا:
من أهمل حراسته، لا يستغرب إن سُرِق. والنجاة لا تكون بلعن الظلام، بل بإغلاق الأبواب التي يدخل منها."
👍1
[ من الوسائل المعينة على غض البصر ]

١- استحضار اطلاع اللّٰه عليك، ومراقبة اللّٰه لك فإنه يراك وهو محيط بك، فقد تكون نظرة خائنةً، جارك لا يعلمها؛ لكنَّ الله يعلمها قال تعالى: ﴿ يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ﴾.

٢- الاستعانة باللّٰه والانطِراح بين يديه ودعائه، قال تعالى: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ﴾.

٣- أن تعلم أن كل نعمة عندك هي من اللّٰه تعالى، وهي تحتاج منك إلى شكر، فنعمة البصر من شكرها حفظها عما حرم اللّٰه، قال تعالى: ﴿ وما بكم من نعمة فمن اللّٰه ﴾.

٤- مجاهدة النفس وتعويدها على غض البصر والصبر على ذلك، والبُعد عن اليأس، قال تعالى: ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾.

٥- اجتناب الأماكن التي يَخشى الإنسان فيها من فتنة النظر، كما قال ﷺ: « إياكم والجلوس في الطرقات قالوا مالنا بدٌّ إنما هي مجالسنا نتحدث فيها قال ﷺ فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه، قالوا وما حق الطريق، قال ﷺ: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ».

٦ـ أن تعلم أنه لا خيار لك في هذا الأمر مهما كانت الظروف والأحوال، ومهما دعاك داعي السوء ومهما تحركت في قلبك العواطف والعواصف، فإن النظر يجب غضه عن الحرام في جميع الأمكنة والأزمنة، وليس لك أن تحتج مثلًا بفساد الواقع ولا تبرر خطأك بوجود ما يدعو إلى الفتنة، قال تعالى: ﴿ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا ﴾.

٧- الإكثار من نوافل العبادات والمحافظة على أداء الفرائض.

٨- استحضار بعض النصوص الناهية عن إطلاق البصر مثل قوله تعالى: ﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ﴾.

٩- البعد عن فضول النظر، فلا تنظر إلا إلى ما تحتاج إليه، ولا تطلق بصرك يمينّا وشمالًا فتقع فيما لا تُحمد عقباه.

١٠- الزواج وهو من أنفع العلاج قال ﷺ « من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ».

١١- صحبة الأخيار، فإن الطبع يأخذ من خصال المخالطين، والمرء على دين خليله، والصاحب ساحب.
👍1
« التوبة النصوح »

☜هي ما استكملت خمسة شروط:

☆ الشرط الأول: الإخلاص لله تعالى، بأن يكون الحامل على التوبة الخوف من عقابه ورجاء ثوابه لا رياء ولا سمعة، ولا ليثنى عليه أو يمدح.

☆ الشرط الثاني: الندم على ما مضى، بحيث يندم على ما فعل من الذنوب والمعاصي، ويتمنى أنه لم يفعل تلك المعاصي، وهذا يورث له في قلبه خضوعًا وخشوعًا.

☆ الشرط الثالث: الإقلاع عن الذنب فورًا، فإن كان الذنب بترك واجب بادر بفعله، وان كان الذنب بفعل معصية بادر باجتنابها، أي: بتركها.

☆ الشرط الرابع: العزم على ألا يعود إلى ذلك في المستقبل، فمن تاب من ذنب ونفسه تحدثه إنه متى تيسر له فعله؛ فإنَّ هذه التوبة ليست توبة صادقة، وليست توبة نصوحًا، وليست توبة مقبولة.

☆ الشرط الخامس: أن تكون التوبة في وقت القبول، وهو نوعان: عام وخاص.

☜فأمَّا الوقت العام: بأن يتوب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، قال الله عز وجل: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرً﴾، وقال النبي ﷺ: « لا تنقطعُ الهجرةُ حتى تنقطعَ التوبةُ، ولا تنقطعُ التوبةُ حتى تطلعَ الشَّمسُ من مَغرِبِها ».

☜وأمَّا الوقت الخاص: فهو حضور الأجل، فإذا حضر أجل الإنسان لم تنفع التوبة، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾، وقال النبي ﷺ: « إنَّ الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ».
👍1
••
قل لنفسك:

يا فلان صُم، من يصوم عنك بعد الموت ؟
يا فلان صلّ، من يصلي عنك بعد الموت ؟
يا فلان اقرأ القرآن، من يقرأ عنك بعد الموت ؟
يا فلان اعمل صالحا، من يعمل بدلا منك بعد الموت ؟

اغتنم عمرك قبل أن تجد نفسك يوم القيامة خاسرا.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَرْكَبِ الأَهْوالا ... وَلَمْ يُفارِقْ أَهْلَهُ أَحْوالا
وَلَمْ تُقَطِّعْ رِجْلُهُ النِّعالا ... يَطْلُبُ عِلْماً أَوْ يُصِيبُ مالا

فَأَعْطِهِ المِرْوَدَ والمُكْحُلا ... وَزِدْ لَهُ الأَقْراطَ والحِلالا
وَدَعْهُ أَنْ يُجالِسَ العِيالا ... فَذاكَ لا يُشْبِهُ الرِّجالا
[ ملاحظات مهمة لطالب العلم ]

١- التتلمذ على يد شيخ متقن ثقة: فمن خصائص وميزات العلم الشرعي أنه يؤخذ بالتلقي عن المشايخ والعلماء في الدروس الشرعية وليس الاقتصار على قراءة الكتب فقط لذلك قال العلماء : "من كان شيخُهُ كتابُهُ كان خطؤه أكثر من صوابِه".

٢- تقييد الفوائد: وذلك بكتابة معلومات وفوائد المتن في دفتر بعد قراءته وذلك لترسيخ المعلومة، قال الشافعي رحمه الله:

العلم صيد و الكتابة قيده
قيد صيودك بالحبال الواثقة

فمن الحماقة أن تصيد غزالة
‏وتتركها بين الخلائق طالقة

٣- المراجعة لتثبيت المعلومة.

٤- العمل بالعلم: فمن عَمِلَ بلا علم فقد شابه النصارى، ومن عَلِمَ ولم يعمل فقد شابه اليهود.

٥- تحديد الهدف: فما هو منالك وهدفك ومجالك وتخصصك الذي تريد أن تكون عليه في المستقبل؟ فقيهًا أم مُحَدِّثًا أم مُفسرًا، فلا بد من تحديد الهدف لعدم التخبط والعشوائية في طلب العلم.

٦- وجود منهجية صحيحة مستمدة من نصيحة عالم ثقة: فبدون المنهجية في طلب العلم لن تنتج بالنهاية تلك القراءات العشوائية طالبًا للعلم بل ستنتج شخصًا مثقفًا لديه معلومات بالشريعة فقط.

٧- عدم التصدر في بداية الطلب: والردود العلمية على الأديان الباطلة والفرق الضالة المبتدعة؛ فلا ينبغي ذلك لمبتدئ في طلب العلم؛ لأنه لم يدرس أصول دينه فما بالك مع أصول الديانات والمذاهب العقدية الأخرى التي لو خاض بالنقاش فيها لَهُزِمَ لأنه ليس لديه من العلم الكافي للرد عليهم.

٨- الدعاء بالتوفيق والتثبيت: وسؤال الله العلم النافع والعمل الصالح، والثبات على طلب العلم الشرعي إلى الممات.
👍1
‏☜ معوقات طلب العلم في عصرنا ستة:

‏● التعالم وحب الظهور.
‏● لمز العلماء والطعن فيهم.
‏● النظر للمحرمات وترك غض البصر
‏● التوسع في وسائل التواصل الاجتماعي.
‏● ترك الجادة في منهج طلب العلم بالتدرج.
‏● استغلال طلب العلم في الحصول على الدنيا.
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ
مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ

سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ

إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ
إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ

وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت
وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ

وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً
لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ

وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِ
وَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ

فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُ
وَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ

رَحِمَ الله الإمام الحكيم -الشافعي-
كم تَحمّل البُخاريُّ مِن لَأواءِ السفرِ وعناءهِ
كم تَحمّل سُفيان الثوري لأجل العلم
كم تَحمّل شُعبة أميرُ المؤمنين في الحديث لأجل حديث النبي صلى الله عليه وسلم
كم تحملوا وعانوا لأجل دين الله !
كم تَحمّل الحُوينيُّ من الغُربة والبُعد عن الأهل والديار وفارق الخِلان لأجل دين الله

اللهم أفرغ علينا صبرًا من عندك لِنحمل ما حملوا بمعيتك وتوفيقك
[ يَا مَعشَر الشَّباب تَعَجَّلُوا بَركَة هذا العِلم ]
ٓ
يَحمَدُ جَنيَ مَا غَرس.
لم يبقَ منهم أحدٌ غيري.

هذا الجلدُ والصبر على التحصيل يُعلِمُكَ أنه ما وصلنا هذا العلم إلا بالكد والمشقة
كما يقول ابن كثير رحمه الله: لا يُستطاع العلم براحة الجسم
أبُـو عُبيدةُ بنُ الجَرَّاحِ مُوَاسِيَـاً عُمرَ بنَ الخطابِ قائلًا:

"يا عُمر،
إنَّمَـا هِـيَ أيَّامٌ وَنَمضِي؛ لا تَحزَن!"

فَـبَكَىٰ عُمرُ وَقَـالَ:

"كُلُّنَـا غَيَّرتنَـا الدُّنيَـا إلَّا أنتَ يَـا أبَـا عُبَيدَة..!"
لَا تُغَيِّرْك المِحَنُ وَالفْتُنَّ فَإِنَّهَا عَلَامَةٌ عَلَى صِحَّةِ الطَّرِيق

سُئِلَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بِنْ حنَبلْ:


ألَمْ تَصُدَّك المِحَنُ عَنْ الطَّرِيقُ
قَالَ: وَاللهِ لَوْلَا المِحَن لَشَكَّكَتْ فِي الطَّرِيق
جُلد الامام أحمد بن حنبل
وسُكب الماء والملح على جروحه
حتى اُغشي عليه ..
فلما أفاق عفا عمن جلده ..

قال أحد الجلادين بعد أن تاب: لقد ضربت الإمام أحمد (٨٠) سوطاً، لو ضربـتُها في فيل لسقـط.

‏قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
كل من ذكرني بسوء فهو في حِل مني، ثم قال:
وما ينفعك أن يُعذَّب أخاك المسلم بسببك؟!


سير أعلام النبلاء
هذا من سخاء النفس والشجاعة وهذا من العفو عند المقدرة وهذا مِن شِيَمِ الكِرام
ربّاه يا ألله.. فضلك دائمٌ..

بصوت الشيخ أحمد السيّد