ترا الوادِم بچفة و ضِيمك بچفة
يـ تابوت العِزيز الضَال وَسط البِيت
عليّ ضَلتك كَلفة و روحِتك كَلفة .
يـ تابوت العِزيز الضَال وَسط البِيت
عليّ ضَلتك كَلفة و روحِتك كَلفة .
ومَدري شكَد حِزن
روحَك ولا ينعَد
وهَذاك أنتَ
الغريب المِنسي
المفَرهَد
أبو دمِيعَه الحَنين
الماوِگفلَه أَحَد .
روحَك ولا ينعَد
وهَذاك أنتَ
الغريب المِنسي
المفَرهَد
أبو دمِيعَه الحَنين
الماوِگفلَه أَحَد .
لمَن تخليتو عَني
وأنه چنِت بعازَة چفوف التلمني
بطَرگ حِزني و لوعِتي وِليوجعَني
بطرگ لیشِ وليشِ ودموع عَله رِدني
وجدمي كِل ما يِنوي يوصِل بابكم
گلبيّ يِعتني ليشِ؟
يا مَا چِنت أحِبكُم
وأسنِد الحَبني وكِرهني
ومن طِحت وتراكمن حِزني
أعَلة حِزني مَحد أتدَنة وهِمس
مَوجود مَتني وهو ليشِ؟
ليشِ مَا ظَل بَالة يَمي
ولا أشِتاك ولا فِكَدني؟
مو چِنت لَمن حِزن بِعيونة يِطفح
نِسهر أَنه وكَلبي لِعيونة ونِغَني
وهَيا هَاي الـ ( ليش ) وأنتم
والـ بكَلبي وروحِي كِلهن يوجعَني
وأنه چنِت بعازَة چفوف التلمني
بطَرگ حِزني و لوعِتي وِليوجعَني
بطرگ لیشِ وليشِ ودموع عَله رِدني
وجدمي كِل ما يِنوي يوصِل بابكم
گلبيّ يِعتني ليشِ؟
يا مَا چِنت أحِبكُم
وأسنِد الحَبني وكِرهني
ومن طِحت وتراكمن حِزني
أعَلة حِزني مَحد أتدَنة وهِمس
مَوجود مَتني وهو ليشِ؟
ليشِ مَا ظَل بَالة يَمي
ولا أشِتاك ولا فِكَدني؟
مو چِنت لَمن حِزن بِعيونة يِطفح
نِسهر أَنه وكَلبي لِعيونة ونِغَني
وهَيا هَاي الـ ( ليش ) وأنتم
والـ بكَلبي وروحِي كِلهن يوجعَني
يكتم الإنسان غضبه في قلبه ، ويظن أنه اختفى فيظهر فجأة في الوقت الخطأ ، وللأسباب الخطأ ، وللناس الخطأ .
- ثُمَّ مَاذَا ؟
ثُمَّ إنَّ الله قادِرٌ على أن يُشرِق ثنَايا روحكَ التِّي إنطفَأت
ثُمَّ إنَّ الله قادِرٌ على أن يُشرِق ثنَايا روحكَ التِّي إنطفَأت
"ولا ندري عن الأقدارِ شيئًا
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ
رَضيت بِما قَسَم اللَه لِي.
وَفَوَضت أَمري إِلى خالِقي.
لَقد أَحسَن اللَه فيما مَضى.
كَذَلِك يُحسن فيما بَقي
وَفَوَضت أَمري إِلى خالِقي.
لَقد أَحسَن اللَه فيما مَضى.
كَذَلِك يُحسن فيما بَقي
إذا باچِر مِتت
وبيهَ تحتارُون
عُوفوا السَبب عِندي
وگُبل دفنُوني
وأبد ماريد واحِد يسِأل
عِن سَبب هَل مُوت
لُو بيكم نفَع مُو وحَدي
عفتُوني .
وبيهَ تحتارُون
عُوفوا السَبب عِندي
وگُبل دفنُوني
وأبد ماريد واحِد يسِأل
عِن سَبب هَل مُوت
لُو بيكم نفَع مُو وحَدي
عفتُوني .