" أنت محتاج إلى القرآن حتى في انشغالك، حتى في ذهابك وإيابك. أنت محتاج إلى التيسير في أمورك وإلى السكينة والمعيّة، ولن تجد معينًا يقوّي عزائمك كمثل قراءتك للورد اليومي أينما اتجهت وذهبت.🤍
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةًۭ ضَنكًۭا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ
في يوم عرفة ، لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك ، وتغيّر مجرى أقدارك اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة ، ويشوفها الله هيّنة وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء ، اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
أكْثِروا مِن قَولِ " سُبحَان اللّٰه وَبِحَمدِه " فَإنّها أحَبُّ إلى اللّٰه من جبلِ ذَهبٍ يُنفِقهُ في سبيله عَز وجل .
ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ :
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء "
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء "