يا معشر النساء !
ﻗﻠﻠﻦَّ ﻣِﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯٰ ﻭ ﺍﻟﻤَﺎﻝ ﻭ ﺃﻛﺜﺮﻥَ ﻣِﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩِ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..
ﻓﺎﻟﻘﺎﺩِﻡ ﻣِﻦ ﺃﻣﺮ ﺃُﻣّﺘﻨﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺧِﺮﺍفًا ﺗُﻌﻠَﻒ ﻭ ﺗﺴﻤُﻦ ، ﺑَﻞ ﺟﺴُﻮﻣﺎَ ﺗُﺒﻨﻰٰ ﻭﻗﻠﻮﺑﺎً ﺗُﺆﻣﻦ ..
لا بُد أن يخرج من بين أضلعكِ رجلًا كابن الخطاب ..✨♥️
ﻋﻠﻤِّﻮﻫُﻢ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻔَﺠﺮ ﻻ ﻳُﺼﻠِّﻴﻪ ﻓِﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﺇﻻ ﺍﻟﻨِﺴﺎﺀ ..
ﻋﻠﻤِّﻮﻫُﻢ ﺃﻥَّ " ﺍﻷﻧﻔَﺎﻝ ﻭ ﻣُﺤﻤَّﺪ " ﻧﺰﻟﺘَﺎ ﻟﻴﺼﻨﻌَﺎ ﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﺭﺟﻞ ..
أخبروهم وعلّموهم أنّ الذي يعيش لنفسه فلا خير فيه !!
فلولا الله ثم"أم أيمن" ماكان "أسامة" ولولا "أسماء" ماكان "ابن الزبير"
فأنتِ أُمَّاً بأُمَّة تستطيعين تغيير كل المعادلات بحسن صنيعكِ في البنين والبنات ..
"وسورة النساء" ماسميت بالنساء إلا لعظيمِ فعل النساء في بناء الأمم ..
فاصنعن لنا قادة ...فقد سئمت الأمّة أرباب المياعة والبلادة والخلاعة !
كوني أمّاً واصنعي رجلًا
ﻗﻠﻠﻦَّ ﻣِﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯٰ ﻭ ﺍﻟﻤَﺎﻝ ﻭ ﺃﻛﺜﺮﻥَ ﻣِﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩِ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..
ﻓﺎﻟﻘﺎﺩِﻡ ﻣِﻦ ﺃﻣﺮ ﺃُﻣّﺘﻨﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺧِﺮﺍفًا ﺗُﻌﻠَﻒ ﻭ ﺗﺴﻤُﻦ ، ﺑَﻞ ﺟﺴُﻮﻣﺎَ ﺗُﺒﻨﻰٰ ﻭﻗﻠﻮﺑﺎً ﺗُﺆﻣﻦ ..
لا بُد أن يخرج من بين أضلعكِ رجلًا كابن الخطاب ..✨♥️
ﻋﻠﻤِّﻮﻫُﻢ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻔَﺠﺮ ﻻ ﻳُﺼﻠِّﻴﻪ ﻓِﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﺇﻻ ﺍﻟﻨِﺴﺎﺀ ..
ﻋﻠﻤِّﻮﻫُﻢ ﺃﻥَّ " ﺍﻷﻧﻔَﺎﻝ ﻭ ﻣُﺤﻤَّﺪ " ﻧﺰﻟﺘَﺎ ﻟﻴﺼﻨﻌَﺎ ﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﺭﺟﻞ ..
أخبروهم وعلّموهم أنّ الذي يعيش لنفسه فلا خير فيه !!
فلولا الله ثم"أم أيمن" ماكان "أسامة" ولولا "أسماء" ماكان "ابن الزبير"
فأنتِ أُمَّاً بأُمَّة تستطيعين تغيير كل المعادلات بحسن صنيعكِ في البنين والبنات ..
"وسورة النساء" ماسميت بالنساء إلا لعظيمِ فعل النساء في بناء الأمم ..
فاصنعن لنا قادة ...فقد سئمت الأمّة أرباب المياعة والبلادة والخلاعة !
كوني أمّاً واصنعي رجلًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه
إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟
قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ
بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ
والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
ابتسمَ الأبُ وقال:وما من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..
* * *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به. ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ
ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى
لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ
فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
- صدقتِ يا بُنيتي.
وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ
أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسانٌ مخلوقٌ نظرَ إلينا –
وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر
إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
-الحمد لله الذي جعل في بيتا من يذكرنا بفضل
الله تعالى علينا.
اذا اتممت القراءه علق بـ الحمدلله .
إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟
قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ
بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ
والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
ابتسمَ الأبُ وقال:وما من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..
* * *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به. ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ
ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى
لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ
فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
- صدقتِ يا بُنيتي.
وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ
أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسانٌ مخلوقٌ نظرَ إلينا –
وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر
إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
-الحمد لله الذي جعل في بيتا من يذكرنا بفضل
الله تعالى علينا.
اذا اتممت القراءه علق بـ الحمدلله .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الصعب أن تفرض على أبنائك القيم والمبادئ فرضاً ولكن تستطيع أن تجذبهم لها حين يرون مصداقيتك .. احرص على أسلوب التربية بالقدوة
قال رسول الله ﷺ :"من أصبح منكم آمِنًا في سِرْبِهِ، معافًى في جسدِهِ، عنده قوتُ يومِهِ، فكأنما حيزتْ له الدنيا بحذافِيرها".
اناقة الكلام أهم من ..اناقة الشكل ..
قد تسرق .. الأنظار بمظهرك الجميل
أما القلوب ..فلا يسرقها ..سوى طيب الكلام .
كن سارقا للقلوب .. بعطفك .. بأخلاقك بتواضعك
بطيبتك .. باحساسك الصادق مع الآخرين
فسارق القلوب لا تقطع يداه
قد تسرق .. الأنظار بمظهرك الجميل
أما القلوب ..فلا يسرقها ..سوى طيب الكلام .
كن سارقا للقلوب .. بعطفك .. بأخلاقك بتواضعك
بطيبتك .. باحساسك الصادق مع الآخرين
فسارق القلوب لا تقطع يداه
المرء يُعرف في
الأنام بفعله
وخصائل المرء
الكريم كأصله ࿐ ࿐
أصبر على حلو
الزمان ومرّه
واعلم بأن الله
بالغ أمره.. ࿐ ࿐
لا تستغب فتستغاب
وربّما
من قال شيئاً
قيل فيه بمثله ࿐ ࿐
وتجنب الفحشاء
لا تنطق بها
ما دمت في جدّ
الكلام وهزله ࿐ ࿐
وإذا الصديق أساء
عليك بجهله
فاصفح لأجل الله
ليس لأجله.. ࿐ ࿐
كم عالمٍ متفضل
قد سبّه!
من لا يُساوي
غرزةً في نعله! ࿐ ࿐
البحر تعلو فوقه
جيف الفلا..
والدرّ مطمورٌ
بأسفل رمله.. ࿐ ࿐
وأعجب لعصفور
يزاحم باشقاً
إلاّ لطيشته ..
وخفّة عقله! ࿐ ࿐
إيّاك تجني سكَّراً
من حنظل..
فالشيء يرجع
بالمذاق لأصله.. ࿐ ࿐
في الجو مكتوبٌ
على صحف الهوى
من يعمل المعروف
يُجز بمثله.. ࿐ ࿐
[ أبيات تكتب بماء الذهب ]
الأنام بفعله
وخصائل المرء
الكريم كأصله ࿐ ࿐
أصبر على حلو
الزمان ومرّه
واعلم بأن الله
بالغ أمره.. ࿐ ࿐
لا تستغب فتستغاب
وربّما
من قال شيئاً
قيل فيه بمثله ࿐ ࿐
وتجنب الفحشاء
لا تنطق بها
ما دمت في جدّ
الكلام وهزله ࿐ ࿐
وإذا الصديق أساء
عليك بجهله
فاصفح لأجل الله
ليس لأجله.. ࿐ ࿐
كم عالمٍ متفضل
قد سبّه!
من لا يُساوي
غرزةً في نعله! ࿐ ࿐
البحر تعلو فوقه
جيف الفلا..
والدرّ مطمورٌ
بأسفل رمله.. ࿐ ࿐
وأعجب لعصفور
يزاحم باشقاً
إلاّ لطيشته ..
وخفّة عقله! ࿐ ࿐
إيّاك تجني سكَّراً
من حنظل..
فالشيء يرجع
بالمذاق لأصله.. ࿐ ࿐
في الجو مكتوبٌ
على صحف الهوى
من يعمل المعروف
يُجز بمثله.. ࿐ ࿐
[ أبيات تكتب بماء الذهب ]