"وامْلأْ فؤَادَك رحْمةً لذَوِي الأَسَىٰ
لَا يرْحمَ الرحمَنُ مَن لَا يرْحمُ".
لَا يرْحمَ الرحمَنُ مَن لَا يرْحمُ".
"اليومَ أُعلنُ أنَّ البُعدَ منتصرٌ ،
على الوفاءِ، وأنّ الشوقَ قد بَرُدا."
على الوفاءِ، وأنّ الشوقَ قد بَرُدا."
"يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ
أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حال معصيتي
فأيُّ حَمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
- حذيفة العرجي
أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حال معصيتي
فأيُّ حَمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
- حذيفة العرجي
"وأنزهُ اسمكَ أنْ تمرّ حروفهُ
من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كنايةً
خوْفَ الوُشاةِ وَأنتَ كلّ النَّاسِ!"
من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كنايةً
خوْفَ الوُشاةِ وَأنتَ كلّ النَّاسِ!"
"وإذا لقيتُكَ لا تَسل عَن حالتيّ
فَملامحي فِي الشَوقِ خيرُ بيانيّ
وإسمع عُيونيّ كُلما لاقَيتنيّ
فأَنا عُيونيّ فِيّ اللقاءِ لساني."
فَملامحي فِي الشَوقِ خيرُ بيانيّ
وإسمع عُيونيّ كُلما لاقَيتنيّ
فأَنا عُيونيّ فِيّ اللقاءِ لساني."
"نراه ساهٍ كفردٍ ما له أحد
وفي ارتباكٍ كمن في صدره بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ."
وفي ارتباكٍ كمن في صدره بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ."
"وتركتني حيران صبًّا هائماً
أرعى النجوم وأنت في نومٍ هني
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصنُ ألا تنثني
هبَّ النَّسيمُ و مال غصنٌ مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني ؟"
أرعى النجوم وأنت في نومٍ هني
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصنُ ألا تنثني
هبَّ النَّسيمُ و مال غصنٌ مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني ؟"