قبيل الظهر… الأقصى يمتلئ بمن يعرفون الطريق إليه جيدًا. خطى تتقاطر نحو الرحاب المباركة، وقلوبٌ تسبقها بشوق لا يهدأ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أعضاء الكنيست العرب وقناصل دول أجنبية يقومون بجولة في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، والذي يتعرض سكانه للتهجيري القسري بعد هدم منازلهم
قوات الاحتلال تعرقل دخول النائبين في "الكنيست" أحمد الطيبي وسمير بن سعيد رفقة قناصل دول أجنبية، إلى حي البستان في بلدة سلوان، لتفقد المنازل التي هدمها الاحتلال.
طواقم بلدية الاحتلال تعلق أمرًا بإزالة الأسوار والبوابة لموقف عائلة الطويل في حي البستان ببلدة سلوان خلال 3 أيام.
تشهد باحات المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في ارتداء المستوطنون المقتحمون للمسجد الأقصى قمصان تحمل علم الاحتلال داخل الساحات، في سلوك يعد تحولًا نوعيًا في طبيعة الانتهاكات.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على أداء الطقوس التلمودية أو الجولات الاستفزازية، بل باتت تتخذ طابعًا استعراضيًا منظّمًا، حيث يظهر المستوطنون بلباس موحّد يحمل رموزًا سياسية واضحة، في محاولة لفرض حضور بصري دائم داخل المسجد، وتحويله إلى مساحة تعبير عن السيادة الإسرائيلية.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق تصاعد دعوات جماعات “الهيكل” المتطرفة إلى تكريس الوجود اليهودي داخل الأقصى، واستغلال المناسبات الإسرائيلية لتكثيف الاقتحامات، وسط إجراءات مشددة تُفرض على المصلين الفلسطينيين وتقييد دخولهم إلى المسجد.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على أداء الطقوس التلمودية أو الجولات الاستفزازية، بل باتت تتخذ طابعًا استعراضيًا منظّمًا، حيث يظهر المستوطنون بلباس موحّد يحمل رموزًا سياسية واضحة، في محاولة لفرض حضور بصري دائم داخل المسجد، وتحويله إلى مساحة تعبير عن السيادة الإسرائيلية.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق تصاعد دعوات جماعات “الهيكل” المتطرفة إلى تكريس الوجود اليهودي داخل الأقصى، واستغلال المناسبات الإسرائيلية لتكثيف الاقتحامات، وسط إجراءات مشددة تُفرض على المصلين الفلسطينيين وتقييد دخولهم إلى المسجد.
لحظة اقتحام قوات الاحتلال حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وتسليم المقدسي زهير الرجبي قرارًا بالإخلاء النهائي لمنازلهم خلال 21 يومًا
حولت سلطات الاحتلال ضاحية البريد في بيت حنينا شمال القدس إلى منطقة شبه معزولة، بعد إغلاق شارعها الرئيسي الذي كان يشكل الشريان الوحيد الذي يربطها بمحيطها.
ومنذ ذلك الحين، لم يعد الوصول أو الخروج أمرًا عاديًا، بل تحوّل إلى معاناة يومية تطال الجميع دون استثناء؛ كبار السن يثقلهم الالتفاف الطويل، والنساء يواجهن صعوبة التنقل، والطلبة يدفعون الثمن من وقتهم وتعليمهم.
هذا الإغلاق لم يكن مجرد إجراء مروري، بل واقع جديد فُرض على الحي، زاد من تعقيد حياة السكان، وعمق عزلتهم في مدينة تعيش أصلًا تحت وطأة القيود
ومنذ ذلك الحين، لم يعد الوصول أو الخروج أمرًا عاديًا، بل تحوّل إلى معاناة يومية تطال الجميع دون استثناء؛ كبار السن يثقلهم الالتفاف الطويل، والنساء يواجهن صعوبة التنقل، والطلبة يدفعون الثمن من وقتهم وتعليمهم.
هذا الإغلاق لم يكن مجرد إجراء مروري، بل واقع جديد فُرض على الحي، زاد من تعقيد حياة السكان، وعمق عزلتهم في مدينة تعيش أصلًا تحت وطأة القيود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📹من قلب باب العامود في القدس المحتلة، تتجدد الحكاية كل مساء؛ حيث تختلط خطوات المارة بذاكرة المكان.
تتحول الطرق المؤدية إلى القدس إلى مسارات معقدة أمام الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية وداخل أراضي عام 1948، في ظل إجراءات الاحتلال المشددة التي تشمل الحواجز العسكرية والتفتيش المتكرر.
ورغم قصر المسافة الرحلة، إلا أنها تستغرق وقتًا طويلًا نتيجة الانتظار على الحواجز.
وتشهد مداخل المدينة، خاصة عبر الحواجز الرئيسية، حالة من التشديد الأمني، حيث يتم إيقاف المركبات وتفتيشها بشكل متكرر، إلى جانب إخضاع عدد من المسافرين للتحقيق الميداني، فيما يُمنع آخرون من العبور دون إبداء أسباب واضحة.
وتؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على الحياة اليومية للفلسطينيين، وتقيد حرية الحركة، في وقت تبقى فيه المدينة على مقربة جغرافية، لكنها بعيدة المنال فعليًا بفعل القيود المفروضة على الوصول إليها.
ورغم قصر المسافة الرحلة، إلا أنها تستغرق وقتًا طويلًا نتيجة الانتظار على الحواجز.
وتشهد مداخل المدينة، خاصة عبر الحواجز الرئيسية، حالة من التشديد الأمني، حيث يتم إيقاف المركبات وتفتيشها بشكل متكرر، إلى جانب إخضاع عدد من المسافرين للتحقيق الميداني، فيما يُمنع آخرون من العبور دون إبداء أسباب واضحة.
وتؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على الحياة اليومية للفلسطينيين، وتقيد حرية الحركة، في وقت تبقى فيه المدينة على مقربة جغرافية، لكنها بعيدة المنال فعليًا بفعل القيود المفروضة على الوصول إليها.