في مشهد استفزازي جديد، أقدم المستوطنون صباح اليوم على رفع أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
#قدس_بلس
t.me/plusquds
#قدس_بلس
t.me/plusquds
غاب أذان العشاء عن مآذن المسجد الأقصى المبارك مساء الإثنين 20 نيسان 2026، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في تمام الساعة الثامنة في القدس المحتلة، إيذانًا ببدء ما يُسمى "يوم الذكرى" الذي يحييه الاحتلال لقتلى جيشه.
وأفادت مصادر محلية بأن الأذان لم يُسمع في باحات المسجد الأقصى ومحيطه، في مشهد لافت يتكرر مع هذه المناسبة، وسط إجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال في المدينة.
ويُنظم الاحتفال المركزي سنويًا في ساحة البراق، حيث يفرض الاحتلال قيودًا ميدانية مشددة على محيط المسجد الأقصى، تشمل في بعض السنوات تعطيل أنظمة الصوت داخله ومنع رفع الأذان خلال الفعاليات، في سياق سياسات مستمرة لتقييد الحضور الديني في المكان.
#قدس_بلس
t.me/plusquds
وأفادت مصادر محلية بأن الأذان لم يُسمع في باحات المسجد الأقصى ومحيطه، في مشهد لافت يتكرر مع هذه المناسبة، وسط إجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال في المدينة.
ويُنظم الاحتفال المركزي سنويًا في ساحة البراق، حيث يفرض الاحتلال قيودًا ميدانية مشددة على محيط المسجد الأقصى، تشمل في بعض السنوات تعطيل أنظمة الصوت داخله ومنع رفع الأذان خلال الفعاليات، في سياق سياسات مستمرة لتقييد الحضور الديني في المكان.
#قدس_بلس
t.me/plusquds
تتصاعد في مدينة القدس المحتلة سياسة "الهدم الذاتي" التي تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين، كخيار قسري لتفادي الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم القسري، في مشهد يعكس تصعيدًا خطيرًا في أدوات الضغط الممنهج على السكان المقدسيين.
وتُجبر بلدية الاحتلال المقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم بعد استصدار أوامر هدم، تحت طائلة فرض مخالفات مالية ضخمة، ما يحوّل الضحية إلى منفّذ للهدم، ويعمّق الأثر النفسي والاجتماعي لهذه السياسة، التي تستهدف استقرار العائلات ووجودها في المدينة.
وهذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي في القدس، عبر تقليص الوجود الفلسطيني، ودفع السكان نحو الرحيل القسري، في إطار مشاريع تهويدية تسعى للسيطرة على الأرض وتغيير هويتها.
#قدس_بلس
t.me/plusquds
وتُجبر بلدية الاحتلال المقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم بعد استصدار أوامر هدم، تحت طائلة فرض مخالفات مالية ضخمة، ما يحوّل الضحية إلى منفّذ للهدم، ويعمّق الأثر النفسي والاجتماعي لهذه السياسة، التي تستهدف استقرار العائلات ووجودها في المدينة.
وهذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي في القدس، عبر تقليص الوجود الفلسطيني، ودفع السكان نحو الرحيل القسري، في إطار مشاريع تهويدية تسعى للسيطرة على الأرض وتغيير هويتها.
#قدس_بلس
t.me/plusquds
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد | مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية.