عندما استسلم نزار القباني
واعترف بحبه فقال :
أعمياءٌ أنتِ ؟
ألم تري قلبي تجمعَ في عيوني !
واعترف بحبه فقال :
أعمياءٌ أنتِ ؟
ألم تري قلبي تجمعَ في عيوني !
Forwarded from آنليل
ذكر أحدهم اسمك البارحة، ثم التفت إليّ
كأنّ في عينيه سؤالاً مؤجّلًا.
سؤالاً يدور حول قلبي يبحث عن جواب.
شعرت للحظة أن الحروف التي نُطِقَت باسمك
أثقل من أن أحتملها،
كأنها تحمل على ظهرها كل ما تهدّم بيننا،
وكل ما انطفأ في قلبي.
كيف أخبره أنك لم تعد كما كنت، أنك لم تعد لي،
وأن الطرق التي كانت تصافح بك صارت مغفرة،
تتناثر على جوانبها ذكريات
لا تجرؤ حتى على الاقتراب مني.
كيف أشرح له
أنني صرت أتجنب اسمك في الحديث
كما يتجنب الجرح ملامسة الريح،
وأنني حين أسمعه الآن،
لا أراك فيه،
بل أرى غريبًا يشاركك الحروف،
ويجهل كل ما كنت تعرفه عني.
ليتني استطعت أن أقول له
إنك خرجت من حياتي
كما يخرج الليل من حضن الفجر،
ببطء موجع،
حتى غدوت غيابًا تامًا… لا أكثر
كأنّ في عينيه سؤالاً مؤجّلًا.
سؤالاً يدور حول قلبي يبحث عن جواب.
شعرت للحظة أن الحروف التي نُطِقَت باسمك
أثقل من أن أحتملها،
كأنها تحمل على ظهرها كل ما تهدّم بيننا،
وكل ما انطفأ في قلبي.
كيف أخبره أنك لم تعد كما كنت، أنك لم تعد لي،
وأن الطرق التي كانت تصافح بك صارت مغفرة،
تتناثر على جوانبها ذكريات
لا تجرؤ حتى على الاقتراب مني.
كيف أشرح له
أنني صرت أتجنب اسمك في الحديث
كما يتجنب الجرح ملامسة الريح،
وأنني حين أسمعه الآن،
لا أراك فيه،
بل أرى غريبًا يشاركك الحروف،
ويجهل كل ما كنت تعرفه عني.
ليتني استطعت أن أقول له
إنك خرجت من حياتي
كما يخرج الليل من حضن الفجر،
ببطء موجع،
حتى غدوت غيابًا تامًا… لا أكثر
أعرف ذلك الشعور جيدًا،
حين يتحول الاسم من دفءٍ كان يطمئن القلب
إلى صدى ثقيل يوقظ ما ظنناه انتهى.
ليس لأننا ما زلنا نحب،
بل لأن بعض الأسماء تحفظ شكلنا القديم،
وتعيدنا لحظةً إلى شخصٍ لم نعده.
أحيانًا لا يكون الفقد في رحيلهم،
بل في إدراكنا أننا تجاوزناهم فعلًا،
وأن الذكرى لم تعد تملك سوى الحنين،
لا القدرة على العودة.
هو لم يخرج من حياتك فقط،
أنتِ أيضًا خرجتِ من تلك النسخة التي كانت تنتظره
حين يتحول الاسم من دفءٍ كان يطمئن القلب
إلى صدى ثقيل يوقظ ما ظنناه انتهى.
ليس لأننا ما زلنا نحب،
بل لأن بعض الأسماء تحفظ شكلنا القديم،
وتعيدنا لحظةً إلى شخصٍ لم نعده.
أحيانًا لا يكون الفقد في رحيلهم،
بل في إدراكنا أننا تجاوزناهم فعلًا،
وأن الذكرى لم تعد تملك سوى الحنين،
لا القدرة على العودة.
هو لم يخرج من حياتك فقط،
أنتِ أيضًا خرجتِ من تلك النسخة التي كانت تنتظره
يخوض الإنسان محاولات لا
تُحصى ليُصلِح ذاته كل يوم
ويمضي عمره ساعياً
أن يبقى وفياً لجوهره
كي لا تصنع منه الدنيا
نسخةً لا تُشبهه
تُحصى ليُصلِح ذاته كل يوم
ويمضي عمره ساعياً
أن يبقى وفياً لجوهره
كي لا تصنع منه الدنيا
نسخةً لا تُشبهه