سليلةُ القمَرينِ
Photo
سَجْر الشيء ملؤه، وسجر النار إيقادها، والسِجار الوَقود، وكذا السَجور هو الحطب، وفي التنزيل: فِی الحَمِیمِ ثُمَّ فِي النَّارِ یُسجَرُونَ
إذن هذا ^ وكل لفيفة تبغ: «سِجَار»
إذن هذا ^ وكل لفيفة تبغ: «سِجَار»
❤7👏1
خير حُكم المرء للقوم فيما نرى أن يتّخذ منهم خليلا ووزيرا مُحَكَّما مُطاعا فيهم كطاعته، ولا يُطيع غيره، ويتخذ بعده رجلا متينا مكينا يطيع الرَجلَين ويُطيعه غيرهما في غيابهما، ولا يكون بقربى الأوّل، ثم من بعده جماعة صغرى من المقربين ألي الأيدي والأبصار شَتّى نفوسهم، ثم ما شاء من تقاسيم الناس
❤3
'وجب التجرد من الظرف واللحظة وتجاوز السطحيين والحمقى والعمل على المراد مستقلّين، وإنشاء خطاب منقلب على كل توازن وبيئة قائمة، يطلب ما لا يطلبه غيره ويتطلع إليه،
ثم واجبٌ أن يُجمع قدر كاف من أصحاب البأس والعزيمة ليكونوا نواة تحوّل،
مخاطبة فاتر العزيمة والليّن وخائر القوى غيرُ ذي جدوى، تحتاج الأمة لأعداء عقائديين قساة غلاظ في الحق لا يهابون عدوا ولا يخافون مواجهة، ويبذلون دون التفات لنتيجة'
'يتصالح الكثير مع الواقع الفاسد ويسعى للعمل في أطره وقواعده وبأدواته وهذا يرسخه أكثر فأكثر'
❤5
'إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ذو حظٍّ من الصلاة أحسنَ عبادةَ ربه وأطاعه في السرِّ وكان غامضًا في الناسِ لا يُشار إليه بالأصابعِ، وكان رزقُه كفافًا فصبر على ذلك. ثم نقر بإصبعَيه ﷺ فقال: عُجِّلت منيتُه، قلَّتْ بواكيهِ، قلَّ تراثُه'
سنن الترمذي
سنن الترمذي
❤7🕊1
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ ٤ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ ٥﴾
'والأحْوى: من الحُوَّةِ، وهي مِنَ الألْوانِ: سُمْرَةٌ تَقْرُبُ مِنَ السَّوادِ، لِأنَّ الغُثاءَ يابِسٌ فَتَصِيرُ خُضْرَتُهُ حُوَّةً، وهَذا الوَصْفُ لِاسْتِحْضارِ تَغَيُّرِ لَوْنِهِ بَعْدَ أنْ كانَ أخْضَرَ يانِعًا، وذَلِكَ دَلِيلٌ عَلى تَصَرُّفِهِ تَعالى بِالإنْشاءِ وبِالإنْهاءِ. ويَكُونَ المَقْصُودُ مِن جُمْلَةِ ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أحْوى﴾ إدْماج العِبْرَةِ بِتَصارِيفِ ما أوْدَعَ اللهُ في المَخْلُوقاتِ مِن مُخْتَلَفِ الأطْوارِ، مِنَ الشَّيْءِ إلى ضِدِّهِ، لِلتَّذْكِيرِ بِالفَناءِ بَعْدَ الحَياةِ كَما قالَ تَعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكم مِن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وهو العَلِيمُ القَدِيرُ﴾'، وفي الفاء تعجيل لانقلابه حالا عن حال
'والأحْوى: من الحُوَّةِ، وهي مِنَ الألْوانِ: سُمْرَةٌ تَقْرُبُ مِنَ السَّوادِ، لِأنَّ الغُثاءَ يابِسٌ فَتَصِيرُ خُضْرَتُهُ حُوَّةً، وهَذا الوَصْفُ لِاسْتِحْضارِ تَغَيُّرِ لَوْنِهِ بَعْدَ أنْ كانَ أخْضَرَ يانِعًا، وذَلِكَ دَلِيلٌ عَلى تَصَرُّفِهِ تَعالى بِالإنْشاءِ وبِالإنْهاءِ. ويَكُونَ المَقْصُودُ مِن جُمْلَةِ ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أحْوى﴾ إدْماج العِبْرَةِ بِتَصارِيفِ ما أوْدَعَ اللهُ في المَخْلُوقاتِ مِن مُخْتَلَفِ الأطْوارِ، مِنَ الشَّيْءِ إلى ضِدِّهِ، لِلتَّذْكِيرِ بِالفَناءِ بَعْدَ الحَياةِ كَما قالَ تَعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكم مِن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وهو العَلِيمُ القَدِيرُ﴾'، وفي الفاء تعجيل لانقلابه حالا عن حال
❤15
ما قلّب جنبك في مضجعك ولا ألهب صدرك بغليلٍ طاف الحشا ولا صيرك على حالِ قلقٍ كأنما جيوش الأرض في إمرتك وما الحيرةُ تمسك بمخنّقك إلا لحرارةِ حقٍّ أبت أن تريم، تُرامِي ما فيك من هوًى 'بِرِشْقٍ تغَصُّ بهِ الحَنَاجِرُ والحُلُوقُ'، فأبشر -على حالك وعلّاتك- بالقرب، فما جعل نسيم القيظ إلا ءايةً عن غيثٍ ءات، ومُسْدِفٍ سَجْر لا يبقي من الدرَن شيئا
❤16
'حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: أنه قيل لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: أجدبت الأرضُ, وقَنطَ الناسُ. قال: مُطِروا إذن'.
❤11
'أبى القلبُ إلّا ذِكْرَ دَهْمَاءَ بعدَ ما
غَنِينَا وأضحى حبْلُها قد تَبَتَّرَا
وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَرَّةً ثَمَرَ الصِّبَا
فلمْ يُبْقِ منه الدّهْرُ إلا تَذَكُّرا
وعمْدًا تَصَدَّتْ يومَ شَاكِلَةِ الحِمَى
لتَنْكَأَ قلبًا قدْ صحا وتَوَقَّرَا'
غَنِينَا وأضحى حبْلُها قد تَبَتَّرَا
وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَرَّةً ثَمَرَ الصِّبَا
فلمْ يُبْقِ منه الدّهْرُ إلا تَذَكُّرا
وعمْدًا تَصَدَّتْ يومَ شَاكِلَةِ الحِمَى
لتَنْكَأَ قلبًا قدْ صحا وتَوَقَّرَا'
❤7
أولُ فقهك بالاختلاف أن تعرف أن الأدلة إذا حضرت وقويت ولم يقبح ترك بعضها لبعضها ولم يمكن الجمع مالت النفوس بالطبع والجبلة إلى شيء دون أخيه، ومتى كثر هذا صار من اختيار الرجل، وتراه في أهل كل بلد لما اشتركوا به من طبائع، ولم يجعل الله الناس على قلبٍ واحد
ومما يعين على التمسّك أن تترك طبعك يميل كما يشاء ما لم يطغ ميلُه، وما دام يجتني الطيب من القول فكله يسقى بماء الوحي
ومما يعين على التمسّك أن تترك طبعك يميل كما يشاء ما لم يطغ ميلُه، وما دام يجتني الطيب من القول فكله يسقى بماء الوحي
❤5❤🔥1
حُشاشة
Audio
لم يكن شيءٌ من صنع الله إلا وله سلطان على الإتيان بمثله وبما دونه وبما هو أعظم، الرحمة تتبعها الرحمة فعليكَ الرجاء، والغضب يتبعه الغصب فعليك الخشية،
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنَّ اللهَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ قادِرٌ عَلى أَن يَخلُقَ مِثلَهُم وَجَعَلَ لَهُم أَجَلًا لا رَيبَ فيهِ فَأَبَى الظّالِمونَ إِلّا كُفورًا﴾
وكان ربك لطيفا يحتال لعبده وخبيرا بحاله يعرف خير ما يهب، فمن رأى أدنى رحمة سبقت إليه في سالف أيامه ويخشى أن يصيبه ما لا يحتمله فليرج رحمة الله وليخش العقاب المعجَّل، وسبحان من غلبت رحمتُه غضبَه
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنَّ اللهَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ قادِرٌ عَلى أَن يَخلُقَ مِثلَهُم وَجَعَلَ لَهُم أَجَلًا لا رَيبَ فيهِ فَأَبَى الظّالِمونَ إِلّا كُفورًا﴾
وكان ربك لطيفا يحتال لعبده وخبيرا بحاله يعرف خير ما يهب، فمن رأى أدنى رحمة سبقت إليه في سالف أيامه ويخشى أن يصيبه ما لا يحتمله فليرج رحمة الله وليخش العقاب المعجَّل، وسبحان من غلبت رحمتُه غضبَه
❤9
المَقامة
'أُكاشِحُ أقواما على سرِّ بغْضةٍ وأضحكُ في وجهِ العدوِّ المُكاشِرِ أُريه كذاكم ما يريني، وأبتغي به في غدٍ خوفَ الجُدودِ العواثِرِ ثنى ضلعا من جنبه وثنيتُها على مثلها من عائفِ الطير زاجر كلانا يرى أنْ ليس في الصدر ريبةٌ على حَنَقٍ بينَ الشراسيفِ واغِرِ'
وَهْي مِنَ ابلغ ما قيل في بابها، لعَمْرُو بن جابر الحنفي، وله:
'وَكَائِنْ مِنْ عَدُوٍّ ظَلْتُ أُبدِي
لَهُ وُدًّا يُغَرُّ بِهِ الْقَنِيصُ
أَكَاشِرُهُ وَأَعْلَمُ أَنْ كِلانَا
عَلَى مَا سَاءَ صَاحِبَهُ حَرِيصُ'
والمكاشرة الضحك والتبسّط، والمكاشحة بالعداوة إضمارُها
'وَكَائِنْ مِنْ عَدُوٍّ ظَلْتُ أُبدِي
لَهُ وُدًّا يُغَرُّ بِهِ الْقَنِيصُ
أَكَاشِرُهُ وَأَعْلَمُ أَنْ كِلانَا
عَلَى مَا سَاءَ صَاحِبَهُ حَرِيصُ'
والمكاشرة الضحك والتبسّط، والمكاشحة بالعداوة إضمارُها
❤7
حُشاشة
وَهْي مِنَ ابلغ ما قيل في بابها، لعَمْرُو بن جابر الحنفي، وله: 'وَكَائِنْ مِنْ عَدُوٍّ ظَلْتُ أُبدِي لَهُ وُدًّا يُغَرُّ بِهِ الْقَنِيصُ أَكَاشِرُهُ وَأَعْلَمُ أَنْ كِلانَا عَلَى مَا سَاءَ صَاحِبَهُ حَرِيصُ' والمكاشرة الضحك والتبسّط، والمكاشحة بالعداوة…
والشراسيف: أطراف الضلوع من حيث تشرف على الصدر، وأكثر هذا أن يُقال: تحت الشراسيف
'أُلامُ على أم الوليد وحُبُّها
جوًى داخِلٌ تحت الشراسيف مُلْهبُ'
'أُلامُ على أم الوليد وحُبُّها
جوًى داخِلٌ تحت الشراسيف مُلْهبُ'
❤10
دعاءكم لشيخنا بالتوفيق والفتْح، وأن يضم عليه ضَيعته، وأن يرضيه من الدنيا باليسير، وأن ييسِّر له ما أعطاه منها، ويجعله لما أنعم عليه من الشاكرين
❤8🤝3