5 subscribers
6 photos
1 link
أنا غريم الذكريات اللي ماظنّي تنتهي .
Download Telegram
قاسية فكرة أنك مجبور دائمًا تكمل.. حتى مع انعدام رغبتك، وحاجتك للتوقف لو لبرهة.
رغم اعتيادك على الأمر ، تحزن مرة أخرى .
ساعات يكون الغلط مننا عشان احنا اللي عودناهم اننا دايماً راضين بكل شي.
Channel photo updated
وتؤذيك طيبتك ، وتبكي من فرط نقائك أحياناً.
أوقات تحس انك آسف لنفسك من كل قلبك .
"على أمل أن استيقظ وأجد روحيّ خالية من كل هذا.
لم أخشى شيء
لقد خشيت
صمتي الطويل..
صبري الذي أكظمه
خلف الآلام و أظهر به
بوجهٍ ضاحك و مُطمئن
خشيت من هدوئي
أمام كل المواقف التي كانت
تتطلب أن أنهار أمامها
حتى الآن أنا قضيتي الأولى
مشكلتي ليست مع أي شخص
إنما معي، أنا التي تؤرقني.
لم تكُن مشكلتي مع المنطق
ولا واقعي المُر
ولا الأيام الثقيلة التي بالكاد أن تمر
بل في عاطفتي الجمّة
في الصوت الكامن
في أعماقي
في ترددي الذي يُعيدني
الآف الخطوات إلى الوراء
لم تكُن مشكلتي حياتي
بل مشاعري
لا أستطيع أن أكون أنا
عندما يقف الأمر على قلبي
و لا أستطيع أن أملك القوة
التي تجعلني قادرة
على دفن هذا الشعور
التي يُعانق روحي بإستمرار.
ليست الأشياء في أصلها ، إنما التوقيت ، "كيف حالك؟" في الترف ، لا تُشبه "كيف حالك؟" في الأيام الجارحة.
يا خالِق الرُوح ان الرُوح مُتعبه.
أريد أن أعود إليّ، والى كل شيء كان له قدرة في أن يغمرني بالبهجة والخفّه.. أريد أن أستعيد الحياة بداخلي وأتخلّص من شعور الانطفاء الذي يُلازم روحي.
أنا ضد البكاء يا الله، ولكنني أبكي، لأن حجم الحزن الذي سكن بداخلي أكبر من أن أتحمله، أبكي لإني أصبحت أجهل كيف بإستطاعة المرء أن يفر من ألمه.
"يا رب، لا أتمنى شيئًا هذه المرة سوى أن أكون بعد هذا الشهر عبدًا أنت ترضاه وتُرضيه."