خدعة العصر الحديث🔻
173 subscribers
533 photos
675 videos
4 files
107 links
خير للإنسان ان يكون تعيسا و عارفا، من أن يكون سعيدا و مخدوعا.
دوستويفسكي
Download Telegram
عاجل || اذاعة الحرية الأفغانية:

الإمارة الإسلامية تعلن رسميا إيقاف النظام الربوي في جميع البنوك بأفغانستان

ويشمل القرار كافة البنوك الحكومية والأهلية في عموم البلاد، في إطار توجه شامل لإعادة هيكلة القطاع المصرفي بما يتوافق مع المبادئ الشرعية

و أوضح رئيس قسم الخدمات المصرفية والمالية في بنك أفغانستان، الدكتور لطف الله خيرخواه، أن النظام الربوي قد تم إيقافه بشكل كامل في جميع البنوك التجارية، مؤكدا أن العمل جار بوتيرة متسارعة لتحويل جميع المعاملات البنكية إلى النظام المالي الإسلامي

#الإخبارية_الدولية
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دعوني اسألكم سؤال : هل سيسألكم الله عن جنسياتكم او حدودكم او ملوككم و رؤسائكم في القبور و يوم القيامة ؟؟؟

ان كانت اجابتكم بلا ،،،اذن لماذا تدافعون عن وهم و كذبة كبيرة اصطنعوها و اقنعوكم بها ...تاريخكم هم كتبوه منذ العام ١٩١٨ و ما قبله تم طمسه يا أمة أقرأ التي لا تقرأ .

الاجابة : حتى لا يستيقظ المارد النائم و تبقوا كالقطيع ( غثاء السيل ) ...عبيد النظام العالمي الجديد.
فيروس هانتا الحقيقي
❤1👏1
هذه أسوأ وأردأ وأخس صياغة لخبر رأيتها في حياتي كلها.
إن صح الخبر فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء
🤬1😢1
«الفقر ليس غياب الثروة.
بل هو اختراع التسلسل الهرمي.»

لماذا لا يزال الفقر موجوداً في عالم الوفرة؟
لأن الفقر ليس غياب الثروة.
بل هو اختراع التسلسل الهرمي.

صُممت اللعبة مع فائزين وخاسرين قبل ولادتك.الندرة مصطنعة، والسيطرة هي الهدف.


https://x.com/i/status/2056402094848913740
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
امرأة حامل تشد من شعرها و تسحل من طرف الشرطة الهولندية !!

فلا فتحت أعين المنبطحين ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا رئيس وزراء هولندا الشاذ يخرج يتحدث عن شهر الشواذ ويقول كل شهر هو شهر الفخر
المشكلة الكبرى كم التطبيل للمغتربين في هولندا لهذا البلد الذي يعد أشد دول العالم دعمًا للشذوذ
"إن تناول الأدوية والتفكير في أنك
بصحة جيدة ، يشبه أخذ قرض
والتفكير في أنك غني."

https://twitter.com/Alerabineno/status/1696818399240708367?s=20
هذا ما يفعله حثالة البشر بشيوخ المسلمين يا حكام العهر و العار

هذا ما يعانيه أبي و عمي و خالي و اخوكم يا من تحسبون على العلم و العلماء، يا لحى الذل و الهوان،

عليكم لعنة الله إلى يوم الدين
https://youtube.com/shorts/2PEjEMuqP8U?si=cCAPGfzlkPBT5jzR

هذا هو الغرب الذي تسبحون بحمده

لا حول ولا قوة إلا بالله و أنا لله و إنّا إليه راجعون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تسببت لقاحات كوفيد في وفيات في الولايات المتحدة أكثر مما كانت عليه خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام وحرب العراق مجتمعة.

لدينا الآن وثائق داخلية تكشف أن إدارة الغذاء والدواء قد أخفت أكبر كارثة طبية حيوية في التاريخ.

هناك حاجة ماسة إلى الملاحقة الجنائية.

قدمت ثلاث ولايات أمريكية مشاريع قوانين لتصنيف حقن الحمض النووي الريبوزي المرسال ضد كوفيد-19 كأسلحة بيولوجية للدمار الشامل.

1. مينيسوتا بيل HF 3219:

2. مشروع قانون تينيسي SB1949

3. مشروع قانون مجلس النواب في أريزونا HB 2974

وذلك لأن حقن الحمض النووي الريبوزي المرسال تسببت في وفيات وإصابات وإعاقات أكثر من أكثر من 100 هجوم نووي من نوع هيروشيما.
👍1
تروي المؤرخة المعروفة د. لطيفة سالم في كتابها: الحكم المصري في بلاد الشام، أن مسؤول الضرائب أخذ في ضرب رجل متأخر عن دفع الضرائب مع كونه كان مريضا حتى وصل إلى درجة «قَطْع النَّفَس» وظنوا به الموت.. ثم تدخل بعض أقاربه ملتزما أنه يدفع ما عليه، فكتب المسؤول في التقرير «فقبلنا التعهد أحسن ما يموت وما نطيل شيء».

طبعا هي تحكي عن فترة السنوات العشر التي حَكَم فيها محمد علي الشام، ولهذه الواقعة نظائر أكثر بشاعة في التاريخ المصري.. ولكن النصَّ هنا هو النص الكاشف الذي أريد التركيز عليه: «فقبلنا التعهد أحسن ما يموت وما نطيل شيء».

الدولة ترى المواطن كالدجاجة التي تبيض أموالا، فهو لا يذبحها فقط لكي لا يخسر البيض.. لا يقتله إلا لسبب واحد: أنه لو قَتَله فلن يُحَصِّل منه شيئا!!

أتذكر هذا المثل كلما رأيت مشهدا مثل ما حصل مع دينا عزت وزوجها -فكَّ الله أسرهما-.. وهما نموذج متكرر تماما، لكن الفارق في تصوير الواقعة.. فالدولة في بلادنا حرفيا هي عصابة مجرمة..

آها.. اسمع معي.. "الدولة في الشرق عصابة منظمة"

لا تتصور أن هذا عنوان بغرض الإثارة، بل هذه هي خلاصة مؤرخ أمريكي مرموق اسمه "تشارلز تيلي".. وهذا المؤرخ تخصص في موضوع "الدولة الحديثة" وطبيعة نشأتها..

وخلاصة كلامه أن الدولة الحديثة لم تنشأ -كما كان يُشاع- من ثمرات فكر عصر التنوير، بل نشأت من رحم الصراع السياسي، حين أتاح التطور العلمي والإداري قدرات سلطوية لم تكن متاحة من قبل بأيدي الملوك والأباطرة.. فاستطاعوا بها أن يسيطروا على الأرض والناس واستصفاء أموالهم دون أن يحتاجوا إلى وسطاء لهم سلطة روحية (مثل الكنيسة) أو لهم سلطة هرمية اجتماعية (مثل النبلاء والإقطاعيين).

وهذا النمط من الدولة لما نشأ من رحم الصراع، وترافق معه صعود طبقات اجتماعية أخرى ومصالح اقتصادية، فإنه نشأ ومعه نوع من تقييد السلطة الممثل في البرلمان ثم ما تطور بعد ذلك من وسائل مثل الصحافة والإعلام!

بينما حين ذهب هذا النموذج إلى الشرق، لم يكن المجتمع في الشرق على نحو ما كان مثيله في الغرب.. لقد كان الوضع مختلفًا تماما، ولذلك فلما غُرس نظام الدولة الحديثة في الشرق أنتج نموذجا هو الغاية في العنف.. انتهى إلى أن تكون الدولة في المشرق: عصابة منظمة!.. وهذه العصابة المنظمة تتسلح بقوة السلطة!

وكان كيسنجر يسمي هذا النمط "دولة استبداد شرقي بوسائل غربية"!!

فالاستبداد في الشرق، كما عُرِف طوال القرون الماضية، قبل نموذج "الدولة" كان حُكْمًا من النوع الأبوي، محكوما بقِيَم اجتماعية مهيمنة، صلاحياته ومساحات طغيانه محدودة، يحترم القبيلة والتقاليد العريقة، وهذه القِيَم لديها حساسية عالية لانتهاك الإنسان وعِرضه وكرامته..

فالمستبد في الشرق قد يبلغ في الفجور أن يقتل، لكنه يحترم النساء والأطفال، فلا يهين النساء ولا يضيع الأطفال.. وقد يبلغ في الفجور أن يستولي على الأموال مصادرة ونهبا، ولكنه في الوقت نفسه يفتح داره وقصره للضيوف والفقراء والمساكين، ويوزع في المواسم اللحوم والسمن والعسل والزبد، وينفق الأموال التي نهبها في بناء مساجد ومدارس وزوايا ويوقف الأوقاف..

وقد يأتيه وجيه أو عالِمٌ أو شاعر فيستشفع في سجين أو منفي أو خصم فيحصل من فوره على العفو، بل ويعود المعفو عنه مكرما ورفيع القدر في حاشية المستبد نفسه!!

ثم إنه مستبدٌ لا يطغى ولا يتغول اجتماعيا، فليس يحاول أن يكسر القبيلة أو يهدم زعامة العلماء أو يهين الشريعة أو يحتكر السلاح ويجرد الناس منه.. إنما غاية ما يريده أن يستقيم له شأن السلطة والسياسة، والناس منه في أمنٍ طالما أنه آمن منهم على نفسه وحُكْمِه!

ثم إنه مستبدٌ لا يعادي الرعية، ولا ينبهر بأفكار ثقافية أخرى، وكان وصوله إلى السلطة هو حصيلة صراع اجتماعي وسياسي داخلي، ولم يكن صنيعة عدو خارجي وضعه في مكانه.. فهو في النهاية ابن البلد، ربما استبد وطغى فيها، لكنها إن هوجمت دافع عنها دفاعا حقيقيا.. لا يفكر في أن يحمل أمواله ويهرب منها تاركا إياها لمصيرها تحت الاحتلال!!

حين جاء نموذج الدولة الغربية الحديثة تدمَّر نموذج المستبد الشرقي الذي كان على هذه الصورة.. وجاء نموذج يجمع مساوئ الطغيان في الشرق والغرب..

فتخيل -بعد هذا- طاغية في الشرق قد تجرد من كل المعاني الإيجابية للاستبداد الشرقي، وتسلح بكل الإمكانيات الطغيانية للدولة الغربية المنفردة بالتسلح والمتغولة اجتماعيا وتعليميا وثقافيا، ثم هو قد جاء إلى موقعه نتيجةً لصراعٍ انتصر فيه العدو الغربي الأجنبي، ثم إنه منبهر بالغرب معادٍ للشعب..

ولماذا أقول: تخيل؟.. نحن نعيش النتيجة الآن في الواقع بالفعل!!

قد يصحو حاكم من نومه فيسحب جنسيات آلاف الناس في غمضة عين، وأجهزة الأمن والشرطة قد تجردت من أخلاق الإسلام والجاهلية، من أخلاق الشرق والغرب معًا، فهي تنكل بالرجال والنساء والأطفال والعجائز والمرضى والمساكين، والجيوش لا وظيفة لها إلا قتل الرعية والانسحاب أمام العدو بعد أن تضخمت كروش قياداتها من المال الحرام المنهوب، ولا تسل عن برلمان نزيه ولا إعلام حر ولا قضاء مستقل.. ولا قوى اجتماعية فاعلة!!

ولن أطيل.. فها أنت ترى ما يحصل!!

هل تدري أننا في حال هو أسوأ من حال عُبَّاد الأصنام؟!

الأصنام لا تضر ولا تنفع.. بينما هذه "الدولة" تضر ولا تنفع، ومع ذلك فهناك من يعيش حياته كلها يعبدها، ويُعَبِّد الناس لها، ويُضفي عليها معنى القداسة.. فتصوَّر ما هي جريمة من يجعل العصابة مقدسة؟!!
👍1
"من يرى أكثر مما ينبغي، ينتهي به المطاف ألا يجد مكاناً يناسبه في أي مكان." — نيتشه

تحمل هذه العبارة عمقاً قاسياً؛ فهي تشير إلى تلك النقطة التي لا رجعة فيها، والتي نصل إليها حين نستيقظ على حقائق معينة حول الحياة، أو أنفسنا، أو العالم.

أن المعرفة قد تكون نعمة، ولكنها قد تكون عبئاً أيضاً: فعندما ترى الأمور بوضوح، لا يعود بإمكانك التظاهر بالعمى... وهذا ما يقود إلى العزلة.

يمكن لهذه العزلة أن تتحول إلى مساحة خصبة ومفعمة بالأصالة، شريطة أن تقترن بحب الذات وبالتواصل مع أولئك الذين استيقظوا مثلك.

إن الاستيقاظ على حقائق معينة يجعلك تبدو غريباً، حتى بين المقربين منك؛ ليس لأنك تتفوق عليهم، بل لأنك لم تعد قادراً على التظاهر بالجهل.

وإذا كنت تشعر بالاغتراب عن العالم، فربما يعود ذلك لأنك تعلمت أن ترى ما لا يزال الآخرون ينكرون وجوده.

فالأمر لا يتعلق برؤية شيء لا يراه أحد.
بل بالتفكير في أمر لم يفكر فيه أحد.
بخصوص ما يراه الجميع.

https://x.com/Alerabineno/status/2103632969290186845?s=20
👍1
عجبا لأمة تلبس أسمال أعدائها البالية، ثم تتبختر بها في الأسواق تستجدي رضاهم!
يصمُّون آذاننا هذه الأيام بهتاف أجوف واحتفاء علماني راقص بتعيين امرأة في رئاسة الحكومة بالمغرب، وكأنهم قد فتحوا الفتوح وأحيوا الرميم!
ويا ليت شعري، كيف يطير العاقل فرحا بانتصار كاذب لا يقيم صُلبا ولا يشبع جائعا؟
يا مسكين، أعرني قلبك وانظر بعين البصيرة.. إن الغرب الذي تلهث حكومتك خلف سرابه، قد قاء هذه العقدة ولفظها منذ زمن!
لقد جربوا سياسة "تأنيث المناصب" لادعاء التسامح، فذاقوا وبال أمرهم، وعلموا أن تزيين الواجهات لا يحمي الدول من الانهيار.
لقد تخلص أسيادك من هذه المراهقة السياسية، وعادوا يبحثون عن الكفاءة الصارمة لإنقاذ أنفسهم.
وأما في بلادنا، فقد ابتلينا بسلطة ميتة، وحكومات أفلست في كل ميدان، فلم تجد ما تستر به عورتها وعجزها إلا هذه المسخرة المضحكة المبكية!
يعينون النساء في أرفع المناصب، لا تقديرا لكفاءة ولا حبا في نهضة، بل ليقفوا على عتبات الغرب وقفة المتسول الذليل ويقولوا: "انظروا إلينا، نحن عصريون ومنفتحون.. فارضوا عنا!".
وقد يأتيك الغيور محتجا بقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، متأسفا على ضياع الفلاح في بلادنا.
ويا ليت شعري!
كيف ترجو فلاحا لمنظومة قد خاصمت شريعة ربها من الأساس؟
إن حكومات عطلت حكم الله في الأرض، وتنفست من رئة العلمانية، قد حُكم عليها بالبوار والشتات قبل هذا التعيين بعقود طويلة.
فلا ترهق نفسك بمعاتبتهم على مخالفة هذا الحديث تحديدا؛ فمن أمسك معول الهدم ليضرب أصول الدين كلها، لا يُعاتب إن كسر في طريقه نافذة!
ألا ساء ما يفعلون.. هل تُنقذ الأوطان الغارقة بالمسرحيات الصورية؟
وكيف يُرتجى الخير من سلطة تستمد شرعيتها من ابتسامة الغرب، لا من آهات شعوبها المقهورة؟
والله إن هذا لهو الخذلان المبين؛ أن نظل نقتات على فتات أفكار رماها الغرب في سلة المهملات، وأن نُسلّم رقاب الأمة لاستعراض رخيص يرضي الخارج، بينما الشعوب تطحنها الأزمات، والتاريخ يسجل، والديّان مطلع لا تخفى عليه خافية.
👍1
https://youtube.com/shorts/aHUqhZ5seYA?is=1SgiClaJVhq7zcBB

لا تخدعك الايام
و تمر كلها هم و تحسر

لا شيء من امور الدنيا يستحق
و العمر اقصر من ان يمضي حسرات