الدَفْتَرُ السُنِي
324 subscribers
290 photos
35 videos
9 files
17 links
المعقولات و المنقولات
Download Telegram
قال الإمام أبو القاسم القشيري :

العجب ممن يقول ليس في القرآن علم الكلام، والآيات التي في الأحكام الشرعية، والآيات التي فيها علم الأصول يجدها، توفى على ذلك وتربى بكثير.
وفي الجملة لا يجحد علم الكلام إلا أحد رجلين: جاهل ركن إلى التقليد، وشق عليه سلوك أهل التحصيل، وخلا عن طريق أهل النظر، والناس أعداء ما جهلوا، فلما انتهى عن التحقق بهذا العلم نهى الناس ليضل غيره كما ضل.
أو رجل يعتقد مذاهب فاسدة، فينطوي على بدع خفية، يلبس على الناس عوار مذهبه، ويُعمي عليهم فضائح طويته وعقيدته، ويعلم أن أهل التحصيل من أهل النظر هم الذين يهتكون الستر عن بدعهم، ويظهرون للناس قبح مقالتهم، والقلاب لا يحب من يميز النقود، والخلل فيما في يده من النقود الفاسدة، لا في الصراف ذي التمييز والبصيرة، وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾[سورة الزمر آية ٩].

من كتاب شكاية أهل السنة بحكاية مانالهم من محنة
2
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :

لا تعير أخاك وأحمد الله الذي عافاك.

من تاريخ دمشق لابن عساكر
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن تيمية الحفيد :

حب علي بن أبي طالب وترك قتاله، خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتاله.
وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته، وهم من أشد الناس ذبا عنه، ورداً على من يطعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب.

من منهاج السنة النبوية بتصرف
Forwarded from عبد الله الـغِـزِّي (عبد الله بن عبد العزيز الـغِــزِّي)
هذا جميع ما صدر لي من أعمال رسمية؛ من عام: (2015م) إلى عام: (2026م). ولم أذكر مقالات الـ(PDF) التي كنت أنشرها هنا أو في تويتر. وهذه الأعمال هي: إما أعمال خاصة؛ أو مشتركة؛ أو إشراف على ترجمات. وهي أيضًا: إما مؤلفات مستقلة؛ أو ورقة ضمن كتاب؛ أو مقالة في مجلة أو في موقع؛ أو تقديم لكتاب مترجم مع التعليق عليه أو دون التعليق عليه؛ أو تقديم لنص محقق مع العناية بنشره. وهي بحسب تاريخ صدورها الرسمي:

1- المدخل إلى أوهام الكُتّاب المعاصرين في البحث العقدي، الطبعة الأولى، 2015م:
https://t.me/al_ghizzi/2049

2- المصادر الأصلية المطبوعة للعقيدة الأشعرية، الطبعة الأولى، 2018م:
https://t.me/al_ghizzi/669

3- المعارضات الدينية لحجة التوحيد السينوية، الطبعة الأولى، 2020م:
https://t.me/al_ghizzi/1059

4- القراءة المذهبية للتاريخ العقدي: القدم النوعي لصفة الكلام في المذهب الحنبلي أنموذجًا، نشرة إلكترونية، 2021م:
https://t.me/al_ghizzi/1887

5- قراءة في نص الرد على الزنادقة والجهمية وإشكالات النسبة التاريخية والمنهجية، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1895

6- الواضح في أصول الفقه، للقاضي أبي يوسف القزويني، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1562

7- الاجتهاد الفلسفي في القرن (7هـ/13م)- أثير الدين الأبهري أنموذجًا، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1870

8- لماذا لا ينبغي الانطلاق من المصادر الثانوية في دراسة القضايا التاريخية؟- حالة الاعتماد على تقي الدين ابن تيمية أنموذجًا، نشرة إلكترونية، 2023م:
https://t.me/al_ghizzi/2041

9- الكلام عند أبي القاسم البلخي الكعبي (تـ: 319هـ/931م)، رشا العمري، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2040

10- أحمد بن حنبل، كريستوفر ميلشيرت، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2044

11- الأيديولوجيا المذهبية وتوظيف التاريخ في الجدل الكلامي- قراءة نقدية لسردية الجعد بن درهم، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2052

12- نظرات في كتاب الأيديولوجيا المذهبية، نشرة إلكترونية، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2057

13- نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟ فحص قراءة تقي الدين ابن تيمية لصفة الكلام الإلهي عند أحمد بن حنبل، الطبعة الأولى، 2025م:
https://t.me/al_ghizzi/2065

14- ابن تيمية والصفات الإلهية، فريد سليمان، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2025م:
https://t.me/al_ghizzi/2068

15- الإمام القاسم بن إبراهيم وعقائد الزيدية، فيلفرد مادلونج، (إشراف وتقديم)، الطبعة الأولى، 2026م:
https://t.me/al_ghizzi/2076

16- نسبة النصوص التاريخية لغير مؤلفيها بين الإكراهات المذهبية والإشكالات العلمية: نص «الرد على الزنادقة والجهمية» أنموذجًا، الطبعة الأولى، 2026م:
https://t.me/al_ghizzi/2094

....................................................................................

وفي البال الكثير والكثير من المشاريع العلمية؛ لا سيما في الأفكار المنهجية. فأسأل الله أن يرزقني التفرغ لإنجاز ما يمكن إنجازه منها على أحسن وجه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو كان تعالى له مثل جل وتقدس عن ذلك للزم أن يكون وجوب الوجود مشتركا بينهما، ولزم أن يمتاز كل واحد منهما بصفة تميزه عن مثله الآخر؛ لامتناع الاثنينية بدون التمايز، ولا يمكن أن تكون هذه الصفة التي امتاز بها كل واحد منهما عن مثله واجبة له، وإلا لم يميز بها، ويجب حينئذ أن يتصف بها مثله؛ لاستحالة امتياز أحد المثلين بصفة واجبة عن مثله.
فلزم إذاً أن تكون تلك الصفة المميزة عارضة لكل واحد منهما جائزة له، وذلك يستلزم حدوثها وافتقارها إلى الفاعل المخصص، وإذا كانت حادثة لزم حدوث كل واحد من الإلهين؛ لاستحالة عرو كل واحد منهما عن الصفة التي تميزه عن الآخر، وقد وجب الحدوث لتلك الصفة التي ميزته عن مثله، فوجب حدوثه؛ إذ ما لا يعرى عن الحادث حادث ضرورة.

شرح العقيدة الوسطى للسنوسي ص358
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام أبو الفتح الشهرستاني :

الفطر السليمة الإنسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها على صانع حكيم عالم قدير، ﴿..أفي الله شك فاطر السماوات والأرض..﴾، ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله..﴾، ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم﴾.
وإن هم غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء، فلا شك أنهم يلوذون إليه في حال الضراء، ﴿..دعوا الله مخلصين له الدين..﴾ ﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إياه..﴾، ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع، وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله»، ولهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد ﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا..﴾،﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة..﴾، ﴿..وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾.
وقد سلك المتكلمون طريقين في إثبات الصانع تعالى؛ وهو الاستدلال بالحوادث على محدث صانع، وسلك الأوائل طريقا آخر وهو الاستدلال بإمكان الممكنات على مرجح لأحد طرفي الإمكان، ويدعى كل واحد في جهة الاستدلال ضرورة وبديهة.
وأنا أقول: ما شهد به الحدوث أو دل عليه الإمكان بعد تقديم المقدمات دون ما شهدت به الفطرة الإنسانية من احتياج في ذاته إلى مدير هو منتهى الحاجات فيرغب إليه ولا يرغب عنه، ويستغني به ولا يستغني عنه، ويتوجه إليه ولا يعرض عنه، ويفزع إليه في الشدائد والمهمات، فإن احتياج نفسه أوضح له من احتياج الممكن الخارج إلى الواجب والحادث إلى المحدث، وعن هذا كانت تعريفاته الخلق سبحانه في هذا التنزيل على هذا المنهاج، ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه..﴾، ﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر..﴾، ﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض..﴾، ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير﴾، وعن هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلق الله تعالى الخلق على معرفته فاحتالهم الشيطان عنها»، فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج، وذلك الاحتيال من الشياطين هو تسويله الاستغناء ونفي الاحتياج والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها عن تسويل الشيطان، فإنهم الباقون على أصل الفطرة ﴿وما كان له عليهم من سلطان..﴾، وقال: ﴿فذكر إن نفعت الذكرى^سيذكر من يخشى﴾، ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾.
ومن رحل إلى الله قربت مسافته حيث رجع إلى نفسه أدنى رجوع فعرف احتياجه إليه في تكوينه وبقائه وتقلبه في أحواله وأنحائه، ثم استبصر في آيات الآفاق إلى آيات الأنفس، ثم استشهد به على الملكوت لا بالملكوت عليه ﴿..أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾، عرفت الأشياء بربي، وما عرفت ربي بالأشياء، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط، ومن تعالى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حط، فثبت بالدلائل والشواهد أن العالم لا يتعطل عن الصانع الحكيم القادر العليم سبحانه وتقدس.

من نهاية الإقدام في علم الكلام
قال الإمام فخر الدين الرازي :

قوله: ﴿إياك نعبدك﴾ يدل على أنه لا معبود إلا الله، ومتى كان الأمر كذلك ثبت أنه لا إله إلا الله، فقوله: إياك نعبد وإياك نستعين يدل على التوحيد المحض...وكل ما اتخذ لله شريكا فإنه لا بد وأن يكون مقدما على عبادة ذلك الشريك من بعض الوجوه، إما طلبا لنفعه أو هربا من ضرره، وأما الذين أصروا على التوحيد وأبطلوا القول بالشركاء والأضداد ولم يعبدوا إلا الله ولم يلتفتوا إلى غير الله فكان رجاؤهم من الله وخوفهم من الله ورغبتهم في الله ورهبتهم من الله، فلا جرم لم يعبدوا إلا الله ولم يستعينوا إلا بالله، فلهذا قالوا: إياك نعبد وإياك نستعين، فكان قوله: إياك نعبد وإياك نستعين قائما مقام قوله: لا إله إلا الله.

من مفاتيح الغيب
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام جلال الدين الدواني :

عبادة الله تعالى واجبة بالإجماع، ولا تتصور العبادة بدون معرفة المعبود.
فمعرفة الله تعالى مقدمة الواجب المطلق، فتكون واجبة، ولما توقفت على النظر، يكون النظر أيضا واجبا.
فإن قلت: قد ذهب بعض الأئمة، كالإمام الغزالي، والإمام الرازي، في بعض تصانيفه، إلى أن وجود الواجب بديهي، فلا يحتاج إلى النظر، قلت: دعوى بداهته، بالنسبة إلى جميع الأشخاص في محل المنع، ولئن سلم، فالنظر في سائر صفاته من العلم والقدرة والإرادة، وغيرها يكون واجبا، فإنها ليست بديهية بلا ريب.

ولعل الحق أن النظر إنما يجب على كل واحد من المكلفين، فيما ليس بديهيا بالنسبة إليه، فمن يكون مستغنيا بفطرته عن النظر في بعض صفات الله تعالى لا يجب عليه النظر فيه.
نعم يجب على الكفاية تفصيل الدلائل، بحيث يتمكن معه من إزالة الشبه، وإلزام المعاندين، وإرشاد المسترشدين.

من شرح العقائد العضدية للإيجي
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال أبو نصر الفارابي :

صناعة المنطق تعطي بالجملة القوانين التي شأنها أن تقوم العقل وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب ونحو الحق في كل ما يمكن أن يغلط فيه من المعقولات، والقوانين التي تحفظه وتحوطه من الخطأ والزلل والغلط في المعقولات، والقوانين التي يمتحن بها في المعقولات ماليس يؤمن أن يكون قد غلط فيه غالط، وذلك أن في المعقولات أشياء لا يمكن أن يكون قد غلط فيها أصلا، وهي التي يجد الإنسان نفسه كأنها فطرت على معرفتها واليقين بها مثل أن الكل أعظم من جزئه، وأن كل ثلاثة فهو عدد فرد، وأشياء أخر يمكن أن يخلط فيها ويعدل عن الحق إلى ما ليس بحق، وهي التي شأنها أن تدرك بفكر وتأمل وعن قياس واستدلال ففي هذه دون تلك يضطر الإنسان الذي يلتمس الوقوف على الحق اليقين في مطلوباته كلها إلى قوانين المنطق.

وهذه الصناعة تناسب صناعة النحو: ذلك أن نسبة صناعة المنطق إلى العقل والمعقولات كنسبة صناعة النحو إلى اللسان والألفاظ، فكل ما يعطيناه علم النحو من القوانين في الألفاظ فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات.
وتناسب أيضا علم العروض: فإن نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر، وكل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات.

من كتاب إحصاء العلوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ الأَعْمَشُ رَحِمَهُ اللهُ

العِلْمُ فِي لِمَ

حليةُ الأولياء: 5 / 47
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن خزيمة :

هل كان ابن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي.

تاريخ الإسلام للذهبي
2👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال محمد بن ناصر الألباني :

التوسل ليس من العقائد وإنما هو من الأحكام أي هل يجوز أن يدعو الإنسان بدعاء فيه توسل بمخلوق أو لا يجوز فليس للتوسل علاقة بالعقيدة.

من سلسلة فوائد جدة
2🤔2