صَحْوَة
130 subscribers
375 photos
38 videos
83 files
81 links
الصَحْوَة بِدايةُ الطّمأنينة، وقرَارٌ لَيْسَ بِصُدْفَة
Download Telegram
يَا عَجَبًا لِقُلُوبٍ تُؤْخَذُ مِنْهَا الدُّنْيَا فَتَزْدَادُ بِاللَّهِ تَعَلُّقًا، وَقُلُوبٍ تُبْسَطُ لَهَا الدُّنْيَا فَتَزْدَادُ عَنْ رَبِّهَا بُعْدًا وَغَفْلَةً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from لَـدْن 𓏲⋆
ٰٰ " مِن سُنَنِ يَوْمِ الجُمُعَة "
──── 𓍼ོ ────
⌇ الغُسْلُ
⌇ التَّطَيُّبُ
⌇ السِّوَاكُ
⌇ اللِّبَاسُ الجَمِيلُ
⌇ قِرَاءَةُ سُورَةِ الكَهْفِ
⌇ التَّبْكِيرُ إِلَى المَسَاجِدِ لِلرِّجَالِ
⌇ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
سورة الكهـف .pdf
1008.3 KB
اقرؤوا سورة الكهف، وتدبّروا آياتها، واستلهموا من قصصها العِبَر؛ فما قُصّت علينا لمجرّد الحكاية، بل للعظة والهداية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from لَـدْن 𓏲⋆
قال رسول الله ﷺ:

“ أكثروا عليَّ من الصلاة
يوم الجمعة وليلة الجمعة،
فإن صلاتكم معروضة عليَّ "
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

إذا قُلتَ لصاحِبِكَ يَومَ الجُمُعةِ: أنصِتْ، والإمامُ يَخطُبُ، فقد لَغَوتَ.

حتى أمرُ غيرك بالإنصات بالكلام أثناء الخطبة يدخل في اللغو، فكيف بالأحاديث الجانبية؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from لَـدْن 𓏲⋆
ㅤ 𓊈 سَاعةُ اسْتجَابَة 𓊉

إدْعوا بمَا تُضمِرهُ قُلوبكم وبِالأُمنياتِ التي طَالَ انتظَارها ومَا رَجَوتُموهُ سِرًّا وَأَخفَيتُموهُ عَنِ العَالَمينَ، وَبِالأُمورِ التِي أَعيَاكُم التفكِير فِيهَا، وَالأَبْوَاب التِي أَطَلتُمُ الوُقُوفَ عَلَى عَتباتِهَا، و تذَكّروا حديثَ نبينَا ﷺ :
❞ يومُ الجمعةِ اثنَتا عشرةَ ساعةً الحديثَ في
ساعةِ الإجابةِ وفيهِ فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ
بعدَ العصرِ ❝

وَاذْكُرو أحِبَتكم بَينَ طيِّ دَعواتكم الصادقة، وَجمَيع منْ أحسنَ إليِكم يومًاَ، ومَن تَرَكَ فِي أَرْوَاحِكُم أَثَرًا طَيبًا، وَمَن كَانَ لَكُم عَونًا فِي عَثَرَات الطَّرِيق، وَمَن لَم يَبلُغْكُم مِنْهُ إِلَّا خَير، قالَ رَسولُ الله ﷺ :
❞ دعوةُ المرءِ مستجابةٌ لأخيهِ بظَهْرِ الغيبِ، عندَ رأسِهِ ملَكٌ يؤمِّنُ على دعائِهِ، كلَّما دعا لَهُ بخيرٍ، قالَ: آمينَ، ولَكَ بمثلهِ ❝
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اختلي بمن لا تخفى عليه خافية، وتبثَّ إليه همومك وأحلامك

قوموا إلى وتركم، واستفتحوا أجور الليل العظيمة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from لَـدْن 𓏲⋆
يَا نَفْسُ عُفّي فَالْحَلَالُ جَمِيلُ
إِنَّ الْحَرَامَ إِلَى الْجَحِيمِ يَؤُولُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from رُواء
دعواتكم له بالرحمة و المغفرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ٰ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نحن نأخذ بنصيحة آبائنا؛ ثقةً بحكمتهم وتجاربهم، ونستمع إلى توجيهات مشايخنا؛ لما نعلمه من علمهم وبصيرتهم، ونُصغي إلى أهل الرأي والمكانة؛ إدراكًا منا أن الإنسان قد يرى بعين غيره ما لا يراه بعين نفسه.

ولكن، هل فكرت يومًا أن تكون أنت ذلك الحكيم الذي تستمع إليه؟

تأمّل حالك بعد الوقوع في ذنبٍ غلبتك فيه شهوتك، حين تنقضي لذّته، وتهدأ النفس من اندفاعها، وتنكشف لك حقيقة ما أقدمت عليه.

أليس هذا هو الوقت الذي ترى فيه قبح الذنب الذي زيّنته لك نفسك قبل لحظات؟ وتدرك فيه من أضراره ما غاب عنك حين غلبتك شهوتك؟

إنك في تلك اللحظة قد تكون أبصرَ بعواقب فعلك، وأصدقَ في محاسبة نفسك، وأشدَّ إدراكًا لما ينبغي عليك اجتنابه.

فلماذا لا تستفيد من بصيرتك حين تحضر، لتعينك حين تغيب؟

اكتب لنفسك في لحظة ندمك، وخاطب بها نفسك التي قد تغفل غدًا. حدّثها عمّا شعرت به، وذكّرها بما أدركته، وانصحها كما تنصح أخًا عزيزًا عليك تخشى عليه الوقوع فيما يؤذيه.

فإذا عادت إليك دواعي المعصية، وبدأت نفسك تُزيّن لك ما كنت بالأمس نادمًا عليه، فارجع إلى كلماتك، واقرأ نصيحةً كتبتها بيدك، حين كنت أبصرَ بما تحاول شهوتك اليوم أن تُنسيك إياه.

وليس المقصود أن تجعل من نفسك معصومًا من الخطأ، أو أن تكتفي بالندم دون التوبة، وإنما أن تجعل من لحظات صدقك مع نفسك عونًا لك على إصلاحها.

فكما أنك تنتفع بحكمة غيرك، لا تُهمل الحكمة التي تولد في نفسك بعد أن تتعلّم من خطئك.

ولعلّ من أعظم ما تتركه لنفسك بعد الذنب، ليس مجرد كلمات تعبّر بها عن ندمك، بل موعظة صادقة تحفظها لنفسك، لتكون سببًا في ألا تعود إليه.
Forwarded from لَـدْن 𓏲⋆
ٰ │ لَا شَيءَ أَبَدًا يَستَحِقُّ أَنْ تَحزَنُوا عَلَيهِ إِلَّا
⤹
دِينَكُم إِذَا نَقَصَ
⤹
وَعَقِيدَتَكُم إِذَا ثُلِمَتْ
⤹
وَتَقصِيرَكُم مَعَ اللَّهِ،

وَتَدنِيسَ الخَلَوَاتِ وَانتِكَاسَةَ القَلبِ بَعدَ ثَبَاتِهِ، وَأَمَّا مَا دُونَ ذَلِكَ فَهُوَ دُونٌ وَمُؤَقَّتٌ يَمضِي بِالتَّجَاوُزِ وَحُسنِ العُبُورِ، وَعَابِرٌ سَيُنسَى مَعَ الزَّمَنِ، وَمَا كَانَ لِلَّهِ سَيَبقَى لَكَ وَمَا كَانَ لِغَيرِ وَجهِهِ فَزَائِلٌ لَا مَحَالَةَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM