وأنا جالسة أشرب واهوجس بالدنيا وأمورها تذكرت أمي كانت إذا بغت تأمرني تقول
(بلي قلبي)
- ومعناها انفعيني كمـا ينفع الـوابِل الأرض إذا نزل فيها
وأعتقد هذا أرق أسلوب طلب ممكن يمر عليكم
(بلي قلبي)
- ومعناها انفعيني كمـا ينفع الـوابِل الأرض إذا نزل فيها
وأعتقد هذا أرق أسلوب طلب ممكن يمر عليكم
❤7💋4🤯2🕊1
مساء الخير لكم جميعًا
قاعدة أفكر حاليًا بشعور المعرِّي وقت اعتزاله الناس، و على وجه الخصوص -وقتما تيقن- "أن الدينا كما هي مَفطورة على الشرور والدواهي" فقوله هنا عالقٌ بذهني ولم يبرح: "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة".
فكتب أيضًا لخاله «أبي القاسم»
"ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفرادٍ يجعلني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد".
قاعدة أفكر حاليًا بشعور المعرِّي وقت اعتزاله الناس، و على وجه الخصوص -وقتما تيقن- "أن الدينا كما هي مَفطورة على الشرور والدواهي" فقوله هنا عالقٌ بذهني ولم يبرح: "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة".
فكتب أيضًا لخاله «أبي القاسم»
"ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفرادٍ يجعلني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد".
🤯2🗿2❤1🕊1
سَمُرَات الحي
مساء الخير لكم جميعًا قاعدة أفكر حاليًا بشعور المعرِّي وقت اعتزاله الناس، و على وجه الخصوص -وقتما تيقن- "أن الدينا كما هي مَفطورة على الشرور والدواهي" فقوله هنا عالقٌ بذهني ولم يبرح: "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة". فكتب أيضًا لخاله «أبي القاسم» "ولما…
و كتب في كتاب "الفصول والغايات":
"لزمتُ مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدتُ أن أتوفر على تسبيح الله وتحميده، إلا أن أضطر إلى غير ذلك، فأمليتُ أشياءَ.. وهي على ضُروبٍ مختلفة، فمنها ماهو في الزهد والعظات، وتمجيد الله سبحانه من المنظوم والمنثور".
"لزمتُ مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدتُ أن أتوفر على تسبيح الله وتحميده، إلا أن أضطر إلى غير ذلك، فأمليتُ أشياءَ.. وهي على ضُروبٍ مختلفة، فمنها ماهو في الزهد والعظات، وتمجيد الله سبحانه من المنظوم والمنثور".
❤2🕊2🤯1
”فما الحرُّ إلا من يُشاورُ عَقلهُ
وأمُّ الذي يستنصحُ الغيرَ ثاكلُ!“
— الجواهري
وأمُّ الذي يستنصحُ الغيرَ ثاكلُ!“
— الجواهري
❤3🥰2
حسايف الدنيا تجتمع بهالبيت :
كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً وَلَم أَقُل
لِخَيلِيَ كُرّي نَفِّسي عَن رِجالِيا
كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً وَلَم أَقُل
لِخَيلِيَ كُرّي نَفِّسي عَن رِجالِيا
🤔3❤1🔥1
قالت العرب
إن الدواهي في الآفات تهترس
ويقصد بـ "ترتهس" وهو القلب وتهترس من الهرس، وهو الدق،
بمعنى أن الآفات يموج بعضها في بعض ويدق بعضها بعضا كثرة.
يضرب المثل عند اشتداد الزمان واضطراب الفتن
إن الدواهي في الآفات تهترس
ويقصد بـ "ترتهس" وهو القلب وتهترس من الهرس، وهو الدق،
بمعنى أن الآفات يموج بعضها في بعض ويدق بعضها بعضا كثرة.
يضرب المثل عند اشتداد الزمان واضطراب الفتن
👏3👍1
قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناً
أَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
وَخِلافُ الجَميلِ قَولِكَ لِلذا
كِرِ عَهدَ الأَحبابِ صَبراً جَميلا
عَلَّ ماءَ الدُموعِ يُخمِدُ ناراً
مِن جَوى الحُبِّ أَو يَبُلُّ غَليلا
وَبُكاءُ الدارِ مِمّا يَرُدُّ ال
شَوقَ ذِكراً وَالحُبَّ نِضواً ضَئيلا
لَم يَكُن يَومُنا طَويلاً بِنَعما
نَ وَلَكِن كانَ البُكاءُ طَويلا
البحتري.
أَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
وَخِلافُ الجَميلِ قَولِكَ لِلذا
كِرِ عَهدَ الأَحبابِ صَبراً جَميلا
عَلَّ ماءَ الدُموعِ يُخمِدُ ناراً
مِن جَوى الحُبِّ أَو يَبُلُّ غَليلا
وَبُكاءُ الدارِ مِمّا يَرُدُّ ال
شَوقَ ذِكراً وَالحُبَّ نِضواً ضَئيلا
لَم يَكُن يَومُنا طَويلاً بِنَعما
نَ وَلَكِن كانَ البُكاءُ طَويلا
البحتري.
❤4💋2💘2❤🔥1
تدرون قديمًا -في مذاهب العرب في الجاهلية- كانوا يعتقدون أن الإنسان إذا قتل ولم يؤخذ بثأره يخرج من رأسه طائر يدعى الهامة - يبقى يصيح " إسقوني " حتى يُؤخذ بثأر القتيل
اعتزامًا بأن النفس طائر ينشط من جسم الإنسان إذا مات أو قُتل، متصورًا في صورة الطائر يصرخ على قبره مستوحشًا له، وفي ذلك يقول بعضهم: «سُلِّط الموتُ والمنونُ عليهم، فلهم في صدى المقابرِ هامُ»
اعتزامًا بأن النفس طائر ينشط من جسم الإنسان إذا مات أو قُتل، متصورًا في صورة الطائر يصرخ على قبره مستوحشًا له، وفي ذلك يقول بعضهم: «سُلِّط الموتُ والمنونُ عليهم، فلهم في صدى المقابرِ هامُ»
❤5👏2🔥1
قيل في معلقة زهير بن أبي سُلمى :
وَ مَن لَا يَزَل يَستَرحِلُ النَّاسَ نَفسَهُ
وَ لَا يُعفِهَا يَومًا مِنَ الذُّلِّ يُسأَمِ
و في ذلك مقال عظيم حيث أن الشاعر يُشير بالذل إلى من يجعل نفسه كمثل الراحلة عند الناس يركبونه و يذمونه (يسترحل الناس نفسه) و في رواية أخرى :
وَ مَن لَا يَزَل يَستَحمِلُ النَّاسَ نَفسَهُ
و تعني بمن لا يزال يحمل الناس على تحمل عيوبه و مساوئه دون الترفع عن الذُّل و المهانة.
فقوله : و لا يُعفها يومًا مِنَ الذُّلِّ يُسأَمِ
تعني بأن الناس و إن امتطوا الفتى و استحملوا عيبه و استمروا في إذلاله فلهم حين يسأمون فيه منه و إن وافق هواهم.
وَ مَن لَا يَزَل يَستَرحِلُ النَّاسَ نَفسَهُ
وَ لَا يُعفِهَا يَومًا مِنَ الذُّلِّ يُسأَمِ
و في ذلك مقال عظيم حيث أن الشاعر يُشير بالذل إلى من يجعل نفسه كمثل الراحلة عند الناس يركبونه و يذمونه (يسترحل الناس نفسه) و في رواية أخرى :
وَ مَن لَا يَزَل يَستَحمِلُ النَّاسَ نَفسَهُ
و تعني بمن لا يزال يحمل الناس على تحمل عيوبه و مساوئه دون الترفع عن الذُّل و المهانة.
فقوله : و لا يُعفها يومًا مِنَ الذُّلِّ يُسأَمِ
تعني بأن الناس و إن امتطوا الفتى و استحملوا عيبه و استمروا في إذلاله فلهم حين يسأمون فيه منه و إن وافق هواهم.
❤4👍4💋3