اجمل شعور جربته فحياتي ، وعن تجربه لما حد يدافع عليا وانا اصلن غلطان ، تحسها ولله لحظه حقيره وجملية .
اللهم لا تأخذني من الدنيا إلا وقد رضيت عني، وغفرت ذنبي، وطهرت قلبي، وأصلحت سريرتي .
في لحظات السكون اللي يراجع فيها الواحد منا نفسه، يكتشف بصدق إن أغلب الأيام اللي عشناها في ضيق، وأغلب الدموع اللي نزلت على خاطر مواقف أو ناس، ما كانت تستاهل ضياع لحظة واحدة من عمرنا.
الدنيا هذي دار عبور، وما فيها شيء يبقى على حاله؛ لا وجع يدوم، ولا فرح يدوم، ولا حتى الناس اللي ظنيناهم سند، يمشوا ويخلوها. الحقيقة اللي غافلين عليها إن العافية اللي في جسدك، والرضا اللي في قلبك، والقدرة إنك تنام وبالك مرتاح، هذي هي النعمة اللي تستحق إنك تسجد لله شكرًا عليها كل يوم.
لما تكون بخير، وتتنفس في هواء ربي، وتشوف اللي تحبهم قدام عينك.. شنو مزال ناقصك؟ ليش تضيع عمرك في تحسّر على رزق فات، أو زعل من كلمة تقالت؟ الموعظة اللي يخلينا ندركوها المرض أو التعب، هي إن الإنسان يغفل عن قيمته كإنسان، ويبيع طمأنينته برخيص.
ارفع عينك لربي، واستشعر عظيم لطفه بيك؛ هو اللي ستر حالك، وهو اللي داوى روحك، وهو اللي جعل في صدرك نَفَس. ترفع عن كل ما يكدّر صفو خاطرك، وخلّي رضانا بالله أكبر من أي شيء ثاني.. لأن اللي يرضى بقلبه، يفتح الله عليه أبواب السكينة اللي ما يعرفهاش اللي قلبه مشغول بالناس وبالدنيا.
عيش هادئ، طيّب الأثر، حامد للنعمة، وخلّي يقينك إن الدنيا زائلة، وما يخلد فيها إلا ذكرك الطيب وسلامة قلبك عند لقاء ربك.
الدنيا هذي دار عبور، وما فيها شيء يبقى على حاله؛ لا وجع يدوم، ولا فرح يدوم، ولا حتى الناس اللي ظنيناهم سند، يمشوا ويخلوها. الحقيقة اللي غافلين عليها إن العافية اللي في جسدك، والرضا اللي في قلبك، والقدرة إنك تنام وبالك مرتاح، هذي هي النعمة اللي تستحق إنك تسجد لله شكرًا عليها كل يوم.
لما تكون بخير، وتتنفس في هواء ربي، وتشوف اللي تحبهم قدام عينك.. شنو مزال ناقصك؟ ليش تضيع عمرك في تحسّر على رزق فات، أو زعل من كلمة تقالت؟ الموعظة اللي يخلينا ندركوها المرض أو التعب، هي إن الإنسان يغفل عن قيمته كإنسان، ويبيع طمأنينته برخيص.
ارفع عينك لربي، واستشعر عظيم لطفه بيك؛ هو اللي ستر حالك، وهو اللي داوى روحك، وهو اللي جعل في صدرك نَفَس. ترفع عن كل ما يكدّر صفو خاطرك، وخلّي رضانا بالله أكبر من أي شيء ثاني.. لأن اللي يرضى بقلبه، يفتح الله عليه أبواب السكينة اللي ما يعرفهاش اللي قلبه مشغول بالناس وبالدنيا.
عيش هادئ، طيّب الأثر، حامد للنعمة، وخلّي يقينك إن الدنيا زائلة، وما يخلد فيها إلا ذكرك الطيب وسلامة قلبك عند لقاء ربك.
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}. آمنتُ بهذا الوعدِ في كل صفحةٍ قرأتها رغم ثقلِ مرضي، وفي كل سطرٍ حاولتُ استيعابهُ رغم ضيقِ وقتي. كان المنهجُ طويلاً، والجسدُ موهناً، لكن قلبي كان يُردد: 'اللهم إنّي تبرأتُ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك'. اجتهدتُ بما أُتيت من عقلٍ وفهم، وأودعتُ ذاكرتي وما حوت عند من لا يغيبُ عن حفظه شيء. راضٍ بما قدّر اللهُ لي من تحصيل، ومطمئنٌ بأنّ من يتقِ الله في تعبه، لن يضيعَ اللهُ سعيَه
طويتُ ورقةَ امتحاني بقلبٍ مُسلّم، مُطمئناً بأنَّ مَن كفاني ما مضى، سيُدبّرُ لي ما بقي. للهِ بَذلي، وللهِ عاقبةُ أمري، والحمدُ لله في كُلِّ حال.
طويتُ ورقةَ امتحاني بقلبٍ مُسلّم، مُطمئناً بأنَّ مَن كفاني ما مضى، سيُدبّرُ لي ما بقي. للهِ بَذلي، وللهِ عاقبةُ أمري، والحمدُ لله في كُلِّ حال.
᷂مهيمن ᷂البوعيشي .
𝒥𝓊𝓁𝓎 𝟣𝟣𝓉𝒽, 𝟤𝟢𝟤𝟨
I 𝒻𝑜𝓇𝑔𝑒𝓉 𝓃𝑜𝓉; 𝐼 𝓌𝒶𝓈 𝒿𝓊𝓈𝓉 𝒷𝒶𝓉𝓉𝓁𝒾𝓃𝑔 𝓈𝑜𝓂𝑒𝓉𝒽𝒾𝓃𝑔 𝓉𝒽𝒶𝓉 𝓀𝑒𝓅𝓉 𝓂𝑒 𝒻𝓇𝑜𝓂 𝓎𝑜𝓊.
𝒪𝓃 𝒥𝓊𝓁𝓎 𝟣𝟣𝓉𝒽, 𝒽𝒶𝓅𝓅𝓎 𝒷𝒾𝓇𝓉𝒽𝒹𝒶𝓎. 𝒴𝑜𝓊 𝒶𝓇𝑒 𝓉𝒽𝑒 𝒷𝑒𝓈𝓉 𝓅𝑒𝓇𝓈𝑜𝓃 𝒾𝓃 𝓉𝒽𝒾𝓈 𝓌𝑜𝓇𝓁𝒹, 𝓎𝑒𝒶𝓇 𝒶𝒻𝓉𝑒𝓇 𝓎𝑒𝒶𝓇. 𝐼 𝓌𝒾𝓈𝒽 𝓎𝑜𝓊 𝒶 𝒷𝑒𝒶𝓊𝓉𝒾𝒻𝓊𝓁 𝓁𝒾𝒻𝑒 𝓉𝒽𝒶𝓉 𝓈𝓊𝒾𝓉𝓈 𝓎𝑜𝓊𝓇 𝒷𝑒𝒶𝓊𝓉𝒾𝒻𝓊𝓁 𝒽𝑒𝒶𝓇𝓉."
𝒪𝓃 𝒥𝓊𝓁𝓎 𝟣𝟣𝓉𝒽, 𝒽𝒶𝓅𝓅𝓎 𝒷𝒾𝓇𝓉𝒽𝒹𝒶𝓎. 𝒴𝑜𝓊 𝒶𝓇𝑒 𝓉𝒽𝑒 𝒷𝑒𝓈𝓉 𝓅𝑒𝓇𝓈𝑜𝓃 𝒾𝓃 𝓉𝒽𝒾𝓈 𝓌𝑜𝓇𝓁𝒹, 𝓎𝑒𝒶𝓇 𝒶𝒻𝓉𝑒𝓇 𝓎𝑒𝒶𝓇. 𝐼 𝓌𝒾𝓈𝒽 𝓎𝑜𝓊 𝒶 𝒷𝑒𝒶𝓊𝓉𝒾𝒻𝓊𝓁 𝓁𝒾𝒻𝑒 𝓉𝒽𝒶𝓉 𝓈𝓊𝒾𝓉𝓈 𝓎𝑜𝓊𝓇 𝒷𝑒𝒶𝓊𝓉𝒾𝒻𝓊𝓁 𝒽𝑒𝒶𝓇𝓉."
- ربما كانوا يمرّون بشيء ما: لكنني كنت أنا أيضًا أمرّ بشيء، ومع ذلك لم أفعل ذالك بأحد. كنت أمرّ بالكثير، وأحمل الكثير بداخلي. كان بوسعي أن أنفجر غاضبًا، كان بوسعي أن أكون باردًا، كان بوسعي أن أقول أشياء تجرح الآخرين، لكنني لم أفعل.
لأنني أعرف كيف يشعر الإنسان عندما يُؤذى بلا سبب، ولم أكن لأفعل ذلك بأحد. أذا أفهم أن الناس يمرّون بأوقات صعبة، وأن الألم أحيانًا يجعلنا نتصرف بطرق نعنيها. لكن هناك حدًا، هناك دائمًا حدّ بين أن تشعر بالألم وبين أن تختار أن تُحمّله لغيرك. وأنا لم أتجاوز ذلك الحد. مهما كنت متألمًا، لم أدع ألمي يحوّلني إلى شخص يزيد أوجاع الآخرين. لم أجعل ألمي عبئًا على غيري. نعم، ربما كانوا يمرّون بشي.
لكن الألم ليس تصريحًا مجانيًا بأن تكون قاسيًا. الألم ليس عذرًا لكسر الآخرين. كلنا نحمل شيئًا، كلنا لدينا أيام صعبة، لكن ليس كلنا نختار أن نجرح الناس ونحن مجروحون. لأنه إن كنت أنا قد استطعت أن أتحمل ألمي دون أن أسكبه على أحد، فهم كان بإمكانهم ذلك أيضًا. نعم ربما كانوا يمرّون بشيء، لكنني كنت أنا أيضًا، ولم أكن، ولن أكون، أبدًا من يفعل ذلك بأحد."
لأنني أعرف كيف يشعر الإنسان عندما يُؤذى بلا سبب، ولم أكن لأفعل ذلك بأحد. أذا أفهم أن الناس يمرّون بأوقات صعبة، وأن الألم أحيانًا يجعلنا نتصرف بطرق نعنيها. لكن هناك حدًا، هناك دائمًا حدّ بين أن تشعر بالألم وبين أن تختار أن تُحمّله لغيرك. وأنا لم أتجاوز ذلك الحد. مهما كنت متألمًا، لم أدع ألمي يحوّلني إلى شخص يزيد أوجاع الآخرين. لم أجعل ألمي عبئًا على غيري. نعم، ربما كانوا يمرّون بشي.
لكن الألم ليس تصريحًا مجانيًا بأن تكون قاسيًا. الألم ليس عذرًا لكسر الآخرين. كلنا نحمل شيئًا، كلنا لدينا أيام صعبة، لكن ليس كلنا نختار أن نجرح الناس ونحن مجروحون. لأنه إن كنت أنا قد استطعت أن أتحمل ألمي دون أن أسكبه على أحد، فهم كان بإمكانهم ذلك أيضًا. نعم ربما كانوا يمرّون بشيء، لكنني كنت أنا أيضًا، ولم أكن، ولن أكون، أبدًا من يفعل ذلك بأحد."
ما أبقاني على قيد الوجود حتى الآن والمقاومة سوى فكرة أن اللّٰه ينظر لي.. أن عينه علي.. وأنه سيفعل شيئاً.. سيرمي لي سلّم طوارئ، طوق نجاة.. لا أعلم.. لكنه بالتأكيد يهتم لأمري.. وهذه الفكرة تنجيني دائماً .
وحين تبرد تفاصيل الحكاية، تدرك أن بعض المعارك لا تُقاس بعدد ما حضرنا من جولات، بل بحجم ما تحملناه وحدنا في الخفاء.. لقد كانت مرحلة من العمر عصفت بها الضغوط حتى أثقلت روحي، وفرضت عليّ غياباً قاسياً عن امتحانين كنت أمني نفسي بحضورهما. لم يكن الأمر سهلاً أن تقف عاجزاً أمام ظروف أكبر منك، وأن تشهد جزءاً من جهدك يتوارى خلف غياب مفروض، لكنني أدركت أن الله لا يُسقِط غصناً إلا ليُنبت مكانه شجرة أشد صلابة. اليوم تطوى صفحة الفصل السادس، وبيني وبين نفسي سلامٌ عميق واطمئنان بأن ما ضاع منا لم يكن لنا، وأن العِبرة ليست بالبدايات المعثرة، بل بالقلب الذي ظلّ ينبض ويقاوم حتى الرمق الأخير.. الحمد لله على ما كان، وعلى ما سيكون."
᷂مهيمن ᷂البوعيشي .
Voice message
أقاوم حنيني إليك كما يُقاوم الغريقُ موجًا يعرف أنه، إن استسلم له، لن يخرج منه حيًّا أُحاول أن أُقنع قلبي أن النسيان ممكن، وأن الأيام قادرة على أن تُطفئ ما أشعلته في داخلي، لكن كلّ محاولةٍ كانت تنتهي بك. كنتُ كلما ابتعدتُ خطوةً عنك، أعادني الحنين عشر خطواتٍ إليك، حتى أصبحتُ أشعر أنني لا أهربٍ منك، بل أدور في دائرةٍ تنتهي دائمًا عند اسمك. أخاف أن تعود، لأن عودتك قد تُوقظ كل ما تعبتُ في دفنه. وأخاف أكثر ألا تعود، لأن غيابك ترك في داخلي فراغًا لا يعرف أحدُ كيف يملؤه. أصبحتُ عالقًا بين احتمالين، كلاهما يؤلمني، أن أراك أو ألا أراك. كأنني مُعلَّقُ في هاويةٍ لا أنا الذي أصل إلى القاع، فأنجو منك، ولا أنا الذي أصل إليك، فأطمئن .
- لعلَّ كلَّ هذا لم يكن عبثًا :
أعرف أن الحياة أثقلت قلوبنا أكثر مما احتملنا، وأنها مرت بنا بأيام ظننا فيها أننا لن نستطيع إكمال الطريق. كانت هناك لحظاتُ بدا فيها الاستمرار معجزة، وكأن كلّ ما فينا قد استُنزف. لكنني أؤمن أن اللّٰه لا يترك قلبًا صبر طويلًا دون أن يجبره يومًا. ربما لم نفهم سبب كل هذا الألم، لكن ليس كل ما يتأخر يعني أنه لن يأتي. أحيانًا يُؤخَر اللّٰه الطمأنينة حتى تأتي في الوقت الذي تكون فيه قادرةً على مداواة كل ما انكسر فينا. و سيأتي يومٌ ننظر فيه إلى كل هذا التعب، فنُدرك أنه لم يكن نهاية الطريق، بل الطريق الذي أوصلنا للنسخة التي صبرت ونجت واستحقت السلام. ولعلّ كلّ هذا لم يكن عبثًا .