لِتَحْتَرِقِ النَّتَائِجُ،
وَلِتَحْتَرِقِ المُعَدَّلَاتُ،
وَلِتَحْتَرِقِ الوَظَائِفُ،
وَلِتَحْتَرِقْ وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ.
سَأَقْرَأُ كِتَابَ «كُلِّ أَزْرَقِ السَّمَاءِ».
وَلِتَحْتَرِقِ المُعَدَّلَاتُ،
وَلِتَحْتَرِقِ الوَظَائِفُ،
وَلِتَحْتَرِقْ وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ.
سَأَقْرَأُ كِتَابَ «كُلِّ أَزْرَقِ السَّمَاءِ».
سَأَتَحَدَّثُ لَكُمْ عَنْ أَحَدِهِمْ،
وَأَشْعُرُ أَنَّهُ أَحْمَقُ.
يَحْرِمُ مَعِدَتَهُ مِنَ الطَّعَامِ،
وَيَقْضِي أَغْلَبَ وَقْتِهِ بِالبُكَاءِ وَحْدَهُ،
وَيَخَافُ مِنَ البَوْحِ.
وَهَالَاتٌ سَوْدَاءُ تُحِيطُ بِمُقْلَتَيْهِ.
عَائِلَتُهُ تَهْتَمُّ بِبَعْضِهَا البَعْضِ،
وَهُوَ فِي الهَامِشِ.
بِالكَادِ يَتَحَدَّثُ.
هُوَ لَدَيْهِ رِفَاقٌ كُثُرٌ،
لَكِنَّهُ لَا يَبُوحُ؛
يَعْتَقِدُ أَنَّهُ سَيَكُونُ عِبْئًا عَلَى رِفَاقِهِ.
وَيَسْتَمِرُّ بِالبُكَاءِ وَحْدَهُ.
أَشْعُرُ بِالشَّفَقَةِ عَلَيْهِ،
وَأَتَمَنَّى أَنْ يَأْخُذَ اللهُ رُوحَهُ،
حَتَّى لَا يَبْقَى فِي هٰذَا الدَّمَارِ.
أَنَا لَا أَكْرَهُهُ، لَا قَطُّ.
أَنَا أُحِبُّهُ، جِدًّا،
لَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ يَمُوتَ
حَتَّى يَنْتَهِيَ أَلَمُهُ.
ـ وَارِث .
وَأَشْعُرُ أَنَّهُ أَحْمَقُ.
يَحْرِمُ مَعِدَتَهُ مِنَ الطَّعَامِ،
وَيَقْضِي أَغْلَبَ وَقْتِهِ بِالبُكَاءِ وَحْدَهُ،
وَيَخَافُ مِنَ البَوْحِ.
وَهَالَاتٌ سَوْدَاءُ تُحِيطُ بِمُقْلَتَيْهِ.
عَائِلَتُهُ تَهْتَمُّ بِبَعْضِهَا البَعْضِ،
وَهُوَ فِي الهَامِشِ.
بِالكَادِ يَتَحَدَّثُ.
هُوَ لَدَيْهِ رِفَاقٌ كُثُرٌ،
لَكِنَّهُ لَا يَبُوحُ؛
يَعْتَقِدُ أَنَّهُ سَيَكُونُ عِبْئًا عَلَى رِفَاقِهِ.
وَيَسْتَمِرُّ بِالبُكَاءِ وَحْدَهُ.
أَشْعُرُ بِالشَّفَقَةِ عَلَيْهِ،
وَأَتَمَنَّى أَنْ يَأْخُذَ اللهُ رُوحَهُ،
حَتَّى لَا يَبْقَى فِي هٰذَا الدَّمَارِ.
أَنَا لَا أَكْرَهُهُ، لَا قَطُّ.
أَنَا أُحِبُّهُ، جِدًّا،
لَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ يَمُوتَ
حَتَّى يَنْتَهِيَ أَلَمُهُ.
ـ وَارِث .
كاتِبٌ 𓏺
خْبَرْتُكَ آلَافَ المَرَّاتِ
أَنَّكَ أَنْتَ المُهِمُّ،
وَلَا تُهِمُّنِي دَرَجَاتُكَ السَّخِيفَةُ.
أَنَّكَ أَنْتَ المُهِمُّ،
وَلَا تُهِمُّنِي دَرَجَاتُكَ السَّخِيفَةُ.
أَهْلًا آرثي،
كَيْفَ أُخْبِرُكَ؟
كَيْفَ أَقُولُهَا؟
أَعْلَمُ أَنَّ المَوْضُوعَ صَعْبُ الإِدْرَاكِ،
لَكِنَّ السَّادِسَ لَنْ يَنْتَهِيَ.
لَكِنْ أَعِدُكَ،
أَنِّي سَأَجُرُّهُ مِنْ أُذُنَيْهِ فِي النِّهَايَةِ،
وَسَأُعَانِقُ حُلْمِي.
كُنْتُ أَرْتَجِفُ خَوْفًا
مِنْ أَنْ أَنَالَ مُعَدَّلًا
يَجْعَلُنِي أَكْرَهُ ذَاتِي
لِسِنِينَ كَامِلَةٍ.
لَكِنْ لِلَّهِ إِرَادَةٌ مُخْتَلِفَةٌ.
أَتَعْلَمُ مَا أُرِيدُ الآنَ؟
أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ لِكَرْبَلَاءَ.
أُرِيدُ أَنْ أَنْفُثَ عَنِّي غُبَارَ الشَّوْقِ،
وَغُبَارَ الأَرَقِ وَالاكْتِئَابِ.
حَمَلْتُ مَادَّتَيْنِ.
كُنْ بِخَيْرٍ.
ـ وَارِث
كَيْفَ أُخْبِرُكَ؟
كَيْفَ أَقُولُهَا؟
أَعْلَمُ أَنَّ المَوْضُوعَ صَعْبُ الإِدْرَاكِ،
لَكِنَّ السَّادِسَ لَنْ يَنْتَهِيَ.
لَكِنْ أَعِدُكَ،
أَنِّي سَأَجُرُّهُ مِنْ أُذُنَيْهِ فِي النِّهَايَةِ،
وَسَأُعَانِقُ حُلْمِي.
كُنْتُ أَرْتَجِفُ خَوْفًا
مِنْ أَنْ أَنَالَ مُعَدَّلًا
يَجْعَلُنِي أَكْرَهُ ذَاتِي
لِسِنِينَ كَامِلَةٍ.
لَكِنْ لِلَّهِ إِرَادَةٌ مُخْتَلِفَةٌ.
أَتَعْلَمُ مَا أُرِيدُ الآنَ؟
أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ لِكَرْبَلَاءَ.
أُرِيدُ أَنْ أَنْفُثَ عَنِّي غُبَارَ الشَّوْقِ،
وَغُبَارَ الأَرَقِ وَالاكْتِئَابِ.
حَمَلْتُ مَادَّتَيْنِ.
كُنْ بِخَيْرٍ.
ـ وَارِث
قَدَّمْتُ مُقْلًا مُرْهَقَةً،
قَدَّمْتُ أَنَامِلَ مُقَرَّحَةً،
قَدَّمْتُ أَوْرَاقًا مُلِئَتْ بِحِبْرِ الإِرْهَاقِ.
وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ...
هَا أَنَا أُعَانِقُ الهَامِشَ،
أُفَرِّكُ أَصَابِعِي،
أَنْدُبُ أَرَقِي،
أَنْدُبُ حُلْمِي.
عَانِقْ غَيْرِي أَيُّهَا الحُلْمُ السَّخِيفُ.
سَأُطِيلُ النَّظَرَ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي أُحِبُّهَا،
وَأَلْمَحُهَا وَهِيَ تُعَانِقُ غَيْرِي.
ـ وَارِث .
قَدَّمْتُ أَنَامِلَ مُقَرَّحَةً،
قَدَّمْتُ أَوْرَاقًا مُلِئَتْ بِحِبْرِ الإِرْهَاقِ.
وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ...
هَا أَنَا أُعَانِقُ الهَامِشَ،
أُفَرِّكُ أَصَابِعِي،
أَنْدُبُ أَرَقِي،
أَنْدُبُ حُلْمِي.
عَانِقْ غَيْرِي أَيُّهَا الحُلْمُ السَّخِيفُ.
سَأُطِيلُ النَّظَرَ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي أُحِبُّهَا،
وَأَلْمَحُهَا وَهِيَ تُعَانِقُ غَيْرِي.
ـ وَارِث .
كاتِبٌ 𓏺
ـ
فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ تَمَامًا،
وَفِي هٰذَا الوَقْتِ تَمَامًا،
أُرِيدُ أَنْ يَخْتَرِقَ صَوْتُكَ مَسَامِعِي.
أَنْ يَعْلَمَ كُلُّ مَنْ فِي الأَرْضِ
أَنَّكَ تُحِبُّنِي.
أَنْ تَسْخَرَ مِنْكَ الغُيُومُ بِسَبَبِ صَوْتِكَ الصَّاخِبِ.
أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ خَجَلًا مِنِ اعْتِرَافِكَ.
أَنْ تَتَوَقَّفَ أَجْنِحَةُ الطُّيُورِ عَنِ الرَّفْرَفَةِ،
وَتُغَرِّدَ فِيمَا بَيْنَهَا
عَنْ كَوْنِ اعْتِرَافِكَ سَخِيفًا.
أَنْ تَتْرُكَ هٰذَا الكِبْرِيَاءَ البَغِيضَ،
وَأَنْ تُزِيلَ هٰذَا الحُزْنَ الَّذِي خَيَّمَ عَلَى فُؤَادِ مَنْ أَحْبَبْتَ،
أَنْ تُزِيلَهُ بِحُبٍّ نَقِيٍّ، لَا تَشُوبُهُ شَائِبَةٌ.
ـ وَارِث .
وَفِي هٰذَا الوَقْتِ تَمَامًا،
أُرِيدُ أَنْ يَخْتَرِقَ صَوْتُكَ مَسَامِعِي.
أَنْ يَعْلَمَ كُلُّ مَنْ فِي الأَرْضِ
أَنَّكَ تُحِبُّنِي.
أَنْ تَسْخَرَ مِنْكَ الغُيُومُ بِسَبَبِ صَوْتِكَ الصَّاخِبِ.
أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ خَجَلًا مِنِ اعْتِرَافِكَ.
أَنْ تَتَوَقَّفَ أَجْنِحَةُ الطُّيُورِ عَنِ الرَّفْرَفَةِ،
وَتُغَرِّدَ فِيمَا بَيْنَهَا
عَنْ كَوْنِ اعْتِرَافِكَ سَخِيفًا.
أَنْ تَتْرُكَ هٰذَا الكِبْرِيَاءَ البَغِيضَ،
وَأَنْ تُزِيلَ هٰذَا الحُزْنَ الَّذِي خَيَّمَ عَلَى فُؤَادِ مَنْ أَحْبَبْتَ،
أَنْ تُزِيلَهُ بِحُبٍّ نَقِيٍّ، لَا تَشُوبُهُ شَائِبَةٌ.
ـ وَارِث .
كاتِبٌ 𓏺
أَهْلًا آرثي،
أَهْلًا أَهْلًا وَارِث، أَهْلًا!
هَا أَنَا أَكْتُبُ بِسُرْعَةٍ خَيَالِيَّةٍ،
بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَنَّكَ اجْتَزْتَ هٰذَا الإِرْهَاقَ.
أَيُّهَا المَعْتُوهُ، أَنَا سَعِيدٌ لِأَجْلِكَ!
خُذْ قِسْطًا مِنَ الرَّاحَةِ،
اقْرَأْ، اكْتُبْ، احْفَظْ،
عُدْ وَارِث،
عُدْ ذَاكَ المُقَاوِمَ.
حِينَ نَلْتَقِي،
سَتَكُونُ الزُّهُورُ وَالكُتُبُ وَكَعْكَةُ النَّجَاحِ بِانْتِظَارِكَ.
وَالمَوَادُّ الأُخْرَى، أَنْتَ نَاجِحٌ فِيهَا بِإِذْنِ اللهِ.
أَشْجَعَ الشُّجْعَانِ،
بَعْدَ أَمَدٍ يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْكُلَ ثِمَارَ تَعَبِكَ،
وَأَنْ تَقْرَأَ كِتَابَكَ،
وَأَنْ تُغْلِقَ رَأْسَكَ المِثَالِيَّ
عَنِ المُقَارَنَاتِ.
أَنْتَ فِي نَظَرِي
تُسَاوِي آلَافَ الطَّلَبَةِ
مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ دَرَجَاتٍ مُتَكَامِلَةً.
كُنْ بِخَيْرٍ.
وَلَا تَنْسَ أَنْ تَكْتُبَ لِي،
فَالسَّعَادَةُ قَدْ تَجْعَلُكَ تَنْسَانِي.
أَشْعُرُ وَكَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَرْقُصَ فِي الحَيِّ،
وَأَنْ أُنَادِيَ بِاسْمِكَ،
حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ كَمْ أَنْتَ نَاجِحٌ!
وَفِدَاءً لَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ وَصَفُوكَ بِالفَشَلِ.
ـ آرثَر
هَا أَنَا أَكْتُبُ بِسُرْعَةٍ خَيَالِيَّةٍ،
بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَنَّكَ اجْتَزْتَ هٰذَا الإِرْهَاقَ.
أَيُّهَا المَعْتُوهُ، أَنَا سَعِيدٌ لِأَجْلِكَ!
خُذْ قِسْطًا مِنَ الرَّاحَةِ،
اقْرَأْ، اكْتُبْ، احْفَظْ،
عُدْ وَارِث،
عُدْ ذَاكَ المُقَاوِمَ.
حِينَ نَلْتَقِي،
سَتَكُونُ الزُّهُورُ وَالكُتُبُ وَكَعْكَةُ النَّجَاحِ بِانْتِظَارِكَ.
وَالمَوَادُّ الأُخْرَى، أَنْتَ نَاجِحٌ فِيهَا بِإِذْنِ اللهِ.
أَشْجَعَ الشُّجْعَانِ،
بَعْدَ أَمَدٍ يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْكُلَ ثِمَارَ تَعَبِكَ،
وَأَنْ تَقْرَأَ كِتَابَكَ،
وَأَنْ تُغْلِقَ رَأْسَكَ المِثَالِيَّ
عَنِ المُقَارَنَاتِ.
أَنْتَ فِي نَظَرِي
تُسَاوِي آلَافَ الطَّلَبَةِ
مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ دَرَجَاتٍ مُتَكَامِلَةً.
كُنْ بِخَيْرٍ.
وَلَا تَنْسَ أَنْ تَكْتُبَ لِي،
فَالسَّعَادَةُ قَدْ تَجْعَلُكَ تَنْسَانِي.
أَشْعُرُ وَكَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَرْقُصَ فِي الحَيِّ،
وَأَنْ أُنَادِيَ بِاسْمِكَ،
حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ كَمْ أَنْتَ نَاجِحٌ!
وَفِدَاءً لَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ وَصَفُوكَ بِالفَشَلِ.
ـ آرثَر