"أشعار الزّهد والحكمة لأبي العتاهية بصوت عبد الرّحمن الحمين"
https://youtube.com/playlist?list=PLeXu8Z5db2TO4AqkP7UIc2pLw-c_BX3s-&si=-z_4v4WQY0285Bay
https://youtube.com/playlist?list=PLeXu8Z5db2TO4AqkP7UIc2pLw-c_BX3s-&si=-z_4v4WQY0285Bay
Forwarded from مَزَامِيرُ القِرَاءَاتِ العَشْرِ
"إذا سقط أخوك فلا تنزِل بثقلك عليه
من المروءة أن تفتَح له طريق الرّجعة، ولا تحشره في زاوية ضيّقة
الحرص على الإهانة وإهدار الكرامة سمة الجبناء"
من المروءة أن تفتَح له طريق الرّجعة، ولا تحشره في زاوية ضيّقة
الحرص على الإهانة وإهدار الكرامة سمة الجبناء"
قالَ عَوْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ:
قَلبُ التّائِبُ بِمَنْزِلَةِ الزُّجاجَةِ، يُؤَثِّرُ فِيها جَميعُ ما أَصابَها، والْمَوْعِظَةُ إِلى قُلوبِهِمْ سَريعَةٌ، وَهُمْ إِلى الرِّقَةِ أَقْرَبُ، فَدَاوُوهَا مِنَ الذُّنُوبِ بِالتَّوْبَةِ، فَلَرُبَّ تائِبٍ دَعَتْهُ تَوْبَتُهُ إِلى الْجَنَّةِ حَتّى أَوْفَدَتْهُ عَلَيْها، وَجالِسوا التَّوَّابينَ؛ فَإِنَّ رَحْمَةَ اللهِ إِلَى التَّوَّابِينَ أَقْرَبُ"
الحلية لابي نعيم (4/250)
قَلبُ التّائِبُ بِمَنْزِلَةِ الزُّجاجَةِ، يُؤَثِّرُ فِيها جَميعُ ما أَصابَها، والْمَوْعِظَةُ إِلى قُلوبِهِمْ سَريعَةٌ، وَهُمْ إِلى الرِّقَةِ أَقْرَبُ، فَدَاوُوهَا مِنَ الذُّنُوبِ بِالتَّوْبَةِ، فَلَرُبَّ تائِبٍ دَعَتْهُ تَوْبَتُهُ إِلى الْجَنَّةِ حَتّى أَوْفَدَتْهُ عَلَيْها، وَجالِسوا التَّوَّابينَ؛ فَإِنَّ رَحْمَةَ اللهِ إِلَى التَّوَّابِينَ أَقْرَبُ"
الحلية لابي نعيم (4/250)
"حُبُّ النَّظافة والزِّينة فطرةٌ مغروسةٌ في النُّفوس، جعل الله لها حدودًا، ترفع العبد عن الدَّناءة، وتحفظه من الكِبْر، فالله جميلٌ يُحبُّ الجمال، وينهى عن الكِبْر بردِّ الحقِّ، واحتقار الخلق، فأحيوا فطرتكم: نظِّفوا أبدانكم وثيابكم، وتزيَّنوا كما أُمرتم"
صالح العُصَيمي
صالح العُصَيمي
"فَإن أعجبت بعقلك ففكر فِي كل فكرة سوء تحل بخاطرك وفِي أضاليل الأمانِي الطّائِفَة بك؛ فَإنّك تعلم نقص عقلك حِينَئِذٍ،
وإن عجبت بآرائك فتفكر فِي سقطاتك واحفظها ولا تنسها وفِي كل رَأْي قدرته صَوابا فَخرج بِخِلاف تقديرك وأصاب غَيْرك وأخطأت أنْت؛ فَإنّك إن فعلت ذَلِك فَأقل أحوالك أن يوازن سُقُوط رَأْيك بصوابه، فَتخرج لا لَك ولا عَلَيْك، والأغلب أن خطأك أكثر من صوابك، وهَكَذا كل أحد من النّاس بعد النَّبِيين صلوات الله عَلَيْهِم"
وإن عجبت بآرائك فتفكر فِي سقطاتك واحفظها ولا تنسها وفِي كل رَأْي قدرته صَوابا فَخرج بِخِلاف تقديرك وأصاب غَيْرك وأخطأت أنْت؛ فَإنّك إن فعلت ذَلِك فَأقل أحوالك أن يوازن سُقُوط رَأْيك بصوابه، فَتخرج لا لَك ولا عَلَيْك، والأغلب أن خطأك أكثر من صوابك، وهَكَذا كل أحد من النّاس بعد النَّبِيين صلوات الله عَلَيْهِم"