"الذّنبُ مع الاعترافِ يوشك أن يؤدي إلى التّوبة
والذّنبُ مع التّبريرِ بابٌ إلى الإصرار
فلا يكن همُّك أن تُريح نفسَك من الندم؛ فإنّ الندمَ آخر ما يبقى لك من عافية القلب"
والذّنبُ مع التّبريرِ بابٌ إلى الإصرار
فلا يكن همُّك أن تُريح نفسَك من الندم؛ فإنّ الندمَ آخر ما يبقى لك من عافية القلب"
"ومن الفروق بين النّاصح والمؤنِّب: أنّ النّاصح لا يعاديك إذا لم تَقبل نصيحته، وقال قد وقع أجري على الله، قبلت أو لم تقبل. ويدعو لك بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبك ويبثّها في الناس.
والمؤنب بضد ذلك"
ابن القيّم
والمؤنب بضد ذلك"
ابن القيّم
"النفس إذا أُطلقت ملّت، وإذا قُيّدت تطلّعت إلى ما وراء قيدها؛ فالبصير بنفسه لا تستخفّه رغبات وُلدت من المنع، ولا تغرّه خواطر تزيّن له ما وراء الالتزام؛ لعلمه أن للنفس شهوة فيما مُنعت منه، ونفورًا مما أُلزمت به"
لقائِله
لقائِله
"أغصُّ بذكرهِ أبدًا بِريقي
وأشرقُ مِنهُ بالماءِ القراحِ
وتمنعني مراقبةُ الأعادي
غُدُوّي للزّيارَةِ أوْ رَوَاحي
وَلَوْ أنِّي أُمَلَّكُ فِيهِ أمْرِي
ركبتُ إليهِ أعناقَ الرِّياحِ"
وأشرقُ مِنهُ بالماءِ القراحِ
وتمنعني مراقبةُ الأعادي
غُدُوّي للزّيارَةِ أوْ رَوَاحي
وَلَوْ أنِّي أُمَلَّكُ فِيهِ أمْرِي
ركبتُ إليهِ أعناقَ الرِّياحِ"
"واللهِ ما أجد لنفسي خَلَّةً أستحسن أنْ أقول متوسلا بها: اللهم اغفر لي كذا بكذا"
ابن عقيل
ابن عقيل
"أشعار الزّهد والحكمة لأبي العتاهية بصوت عبد الرّحمن الحمين"
https://youtube.com/playlist?list=PLeXu8Z5db2TO4AqkP7UIc2pLw-c_BX3s-&si=-z_4v4WQY0285Bay
https://youtube.com/playlist?list=PLeXu8Z5db2TO4AqkP7UIc2pLw-c_BX3s-&si=-z_4v4WQY0285Bay
Forwarded from مَزَامِيرُ القِرَاءَاتِ العَشْرِ
"إذا سقط أخوك فلا تنزِل بثقلك عليه
من المروءة أن تفتَح له طريق الرّجعة، ولا تحشره في زاوية ضيّقة
الحرص على الإهانة وإهدار الكرامة سمة الجبناء"
من المروءة أن تفتَح له طريق الرّجعة، ولا تحشره في زاوية ضيّقة
الحرص على الإهانة وإهدار الكرامة سمة الجبناء"
قالَ عَوْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ:
قَلبُ التّائِبُ بِمَنْزِلَةِ الزُّجاجَةِ، يُؤَثِّرُ فِيها جَميعُ ما أَصابَها، والْمَوْعِظَةُ إِلى قُلوبِهِمْ سَريعَةٌ، وَهُمْ إِلى الرِّقَةِ أَقْرَبُ، فَدَاوُوهَا مِنَ الذُّنُوبِ بِالتَّوْبَةِ، فَلَرُبَّ تائِبٍ دَعَتْهُ تَوْبَتُهُ إِلى الْجَنَّةِ حَتّى أَوْفَدَتْهُ عَلَيْها، وَجالِسوا التَّوَّابينَ؛ فَإِنَّ رَحْمَةَ اللهِ إِلَى التَّوَّابِينَ أَقْرَبُ"
الحلية لابي نعيم (4/250)
قَلبُ التّائِبُ بِمَنْزِلَةِ الزُّجاجَةِ، يُؤَثِّرُ فِيها جَميعُ ما أَصابَها، والْمَوْعِظَةُ إِلى قُلوبِهِمْ سَريعَةٌ، وَهُمْ إِلى الرِّقَةِ أَقْرَبُ، فَدَاوُوهَا مِنَ الذُّنُوبِ بِالتَّوْبَةِ، فَلَرُبَّ تائِبٍ دَعَتْهُ تَوْبَتُهُ إِلى الْجَنَّةِ حَتّى أَوْفَدَتْهُ عَلَيْها، وَجالِسوا التَّوَّابينَ؛ فَإِنَّ رَحْمَةَ اللهِ إِلَى التَّوَّابِينَ أَقْرَبُ"
الحلية لابي نعيم (4/250)
"حُبُّ النَّظافة والزِّينة فطرةٌ مغروسةٌ في النُّفوس، جعل الله لها حدودًا، ترفع العبد عن الدَّناءة، وتحفظه من الكِبْر، فالله جميلٌ يُحبُّ الجمال، وينهى عن الكِبْر بردِّ الحقِّ، واحتقار الخلق، فأحيوا فطرتكم: نظِّفوا أبدانكم وثيابكم، وتزيَّنوا كما أُمرتم"
صالح العُصَيمي
صالح العُصَيمي
"فَإن أعجبت بعقلك ففكر فِي كل فكرة سوء تحل بخاطرك وفِي أضاليل الأمانِي الطّائِفَة بك؛ فَإنّك تعلم نقص عقلك حِينَئِذٍ،
وإن عجبت بآرائك فتفكر فِي سقطاتك واحفظها ولا تنسها وفِي كل رَأْي قدرته صَوابا فَخرج بِخِلاف تقديرك وأصاب غَيْرك وأخطأت أنْت؛ فَإنّك إن فعلت ذَلِك فَأقل أحوالك أن يوازن سُقُوط رَأْيك بصوابه، فَتخرج لا لَك ولا عَلَيْك، والأغلب أن خطأك أكثر من صوابك، وهَكَذا كل أحد من النّاس بعد النَّبِيين صلوات الله عَلَيْهِم"
وإن عجبت بآرائك فتفكر فِي سقطاتك واحفظها ولا تنسها وفِي كل رَأْي قدرته صَوابا فَخرج بِخِلاف تقديرك وأصاب غَيْرك وأخطأت أنْت؛ فَإنّك إن فعلت ذَلِك فَأقل أحوالك أن يوازن سُقُوط رَأْيك بصوابه، فَتخرج لا لَك ولا عَلَيْك، والأغلب أن خطأك أكثر من صوابك، وهَكَذا كل أحد من النّاس بعد النَّبِيين صلوات الله عَلَيْهِم"