عثمان تلاف
982 subscribers
692 photos
207 videos
264 files
332 links
القرآن أولًا ..

القرآن أبدًا💙
Download Telegram
Audio
بصوت شيخنا العدسي تصلح نغمة للهاتف
6
‏إنِّي وردتُ عُيونَ الماءِ صافيةَ
نَبْعاً فنبعاً فما كانت لتَرْويني

— الجواهري
تقول بثينة | جميل بثينة | إلقاء: أسامة الواعظ
أسامة الواعظ
قَريبانِ مَربَعُنا واحِدٌ
فَكَيفَ كَبِرتُ ولَم تَكبُري؟!
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقطع جميل عن مولانا الهدلق

كنت بتكلم مع صديقي عن معنى الده، وكنا بنقول : الحياة واسعة
2
Audio
هذه هي حقيقة الدنيا
Audio
الجنة دار الكرامة ومنزل النعيم
Audio
{قد جاءتكم موعظة من ربكم}
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..

أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.

من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:

1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟

2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.

3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.

4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.

5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.

6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.

يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
د. عبدالكريم بكار
8👍1
بكم الجاكيت؟
——————-

ندخل سوقًا للملابس، تعجبنا قطعة، نسأل عن سعرها فتبدو فوق قدراتنا، نتظاهر بالحيرة بين عدد من الخيارات ثم ننسحب بقولنا: "سأذهب للمحل الآخر وربما أعود".
هذا المشهد تكرر لنا جميعًا، ولا أظنّ أحدًا منّا إلا صنعه مرة في حياته على الأقل.
نعترف أن التظاهر بالحيرة أسهل من الاعتراف بعدم الرغبة/القدرة هلى دفع الثمن.
من يتأمل في كثير من أحوالنا يجد أننا نمارس نفس حيلة "الجاكيت الغالي" ولكن بمستويات مختلفة؛ نعلم أن الحق في المسألة كذا، لكنه يحتاج ثمنًا لا نريد دفعه، فنتظاهر بالحيرة بين أقوال الفقهاء، ثم ننسحب إلى أهوائنا.
نعلم أن طريق العفة له ثمن، نتهرب من دفعه، ثم نتأول بأن الخيارات الكثيرة هي السبب؛ لا نحن.
نعلم أن البرامج العلمية تحتاج ثمنًا من وقتك وجهدك واستعانتك بالله، لكننا نختار القول بأننا محتارون بين هذا البرنامج وذاك، وتلك الطبعة وتاك، حتى نقنع ضمائرنا أن الخلل في الخيارات لا فينا.
حين تكون صادقًا مع نفسك ستقول لها في لحظة مكاشفة: هذا أمر لا أريد دفع ثمنه، أو لا أستطيع الآن، ولا أتظاهر بأن الحق لم يتبين لي، أو أن الخطابات الدينية المتباينة قادتك للانحلال الذي نراه فيك، أو أن سماعك لأقوال فقهية جديدة هي سبب ضعف تدينك حتى في المجمع عليه من العبادات؛ أرجوك قل لصاحب المحل بصدق: سأعدّ نفسي، وبضاعتك تستحق، وسآتي لدفع الثمن بطيب نفس لآخذ الثمرة.

-بدر آل مرعي
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بتذكر كان في نقاش مع ابوالحسن ابن عمرسراج الدين عن الشعار ده " التوحيد هو الحل الوحيد"
وده شعار تلقاه مرفوع لمن تجي تتكلم عن:
الإقتصاد
السياسة
المجتمع
يقصر كل مشكلاتك في "الشرك " ويديك الحل السحري "التوحيد"
الشيخ الدكتور خالد عبداللطيف قال ليك ده أقرب لي كلام المرجئة ، وده ظاهر في كثير من رافعي هذا الشعار، تركوا العمل، واحبطوا الناس الانشغال بأي مجال إصلاحي آخر.

طيب في مجتمعات موحدة تب، ليه فيها مشاكل؟
الجواب البسيط لي زول عنده حس سليم نشوف الأسباب شنو ونعالجها.
جواب حامل راية التوحيد : نقص في التوحيد والحل مزيد من التوحيد.
والمشكلة التوحيد عنده هو الكلام في الناس والسب والشتم فقط لا غير.
وبالنسبة لي " الحل في البل" قال فيه نظر، وده واضح، لأنه اختزال مخل، في براحات للحل، وهذا لا ينكره عاقل، واقع الحال في ناس مخها مقفل. والله المستعان
2🔥2
"حوائجُ لم تُقضَ، وآمالٌ لم تُنَل، وأنفسٌ ماتت بحسراتها."
عثمان تلاف
بتذكر كان في نقاش مع ابوالحسن ابن عمرسراج الدين عن الشعار ده " التوحيد هو الحل الوحيد" وده شعار تلقاه مرفوع لمن تجي تتكلم عن: الإقتصاد السياسة المجتمع يقصر كل مشكلاتك في "الشرك " ويديك الحل السحري "التوحيد" الشيخ الدكتور خالد عبداللطيف قال ليك ده أقرب لي…
التفريق بين السبب الطبيعي والحكمة الربانية:
مولانا الدكتور فهد العجلان

هل هو سبب طبيعي أم عقوبة وابتلاء؟

يتحرك هذا الجدل دائماً بين الناس مع كل حدث كبير أو مصيبة ظاهرة.

والذي يعقد خيوط المسألة أكثر هو الخلط الظاهر  عند الناس بين "السبب الطبيعي" و "الحكمة الربانية".

فهذه مقارنة شائعة تجري بين أمرين غير متقابلين:

فمن يقول هو سبب طبيعي يتحدث عن السبب الحسي الذي تسبب في الحادث ..

ومن يقول هو ابتلاء، أو عقوبة يتحدث عن الحكمة الربانية منه.

فالسبب الحسي يجيب على سؤال: كيف حدث هذا؟

والحكمة تجيب عن سؤال:  لماذا حدث هذا؟ أو ما أراد الله منه.

ولا تعارض بين الأمرين ..

فالحدث يكون له سبب حسي، كما له حكمة.

ولا يصح أن يقال لا حكمة منه لأننا نعرف السبب.

ولا أن نلغي أثر السبب لأننا نلاحظ الحكمة.

فقد يصاب الناس  بحريق عظيم، أو غرق، أو مرض، أو حرب ..

هذه كلها  لها أسباب حسية معروفة.

كما أن لها حكمة.

فلله في تدبير خلقه حكم عظيمة لا يحيط بإدراكها عقل الانسان القاصر،

فقد تكون عقوبة لقوم، وابتلاء لاخرين، ورفعة درجة لغيرهم، فنرجو فيها للمحسن، ونخاف على المسيء.

إذا استحضر المسلم هذا التمييز بين السبب الحسي والحكمة فلن يجد إشكالاً في إدراك المعنى الشرعي في  أثر الذنوب في المصائب كما قال تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) وقوله تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)

يستحضر المسلم مع هذه الاحداث عظيم قدرة الله، ويعتبر من هذا الحدث فيتوب إلى ربه، ويتضرع إلى خالقه، فهي نذر تحيي القلوب (فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم).

ومن يلحظ السبب الحسي فقط لا ينتفع بهذه النذر، ويقصر في غفلته عن معرفة الحكم الشرعية، والعلم بخبر الله تعالى عنها.

ومن لا يميز بين السبب والحكمة، أو يتهاون في الجزم بالحكمة ونسبة المصائب المعينة الى حكمة معينة بلا برهان قد يكون سبباً لفتنة بعض الناس عن قبول بعض الحق بسبب خالط كلامه من باطل.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مولانا محمود البنا رحمه الله، اسمع إليه وهو يكرر: "وتزودوا "
3
ختم عباس خضر كلامه عن صديقه أنور المعداوي، في كتابه (هؤلاء عرفتهم)، بكلمةٍ يلفّها الأسى، وتشفّ عن حزنٍ عميق على صديق القلم والقهوة والطريق:

«كان يرجو من الحياة خيرًا مما لقيه، وشعر بصدمة الطفل المدلَّل عندما يخرج من جوِّ التدليل الأسري إلى قَسوة المجتمع. كان يظن أن ما بلغه من الشأن في عالم القلم كفيلٌ بأن يفتح له الأبواب؛ فإذا هي موصدة، موصدة أمامه، ومفتوحة أمام من لا يريد أن يكون مثله».

هؤلاء عرفتهم؛ صـ120.
2
يا صديقي :
كل يوم تغدوا وتروح مثخن الجراحات، وئيد الخطو، مكسوف الخاطر، مرهق القلب، حزين الروح، مهموم الفؤاد، قعد اتعبته معارك يخوضها مع نفسه كل يوم.
بعض الجراحات لا تشفى أبدا، وبعض المعارك تنتهي بانتهاء حياتك، وأنت في دوامة معاركك الذاتيه ينسرب منك العمر رويدا رويدا، حتى إذا انتبهت تجد السنون وقد انفرطت منك وأنت لا زالت في مكانك تداوي جراحاتك المتجددة، لا زالت تعارك روحك.
تجاوز تلك المعارك، وأنظر إلى الحياة الرحبة بألوانها، والواسعة باطيافها ، والكثيرة بموضوعاتها، ثم اختر منها ما تشاء أو خذ منها كلها، وأخرج من ضيقك وأعمل لغيرك تجد نفسك وتجد غيرك ولا زالت جراحك تنزف ولكنها لا تضرك، والماء إذا بلغ القلتين لا يحمل الخبث.
والسلام
5
Forwarded from قناة | محمد خلف الله (محمد خلف الله)
عدم المسؤولية في الزواج خصوصا عند المتدينين من المواضيع المسكوت عنها أو لا يتم التطرق ليها بشكل واسع ...

كمية القصص والشكاوى في الباب ده كتيرة ومؤلمة للغاية ومؤرقة وتسببت في بغض بعض النساء للدين نفسه للأسف بسبب هذه السبهللية والعشوائية ..

والمرأة تكون لا حول لها ولا قوة وتظن بمجرد زواجها من شاب متدين أو شيخ فقد انفتحت أبواب نعيم الدنيا .. وإذا بها تفاجأ برجل لا يحمل أدنى صفات الرجولة من تحمل المسؤولية تجاه زوجته وأبنائه ومستعد يركلهم بالشهور لا بسأل عنهم ولا بوفر ليهم أساسيات الحياة ...

هناك تصورات منشأها الكلام غير المتزن عن الحياة الدنيا تتسرب في بعض الخطابات الدينية لتوهم الشخص أن الاهتمام بالأسرة والسعي لتوفير حياة كريمة لها هو بمثابة غرق في ملذات الدنيا وترك للآخرة!

وبرضو في تصورات إنه الاهتمام الزائد عن عامة الناس سواء بالعلم الشرعي أو الدعوة هو بمثابة كرت ضمان يعفيك عن تحمل المسؤولية الاجتماعية تجاه أسرتك!

ودي أمور غريبة جدا لا عندها علاقة بالدين لا بالرجولة نفسها .. قوامة الرجل في تحمله لكل تبعات الأسرة ولو تطلب الأمر التضحية بنفسه " من قتل دون أهله فهو شهيد" فضلا عن توفير الحد الأدنى من لقمة العيش والسكن .. دون إسراف أو تبذير أو مغالاة موجودة عند بعض النساء ..

لقيت واحد يعتبر مجرد الترويح عن الأسرة والفسح الاجتماعية هو نوع من الغرق في ملذات الدنيا، وحابس أسرته كأنهم في سجن للسبب ده ..

المرأة كائن واحد سواء كانت متدينة أو لا .. لها احتياجاتها المادية والترفيهية والنفسية والجنسية ولابد من إشباعها ولو بالحد الأدنى ..

ما عارف كيف الآباء بسمحوا لبناتهم بالزواج من رجل غير مسؤول مهما بلغت مكانته في العلم ولا التدين المظهري؟!

رجل غير مسؤول فهو غير صالح لفتح بيت وكفالة أسرة، ولو كان من كان ..

والله الموضوع ده فتنة للبت قبل الراجل، وصارت مسبة للربط بين المتدين وعدم المسؤولية الأسرية في ذهنية بعض الناس!
5
كنت أتساءل...

عن سر إحسان سيدنا يوسف وهو من صغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي ؟!

كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة ؟!

وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله: "وقد أحسن بي" هو لم يرَ  في كل هذه الابتلاءات إلا احسان الله معه ولطفه به..

لم يتسائل :( لماذا دخل السجن وأنا مظلوم) بل قال "وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن"

ولم يتسائل( لماذا يفعل بي إخوتي هذا) بل قال:  "وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي"

وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته هو تذكر الإحسان  إليه "قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي"

في كل ابتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله المحسنة إليه ..
قلب كهذا، يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر كرم الله وفضله واحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها، من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا بالنور ويفيض به لمَن حوله ..

فإذا كان الله احسن إليه فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا.. ؟؟

وكلنا غارقون في احسان الله إلينا لو كنا نتدبر.. فلك الحمد والشكر يا الله

                                        
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كتاب : رأيت الله

لـ  د. مصطفى محمود.
4