🪄 المناصب والواجب 🪄
1⃣ - لا أنفع للقلب في هذه الأيام من حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
عَنْ أَبِي يَحْيَى أُسَيْدِ بْنِ حُضَيَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا، فَقَالَ: (إِنكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ).
متفق عليه.
(والأَثَرَةُ): الانفراد بالشيء عمن له فيه حق.
فيا من نفرتم في سبيل الله ..
وتركتم لوجهه المُلكَ والجاه ..
اصبروا حتى تلقوا رسول الله ﷺ
يتبع ....
1⃣ - لا أنفع للقلب في هذه الأيام من حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
عَنْ أَبِي يَحْيَى أُسَيْدِ بْنِ حُضَيَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا، فَقَالَ: (إِنكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ).
متفق عليه.
(والأَثَرَةُ): الانفراد بالشيء عمن له فيه حق.
فيا من نفرتم في سبيل الله ..
وتركتم لوجهه المُلكَ والجاه ..
اصبروا حتى تلقوا رسول الله ﷺ
يتبع ....
❤15👍4
🪄 المناصب والواجب 🪄
2⃣ - تكملة للمنشور السابق عن الأَثَرَة:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها!)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ).
متفق عليه.
تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ:
تؤدّون واجباتكم المنوطة بكم في ثغوركم.
وَتَسأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ: تسألونه حقوقكم.
قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري:
"أي بأن يُلهِمَهُم إنصافَكم، أو يبدلكم خيراً منهم".
يتبع ....
2⃣ - تكملة للمنشور السابق عن الأَثَرَة:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها!)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ).
متفق عليه.
تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ:
تؤدّون واجباتكم المنوطة بكم في ثغوركم.
وَتَسأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ: تسألونه حقوقكم.
قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري:
"أي بأن يُلهِمَهُم إنصافَكم، أو يبدلكم خيراً منهم".
يتبع ....
❤10👍1
🪄 المناصب والواجب 🪄
3⃣ - ختام المنشورين السابقين بعرض الواقع والواجب:
❇️ فأما الواقع:
🖌 فمن حديث حذيفة بن اليمان رضي الله:
(... يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ، ...). رواه البخاري.
يَهْدُونَ: أي ليسوا ضلّالاً، ولكن بغيرِ هَدْيِي: أي ليسوا على سنة النبي صلى الله عليه مئة بالمئة كما فسرها الشيخ الددو حفظه الله.
تَعْرِفُ منهمْ: ترى منهم العدل والطاعات.
وتُنْكِرُ: ترى منهم الظّلم والتجاوزات.
🖌 وقوله صلى الله عليه وسلم:
(إنَّه يُسْتَعْمَلُ علَيْكُم أُمَراءُ، فَتَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ، فمَن كَرِهَ فقَدْ بَرِئَ، ومَن أنْكَرَ فقَدْ سَلِمَ، ولَكِنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهُمْ؟ قالَ: لا، ما صَلَّوْا).
❇️ وأمّا الواجب بناء على ما سبق:
١- أن نرى منهم المعروف، فنعينهم ونشكرهم عليه.
٢- أن ننكر المنكر منهم باليد واللسان - عند القدرة - لنسلم من الإثم والعقاب، أو نكره بقلبنا - عند العجز - فنبرئ من النفاق والضلال.
وهذا يخضع لفقه النهي عن المنكر بحسب المنكر نفسه والحال والقدرة والأولويات.
٣- أن لا نرضى بمنكرهم بقلوبنا، ولا نتابعهم عليه بجوارحنا (اليد واللسان).
٤- أن نؤدي إليهم حقوقهم كاملة من سد الثغر والطاعة.
٥- أن نسأل الله الحق الذي لنا.
٦- أن نحرص على توصيف الواقع توصيفاً حقيقياً دون مراوغة وخداع (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها!)، ولكن بوصف فيه إنصاف (تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ)، وتعامل أساسه التقوى (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ).
٧- أن نصبر (فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ).
فيفصل الله بين عباده، ويكرمهم بحسب تقاته ﴿... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ...﴾ [الحجرات: ١٣]
ويفضّلهم بدرجاته ﴿... وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: ٢١].
انتهى.
3⃣ - ختام المنشورين السابقين بعرض الواقع والواجب:
❇️ فأما الواقع:
🖌 فمن حديث حذيفة بن اليمان رضي الله:
(... يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ، ...). رواه البخاري.
يَهْدُونَ: أي ليسوا ضلّالاً، ولكن بغيرِ هَدْيِي: أي ليسوا على سنة النبي صلى الله عليه مئة بالمئة كما فسرها الشيخ الددو حفظه الله.
تَعْرِفُ منهمْ: ترى منهم العدل والطاعات.
وتُنْكِرُ: ترى منهم الظّلم والتجاوزات.
🖌 وقوله صلى الله عليه وسلم:
(إنَّه يُسْتَعْمَلُ علَيْكُم أُمَراءُ، فَتَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ، فمَن كَرِهَ فقَدْ بَرِئَ، ومَن أنْكَرَ فقَدْ سَلِمَ، ولَكِنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهُمْ؟ قالَ: لا، ما صَلَّوْا).
❇️ وأمّا الواجب بناء على ما سبق:
١- أن نرى منهم المعروف، فنعينهم ونشكرهم عليه.
٢- أن ننكر المنكر منهم باليد واللسان - عند القدرة - لنسلم من الإثم والعقاب، أو نكره بقلبنا - عند العجز - فنبرئ من النفاق والضلال.
وهذا يخضع لفقه النهي عن المنكر بحسب المنكر نفسه والحال والقدرة والأولويات.
٣- أن لا نرضى بمنكرهم بقلوبنا، ولا نتابعهم عليه بجوارحنا (اليد واللسان).
٤- أن نؤدي إليهم حقوقهم كاملة من سد الثغر والطاعة.
٥- أن نسأل الله الحق الذي لنا.
٦- أن نحرص على توصيف الواقع توصيفاً حقيقياً دون مراوغة وخداع (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها!)، ولكن بوصف فيه إنصاف (تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ)، وتعامل أساسه التقوى (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ).
٧- أن نصبر (فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ).
فيفصل الله بين عباده، ويكرمهم بحسب تقاته ﴿... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ...﴾ [الحجرات: ١٣]
ويفضّلهم بدرجاته ﴿... وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: ٢١].
انتهى.
👍11❤9🤝1
《من كان هذا وصفه فاشهدوا له بالإيمان》
كما أنّ صلاة الفجر والعشاء جماعةً
تَنفي النفاق وتُثبِت الإيمان.
كذلك الولاء لله ورسوله، والبراء من عدوّ الله ورسوله، يُثبِتان الإيمان وينفيان النّفاق.
ولو كان هذا العدّو من أقربِ الناس للإنسان.
هؤلاء أَثبَتَ الله تعالى لهم الإيمان إثباتاً،
بكتابةٍ منه عزّ وجلّ {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ}
وأُيّدوا بنصرٍ من الله، ورحمةٍ ومعونةٍ على من
عاداهم وخالفهم {وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}
وكُوفئوا برضوان الله، بدلاً من سخط أعداء الله (من أقربائهم وغيرهم)
فنُسبوا لحزب الله
وحازوا الفلاح من الله
وأُدخِلوا جنّة الله
فيا فوز من أَحبّ في الله، وأبغض في الله.
ويا خسران من أحبّ وأبغض لقرابة أو عرق أو عُصبة أو بلد، على حساب الولاء والبراء لله، ولرسول الله.
كما أنّ صلاة الفجر والعشاء جماعةً
تَنفي النفاق وتُثبِت الإيمان.
كذلك الولاء لله ورسوله، والبراء من عدوّ الله ورسوله، يُثبِتان الإيمان وينفيان النّفاق.
ولو كان هذا العدّو من أقربِ الناس للإنسان.
هؤلاء أَثبَتَ الله تعالى لهم الإيمان إثباتاً،
بكتابةٍ منه عزّ وجلّ {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ}
وأُيّدوا بنصرٍ من الله، ورحمةٍ ومعونةٍ على من
عاداهم وخالفهم {وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}
وكُوفئوا برضوان الله، بدلاً من سخط أعداء الله (من أقربائهم وغيرهم)
فنُسبوا لحزب الله
وحازوا الفلاح من الله
وأُدخِلوا جنّة الله
فيا فوز من أَحبّ في الله، وأبغض في الله.
ويا خسران من أحبّ وأبغض لقرابة أو عرق أو عُصبة أو بلد، على حساب الولاء والبراء لله، ولرسول الله.
❤7👍1
🪄🪄 {لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} 🪄🪄
لم يقل: لا تسمعون النُّصح، لا تقبلون، لاتُنصِتون، لا تُطبِّقون، بل قال: {لَا تُحِبُّونَ}.
📍 إنّ الآيةَ تُبيّن العلاقة مع الناصح أنّها علاقةُ محبّة وودّ، لا علاقة كُره وبُغض.
📍إنّ العلاقة مع النّاصح لا تصلُح إلا بالحبّ؛ لأنّ:
● الحبّ قُربٌ من المحبوب:
فيكون دائمَ النُّصح لك، لأنّك دائمُ القُرب منه.
● الحبّ طاعةُ المحبوب:
"إنّ المحبّ لِمن أحبَّ مطيعُ"، فتسمعُ أمره وتطيعُه.
● حبّ النّاصح ردٌّ للجميل، ومقابلةُ الإحسان بالإحسان؛ فالنصيحة: إرادة الخير للمنصوح، ومحبةُ الخير للغير؛ فتُحبّه كما أحبّ الخير لك.
● الحبّ حسنُ الظن، وعينُ الرضا:
"وعين الرضا عن كلّ عيبٍ كَليلَةٌ"، فترضى عنه مهما جَدَّ في نصحه، وتُحسن الظنَّ به، مهما قسا بفعله وتقول: يفعل ذلك من أجلي.
🗡ألا تذكر حُجَّةَ ضربِ آبائِنا لنا بالأسلحة المُحرَّمة منزليّاً بقولهم: "مشان مصلحتك🤷♂".
● الحبّ وِصالٌ وسماع:
فهو يَنبُت بالوصال لا الهَجر، وينمو بالسّماع لا الضجر.
كذلك المنصوح؛ ينبت نصحُه بوصاله، وينمو في قلبك بسماعه.
لم يقل: لا تسمعون النُّصح، لا تقبلون، لاتُنصِتون، لا تُطبِّقون، بل قال: {لَا تُحِبُّونَ}.
📍 إنّ الآيةَ تُبيّن العلاقة مع الناصح أنّها علاقةُ محبّة وودّ، لا علاقة كُره وبُغض.
📍إنّ العلاقة مع النّاصح لا تصلُح إلا بالحبّ؛ لأنّ:
● الحبّ قُربٌ من المحبوب:
فيكون دائمَ النُّصح لك، لأنّك دائمُ القُرب منه.
● الحبّ طاعةُ المحبوب:
"إنّ المحبّ لِمن أحبَّ مطيعُ"، فتسمعُ أمره وتطيعُه.
● حبّ النّاصح ردٌّ للجميل، ومقابلةُ الإحسان بالإحسان؛ فالنصيحة: إرادة الخير للمنصوح، ومحبةُ الخير للغير؛ فتُحبّه كما أحبّ الخير لك.
● الحبّ حسنُ الظن، وعينُ الرضا:
"وعين الرضا عن كلّ عيبٍ كَليلَةٌ"، فترضى عنه مهما جَدَّ في نصحه، وتُحسن الظنَّ به، مهما قسا بفعله وتقول: يفعل ذلك من أجلي.
🗡ألا تذكر حُجَّةَ ضربِ آبائِنا لنا بالأسلحة المُحرَّمة منزليّاً بقولهم: "مشان مصلحتك🤷♂".
● الحبّ وِصالٌ وسماع:
فهو يَنبُت بالوصال لا الهَجر، وينمو بالسّماع لا الضجر.
كذلك المنصوح؛ ينبت نصحُه بوصاله، وينمو في قلبك بسماعه.
❤4👍2👏1
⛔️ أيّها المؤمن؛ انتبه ⛔️:
إنّ محبة الناصحين محبةٌ للدّين، فالنّاصح يدلّنا على الدِّين كلّه كما أخبرنا رسولنا الأمين:
(الدّينُ النّصحيةُ)، عليه صلاة الله والملائكة والنّاس أجمعين.
❇️ فانظر حبَّك للدِّين، بقَدْرِ حُبِّك للنّاصِحين.
❇️ وانظروا دينَ الرّجلِ بقْدرِ حبّه للناصحين.
إنّ محبة الناصحين محبةٌ للدّين، فالنّاصح يدلّنا على الدِّين كلّه كما أخبرنا رسولنا الأمين:
(الدّينُ النّصحيةُ)، عليه صلاة الله والملائكة والنّاس أجمعين.
❇️ فانظر حبَّك للدِّين، بقَدْرِ حُبِّك للنّاصِحين.
❇️ وانظروا دينَ الرّجلِ بقْدرِ حبّه للناصحين.
👍5❤2👏1
■ المورد البشريّ: بين {شَرَوْهُ} و {اشْتَرَاهُ}.
📌 بحسب النظرة للمورد البشري يكون التعامل معه، وبحسب التعامل يكون النفع منه.
📍فأصحاب القافلة نظروا ليوسف عليه السلام على أنّه بضاعة.
فكان تعاملهم ظاهراً: بَيْعاً وإخفاءً.
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}، {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً}.
وباطناً: زُهداً وإعراضاً.
{وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ}.
فصار النفع مقتصراً عليهم، وب {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} فقط.
📍أمّا عزيز مصر فرأى فيه الفِطنة والجمال.
وعامَلَه ظاهراً: أن {اشْتَرَاهُ}، وإكراماً أن أمَرَ أقرب الناس بإكرامه {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ}، أي مقامه المُستَقرُّ والمستمرّ، والظّاهر لا الخفيّ.
وعامَلَه باطناً: أن أحبّه {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا}.
فكان النفعُ كما توقّع {عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا}، عامّاً لأهل مصر والشام.
❇️ فيا أصحاب الأمر والشّأن:
أبصروا في الشباب الخِصال
ولا تروا في أنفسكم الكمال.
ولا تحسبوا الشاب هيّناً، وهو عند الله عظيم، ولا تحسبوا أنّكم على شيء، فتكونوا لا شيء.
❇️ أظهروهم ولا تخفوهم، واشتروهم ولا تبيعوهم، وأكرموهم ولا تزهدوهم ❇️
📌 بحسب النظرة للمورد البشري يكون التعامل معه، وبحسب التعامل يكون النفع منه.
📍فأصحاب القافلة نظروا ليوسف عليه السلام على أنّه بضاعة.
فكان تعاملهم ظاهراً: بَيْعاً وإخفاءً.
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}، {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً}.
وباطناً: زُهداً وإعراضاً.
{وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ}.
فصار النفع مقتصراً عليهم، وب {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} فقط.
📍أمّا عزيز مصر فرأى فيه الفِطنة والجمال.
وعامَلَه ظاهراً: أن {اشْتَرَاهُ}، وإكراماً أن أمَرَ أقرب الناس بإكرامه {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ}، أي مقامه المُستَقرُّ والمستمرّ، والظّاهر لا الخفيّ.
وعامَلَه باطناً: أن أحبّه {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا}.
فكان النفعُ كما توقّع {عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا}، عامّاً لأهل مصر والشام.
❇️ فيا أصحاب الأمر والشّأن:
أبصروا في الشباب الخِصال
ولا تروا في أنفسكم الكمال.
ولا تحسبوا الشاب هيّناً، وهو عند الله عظيم، ولا تحسبوا أنّكم على شيء، فتكونوا لا شيء.
❇️ أظهروهم ولا تخفوهم، واشتروهم ولا تبيعوهم، وأكرموهم ولا تزهدوهم ❇️
❤9👍4
❇️ حينما يتلو المرء آيات الإرادة يستشعر فيها قوة الله عزّ وجلّ، وعظيم الأمر الذي يريده.
فالإرادة لا تصدر إلا من قوي متين،
ولا تظهر إلا فيما يعجز عنه العالَمون.
﴿... وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ...﴾ البقرة [٢٥٣]
﴿... إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ...﴾ المائدة [١]
﴿... وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ...﴾ الأنفال [٧]
﴿... إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ...﴾ هود [١۰٧]
﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ البروج [١٦]
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ يس [۸٢]
❇️ وتصوراتنا عمّا يريده الله تعالى محصورة في أمور نظنها أنها وحدها عظيمة؛ كالفرج بعد الشدة، والنصر بعد الصبر، وإهلاك الظالمين ورفع راية المؤمنين.
وهذه تصورات صحيحة ومصيبة.
‼️ولكنّ الحقيقة أن إرادة الله تحيط أيضاً بأمور عظميةٍ أخرى، نراها بسيطة وثانوية، ولا تحتاج لإرادة ربّانية.
وهي في الواقع عظيمة، بدليل حاجتها لإرادة قويّ متين، فعّال لما يريد:
﴿... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...﴾البقرة [١۸٥]
❤6👍4
﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢۸)﴾ النساء [٢٦-٢۸]
﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الأحزاب [٣٣]
﴿... فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ...﴾ الكهف [۸٢]
﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ الجن [١۰]
﴿... تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ...﴾ الأنفال [٦٧]
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤)﴾ الحج [١٤]
﴿... وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ...﴾ آل عمران [١۰۸]
﴿... مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ...﴾ المائدة [٦]
﴿... وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ...﴾ غافر [٣١]
📍فانظر ماذا يريد الله عزّ وجلّ:
١- اليسر.
٢- ليبين لكم.
٣- يهديكم.
٤- يتوب عليكم.
٥- يخفف عنكم.
٦- ليطهركم.
٧- ليتم نعمته عليكم.
٨- يريد الآخرة.
٩- ليذهب عنكم الرجس.
١٠- يستخرجا كنزهما.
١١- أراد الله بهم رشداً.
١٢- إدخال عباده الجنة.
📍وانظر ما لا يريد:
١- العسر.
٢- ظلما للعالمين.
٣- أن يجعل علينا من حرج.
٤- ظلما للعباد.
﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الأحزاب [٣٣]
﴿... فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ...﴾ الكهف [۸٢]
﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ الجن [١۰]
﴿... تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ...﴾ الأنفال [٦٧]
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤)﴾ الحج [١٤]
﴿... وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ...﴾ آل عمران [١۰۸]
﴿... مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ...﴾ المائدة [٦]
﴿... وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ...﴾ غافر [٣١]
📍فانظر ماذا يريد الله عزّ وجلّ:
١- اليسر.
٢- ليبين لكم.
٣- يهديكم.
٤- يتوب عليكم.
٥- يخفف عنكم.
٦- ليطهركم.
٧- ليتم نعمته عليكم.
٨- يريد الآخرة.
٩- ليذهب عنكم الرجس.
١٠- يستخرجا كنزهما.
١١- أراد الله بهم رشداً.
١٢- إدخال عباده الجنة.
📍وانظر ما لا يريد:
١- العسر.
٢- ظلما للعالمين.
٣- أن يجعل علينا من حرج.
٤- ظلما للعباد.
❤12👍4
🖋 تمكين المحسنين
يظهر العبد ويُمكّن حينما يحسن لله ولعباد الله
نبّأ يوسف عليه السلام إخوته، بأسباب تمكينه، فقال:
﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
📍بهذين يُحسن المرء فيُمَكّن:
{يَتَّقِ}: بفعل الواجب عليه.
{وَيَصْبِرْ}: على الأذى والإهمال والإفشال وسوء التقدير له ولأعماله.
لأنه يقابل المنع بالعطاء، ويعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فالله يراه.
📍المُحسن ممكن ولو عزم على قتله ونفيه الأقربون:
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾،
﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾.
المحسن بشراه التمكين وإن مكر به المتنفذّون، العزيز وامرأته:
﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾.
📍وذلك للمحسن الذي يُرى إحسانُه في الشدة والرخاء.
قالوا له في السجن:
﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
وقالوا له وهو عزيز مصر:
﴿قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
المحسن 👇👇👇
يظهر العبد ويُمكّن حينما يحسن لله ولعباد الله
نبّأ يوسف عليه السلام إخوته، بأسباب تمكينه، فقال:
﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
📍بهذين يُحسن المرء فيُمَكّن:
{يَتَّقِ}: بفعل الواجب عليه.
{وَيَصْبِرْ}: على الأذى والإهمال والإفشال وسوء التقدير له ولأعماله.
لأنه يقابل المنع بالعطاء، ويعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فالله يراه.
📍المُحسن ممكن ولو عزم على قتله ونفيه الأقربون:
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾،
﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾.
المحسن بشراه التمكين وإن مكر به المتنفذّون، العزيز وامرأته:
﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾.
📍وذلك للمحسن الذي يُرى إحسانُه في الشدة والرخاء.
قالوا له في السجن:
﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
وقالوا له وهو عزيز مصر:
﴿قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
المحسن 👇👇👇
❤9
📍المحسن يحسن لينفع نفسه:
﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾.
📍ويحسن لئلا يتمنى الرجوع:
﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
📍ويحسن طمعا فيما عند الله:
﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (۸٥)﴾
﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢﴾
﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾
📍﴿الم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾
﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾.
📍ويحسن لئلا يتمنى الرجوع:
﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
📍ويحسن طمعا فيما عند الله:
﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (۸٥)﴾
﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢﴾
﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾
📍﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾
📍﴿الم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾
﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾
❤17
🔶️ كَنْزُ البشر (١) 🔶️
🔸️ لماذا يكون إنكارنا على من يكنز الأموال أكثر من إنكارنا على من يكنز الموارد البشرية؟
لماذا ننكر إتلاف المال ولا ننكر إتلاف العقول؟
لماذا ننكر دفن الأموال ولا ننكر دفن الطاقات؟
🔸️ أليس المورد البشري أهم من المال؟
أليس المال أداة بيد المورد البشري؟
أليس المال فرعاً والبشر أصلاً؟
🔸️ ألم يتمنَّ عمر رضي الله عنه أن يكون عنده ملء المكان من أمثال أبي عبيدة رضي الله عنه بينما تمنّى الآخرون أن يكون لهم ملء المكان ذهباً؟
ما السبب؟
🔸️عموما ورد هذا العذاب فيمن يكنز الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله (الكنز هو منع الزكاة ومنع النفقات الواجبة).
فكيف بمن يكنز الموارد البشرية ويدفنها ويحاربها في أشد ما تحتاج فيه الأمة لهذه الموارد ولهذه الطاقات؟!!
يتبع ...
🔸️ لماذا يكون إنكارنا على من يكنز الأموال أكثر من إنكارنا على من يكنز الموارد البشرية؟
لماذا ننكر إتلاف المال ولا ننكر إتلاف العقول؟
لماذا ننكر دفن الأموال ولا ننكر دفن الطاقات؟
🔸️ أليس المورد البشري أهم من المال؟
أليس المال أداة بيد المورد البشري؟
أليس المال فرعاً والبشر أصلاً؟
🔸️ ألم يتمنَّ عمر رضي الله عنه أن يكون عنده ملء المكان من أمثال أبي عبيدة رضي الله عنه بينما تمنّى الآخرون أن يكون لهم ملء المكان ذهباً؟
ما السبب؟
🔸️عموما ورد هذا العذاب فيمن يكنز الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله (الكنز هو منع الزكاة ومنع النفقات الواجبة).
فكيف بمن يكنز الموارد البشرية ويدفنها ويحاربها في أشد ما تحتاج فيه الأمة لهذه الموارد ولهذه الطاقات؟!!
يتبع ...
❤13👍4
🔶️ كَنْزُ البشر (٢) 🔶️
🔸️ إن كان المال قياماً لحياة البشر، فيكون من بيده المال، ومن لأجله جُعل المال هو الأهم في قيام الحياة؛ ألا وهو المورد البشري.
🔸️ وبناء على التشابه بين المورد المالي والمورد البشري، يمكن القياس بينهما من باب القياس بالأولى، وذلك من خلال الجوانب التالية:
١- من أين اكتسبه، هل كسبه حلال أم حرام:
أي هل كان التعيين على كفاءة ومعايير، أم على واسطة وولاء، مع وجود الأولى.
٢- فيما أنفقه، والإنفاق وجوهه متعددة:
أ- الكنز والإمساك: فلا يستعمل المورد البشري في الواجبات الأساسية المطلوبة في الوصف الوظيفي، وهذا حرام.
ب- التبذير: فيستعمل المورد البشري في أعمال محرمة، وهذا حرام.
ج- الإسراف: يستنفذهم بجهد كبير في أعمال يمكن عملها بطاقة أقل وجهد أقل، فيكون هنا قد أسرف لأنه زاد في الاستعمال بما لا داعي له.
وهناك حالة قريبة مما سبق، وهو أن يستعملهم في أعمال مباحة، ولكن لا علاقة لها باختصاص المؤسسة وعلى حساب الأعمال الواجبة والمندوبة المطلوبة في الوصف الوظيفي في المؤسسة الأصلية.
(وهذه الحالة قد تصل للحرام إذا فرّط في الواجبات الأساسية المطلوبة منه)
🔸️ إن كان المال قياماً لحياة البشر، فيكون من بيده المال، ومن لأجله جُعل المال هو الأهم في قيام الحياة؛ ألا وهو المورد البشري.
🔸️ وبناء على التشابه بين المورد المالي والمورد البشري، يمكن القياس بينهما من باب القياس بالأولى، وذلك من خلال الجوانب التالية:
١- من أين اكتسبه، هل كسبه حلال أم حرام:
أي هل كان التعيين على كفاءة ومعايير، أم على واسطة وولاء، مع وجود الأولى.
٢- فيما أنفقه، والإنفاق وجوهه متعددة:
أ- الكنز والإمساك: فلا يستعمل المورد البشري في الواجبات الأساسية المطلوبة في الوصف الوظيفي، وهذا حرام.
ب- التبذير: فيستعمل المورد البشري في أعمال محرمة، وهذا حرام.
ج- الإسراف: يستنفذهم بجهد كبير في أعمال يمكن عملها بطاقة أقل وجهد أقل، فيكون هنا قد أسرف لأنه زاد في الاستعمال بما لا داعي له.
وهناك حالة قريبة مما سبق، وهو أن يستعملهم في أعمال مباحة، ولكن لا علاقة لها باختصاص المؤسسة وعلى حساب الأعمال الواجبة والمندوبة المطلوبة في الوصف الوظيفي في المؤسسة الأصلية.
(وهذه الحالة قد تصل للحرام إذا فرّط في الواجبات الأساسية المطلوبة منه)
❤6
د- الاقتصاد: وهو الاستعمال في الأعمال الواجبة فقط، أي أنه يستعملهم فيما أوكل إليهم من مهام واجبة صادرة عن الوصف الوظيفي فقط، وبطاقة وجهد مناسبين، لا أكثر ولا أقل.
وهذا مشكور وبريء الذمة، ولكنه لا يدفع للإبداع وتفجير الطاقات في الأعمال المندوبة ضمن المؤسسة.
ه- الإنفاق في وجوه الخير: وهذا يستعمل المورد البشري بأقصى طاقة ممكنة في الأعمال الواجبة والمندوبة ضمن مجال المؤسسة التي يعمل فيها، وهذا هو خير المنفقين.
٣- أجر الإنفاق:
- التزكية والتطهير:
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾
- دعاء المَلَك بالخَلَف: (اللّهُمَّ أعطِ مُنفِقًا خَلَفًا) ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}.
- نفي وصف السفه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ فالسفيه هو من لا يحسن التصرف في المال وعكسه صاحب الرشد.
٤- عاقبة الكنز والإمساك:
- عذاب النار: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
- دعاء المَلَك بالتلف: (اللّهُمَّ أعطِ مُمسِكًا تَلَفًا).
- إثبات وصف السفه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾.
اللّهمّ أصلح ولاة أمورنا، آمين آمين آمين.
وهذا مشكور وبريء الذمة، ولكنه لا يدفع للإبداع وتفجير الطاقات في الأعمال المندوبة ضمن المؤسسة.
ه- الإنفاق في وجوه الخير: وهذا يستعمل المورد البشري بأقصى طاقة ممكنة في الأعمال الواجبة والمندوبة ضمن مجال المؤسسة التي يعمل فيها، وهذا هو خير المنفقين.
٣- أجر الإنفاق:
- التزكية والتطهير:
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾
- دعاء المَلَك بالخَلَف: (اللّهُمَّ أعطِ مُنفِقًا خَلَفًا) ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}.
- نفي وصف السفه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ فالسفيه هو من لا يحسن التصرف في المال وعكسه صاحب الرشد.
٤- عاقبة الكنز والإمساك:
- عذاب النار: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
- دعاء المَلَك بالتلف: (اللّهُمَّ أعطِ مُمسِكًا تَلَفًا).
- إثبات وصف السفه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾.
اللّهمّ أصلح ولاة أمورنا، آمين آمين آمين.
❤8
🔶️ {مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} (١)
🔸️ نظرة الكافر للحياة نظرة مادية بحتة
{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ}
🔸️ بينما نظرة المؤمن نظرة معتدلة، تجمع بين السبب والإيمان.
- فنوح عليه السلام صنع السفينة لينجو من الماء ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ}
- ومع ذلك يؤمن بأنّ الماء من أمر الله، وأنّ النجاة برحمته لا بسفينته
{قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ}
ولم يقل لا عاصم اليوم من الماء إلّا من ركب السفينة!!
فهو يرى الماء والطوفان وكلّ شيء في الحياة على أنها من أمر الله وأقداره وتدبيره.
🔸️ بينما الكافر رأى ماءً منهمراً، ونبعاً منغدقاً، وأموراً مادية يُتّقى شرّها بالمادية.
🔸️ والنتيجة:
- {وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}
- ﴿قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
فاللّهمّ ارحمنا ...
يتبع ...
🔸️ نظرة الكافر للحياة نظرة مادية بحتة
{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ}
🔸️ بينما نظرة المؤمن نظرة معتدلة، تجمع بين السبب والإيمان.
- فنوح عليه السلام صنع السفينة لينجو من الماء ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ}
- ومع ذلك يؤمن بأنّ الماء من أمر الله، وأنّ النجاة برحمته لا بسفينته
{قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ}
ولم يقل لا عاصم اليوم من الماء إلّا من ركب السفينة!!
فهو يرى الماء والطوفان وكلّ شيء في الحياة على أنها من أمر الله وأقداره وتدبيره.
🔸️ بينما الكافر رأى ماءً منهمراً، ونبعاً منغدقاً، وأموراً مادية يُتّقى شرّها بالمادية.
🔸️ والنتيجة:
- {وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}
- ﴿قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
فاللّهمّ ارحمنا ...
يتبع ...
❤5
🔶️ {مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} (٢)
🔸️ ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢۹]
إنّ ما يصل إليه الإنسان من تدبّرات قرآنية هي علوم ومواعظ وذكرى توجب العمل.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: ٦٦]
- فالتدبر يكون للعمل، لا للإثراء والاستزادة.
🔸️ وعليه نشير إلى العمل المترتب على المنشور السابق:
- الكسب سبب، ولكن الرزق من أمر الله.
- الإعداد سبب، ولكن النصر من أمر الله.
- الدعوة سبب، ولكن الهداية من أمر الله.
- الزواج سبب، ولكن الذرية من أمر الله.
- أخذ الحذر سبب، ولكن السلامة من أمر الله.
- الرمي سبب، ولكن الإصابة من أمر الله.
🔸️ فتعلّق بأمر الله ولا تتعلق بالسبب.
🔸️ ولا يعني أن لا تعمل بالأسباب، بل خذ بها كما صنع نوح عليه السلام سفينته، فالأسباب عمل الجوارح، والتوكل عمل القلب.
انتهى.
🔸️ ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢۹]
إنّ ما يصل إليه الإنسان من تدبّرات قرآنية هي علوم ومواعظ وذكرى توجب العمل.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: ٦٦]
- فالتدبر يكون للعمل، لا للإثراء والاستزادة.
🔸️ وعليه نشير إلى العمل المترتب على المنشور السابق:
- الكسب سبب، ولكن الرزق من أمر الله.
- الإعداد سبب، ولكن النصر من أمر الله.
- الدعوة سبب، ولكن الهداية من أمر الله.
- الزواج سبب، ولكن الذرية من أمر الله.
- أخذ الحذر سبب، ولكن السلامة من أمر الله.
- الرمي سبب، ولكن الإصابة من أمر الله.
🔸️ فتعلّق بأمر الله ولا تتعلق بالسبب.
🔸️ ولا يعني أن لا تعمل بالأسباب، بل خذ بها كما صنع نوح عليه السلام سفينته، فالأسباب عمل الجوارح، والتوكل عمل القلب.
انتهى.
❤5
