" في رحلة سيرك إلى الله قد تسمو همّتك أحيانًا وتخبو أحينًا ، تكبو مرة وتنهض أخرى ، تذنب ثم تستدرك وتعود ؛ فلا تجعل ذلك عائقًا لك عن العيش في رحاب القرب من ربّك ، المهم أن تفيء إلى الله كلّما مِلت نحو منعطفٍ لا يرضيه ، وأن لا ينطفئ في قلبك دافع التوبة والرجوع بعد كلّ زلّة "
« من أسمى الطبائع وأعظمها التي تتجلّى فيها حقيقة حظّ النفس من صاحبها ، هي : ( العفو عند المقدرة ) .. أن يُمكّنك الله ممن ظلمك فـ تعفو ، أن يبلّغك الله ميقات حقك فـ تدفعه ، أن تكون على مقدرة من الانتقام العادل فـ ترفض! هذا والله لهو أعزّ مواطن مروءة النفس وأثقلها ! »
وقد تتناسب الروحان وتشتد علاقة إحداهما بالأخرى ، فيشعر كل منهما ببعض ما يحدث لصاحبه ، وإن لم يشعر بما يحدث لغيره لشدة العلاقة بينهما .
- ابن القيم .
- ابن القيم .
" بالدعاء يهُون كل شيء!
نُصر النبي ﷺ في بدرٍ بالدعاء ، وأغرق الله الأرض لنوح عليه السلام بالدعاء ، وملكها سُليمان عليه السلام بالدعاء وأسلمت قبيلةُ دوس بالدعاء ، واغتنى ابن عوف بالدعاء ، وشُفيَ سعد بالدعاء ، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ ؛ ثم لا تزال فصيحَ اللسان بالشكوى للمخلوقين ، ومُطبق الشّفاه عن الدعاء ! ".
نُصر النبي ﷺ في بدرٍ بالدعاء ، وأغرق الله الأرض لنوح عليه السلام بالدعاء ، وملكها سُليمان عليه السلام بالدعاء وأسلمت قبيلةُ دوس بالدعاء ، واغتنى ابن عوف بالدعاء ، وشُفيَ سعد بالدعاء ، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ ؛ ثم لا تزال فصيحَ اللسان بالشكوى للمخلوقين ، ومُطبق الشّفاه عن الدعاء ! ".
لاشيء
<unknown>
واعلم أن قوةَ الدين وكمال الإيمان واليقين ، لا يحصلان إلا بكثرة قراءة القرآن واستماعه ، مع التدبر بنيَّة الاهتداء به ، والعمل بأمره ونهيه .
« أحبّ مشاهد الجَبر والعوض ، وأن ينالَ كلّ امرئ ما سعى لهُ طويلاً ، وأن يجتمعَ كلٌّ بأمنيتهُ ، وأفرح لصاحبها وأدعو لكلّ بالتّمام ، وأردد دائماً في خلدي : " كلّ الذين يرجون فضلكَ أُمطِروا ، حاشاكَ أن يبقى هشيماً مربعي " »
" إن انتصرت على نوازع الضغينة في قلبك ، واقتلعت بذرة الحسد قبل نباتها ؛ فقد نلت في رحاب الدنيا قبساً من نعيم الجنة ، أما من يمضي عمره يقتات على تتبع نِعم الآخرين وتشتعل في روحه الرغبة في زوال فضل الله عنهم ؛ فذلك جحيم عُجّل له في الدنيا ، وسيظل ينهش في روحه بمرارة حتى يفنى في حرقة قلبه ."
" خيرُ ما تفعلُه إذا سمعتَ عن أخيك ما تَكرَه أن تكلِّمَه وتتثبتَ منه وتنصحه إن كان ما سمعتَ حقًّا ؛ فكم مِن ناقلٍ كلامًا على غيرِ وجههِ ، إما بسوء فهم أو بسوء قصد ، والحكيمُ لا يَجُرُّه الكلامِ إلى الأحكام دون تثبُّتٍ ويقين ، وذلك نهْجُ المتَّقين . "
• قال الشعبي - رحمه الله - :
” إنَّ كرام الناس أسرعهم مودةً وأبطؤهم عداوةً ، مثل الكوب من الفضة يبطئ الانكسار ويُسرِع الانجبار ، وإنّ لئام الناس أبطؤهم مودةً وأسرعهم عداوةً مثل الكوب من الفخار يُسرِع الانكسار ويبطئ الانجبار “.
- روضة العقلاء (١٧٤/١) .
” إنَّ كرام الناس أسرعهم مودةً وأبطؤهم عداوةً ، مثل الكوب من الفضة يبطئ الانكسار ويُسرِع الانجبار ، وإنّ لئام الناس أبطؤهم مودةً وأسرعهم عداوةً مثل الكوب من الفخار يُسرِع الانكسار ويبطئ الانجبار “.
- روضة العقلاء (١٧٤/١) .
« هناك أزمات لاتحل إلا بالدعاء ، ولو استنفدت عمرك في تعاطي أسبابها ، وتفادي أوصابها ، وتلطّفت بكل حل ، واستعنت بكل خبير ، سيظل عجزك يعلن من وراء حجاب : ( وخلق الإنسان ضعيفا ) ، فمن أجل ذلك أنزل الله ( يريد الله أن يخفف عنكم ) ، فألح بالدعاء فليس أنفع منه لذي حاجة ».
« الموقن بتدبير الله ؛ يرى أنّ المكروهات أسباب تقوده إلى طلائع الفرج من حيث لا يحتسب ، والعبد إذا رُزق البصيرة استراح من وطأة الأقدار ومن تدبير الله ، واستراح لأنّ الله يعلم وهو لا يعلم ، واطمئنّ بالمكروهات كما يطمئن بالمحبوبات ، وقد جرت سنّة الله في الأرض أنّ الشدائد بتراء لا دوام لها » .
" اِلجَأ لرَبِّكَ إن ضاقت بكَ السُّبُلُ
واسقِ الدُّعاءَ بما جادَت بِهِ المُقَلُ
وَكُن علىٰ ثقةٍ فيمَن تلوذُ بهِ
سَهمُ الدُّعاءِ إذا أطلَقْتَهُ يَصِلُ "
واسقِ الدُّعاءَ بما جادَت بِهِ المُقَلُ
وَكُن علىٰ ثقةٍ فيمَن تلوذُ بهِ
سَهمُ الدُّعاءِ إذا أطلَقْتَهُ يَصِلُ "