أَكُلُّ خَليلٍ هَكَذا غَيرُ مُنصِفٍ؟
وَكُلُّ زَمانٍ بِالكِرامِ بَخيلُ؟!
وَكُلُّ زَمانٍ بِالكِرامِ بَخيلُ؟!
فلا هم رعوا حق المودة بيننا
ولا حين همّوا بالقطيعةِ أجمَلوا
ولا حين همّوا بالقطيعةِ أجمَلوا
"لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ"
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ"
-محمود سامي البارودي.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدنا محمَّد، صلاةً تُطمئنُّ بها قلوبَنا، وتشرحُ بها صدورَنا، وتغفرُ بها ذنوبَنا.
جمعةٌ طيِّبة، عامرةٌ بذكرِ الله، والصَّلاةِ على نبيِّه ﷺ.
جمعةٌ طيِّبة، عامرةٌ بذكرِ الله، والصَّلاةِ على نبيِّه ﷺ.
«سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ
نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ»
-الإمام الشافعي.
نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ»
-الإمام الشافعي.
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَاد"
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَاد"
-البارودي.
"فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاً
فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا"
فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا"
_المتنبي.
مَــن لـي إذَا جَـمـع الـعظيمُ عــبـادهُ
ويَقولُ فعلتَ في يومٍ فَهل أنتَ مُنكرُ
مَـن لــي إذا عـاتَبـنِي الجلـيلُ الأَكـرمُ
ويقولُ هـل جـهلتَ أنِّي إليكَ أنْظرُ!:)
ويَقولُ فعلتَ في يومٍ فَهل أنتَ مُنكرُ
مَـن لــي إذا عـاتَبـنِي الجلـيلُ الأَكـرمُ
ويقولُ هـل جـهلتَ أنِّي إليكَ أنْظرُ!:)
چنى مُحمَّد.
صباحٌ جديد، وفرصةٌ أخرى لنُحسن الظنَّ بالله، ونُقبِل على الحياة بقلوبٍ أكثر هدوءًا وأملًا.
Forwarded from روضةُ الأُنسِ (چَنَىٰ مُحَمَّد'𓂆)
يتأرجحُ بين أَلَمٍ وأَمَل،
فكلّما غلَب ألمُه أملَه بكى،
وكلّما غلَب أملُه ألمَه حاول!
فكلّما غلَب ألمُه أملَه بكى،
وكلّما غلَب أملُه ألمَه حاول!
«أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا.»
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا.»
-جرير.
أسيرُ في حياتي كما يقول الجوزي:
"اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلِه فهم أهلُه، وإن وقعَ في غيرِ أهلِه فأنتَ أهلُه!"
"اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلِه فهم أهلُه، وإن وقعَ في غيرِ أهلِه فأنتَ أهلُه!"
”وتستحقُّ قلوبُنا أن تُحمَلَ على كُفوفٍ من الحُبّ، ونستحقُّ ألّا نهونَ أو يُستهانَ بنا!“