من الحاجات اللي محتاجين ندعي ربنا بيها إنه يرزقنا الصلابة النفسية واللا مبالاة أمام الصغائر!
يعني إيه؟
يعني مش أي موقف صغير يضايقك أو ياخد من تفكيرك ونفسيتك ويعكنن عليك يومك؛ ويبقى عندك الحكمة اللي تميّز بيها المواقف من بعضها، وتعرف إيه يستاهل تنشغل بيه وإيه حله الوحيد إنك تتجاهله!
لأن جزء من العافية في اللا مبالاة، وبعض الفطنة في التعامي، وشيء من الراحة في التخفّف.
وليس بالضرورة أن ينال كل شيء من قلبك!
ياسر الحزيمي
يعني إيه؟
يعني مش أي موقف صغير يضايقك أو ياخد من تفكيرك ونفسيتك ويعكنن عليك يومك؛ ويبقى عندك الحكمة اللي تميّز بيها المواقف من بعضها، وتعرف إيه يستاهل تنشغل بيه وإيه حله الوحيد إنك تتجاهله!
لأن جزء من العافية في اللا مبالاة، وبعض الفطنة في التعامي، وشيء من الراحة في التخفّف.
وليس بالضرورة أن ينال كل شيء من قلبك!
ياسر الحزيمي
أول ما تحس انك لوحدك أو منسي و احنا كلنا بيعدى علينا الاحساس ده اقرأ
قصة "حُدير"
حُدير كان قادم مع وفد اليمن للرسول صلى الله عليه وسلم فلما وصلوا، الوفد اللي معاه قالوا لحُدير أنت أصغرنا فخليك مع الإبل وحاجتنا تحرسها
ودخلوا هما على الرسول وبايعوه وبلغوه إن حُدير بيبايعه بس هو بره مع متاعنا والإبل وكذا وبعد ما اللقاء مع الرسول خلص وهما ماشيين الرسول أعطاهم هدايا فخدوها ونسيوا ياخدوا لحُدير وهو قاعد بره عند الإبل بيذكر الله
وخلاص ماشين وراجعين بلادهم ( ومعاهم هداياهم) حُدير مسألش حتى طيب وأنا فين؟
وهما في الطريق لقوا حد بيجري وراهم سريعاً جدا ووقفهم وقال "أفيكم حُدير ؟"
فقالوا له: "نعم"..
قال من؟ ... حُدير قال: "أنا"..
قال الرجل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرسل إليك هديتك!
قام حُدير قال كيف ؟
قال له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبريل وقال إن الله يخبرك ألا تنسى حُدير
حُدير في ساعتها قال " اللهم كما لم تنس حُديراً فاجعل حُدير لا ينساك"
فوالله إن الله يعلم ما في قلوبنا ألا يكفينا أن يكون الله أَنيسنا دوناً عن الخلق كلهم
"أليس الله بكافٍ عبدَه"؟
اللهم آنس وحدتنا و آمن روعاتنا.
قصة "حُدير"
حُدير كان قادم مع وفد اليمن للرسول صلى الله عليه وسلم فلما وصلوا، الوفد اللي معاه قالوا لحُدير أنت أصغرنا فخليك مع الإبل وحاجتنا تحرسها
ودخلوا هما على الرسول وبايعوه وبلغوه إن حُدير بيبايعه بس هو بره مع متاعنا والإبل وكذا وبعد ما اللقاء مع الرسول خلص وهما ماشيين الرسول أعطاهم هدايا فخدوها ونسيوا ياخدوا لحُدير وهو قاعد بره عند الإبل بيذكر الله
وخلاص ماشين وراجعين بلادهم ( ومعاهم هداياهم) حُدير مسألش حتى طيب وأنا فين؟
وهما في الطريق لقوا حد بيجري وراهم سريعاً جدا ووقفهم وقال "أفيكم حُدير ؟"
فقالوا له: "نعم"..
قال من؟ ... حُدير قال: "أنا"..
قال الرجل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرسل إليك هديتك!
قام حُدير قال كيف ؟
قال له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبريل وقال إن الله يخبرك ألا تنسى حُدير
حُدير في ساعتها قال " اللهم كما لم تنس حُديراً فاجعل حُدير لا ينساك"
فوالله إن الله يعلم ما في قلوبنا ألا يكفينا أن يكون الله أَنيسنا دوناً عن الخلق كلهم
"أليس الله بكافٍ عبدَه"؟
اللهم آنس وحدتنا و آمن روعاتنا.
جماعة لا سمح الله.. انتوا مساعدتوش أهل غزة، بس خليكوا على الحياد، متساعدوش الأميركان والصهـ ـاينة، احنا بنمشي موطيين راسنا، مبقاش عندنا كرامة
محمد أبو تريكة
محمد أبو تريكة
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
ياسر الحزيمي
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
ياسر الحزيمي
حقوقُ العِباد لا تسقط بطـول قِيام و لا حُسن صيام ولا بألف ختمةٍ للقرآن..
- خليك فاكر
- خليك فاكر
من علامات انتكاسك تضييع وقتك في أشياء تافهة، والسرعة في العبادات تود لو أنها تنتهي.
ثم تترك أذكار الصباح والمساء والقيام، وكل النوافل، فتصبح قلعتك خالية بدون حصون، فيسهل على الشيطان اقتحامها.
وأول فرض يسقط منك هو الفجر! فتنام عنه تارة غير متعمد وتارة أخرى متعمد!
هلاّ عدت؟
فإن جلوسك على الأرض مؤذٍ،
قم قاوم جد واجتهد،
واعلم أن (نجاتك في مناجاتك).
اللهم ردنا إليك رداً جميلا.
ثم تترك أذكار الصباح والمساء والقيام، وكل النوافل، فتصبح قلعتك خالية بدون حصون، فيسهل على الشيطان اقتحامها.
وأول فرض يسقط منك هو الفجر! فتنام عنه تارة غير متعمد وتارة أخرى متعمد!
هلاّ عدت؟
فإن جلوسك على الأرض مؤذٍ،
قم قاوم جد واجتهد،
واعلم أن (نجاتك في مناجاتك).
اللهم ردنا إليك رداً جميلا.
عارف لما ربنا يقول على حد انه " نعم العبد" فممكن اللي ييجي في بالك انه مثلا بيقيم الليل ب10 أجزاء او انه بيختم القران كل ليلة..
لكن سبحان الله .. نعم العبد عند ربنا .. ان من صفاته انه "أواب" .. عارفين أواب يعني ايه؟!
يعني كثير الرجوع لله .. يعني عبد بيخطئ لكن بيرجع لله عز وجل كتير .. تخيل ..
من الحاجات اللي الشيطان ممكن يضحك عليك فيها انه يقولك مفيش فايدة .. بسبب بعض الذنوب اللي بتعملها كتير ..
عايز اقولك ان كل ما فيك نفس في أمل .. توب .. وافتكر "نعم العبد .. إنه أواب.."
فمهما حصل ارجع ..
شوف لو عملت اي ذنب .. ارجع لربنا عز وجل .. وافتكر انك كده ممكن تكون نعم العبد ..
لكن سبحان الله .. نعم العبد عند ربنا .. ان من صفاته انه "أواب" .. عارفين أواب يعني ايه؟!
يعني كثير الرجوع لله .. يعني عبد بيخطئ لكن بيرجع لله عز وجل كتير .. تخيل ..
من الحاجات اللي الشيطان ممكن يضحك عليك فيها انه يقولك مفيش فايدة .. بسبب بعض الذنوب اللي بتعملها كتير ..
عايز اقولك ان كل ما فيك نفس في أمل .. توب .. وافتكر "نعم العبد .. إنه أواب.."
فمهما حصل ارجع ..
شوف لو عملت اي ذنب .. ارجع لربنا عز وجل .. وافتكر انك كده ممكن تكون نعم العبد ..
يارب لا تنقضي العشر الأوائل إلا وقد فرجت همومنا ، وغفرت ذنُوبنا ، وجَبرت قلوبنا ♡.
🔥 قريبًا جدًا... من قلب القدس 🕌
🎓 شهادة مميزة وتكريم خاص في أقدس مكان
📩 للتفاصيل: تواصل معنا عبر رسائل الصفحة أو على التليجرام 📲
🎓 شهادة مميزة وتكريم خاص في أقدس مكان
📩 للتفاصيل: تواصل معنا عبر رسائل الصفحة أو على التليجرام 📲
قبل أن يُغلق الملف.. وتُرفع الصحيفة 📜
تخيل للحظة..
أن "صحيفة أعمالك" لهذا العام، بكل ما فيها من صلوات أقيمت أو ضُيعت، من خلوات صَدَقْتَ فيها أو زللت، من دمعات، وضحكات، وغفلات..
يتم الآن تغليفها، وتجهيزها "للرفع" إلى رب العالمين.
نعم، الأمر ليس مجرد "شهر جديد" في التقويم..
إنها لحظة "الجرد السنوي" للسماء.
رسول الله ﷺ، الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كان يضطرب لهذا الشهر ويقول: ((فأُحب أن يُرفع عملي وأنا صائم)).
كان يستحي أن يراه الله على غير "أحسن حال" في لحظة الرفع.
فما حالي وحالك؟
هل يرضيك ما في صحيفتك الآن؟
هل أنت مستعد لأن يراها الله كما هي.. بذنوبها وتقصيرها؟
أم أن في القلب "غصة" وتتمنى لو تملك وقتاً لتعديل "السطور الأخيرة" قبل الرفع؟
الخبر السار:
أن الباب لم يُغلق بعد.
وأن الله، برحمته، جعل لنا في "شعبان" مهلة أخيرة..
فرصة لحسن الختام، ومحو السيئات بل إحراقها بالصدقات، وتصحيح المسار قبل أن تصعد الصحف.
نحن لا نملك جداول جامدة..
نحن هنا لنمسك بأيدينا معا، ونخوض رحلة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه".
لنصلح القلب أولاً.. ثم نصلح العمل.
هل تشعر بهذه الرجفة في قلبك؟
انتبه!!
إذا كانت إجابتك "نعم".. فهيا لنبدأ معا.
بسم الله
#شعبان_حيث_ترفع_الأعمال #مسجد_أونلاين #الفرصة_الأخيرة
تخيل للحظة..
أن "صحيفة أعمالك" لهذا العام، بكل ما فيها من صلوات أقيمت أو ضُيعت، من خلوات صَدَقْتَ فيها أو زللت، من دمعات، وضحكات، وغفلات..
يتم الآن تغليفها، وتجهيزها "للرفع" إلى رب العالمين.
نعم، الأمر ليس مجرد "شهر جديد" في التقويم..
إنها لحظة "الجرد السنوي" للسماء.
رسول الله ﷺ، الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كان يضطرب لهذا الشهر ويقول: ((فأُحب أن يُرفع عملي وأنا صائم)).
كان يستحي أن يراه الله على غير "أحسن حال" في لحظة الرفع.
فما حالي وحالك؟
هل يرضيك ما في صحيفتك الآن؟
هل أنت مستعد لأن يراها الله كما هي.. بذنوبها وتقصيرها؟
أم أن في القلب "غصة" وتتمنى لو تملك وقتاً لتعديل "السطور الأخيرة" قبل الرفع؟
الخبر السار:
أن الباب لم يُغلق بعد.
وأن الله، برحمته، جعل لنا في "شعبان" مهلة أخيرة..
فرصة لحسن الختام، ومحو السيئات بل إحراقها بالصدقات، وتصحيح المسار قبل أن تصعد الصحف.
نحن لا نملك جداول جامدة..
نحن هنا لنمسك بأيدينا معا، ونخوض رحلة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه".
لنصلح القلب أولاً.. ثم نصلح العمل.
هل تشعر بهذه الرجفة في قلبك؟
انتبه!!
إذا كانت إجابتك "نعم".. فهيا لنبدأ معا.
بسم الله
#شعبان_حيث_ترفع_الأعمال #مسجد_أونلاين #الفرصة_الأخيرة
#توبة #رجاء #رحمة #مغفرة
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم = (والذي نفسي بيده ليدخلنّ الجنةَ الفاجرُ في دينه الأحمقُ في معيشته.
والذي نفسي بيده ليدخلنّ الجنةَ الذي قد مَحشتْه النارُ بذنبه. والذي نفسي بيده ليغفرنّ الله يوم القيامة مغفرةً يتطاول لها إبليسُ رجاءَ أن تصيبَه). والحديث في سنده كلام، ولكن تشهد له نصوص كثيرة في سعة رحمة الله.
اللهم ارحمنا وعافنا واعف عنا / واجعل من رحماتك ما يسع صاحب هذه الكلمات الطيبة في هذا المقطع المبارَك ويؤنسه في كربه.
.
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم = (والذي نفسي بيده ليدخلنّ الجنةَ الفاجرُ في دينه الأحمقُ في معيشته.
والذي نفسي بيده ليدخلنّ الجنةَ الذي قد مَحشتْه النارُ بذنبه. والذي نفسي بيده ليغفرنّ الله يوم القيامة مغفرةً يتطاول لها إبليسُ رجاءَ أن تصيبَه). والحديث في سنده كلام، ولكن تشهد له نصوص كثيرة في سعة رحمة الله.
اللهم ارحمنا وعافنا واعف عنا / واجعل من رحماتك ما يسع صاحب هذه الكلمات الطيبة في هذا المقطع المبارَك ويؤنسه في كربه.
.
