أقف أمامها كمن يقف أمام بحرٍ شاسع، يفتنه سكونه ويرعبه عمقه
أخاف عليها خوف النادر على ندرته،
وخوف الغريق على آخر أنفاسه،
أود لو أخبئها من نسمة
الهواء إن جارت،
ومن أعين الناس إن أطالت، هي رقيقة إلى الحد الذي يجعلني أخشى أن يكسرها صوتي
لكنني في الوقت ذاته،
أخاف منها، أخاف من سطوة حضورها، ومن نظرة عينٍ قادرة
على ترتيب فوضاي
أو بعثرة ثباتي
هي أنثى تملك تلك الهيبة الفطرية التي لا تُكتسب، القوة المغلفة باللين، والذكاء الذي
يتخفى وراء حنانها
هي أنثى بمعنى الكلمة،
لأنها ليست مجرد وجه جميل،
بل هي احتواء يملأ المكان،
وهدوء يسبق العاصفة،
وجمال يفرض عليك
الاحترام قبل الإعجاب،
هي تلك التي تجعلك تشعر
بأنك "رجل" لكي تليق برقتها
وبأنك طفل حين
يغمرك عطفها
باقر محمد
أخاف عليها خوف النادر على ندرته،
وخوف الغريق على آخر أنفاسه،
أود لو أخبئها من نسمة
الهواء إن جارت،
ومن أعين الناس إن أطالت، هي رقيقة إلى الحد الذي يجعلني أخشى أن يكسرها صوتي
لكنني في الوقت ذاته،
أخاف منها، أخاف من سطوة حضورها، ومن نظرة عينٍ قادرة
على ترتيب فوضاي
أو بعثرة ثباتي
هي أنثى تملك تلك الهيبة الفطرية التي لا تُكتسب، القوة المغلفة باللين، والذكاء الذي
يتخفى وراء حنانها
هي أنثى بمعنى الكلمة،
لأنها ليست مجرد وجه جميل،
بل هي احتواء يملأ المكان،
وهدوء يسبق العاصفة،
وجمال يفرض عليك
الاحترام قبل الإعجاب،
هي تلك التي تجعلك تشعر
بأنك "رجل" لكي تليق برقتها
وبأنك طفل حين
يغمرك عطفها
باقر محمد
لأنهم قوم محافظون،
يربون أبناءهم على
تخبئة الدموع تحت اللسان،
لا أستطيع أن أفتح ذراعي لك
ولا أستطيع أن أبكي على صدركِ
كما يبكي المسافر في حضن الطريق
هكذا تربينا
نحبُّ بصوتٍ خافت،
ونتألمُ بأبتسام،
ونضع أوجاعنا تحت وسادة الرجولة
لكنني، عنادًا بضعفي،
وعنادًا بهذا القلب الذي لا يعرف حدودًا،
وعنادًا بالمجتمع،
وعنادًا بأخيكِ الذي يرفض أن يزوّجكِ لي،
سوف أتحاشى الكاميرات والنوافذ،
سأتمرّد على كل ما علّموني إياه،
وأضع رأسي على حائط بيتكم،
وأترك دموعي هناك،
وكأنّ الجدار صدرك،
وكأنّ الباب كتفك
سأحتضن بابكم،
نعم، بابكم،
لأن كل ما يُفضي إليكِ
يصبح ملاذًا،
حتى لو كان خشبًا باردًا،
أو جدارًا لا ينبض،
أو عتبةً لا تعرف اسمي
وسأقف طويلًا،
كأنني أنتظر أن يفتح القدر الباب،
أو أن يتسرّب ظلكِ إلي،
فأحتضنكِ أخيرًا
كما يليق بكل هذا الشوق
الذي حملته نيابةً عن قومٍ
لا يملكون الشجاعة
للاعتراف بما يشعرون.
باقر محمد
يربون أبناءهم على
تخبئة الدموع تحت اللسان،
لا أستطيع أن أفتح ذراعي لك
ولا أستطيع أن أبكي على صدركِ
كما يبكي المسافر في حضن الطريق
هكذا تربينا
نحبُّ بصوتٍ خافت،
ونتألمُ بأبتسام،
ونضع أوجاعنا تحت وسادة الرجولة
لكنني، عنادًا بضعفي،
وعنادًا بهذا القلب الذي لا يعرف حدودًا،
وعنادًا بالمجتمع،
وعنادًا بأخيكِ الذي يرفض أن يزوّجكِ لي،
سوف أتحاشى الكاميرات والنوافذ،
سأتمرّد على كل ما علّموني إياه،
وأضع رأسي على حائط بيتكم،
وأترك دموعي هناك،
وكأنّ الجدار صدرك،
وكأنّ الباب كتفك
سأحتضن بابكم،
نعم، بابكم،
لأن كل ما يُفضي إليكِ
يصبح ملاذًا،
حتى لو كان خشبًا باردًا،
أو جدارًا لا ينبض،
أو عتبةً لا تعرف اسمي
وسأقف طويلًا،
كأنني أنتظر أن يفتح القدر الباب،
أو أن يتسرّب ظلكِ إلي،
فأحتضنكِ أخيرًا
كما يليق بكل هذا الشوق
الذي حملته نيابةً عن قومٍ
لا يملكون الشجاعة
للاعتراف بما يشعرون.
باقر محمد
1
مُذ أن مرّت أمام عيني،
تبعثرت أبجدية الكون في عيني
حيث
رأيتُ المسامير تطرق النجار،
رأيتُ القصيدة تكتب الشاعر،
رأيتُ الدموع تمسح المناديل،
رأيتُ الجدار يستند على أكتافِ الناس،
رأيتُ الرصاصة تقتل المسدس،
رأيتُ الأبوابَ تطرقُ الناس.
رأيتُ الحديد ليّناً،
رأيتُ السكين مجروحاً،
رأيتُ الماء عطشاناً،
رأيتُ الخمر سكراناً،
رأيتُ الموت حياً،
رأيتُ النار بردانة
في حضرتِكِ يا حبيبتي،
الأرضُ هي التي تسقط نحو التفاحة،
والطريقُ هو الذي يمشي إلى الأقدام
كلُّ شيءٍ انحرف عن مسارهِ الفطري
فجمالُكِ يا حبيبتي طاغٍ
وقالبٌ لموازينِ المنطق
باقر محمد
تبعثرت أبجدية الكون في عيني
حيث
رأيتُ المسامير تطرق النجار،
رأيتُ القصيدة تكتب الشاعر،
رأيتُ الدموع تمسح المناديل،
رأيتُ الجدار يستند على أكتافِ الناس،
رأيتُ الرصاصة تقتل المسدس،
رأيتُ الأبوابَ تطرقُ الناس.
رأيتُ الحديد ليّناً،
رأيتُ السكين مجروحاً،
رأيتُ الماء عطشاناً،
رأيتُ الخمر سكراناً،
رأيتُ الموت حياً،
رأيتُ النار بردانة
في حضرتِكِ يا حبيبتي،
الأرضُ هي التي تسقط نحو التفاحة،
والطريقُ هو الذي يمشي إلى الأقدام
كلُّ شيءٍ انحرف عن مسارهِ الفطري
فجمالُكِ يا حبيبتي طاغٍ
وقالبٌ لموازينِ المنطق
باقر محمد
2
Forwarded from Baqir Mohammad
إنه جماد،
أقسم لكِ،
جماد، واخرس، واصم،وأعمى
ما الذي يعجبك فيه
حتى تمنحيه هذه النظرات
انظري إليّ انا أرجوكِ
واتركي هذا السقف الحقير
باقر محمد
أقسم لكِ،
جماد، واخرس، واصم،وأعمى
ما الذي يعجبك فيه
حتى تمنحيه هذه النظرات
انظري إليّ انا أرجوكِ
واتركي هذا السقف الحقير
باقر محمد
9
أنا فقير يا جميلة
حياتي حبر ومغلفات
وليل بلا نجوم
شبابي بارد كالوحل
عتيق كالطفولة
محمد الماغوط
حياتي حبر ومغلفات
وليل بلا نجوم
شبابي بارد كالوحل
عتيق كالطفولة
محمد الماغوط
1
Forwarded from شَيماء مُحمد (شَيماء)
في كل القصص العشقية التي خضتُها، كنتُ أنتهي دائمًا بأن اكره الذي أحب، واكرهني اكثر من المرة التي سبقتها. فلم أتمنى شيئًا غير أن لا يحبني أحد، خفتُ على نفسي من هذه العلاقات التي لا أسم لها ولا جدوة غير أن توحد الذي أكره بشيء واحد وهو نفسي! في كل علاقة كنت أظن أنها ستنتهي باختصار بسيط: حب عظيم، ربما قصة حبي.
اخرج منها كمن قتل أحدهم على أمل أن يؤنبه ضميره ككل القتلى ويموت اخيرًا. ولم امت،
وخوفي أن اموت ولم يبقى في صدري شظية حب لي.
- شَيماء مُحمّد
اخرج منها كمن قتل أحدهم على أمل أن يؤنبه ضميره ككل القتلى ويموت اخيرًا. ولم امت،
وخوفي أن اموت ولم يبقى في صدري شظية حب لي.
- شَيماء مُحمّد
أحضرت جيوشي، وحددت أسلحتي
ارتجفت الممالك من حولي، وظنوا أنني قادم لأنتزع عرشا أو أسقط تاجا
لم آت لأسرق عرشا
ولا لأسقط تاجا
بل جئت لأحتل قلبك
دخلت المعركة قائدا
وخرجت منها أسيرا،وذلك أجمل انتصار هزمت فيه.
باقر محمد
ارتجفت الممالك من حولي، وظنوا أنني قادم لأنتزع عرشا أو أسقط تاجا
لم آت لأسرق عرشا
ولا لأسقط تاجا
بل جئت لأحتل قلبك
دخلت المعركة قائدا
وخرجت منها أسيرا،وذلك أجمل انتصار هزمت فيه.
باقر محمد
1