و الْقَلْبُ يَقَعُ عَلَى نَظِيرِهِ الشَّبِيه ..
هَاتُوا مِنْ زَرْعٍ بحنايا العَاشِق قَلْبُهُ
عَلَى خَطَّى الصَّبَابَة ...هَمَس يَقَتفيهْ
بِالشِّفَاء كَانَ يَدْعُو سَحَابَه
حَتَّى جَاءَهُ الْخَيْرُ عَلَى هَيْئَةِ طَيْفٍ يُدَاوِيهْ
طَيْفُكَ يَا قَمَرَ لَيْلِي
مُنْتَهَى سَّكِينَتي و رَّاحَتي فِي النَّظَرِ إلَيهْ
فَكَيْف بِي أَلْمسِهُ و يَقْرَبُنِي ؟
كَيْف بِي أُفْضِي بِمَا فِيَّ أمَامَ عَيْنَيهْ ؟
هَل أَخْبَرْتُك قَبْلًا ؟
كَمْ أَنَّ اللَّيْلَ جَمِيلُ و أَنْت قَمَر فِيهْ !!
و أجْمَلُ مِنْهُ رَغْبَتِي إِلَيْكَ ، فَهِي نَجْمَة
بِبَعْض ضياءها تَودُ لَو تَفْتَديهْ
و يَأْتِي النَّهَارُ الْغِرُّ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ
فَتَفِلُ ، و كُلِّي حَيْرَة ، فَلَازِلْتُ حُبَّ النَّظَرِ إلَى طيفك أَرْتَجيهْ
أَصْمُتُ عَلَى غِرَارِ أَصْوَات الْكَوْن المُرَحِّبَة بالشُروق
أَصْمُتُ؛ فَلِي نَبْضٌ يَتَعَبَّدُ شموخا ، ضَوْء الشَّمْسِ لَا يَسْتَهْويهْ
يَا مَصْدَرَ فَرْحَتِي ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ لِمَدِينَتِي ؟
كَيْفَ بِك سِتّارُ الشِّتَاء ، رَغْمَ عِنْدِهِ بِحُلُولٍ وَسَطٍ تُرْضِيهْ ؟
تُبَدِّدُ غَيْمَهُ ، و تُشيحُ عَنْه هَمَّهُ
و بدفء هَمْسٍ مِنْك مُهِمَّة الصُّمودِ تَعْفِيهْ
و قَدْ كَانَ الْقَلْبُ أعْنَدَ رَغْمَ الْبَسَاطَة .!!
لَا يَرْضَى سِوَى بِحُبٍ كَالسَّمَاء تَغَشَّاه و تُغَطِيهْ
رَاضَيْتَهُ بِجَمِيل الشُّعُور
يَا خَيْرَ و صِدْقَ كُلِّ شُعُور ، مَا كُنْتَ يَوْمًا عَابِرًا و لَا سَفِيهْ
أَقَرَيْتَ بِالْهَوَى شَرِيعَة ، إيمَانُك بِقَلْبِي سَنَيْتَهُ
فَأَقَمْتُ طقوس الْخُشُوع ، حِين حَان اللِّقَاء الْوَجِيهْ
نَظَرْتُ إلَيْك مَلِيًّا و طَوِيلًا
كَاَلَّذِي رَأَى مِنْْ قَبْلُ حُلْمًا ، و قَال أ هَذَا قَدَرٌ ؟ أَم قَصَص الذَّاكِرَة و الْيَوْم تَرْوِيهْ ؟
هَذَا تَأْوِيلُ صَبْرِكَ و مَا اِصْطَبَرْتُ إلَّا مُرْغَما
هَذَا مَصِير قَلْب قدته الْأَيَّامِ مِنْ كُلِّ النَّوَاحِي حَدّ التَّشْويهْ
بِمُنْتَهَى اللُّطْف وَجُودك الْيَوْم
عُمْرِي ، يُجَمِّلُه و يلطفه و يُكَمِلُه و يُزَيِّنُه ، فَهَلَّا ظَلَلْتَ تَأْتِيهْ
مِنْ كُلِّ مَكَان طُفْ مَعَ نسماتي
أَنَا رِيح الظُّنُون فَارَقْتهَا ، يَقِينٌ بِك بَعْد طَوِيلِ تِيهْ
إنْتَظَرتكَ طَوِيلًا
حَتَّى أَتَى طيفك ، أبَاد كُلِّ الْوُجُوهِ و صَرَعَ زَيْفًا كَان يَدَّعِي أَنَّهُ النَّزِيهْ ! !
شُكْرًا لِلَّمَساتٍ مِنْك زَيَّنَتْ لَوْحَة الْعُمْر و أَلْوَان الضَّحِكات
حَتَّى صِرْتُ و أَيَّامِي نزهو فِي حَاضِرَهَا
لَا نَعْرِفُ لِلْغَد مَحَلًّا و لَا نَنْتَظِر مَا قَدْ يَكُونُ فِيهْ
فَهُوَ حَاضِرٌ ، هُو غدنا و الْغَد لَنْ يَكُونَ إلَّا امْتِدَادًا لصدقنا
و بِفَضْل لَفْظِ الْحُبِّ مِنْكَ وَ مَا بِهِ مِنْ صِدْقٍ يَرْفَعُه أَكْثَر و يُعْلِيهْ
لَا قَوْلًا إنَّمَا رُوحًا أَكَدَتْ بِفِعْلِهَا
كَيْف أَنَّ كُلَّ وِعَاءٍ يفِيض بِمَا فِيهْ
أَفْضَيْتَ عَلَى كَيانِ أُنُوثَةٍ لِي حُبَّكَ و عَطْفَكَ
أَفْضَيْتُ إلَيْك بِكُلّ جَمِيل مِنِّي و نَذَرْتُهُ خَالِصًا لرجولة تَسْتَحِقُّه و تَحْتَويهْ
الْبَرَاح كُلُّه مِلْكِي فِي هَوَاك
غَدَوْتُ صَبِيَّةً مِنْ جَدِيدٍ ...تهرول فِي فضاءات الْعِشْق بِلَا سَابِق تَنْبِيهْ
و فِي صَمَّم الْكَوْن تَصْرُخ . . .
الْقَلْبُ يَقَعُ و لَوْ بَعْدَ عَنَاء ...عَلَى نَظِيرِهِ الشَّبِيهْ
مَا حَاجَتِي الْيَوْم بِنُجُوم الأمنيات فِي سماءها أَرْقُبُهَا
أَن رَاوَدَتْ قَلْبِي ...بِعَيْنَيْك أُقْسِمُ ، لَا لَيْسَتْ تُغْرِيهْ
و كَيْفَ تَفْعَلُ ؟
و قَمَرٌ مِن عَلْيَاءه بَات كُلَّ لَيْلَةٍ بِعَظِيم نُورُه مُنْفَرِدًا يَأْتِيهْ
طَوْعٌ لِلرُّوح أَنْتَ ، و رُوحٌ لِلْقَلْب بِأَمَانِكَ
مَا كَانَ هَذَا الْقَلْبُ غَيْر الْأَمَان يَرْتَجِيهْ
الْقَلْبُ يَقَعُ عَلَى نَظِيرِهِ الشَّبِيه...
#مارياغازي
الجزائر 2022/10/17
هَاتُوا مِنْ زَرْعٍ بحنايا العَاشِق قَلْبُهُ
عَلَى خَطَّى الصَّبَابَة ...هَمَس يَقَتفيهْ
بِالشِّفَاء كَانَ يَدْعُو سَحَابَه
حَتَّى جَاءَهُ الْخَيْرُ عَلَى هَيْئَةِ طَيْفٍ يُدَاوِيهْ
طَيْفُكَ يَا قَمَرَ لَيْلِي
مُنْتَهَى سَّكِينَتي و رَّاحَتي فِي النَّظَرِ إلَيهْ
فَكَيْف بِي أَلْمسِهُ و يَقْرَبُنِي ؟
كَيْف بِي أُفْضِي بِمَا فِيَّ أمَامَ عَيْنَيهْ ؟
هَل أَخْبَرْتُك قَبْلًا ؟
كَمْ أَنَّ اللَّيْلَ جَمِيلُ و أَنْت قَمَر فِيهْ !!
و أجْمَلُ مِنْهُ رَغْبَتِي إِلَيْكَ ، فَهِي نَجْمَة
بِبَعْض ضياءها تَودُ لَو تَفْتَديهْ
و يَأْتِي النَّهَارُ الْغِرُّ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ
فَتَفِلُ ، و كُلِّي حَيْرَة ، فَلَازِلْتُ حُبَّ النَّظَرِ إلَى طيفك أَرْتَجيهْ
أَصْمُتُ عَلَى غِرَارِ أَصْوَات الْكَوْن المُرَحِّبَة بالشُروق
أَصْمُتُ؛ فَلِي نَبْضٌ يَتَعَبَّدُ شموخا ، ضَوْء الشَّمْسِ لَا يَسْتَهْويهْ
يَا مَصْدَرَ فَرْحَتِي ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ لِمَدِينَتِي ؟
كَيْفَ بِك سِتّارُ الشِّتَاء ، رَغْمَ عِنْدِهِ بِحُلُولٍ وَسَطٍ تُرْضِيهْ ؟
تُبَدِّدُ غَيْمَهُ ، و تُشيحُ عَنْه هَمَّهُ
و بدفء هَمْسٍ مِنْك مُهِمَّة الصُّمودِ تَعْفِيهْ
و قَدْ كَانَ الْقَلْبُ أعْنَدَ رَغْمَ الْبَسَاطَة .!!
لَا يَرْضَى سِوَى بِحُبٍ كَالسَّمَاء تَغَشَّاه و تُغَطِيهْ
رَاضَيْتَهُ بِجَمِيل الشُّعُور
يَا خَيْرَ و صِدْقَ كُلِّ شُعُور ، مَا كُنْتَ يَوْمًا عَابِرًا و لَا سَفِيهْ
أَقَرَيْتَ بِالْهَوَى شَرِيعَة ، إيمَانُك بِقَلْبِي سَنَيْتَهُ
فَأَقَمْتُ طقوس الْخُشُوع ، حِين حَان اللِّقَاء الْوَجِيهْ
نَظَرْتُ إلَيْك مَلِيًّا و طَوِيلًا
كَاَلَّذِي رَأَى مِنْْ قَبْلُ حُلْمًا ، و قَال أ هَذَا قَدَرٌ ؟ أَم قَصَص الذَّاكِرَة و الْيَوْم تَرْوِيهْ ؟
هَذَا تَأْوِيلُ صَبْرِكَ و مَا اِصْطَبَرْتُ إلَّا مُرْغَما
هَذَا مَصِير قَلْب قدته الْأَيَّامِ مِنْ كُلِّ النَّوَاحِي حَدّ التَّشْويهْ
بِمُنْتَهَى اللُّطْف وَجُودك الْيَوْم
عُمْرِي ، يُجَمِّلُه و يلطفه و يُكَمِلُه و يُزَيِّنُه ، فَهَلَّا ظَلَلْتَ تَأْتِيهْ
مِنْ كُلِّ مَكَان طُفْ مَعَ نسماتي
أَنَا رِيح الظُّنُون فَارَقْتهَا ، يَقِينٌ بِك بَعْد طَوِيلِ تِيهْ
إنْتَظَرتكَ طَوِيلًا
حَتَّى أَتَى طيفك ، أبَاد كُلِّ الْوُجُوهِ و صَرَعَ زَيْفًا كَان يَدَّعِي أَنَّهُ النَّزِيهْ ! !
شُكْرًا لِلَّمَساتٍ مِنْك زَيَّنَتْ لَوْحَة الْعُمْر و أَلْوَان الضَّحِكات
حَتَّى صِرْتُ و أَيَّامِي نزهو فِي حَاضِرَهَا
لَا نَعْرِفُ لِلْغَد مَحَلًّا و لَا نَنْتَظِر مَا قَدْ يَكُونُ فِيهْ
فَهُوَ حَاضِرٌ ، هُو غدنا و الْغَد لَنْ يَكُونَ إلَّا امْتِدَادًا لصدقنا
و بِفَضْل لَفْظِ الْحُبِّ مِنْكَ وَ مَا بِهِ مِنْ صِدْقٍ يَرْفَعُه أَكْثَر و يُعْلِيهْ
لَا قَوْلًا إنَّمَا رُوحًا أَكَدَتْ بِفِعْلِهَا
كَيْف أَنَّ كُلَّ وِعَاءٍ يفِيض بِمَا فِيهْ
أَفْضَيْتَ عَلَى كَيانِ أُنُوثَةٍ لِي حُبَّكَ و عَطْفَكَ
أَفْضَيْتُ إلَيْك بِكُلّ جَمِيل مِنِّي و نَذَرْتُهُ خَالِصًا لرجولة تَسْتَحِقُّه و تَحْتَويهْ
الْبَرَاح كُلُّه مِلْكِي فِي هَوَاك
غَدَوْتُ صَبِيَّةً مِنْ جَدِيدٍ ...تهرول فِي فضاءات الْعِشْق بِلَا سَابِق تَنْبِيهْ
و فِي صَمَّم الْكَوْن تَصْرُخ . . .
الْقَلْبُ يَقَعُ و لَوْ بَعْدَ عَنَاء ...عَلَى نَظِيرِهِ الشَّبِيهْ
مَا حَاجَتِي الْيَوْم بِنُجُوم الأمنيات فِي سماءها أَرْقُبُهَا
أَن رَاوَدَتْ قَلْبِي ...بِعَيْنَيْك أُقْسِمُ ، لَا لَيْسَتْ تُغْرِيهْ
و كَيْفَ تَفْعَلُ ؟
و قَمَرٌ مِن عَلْيَاءه بَات كُلَّ لَيْلَةٍ بِعَظِيم نُورُه مُنْفَرِدًا يَأْتِيهْ
طَوْعٌ لِلرُّوح أَنْتَ ، و رُوحٌ لِلْقَلْب بِأَمَانِكَ
مَا كَانَ هَذَا الْقَلْبُ غَيْر الْأَمَان يَرْتَجِيهْ
الْقَلْبُ يَقَعُ عَلَى نَظِيرِهِ الشَّبِيه...
#مارياغازي
الجزائر 2022/10/17
اِلْتَقَيْتُ بِعَيْنَيْكَ ، فَحَدَثَ الْكُسُوفْ !
أَجْمَل الْحُرُوفْ
حَرْفٌ تَغَنَّى بِاسْمِك
و الْقَلْب شُعُور مَلْهُوفْ
إذ رَقْصَ عَلَى قَافِيَةِ الْوَلَه
يَا نِعْمَة الْحُبِّ ، يَا مُنْيَة الْفُؤَاد الشَّغوفْ
قَد رَنَّتْ إلَيْك الْجَوَارِح
فَكُلِي حَنَانٌ و فِعْلٌ عَطُوفْ
أَقْسَمْتُ قَبْلَك ، أَنْ لَا حُبَّ . . .
لَكِن أَتَانِي طيفك فِي لَيْلٍ غَيْرَ مَأْلُوفْ
طَافَ بِي سَبْعًا ، و قَدَّ قَلْبِي عَمْدًا
ثُمّ لَمْلَم جِرَاحًا ظَلَّتْ بِي دَهْرًا تَطُوفْ
كَيْف أَصِف شُعُورِي مَعَك
شُعُورٌ خَاطِفٌ و مَخْطُوفْ
أ أَنَا الْوَاقِعَةُ فِي الْهَوَى وَحْدِي ؟
أَمْم كلانا وَاقِعٌ . . . فِي نِهَايَات طَرِيقٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ
مَا شَهِدْنَا عَلَيْه بِدَلَالَاتٍ و لَا آثَارٍ !
مَا سَمِعْنَا فَقَط ، إلَّا صُرَاخًا و مَا رَأَيْنَا إلّا قَمَرًا خَسُوفْ !
تِلْك اَهَاتُ الْعُشَّاق يَا حَبِيبِي
و نَحْن هَا هُنَا فِي بِلَادِ الْعُجْب ... فَأُفٍ و اُووفْ
مَا أجْمِلَ الْهَوَى قَيْدُ صَبَابَةٍ !
و مُهْجَتِي طَيْر حُرٌّ ، لَهُوفْ
مَا أَنَا بداخلتها أقْفَاص الشَّوْق
قلتلها قَبْلَ أَنْ ألتَّقِيَّ بِعَيْنَيْك ، لَكِنِّي حِين اِلْتَقَيْتُهَا ، حَدَثَ الْكُسُوفْ !
يَا إِلَهِي ....كَيْف تَحْمِلُنِي كَلِمَاتُك ؟
دُون بِسَاط رِيحٍ ، تَجُوبُ بِي سماءاتٍ بِلَا سُقُوفْ !
بَرَاحُهَا سُحُبُ صِدْقٍ نَقِيَّة
و الرَّذاذ فِيهَا يُقْسِمُ بِشَفَقٍ قَادِمٍ بِلَا عُصُوفْ
تَقُولُ إنّي مِنْ عَهْدِ الْأَحْلَام جِئْتُكَ
مَنْ ذَا الَّذِي بِزَرْع أَحْلاَمِي ، أَنْبَتَك فُؤَادًا عَطُوفْ ؟
عَرَضْتُ قَبْلَك خَدِّي ، وَرْدِيٌّ وَجْنَاتُهُ
صفعني الزَّمَن
فَأَعْرَضْتُ عَنْ ذِكْرٍ فِيهِ هَوًى، و صَعَرْتُ قَلْبِي
أَتَيْتَ يَا قَلْبِي ، بِقَلْبِي مِنْ كُلِّ مَوْضِعِ تَوَاضُعٍ ، طِيبٌ و رُجُولَة خَيْر الضُّيوفْ !
أَلَنْتَ الْحَدِيدَ و بَعَثَت بِي عُمْرًا جَدِيدًا ، فاستقرت حياتي هُدْنَة بِلَا قِتَال و لَا سُيُوفْ !
بِكَلِمَاتٍ لَيْسَت كالكلمات ، مِنْك طُفْت بِي عَلَى موانيء الْأَمَان
فَصَالَحْتُ أَيَّامِي بِلَمْسَة حانية مِنْكَ، وَ وَدَعْتُ الْغَرَق و أشباح الْمَوْج و كُلَّ الطُّيُوفْ
الَّتِي قادتني يَوْمًا إلَى غَيْرِ أحضانك
اِنْقَشَعَت ضُبُبِي و بَات قَدْرِي بِعَيْنَيْك سِرًّا مَكْشُوفْ
حُبُّك يَا غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ
عَهْدٌ أَنْبَت الصِّبَا فِي حَنَايَا طِفْلِة ، تلَبَسَتْهَا قَبْلَكَ بِالْوَعِيد كُلّ الظُّرُوفْ
أَتَيْتَ ، صالحتها عَلَى عَهْدِ الصِّبَا مِنْ جَدِيدٍ
طِفْلَتُكَ الْيَوْم تَزْهُو ، تَجْمَع خَيْرَاتِ صِدْقِك لَذِيذَ قَطُوفْ
مَا أَتَيْتُكَ مِنَ الْأَحْلَام يَا حَبِيبَ قَلْبِي لَا تَدَعْهَا تبعدك الْأَوْهَام
أَتَيْتُ مِنْ جُرْحٍ بِي وَ بِك ، أَتَيْتُ أَتَطَبَّبُ كَطَيْرٍ فُرِّقَتْ جناحاته عَلَى عِدَّةِ كُهوفْ
جُمِعَتْ بِفَضْل هَوَاك ، و السّنَاء مِنْك شَذَاكَ
جَمَعْتَ رِيشَه ، رِيشَةً رِيشَةً و مَاقُلْتَ فَإِذَا حَدِيثُكَ النُّسُوفْ !
ثُمَّ أَطْلَقْتَ سَرَاحَه فَطَار و عَاد
دَائِمًا . . . تَعُودُ إلَى أعشاشها الأطْيَارُ الهَنُوفْ
اِلْتَقَيْتُ بِعَيْنَيْكَ ، فَحَدَثَ الْكُسُوفْ !
ماريا غازي
الجزائر 2022/11/04
أَجْمَل الْحُرُوفْ
حَرْفٌ تَغَنَّى بِاسْمِك
و الْقَلْب شُعُور مَلْهُوفْ
إذ رَقْصَ عَلَى قَافِيَةِ الْوَلَه
يَا نِعْمَة الْحُبِّ ، يَا مُنْيَة الْفُؤَاد الشَّغوفْ
قَد رَنَّتْ إلَيْك الْجَوَارِح
فَكُلِي حَنَانٌ و فِعْلٌ عَطُوفْ
أَقْسَمْتُ قَبْلَك ، أَنْ لَا حُبَّ . . .
لَكِن أَتَانِي طيفك فِي لَيْلٍ غَيْرَ مَأْلُوفْ
طَافَ بِي سَبْعًا ، و قَدَّ قَلْبِي عَمْدًا
ثُمّ لَمْلَم جِرَاحًا ظَلَّتْ بِي دَهْرًا تَطُوفْ
كَيْف أَصِف شُعُورِي مَعَك
شُعُورٌ خَاطِفٌ و مَخْطُوفْ
أ أَنَا الْوَاقِعَةُ فِي الْهَوَى وَحْدِي ؟
أَمْم كلانا وَاقِعٌ . . . فِي نِهَايَات طَرِيقٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ
مَا شَهِدْنَا عَلَيْه بِدَلَالَاتٍ و لَا آثَارٍ !
مَا سَمِعْنَا فَقَط ، إلَّا صُرَاخًا و مَا رَأَيْنَا إلّا قَمَرًا خَسُوفْ !
تِلْك اَهَاتُ الْعُشَّاق يَا حَبِيبِي
و نَحْن هَا هُنَا فِي بِلَادِ الْعُجْب ... فَأُفٍ و اُووفْ
مَا أجْمِلَ الْهَوَى قَيْدُ صَبَابَةٍ !
و مُهْجَتِي طَيْر حُرٌّ ، لَهُوفْ
مَا أَنَا بداخلتها أقْفَاص الشَّوْق
قلتلها قَبْلَ أَنْ ألتَّقِيَّ بِعَيْنَيْك ، لَكِنِّي حِين اِلْتَقَيْتُهَا ، حَدَثَ الْكُسُوفْ !
يَا إِلَهِي ....كَيْف تَحْمِلُنِي كَلِمَاتُك ؟
دُون بِسَاط رِيحٍ ، تَجُوبُ بِي سماءاتٍ بِلَا سُقُوفْ !
بَرَاحُهَا سُحُبُ صِدْقٍ نَقِيَّة
و الرَّذاذ فِيهَا يُقْسِمُ بِشَفَقٍ قَادِمٍ بِلَا عُصُوفْ
تَقُولُ إنّي مِنْ عَهْدِ الْأَحْلَام جِئْتُكَ
مَنْ ذَا الَّذِي بِزَرْع أَحْلاَمِي ، أَنْبَتَك فُؤَادًا عَطُوفْ ؟
عَرَضْتُ قَبْلَك خَدِّي ، وَرْدِيٌّ وَجْنَاتُهُ
صفعني الزَّمَن
فَأَعْرَضْتُ عَنْ ذِكْرٍ فِيهِ هَوًى، و صَعَرْتُ قَلْبِي
أَتَيْتَ يَا قَلْبِي ، بِقَلْبِي مِنْ كُلِّ مَوْضِعِ تَوَاضُعٍ ، طِيبٌ و رُجُولَة خَيْر الضُّيوفْ !
أَلَنْتَ الْحَدِيدَ و بَعَثَت بِي عُمْرًا جَدِيدًا ، فاستقرت حياتي هُدْنَة بِلَا قِتَال و لَا سُيُوفْ !
بِكَلِمَاتٍ لَيْسَت كالكلمات ، مِنْك طُفْت بِي عَلَى موانيء الْأَمَان
فَصَالَحْتُ أَيَّامِي بِلَمْسَة حانية مِنْكَ، وَ وَدَعْتُ الْغَرَق و أشباح الْمَوْج و كُلَّ الطُّيُوفْ
الَّتِي قادتني يَوْمًا إلَى غَيْرِ أحضانك
اِنْقَشَعَت ضُبُبِي و بَات قَدْرِي بِعَيْنَيْك سِرًّا مَكْشُوفْ
حُبُّك يَا غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ
عَهْدٌ أَنْبَت الصِّبَا فِي حَنَايَا طِفْلِة ، تلَبَسَتْهَا قَبْلَكَ بِالْوَعِيد كُلّ الظُّرُوفْ
أَتَيْتَ ، صالحتها عَلَى عَهْدِ الصِّبَا مِنْ جَدِيدٍ
طِفْلَتُكَ الْيَوْم تَزْهُو ، تَجْمَع خَيْرَاتِ صِدْقِك لَذِيذَ قَطُوفْ
مَا أَتَيْتُكَ مِنَ الْأَحْلَام يَا حَبِيبَ قَلْبِي لَا تَدَعْهَا تبعدك الْأَوْهَام
أَتَيْتُ مِنْ جُرْحٍ بِي وَ بِك ، أَتَيْتُ أَتَطَبَّبُ كَطَيْرٍ فُرِّقَتْ جناحاته عَلَى عِدَّةِ كُهوفْ
جُمِعَتْ بِفَضْل هَوَاك ، و السّنَاء مِنْك شَذَاكَ
جَمَعْتَ رِيشَه ، رِيشَةً رِيشَةً و مَاقُلْتَ فَإِذَا حَدِيثُكَ النُّسُوفْ !
ثُمَّ أَطْلَقْتَ سَرَاحَه فَطَار و عَاد
دَائِمًا . . . تَعُودُ إلَى أعشاشها الأطْيَارُ الهَنُوفْ
اِلْتَقَيْتُ بِعَيْنَيْكَ ، فَحَدَثَ الْكُسُوفْ !
ماريا غازي
الجزائر 2022/11/04
لأجل أطفالٍ كتبت الله أكبر
قامت درعا على طاغٍ تجبر
هَرعت دمشقُ لشقيقتها تُنصر
ولحقتها حِمصُ تهتف و تَزئر
ثم شعبٌ كريم في كُلِ الوطن نادى الله أكبر الله أكبر
جُن الظالم العربيد و افلت كلابه تَسجن و تغتال و تَفتر
أطلق النيران و حرق و هدّم مدنَ الأحرار ولم يُنصر
كُسرت شآمته و صارَت سمعته من وحل الخنزير أقذر
واليوم بعد أن هُجر الأحرار من كُل غورٍ عزيزٍ مُجبر
يأتي من يحاول إذلالنا و كأننا عنده خدم مُسطر
يَحسبُ أن كرامتنا لينةٌ و أنه الجبارُ الغنضفر
لم يعلم أَنَّ روح الساروت لنا للعزة مصدر
و عزةُ الصالح منارتنا التي بها نفخر
لم يعلم أن أبناء الحرية من عزيمتهم جبال تخشى و تتفطر
و إن ظُلموا يكفيهم وقفةٌ يصيحون بها الله أكبر
فلا جبروت ينفع حينها ولا ينفع اسماء تُغير
لأنهم إن هبوا اتوا من كُل فجٍ و مصدر
إستردوا حقوقاً و نصروا مظلوماً نصراً مظفر
فلا حُكمٌ بعد حُكمِ الشعبِ ولا قانون يُصدر
فإن حناجر الأحرار و عزتهم أقوى من مَدافعَ تهدر
أقوى من النيران و البارود و السجان و قضبان العنبر
لا حكم بعد الحكم الشعب و ليسقط #حكم_العسكر
Bassam
05/12/2022
02:48am
قامت درعا على طاغٍ تجبر
هَرعت دمشقُ لشقيقتها تُنصر
ولحقتها حِمصُ تهتف و تَزئر
ثم شعبٌ كريم في كُلِ الوطن نادى الله أكبر الله أكبر
جُن الظالم العربيد و افلت كلابه تَسجن و تغتال و تَفتر
أطلق النيران و حرق و هدّم مدنَ الأحرار ولم يُنصر
كُسرت شآمته و صارَت سمعته من وحل الخنزير أقذر
واليوم بعد أن هُجر الأحرار من كُل غورٍ عزيزٍ مُجبر
يأتي من يحاول إذلالنا و كأننا عنده خدم مُسطر
يَحسبُ أن كرامتنا لينةٌ و أنه الجبارُ الغنضفر
لم يعلم أَنَّ روح الساروت لنا للعزة مصدر
و عزةُ الصالح منارتنا التي بها نفخر
لم يعلم أن أبناء الحرية من عزيمتهم جبال تخشى و تتفطر
و إن ظُلموا يكفيهم وقفةٌ يصيحون بها الله أكبر
فلا جبروت ينفع حينها ولا ينفع اسماء تُغير
لأنهم إن هبوا اتوا من كُل فجٍ و مصدر
إستردوا حقوقاً و نصروا مظلوماً نصراً مظفر
فلا حُكمٌ بعد حُكمِ الشعبِ ولا قانون يُصدر
فإن حناجر الأحرار و عزتهم أقوى من مَدافعَ تهدر
أقوى من النيران و البارود و السجان و قضبان العنبر
لا حكم بعد الحكم الشعب و ليسقط #حكم_العسكر
Bassam
05/12/2022
02:48am
بَنَات أَلْبُبِي الْعَنْقَاء ..
و إنْ اشْتَدَّ الْبَرْدُ بِي أَوْقَدْتُ أشواقِي
و أَثَّرَت عَلَى قَيْدِ هَوَاك مَوْتِي و بَقَائِي
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي شَيْئًا عَنْ آهات أعماقِي
لَوْ كُنْتَ تَرْأَفُ أَو تَشْعُرُ مَا فَضَّلْتَ شقائِي
لَكِنَّك أَعْمَى وَ أَصَمُّ فِي الْهَوَى و وَحْدِي الشَّاقِي
أُكَلِّم مَنْ فَرْطِ عشقك الْأَرْضَ وَ أَسْأَل مَسائِي
هَل نَصِيب الْحُزْن مِقْدَارٌ مِنْ قَلْبِي أَمْ ذَاك مَصِيرُ كُلِّ الْعُشَّاقِ ؟
حَمَلْتُ الْهَوَى عَلَى هامتي ، و رَايَتِي فِيهِ طُهْرُ حناياي و سَرِيرَتِي الْبَيْضَاء
كَلِمَة حُبّ يَغْشَاهَا لَيْل مُعَلَّقَةٌ فِي أَعْنَاقِ النُّجُوم مَع صِدْقِي ..!
و يُظْهِرُهَا قَمَرِي ؛ يَا قَمَرِي مَع تَسابِيح غِنَاء
وَجْه السَّعَادَة السَّهْلَة الْمُمْتَنِعَة أَنَا ، و الْحَبّ مَعِي و الْحَنَّان هَهُنَا خَيْرٌ رِفاقِي ..
و النَّوايَا مَا كَانَتْ إلاَّ وُعُودًا عَطْشَى دَنَتْ مِنِّي ، أَلْقَيْتُ إلَيْهَا بِلَا جُهْدٍ دِلائِي
مَلْئَ بِحُبِّي ، بشبابي بِالْعُمُر الَّذِي طرزته حُلْمًا راقِي
تَكَاد تُفِيضَ مِنْ خَيْرِ أَرْضِي و فَيْض غيثي و مَائِيّ
و حِين أَتَانِي الْجُحُود يَبْتَغِي خصامي و شِقاقِي
أَلْقَيْتُ بِخَتْم الهُدْنَات ، و أَخْبَرْتُ اللَّيَالِي إنِّي رَاضِيَة بِهِ كَيْفَمَا كَانَ جَزَائِي..!
مَا واجهت الْمَوْت ، بِسِلَاح بَل بِعِنَاقِي
صَدِقْنِي يَا غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ ، و مَاء عَيْنَيْك مَاعَرَفْتُ قَطّ ...فِي حُبِّي لَهُمَا مِنْ ريائِي
رُبَّمَا يحتار الزَّمَن رُبَّمَا جارتني الْأَيَّامِ فِي تَفْكِيرِي بِسِبَاقِي
لَكِنِّي ظَلِلْت حَتَّى أزمنتي هَذِهِ عَلَى نَهْجِ عَطَائِي
زَاهِدَة فِي مُلْكِ فُؤَادِي رَغْمَ حروبي مَع الْفِرَاقِ
رَغْمَ الدَّمْع و الدَّمِ الَّذِي تَطَايَر و سَبَا بَنَاتِ أَلْبُبِي الْعَنْقَاء ..!
متصالحة مَع رُوحٍ تتلبسني بِجَانّ الْعِشْقِ
مُدْرِكَة أَنَّ كُلَّ أُنْثَى مُرَفْرِفَة رَغِمَ الظَّلْمَاء
قَارَبَت النُّور للحظات و رَضِيت بِالِاحْتِرَاقِ
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
بَنَات أَلْبُبِي الْعَنْقَاء..
#مارياغازي
الجزائر 2023/01/12
و إنْ اشْتَدَّ الْبَرْدُ بِي أَوْقَدْتُ أشواقِي
و أَثَّرَت عَلَى قَيْدِ هَوَاك مَوْتِي و بَقَائِي
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي شَيْئًا عَنْ آهات أعماقِي
لَوْ كُنْتَ تَرْأَفُ أَو تَشْعُرُ مَا فَضَّلْتَ شقائِي
لَكِنَّك أَعْمَى وَ أَصَمُّ فِي الْهَوَى و وَحْدِي الشَّاقِي
أُكَلِّم مَنْ فَرْطِ عشقك الْأَرْضَ وَ أَسْأَل مَسائِي
هَل نَصِيب الْحُزْن مِقْدَارٌ مِنْ قَلْبِي أَمْ ذَاك مَصِيرُ كُلِّ الْعُشَّاقِ ؟
حَمَلْتُ الْهَوَى عَلَى هامتي ، و رَايَتِي فِيهِ طُهْرُ حناياي و سَرِيرَتِي الْبَيْضَاء
كَلِمَة حُبّ يَغْشَاهَا لَيْل مُعَلَّقَةٌ فِي أَعْنَاقِ النُّجُوم مَع صِدْقِي ..!
و يُظْهِرُهَا قَمَرِي ؛ يَا قَمَرِي مَع تَسابِيح غِنَاء
وَجْه السَّعَادَة السَّهْلَة الْمُمْتَنِعَة أَنَا ، و الْحَبّ مَعِي و الْحَنَّان هَهُنَا خَيْرٌ رِفاقِي ..
و النَّوايَا مَا كَانَتْ إلاَّ وُعُودًا عَطْشَى دَنَتْ مِنِّي ، أَلْقَيْتُ إلَيْهَا بِلَا جُهْدٍ دِلائِي
مَلْئَ بِحُبِّي ، بشبابي بِالْعُمُر الَّذِي طرزته حُلْمًا راقِي
تَكَاد تُفِيضَ مِنْ خَيْرِ أَرْضِي و فَيْض غيثي و مَائِيّ
و حِين أَتَانِي الْجُحُود يَبْتَغِي خصامي و شِقاقِي
أَلْقَيْتُ بِخَتْم الهُدْنَات ، و أَخْبَرْتُ اللَّيَالِي إنِّي رَاضِيَة بِهِ كَيْفَمَا كَانَ جَزَائِي..!
مَا واجهت الْمَوْت ، بِسِلَاح بَل بِعِنَاقِي
صَدِقْنِي يَا غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ ، و مَاء عَيْنَيْك مَاعَرَفْتُ قَطّ ...فِي حُبِّي لَهُمَا مِنْ ريائِي
رُبَّمَا يحتار الزَّمَن رُبَّمَا جارتني الْأَيَّامِ فِي تَفْكِيرِي بِسِبَاقِي
لَكِنِّي ظَلِلْت حَتَّى أزمنتي هَذِهِ عَلَى نَهْجِ عَطَائِي
زَاهِدَة فِي مُلْكِ فُؤَادِي رَغْمَ حروبي مَع الْفِرَاقِ
رَغْمَ الدَّمْع و الدَّمِ الَّذِي تَطَايَر و سَبَا بَنَاتِ أَلْبُبِي الْعَنْقَاء ..!
متصالحة مَع رُوحٍ تتلبسني بِجَانّ الْعِشْقِ
مُدْرِكَة أَنَّ كُلَّ أُنْثَى مُرَفْرِفَة رَغِمَ الظَّلْمَاء
قَارَبَت النُّور للحظات و رَضِيت بِالِاحْتِرَاقِ
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
بَنَات أَلْبُبِي الْعَنْقَاء..
#مارياغازي
الجزائر 2023/01/12
ما قُدَّا ....!
ما قُدَّا ....!
قَمِيصِي و قَلْبِي
كِلَاهُمَا كَمَا هُمَا
مَا زَالَ أَمَلِي يَدُقّ بابِي
لَوْ كُنْتَ مِمّنْ يجاهرون بِالْأَذَى يَا حُزْن
فَإِنِّي أجاهر بِالْحَمْد لِرَبِّي
قَدْ كُنْت الصَّبورَة عَلَى جَلَدِكَ
و دَفَعْت أَثْمَانًا باهضة دُون ذَنْبِ
لَوْ كُنْت تَرْتَجِي حِينِهَا هَوَانِي
فَإِنَّا قَدْ قَدَمْتُ صَمْتِيّ و قَتَلْت عَتْبِي
عِزُّّ الرُّدودِ مَا لَا دَنَا مِنْ دُنُوِّ رَدّ
و عِزُّ الْخُدُود خَدّي إذَا حَاصَر الدَّمْع حُبِّي
أُلْقَيْتُ أسلحتي
و نَحَرْتُ قَبْل الْمُعْتَدِين بَنَات أَلْبُبِي
مُشَوَّهٌ وَجْه الشَّجَن
و مُحْتَرِقَةٌ مَساعِي الأَحْزَان بِلَا حَطَبِ
و الْمَاضِي مَعَه رَفاه
و الْأَيَادِي الَّتِي تَفَنَنَتْ بِتَعْذِيبِي ،
رَمَادٌ تَطَايَر فِي الْمَكَانِ
مَا كُنْت قَبْلُ وعيي بِدَرْبِي
إلَّا طَيْرًا رَفْرَف لِلْحَبّ و لِلصِّدْق بِلَا زَيْفٍ و لَا كَذِبِ !
و مَا رَضِيت بَعْد ضرباتي
إلَّا أَنْ أَظَلَّ رَغْمَ القصف بجناحاتي ، فَهُبِي ...
هُبِي يَا رِيَاح الصَّحْرَاء
و هَل أَرْضَى بِالِانْكِسَار ، لَا ؛ هَيَّأ هُبِي ..
و هَلْ يَسْقُطُ الْوَرْد رَغْمَ شُحّ السّقْيَا فِي أَرَاضِي الْهَوَان ، لَا وَرَبِّي
و هَل يُدَقُّ رَأْس أُنْثَى عَفِيفَة
إلَّا عَلَى مِقْصَلَة العنفوان .. ذَاك مَوْرُوثِي مِنْ أَبِي
رَضِيت بِالَّذِي كَانَ مِنْ قَدَرِي
زَمَنٌ جَرّ سَقَمَهُ أَزْمَانًا و أَزْمَان بِجِمارٍ ذَاتَ لَهَبِ
حَتَّى جَاءَ الْيَوْمَ الْمَوْعُود
تجرعت علقمي وَحْدِي عَلَى مَضَضٍ و حِرْمَان و كَان دَأْبِي
كَان دَأْبِي .... أنِّي
قَطَعْتُ دَابِر جراحاتي مِن وادها الصَّبِّ
و صَبَرْت مِقْدَارَ عُمْقِ الْأَلَم
فَإِذَا هُوَ غَائِرَة بِه الأشجان حَتَّى لُبِّي
حُمَّى لاَذِعَة ، و صَمْتٌ قَاهِرٌ
و صَبْر و جَلَدُ دَمْعة لَهَا آهتان ذَوَاتَا شُحُبِ
آه مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَ آهٌ لِلَّه
يَا رَبَِّ مَرْيَم ، وَحْدَك كُنْت سَنَدَهَا
فَسُبْحَانَ مَنْ سَنَدَ السَّمَاءِ وَ خَطَّ سَقْفَهَا بِالسُّحُبِ
و هَل يُسْتَنَدُ إلَّا عَلَى رَبِّ الْأَكْوَان؟
بِشَيْءٍ مِنْ الرَّحْمَةِ تزهر بِهَا الْأَيَّامِ بَعْدَ خَيْر صَبِّ
أَيَّامٌ بَاتَتْ تَسُرّ الْقَلْب بدفء بِلَمْسَة حَنَانٍ
كَبَرْتُ اللَّهُ أَعْظَمُ اللَّهُ رَبِّي
و أكبرت كسرتي لِلَّذِي كَانَ
مَا أَنَا براكعة لِقَدْر و حَظّ عاثر عَطِبِ
مَا أَنَا جاثمة إلَّا عَلَى نَفَسٍ حُرٍ بِهِ لَا يُسْتَهَان
أُسْرُجْ عَلَى صَهْوَة الْعَادِيَّات عَطَبِ
و آتِنِي بِأَقْصَى دَرَجَات الآهات
تَا اللَّهِ مَا أَنْتَ تَطُول مِنِّي يَا حُزْن أَلَمًا و لَا مَقْرُبَةً لِلتَّطَبُبِ
طِيبُ الخُلْقِ مَعَ بَعْضِ الْخَلْقِ
صِفَةٌ طَاغِيَة بِي وَ الْإِحْسَاس ذَاك ، كَان عَيْبِي
و هَل يُعَابُ عَلَى الْوَرْد عِطْرُه
و هَلْ يُقَالُ للسَّحابَة النَّدِيَّة توقفي لَا تَصُبِّ
نَحْن كالغيث لَا نَخْتَار و لَا نضمر بِالْأضْرَار
نهطل عَلَى الْأَرْضِ بِفَرْط الْحُبّ
لَسْنَا فِيمَا مَلّكنَا مِنْ مَلَكُوت الشُّعُور نُخَيَّر
نجازيه تُرَاب النكران و نجازيها التُّرْبَة الْحَمْقَاء !!
نجازيها و نَعْطِف عَلَيْهَا إشْفَاقًا بِالْإِحْسَان لَا بِالْعِقَابِ .!
و إن ضَمَّتْ فِي بَاطِنِهَا بَغْضاء و حَسَدًا
أَوْ بَعْضَ الْجُحُود و الْغَضَبِ
حَتَّى إذَا مَا اِرْتَوَتْ و أَزْهَرَتْ
و جَاءَهَا مَوْسِم الْجَفَاف بِلَغْوِ المساءات فِي تَنَكُرٍ و لَعِبِ
غَنَّتْ سَنَابِلهَا و تَمايَلَتْ بَعْدَ أَنْ أَيْنَعَتْ
و قَدَّمَتْ خَيْرَهَا لِقُطَاعِهَا مِنْ ذَوِي الْمَنَاجِلِ و ذَاكَ الْحَطَّابِ ..؟!
نَحْن لَسْنَا نعايرها ، لَا . . مَعْذُورَةٌ
غَرَّهَا زَيْفُ الضحكات كَمَا غرنا فِيهَا ظَنُّ الطِّيبِ
فَالْآن تأففي و تَأَمَلِي و انْتَظِرِي
علها تَأْتِيكِ مَوَاسِمُ أُخْرَى و غَيْثٌ آخَرُ ، فِي سَلْمٍ أَوْ بَعْدَ حَرْبِ
مَنْ يَدْرِي ؟ لَا أَحَدَ يَدْرِي بتصفيات الْقَدَرِ !
أَمَّا نَحْنُ فَآسِفُون .... سَنَهْطِلُ عَلَى أَرْضٍ تَرْجُو طيفنا فِي طَلَبِ
ما قُدَّا ....!
#مارياغازي
الجزائر 2023/02/04
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
ما قُدَّا ....!
قَمِيصِي و قَلْبِي
كِلَاهُمَا كَمَا هُمَا
مَا زَالَ أَمَلِي يَدُقّ بابِي
لَوْ كُنْتَ مِمّنْ يجاهرون بِالْأَذَى يَا حُزْن
فَإِنِّي أجاهر بِالْحَمْد لِرَبِّي
قَدْ كُنْت الصَّبورَة عَلَى جَلَدِكَ
و دَفَعْت أَثْمَانًا باهضة دُون ذَنْبِ
لَوْ كُنْت تَرْتَجِي حِينِهَا هَوَانِي
فَإِنَّا قَدْ قَدَمْتُ صَمْتِيّ و قَتَلْت عَتْبِي
عِزُّّ الرُّدودِ مَا لَا دَنَا مِنْ دُنُوِّ رَدّ
و عِزُّ الْخُدُود خَدّي إذَا حَاصَر الدَّمْع حُبِّي
أُلْقَيْتُ أسلحتي
و نَحَرْتُ قَبْل الْمُعْتَدِين بَنَات أَلْبُبِي
مُشَوَّهٌ وَجْه الشَّجَن
و مُحْتَرِقَةٌ مَساعِي الأَحْزَان بِلَا حَطَبِ
و الْمَاضِي مَعَه رَفاه
و الْأَيَادِي الَّتِي تَفَنَنَتْ بِتَعْذِيبِي ،
رَمَادٌ تَطَايَر فِي الْمَكَانِ
مَا كُنْت قَبْلُ وعيي بِدَرْبِي
إلَّا طَيْرًا رَفْرَف لِلْحَبّ و لِلصِّدْق بِلَا زَيْفٍ و لَا كَذِبِ !
و مَا رَضِيت بَعْد ضرباتي
إلَّا أَنْ أَظَلَّ رَغْمَ القصف بجناحاتي ، فَهُبِي ...
هُبِي يَا رِيَاح الصَّحْرَاء
و هَل أَرْضَى بِالِانْكِسَار ، لَا ؛ هَيَّأ هُبِي ..
و هَلْ يَسْقُطُ الْوَرْد رَغْمَ شُحّ السّقْيَا فِي أَرَاضِي الْهَوَان ، لَا وَرَبِّي
و هَل يُدَقُّ رَأْس أُنْثَى عَفِيفَة
إلَّا عَلَى مِقْصَلَة العنفوان .. ذَاك مَوْرُوثِي مِنْ أَبِي
رَضِيت بِالَّذِي كَانَ مِنْ قَدَرِي
زَمَنٌ جَرّ سَقَمَهُ أَزْمَانًا و أَزْمَان بِجِمارٍ ذَاتَ لَهَبِ
حَتَّى جَاءَ الْيَوْمَ الْمَوْعُود
تجرعت علقمي وَحْدِي عَلَى مَضَضٍ و حِرْمَان و كَان دَأْبِي
كَان دَأْبِي .... أنِّي
قَطَعْتُ دَابِر جراحاتي مِن وادها الصَّبِّ
و صَبَرْت مِقْدَارَ عُمْقِ الْأَلَم
فَإِذَا هُوَ غَائِرَة بِه الأشجان حَتَّى لُبِّي
حُمَّى لاَذِعَة ، و صَمْتٌ قَاهِرٌ
و صَبْر و جَلَدُ دَمْعة لَهَا آهتان ذَوَاتَا شُحُبِ
آه مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَ آهٌ لِلَّه
يَا رَبَِّ مَرْيَم ، وَحْدَك كُنْت سَنَدَهَا
فَسُبْحَانَ مَنْ سَنَدَ السَّمَاءِ وَ خَطَّ سَقْفَهَا بِالسُّحُبِ
و هَل يُسْتَنَدُ إلَّا عَلَى رَبِّ الْأَكْوَان؟
بِشَيْءٍ مِنْ الرَّحْمَةِ تزهر بِهَا الْأَيَّامِ بَعْدَ خَيْر صَبِّ
أَيَّامٌ بَاتَتْ تَسُرّ الْقَلْب بدفء بِلَمْسَة حَنَانٍ
كَبَرْتُ اللَّهُ أَعْظَمُ اللَّهُ رَبِّي
و أكبرت كسرتي لِلَّذِي كَانَ
مَا أَنَا براكعة لِقَدْر و حَظّ عاثر عَطِبِ
مَا أَنَا جاثمة إلَّا عَلَى نَفَسٍ حُرٍ بِهِ لَا يُسْتَهَان
أُسْرُجْ عَلَى صَهْوَة الْعَادِيَّات عَطَبِ
و آتِنِي بِأَقْصَى دَرَجَات الآهات
تَا اللَّهِ مَا أَنْتَ تَطُول مِنِّي يَا حُزْن أَلَمًا و لَا مَقْرُبَةً لِلتَّطَبُبِ
طِيبُ الخُلْقِ مَعَ بَعْضِ الْخَلْقِ
صِفَةٌ طَاغِيَة بِي وَ الْإِحْسَاس ذَاك ، كَان عَيْبِي
و هَل يُعَابُ عَلَى الْوَرْد عِطْرُه
و هَلْ يُقَالُ للسَّحابَة النَّدِيَّة توقفي لَا تَصُبِّ
نَحْن كالغيث لَا نَخْتَار و لَا نضمر بِالْأضْرَار
نهطل عَلَى الْأَرْضِ بِفَرْط الْحُبّ
لَسْنَا فِيمَا مَلّكنَا مِنْ مَلَكُوت الشُّعُور نُخَيَّر
نجازيه تُرَاب النكران و نجازيها التُّرْبَة الْحَمْقَاء !!
نجازيها و نَعْطِف عَلَيْهَا إشْفَاقًا بِالْإِحْسَان لَا بِالْعِقَابِ .!
و إن ضَمَّتْ فِي بَاطِنِهَا بَغْضاء و حَسَدًا
أَوْ بَعْضَ الْجُحُود و الْغَضَبِ
حَتَّى إذَا مَا اِرْتَوَتْ و أَزْهَرَتْ
و جَاءَهَا مَوْسِم الْجَفَاف بِلَغْوِ المساءات فِي تَنَكُرٍ و لَعِبِ
غَنَّتْ سَنَابِلهَا و تَمايَلَتْ بَعْدَ أَنْ أَيْنَعَتْ
و قَدَّمَتْ خَيْرَهَا لِقُطَاعِهَا مِنْ ذَوِي الْمَنَاجِلِ و ذَاكَ الْحَطَّابِ ..؟!
نَحْن لَسْنَا نعايرها ، لَا . . مَعْذُورَةٌ
غَرَّهَا زَيْفُ الضحكات كَمَا غرنا فِيهَا ظَنُّ الطِّيبِ
فَالْآن تأففي و تَأَمَلِي و انْتَظِرِي
علها تَأْتِيكِ مَوَاسِمُ أُخْرَى و غَيْثٌ آخَرُ ، فِي سَلْمٍ أَوْ بَعْدَ حَرْبِ
مَنْ يَدْرِي ؟ لَا أَحَدَ يَدْرِي بتصفيات الْقَدَرِ !
أَمَّا نَحْنُ فَآسِفُون .... سَنَهْطِلُ عَلَى أَرْضٍ تَرْجُو طيفنا فِي طَلَبِ
ما قُدَّا ....!
#مارياغازي
الجزائر 2023/02/04
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ!!
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ
ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ
مَنْ ذَا يُغَرِّمُ أَو يُجَرِمُ ؟
مَظْلُومًا و مَغْدُورْ
كُلّ الْهَوَى لَا يَتَجَاوَزُ كَوْنَهُ
أمَام وَلَهِي ... بِضْع سُطُورْ !
كَيْف أَشْرَح حُبِّي و حَسْرَتِي فِيه
و أَنَا أَحْمِلُ كيانًا مَفْطُورْ
سَقَطَ عَلَى بَعْضِ وَرَقِي ، فَإِذَا بِهَا هِيَ الحُبْلَى
فأَنْكَرَت نَسَبَه الْأَيَّامُِ وَ أنصفته الْقَصَائِد و الْبُحُورْ
حكايتي دِيَّةُ لَيَالِ سَهِرٍ طَوِيلَةٍ
النَّجْمُ فِيهَا بَاكٍ عَلَى مغدوره و الْقَمَرُ بَطَلُ الْحِكَايَة غَيْرُ مَذْكُورْ !؟
عَادَةُ الْأبْطَالِ مَيْتَةٌ شَرِيفَةٌ
و اُنْتُهِكَ شَرَفُ فُؤَادٍ بعذريته فِي الشُّعُورْ
رُمِيَ بِحُبِّه مُتَّهَمًا
فِي العَراء مَع الْحَبِّ الْمَنْثُورْ
الْتَقَطَه الطَّيْر و مَا رَمَاهُ إلَّا فِي أَحْضان الْجِنَان
نَمَا عَلَى فَاهِ زَهْرَةٍ و غَدَا عِطْرًا تَفَوَّقَ عَلَى كُلِّ الزُّهُورْ !!
هُو سيسرد بعضاً مَنْ نَوَى مضناه
عَلَى أَوْرِدَة مُحِبِّيّ -الفخمة مِن العطورْ
يَا طَيْفَ عَاشِقٍ
بمعذبه يَحْلُو لَهُ الْعَذَابُ وَ السُّرُورْ
طَرَقَ الْبَاب طَرْقًا لَطِيفًا
مَضَت الْمُقَلّ الْبَريئَةُ مُضِيّ الْغَافِلِ قَدَّرَهُ مَعْرُوفٌ و مَشْهُورْ !
ضَرْبَة فِي عُمْقِ الْوِجْدَان
يَظَلّ يَتَخَبَّط بِهَا مَدَى السَّنَوَات كَالْمَسْحُورْ
قَدَمَ بُؤْبُؤ عَيْنِهِ وَ عُصَارَة الشَّهْد مِن بُطَيْنِه
و حِين نُودِيَ فِي صَمَّم الْوَهْم الْعَقُورْ
طَافَت غِرْبَان قَتَلْت وَلَهَهُ ، يَا صَاحِبِي أَ مِنْ جِدِّكَ تَظُنُهُ قُتِل ؟
يَا صَاحِبَ لَيْلِي و وَيْلِي ، أُبَدِدُ شَكَّكَ ، لَازِلْتُ أحَلِقُ و النُّسُورْ
نَظْرَة ثَاقِبَةٌ وَرَاءَهَا جِرَاحٌ و جَنَاحُ
رَغْم كَسْرَتِهِ لَازَال يَحْمِلُ سِرَّ الطُّيُورْ !
حُرِّيَّة و مُضِيُّ و سِبَّاقٌ مَع الْآفَاق
و أُقْسِمُ بِرِيشٍ وَقَعَ و عِقْدِ صِبَاهُ المَهْدُورْ
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ!!
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ!!
#مارياغازي
الجزائر 2023/06/06
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ
ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ
مَنْ ذَا يُغَرِّمُ أَو يُجَرِمُ ؟
مَظْلُومًا و مَغْدُورْ
كُلّ الْهَوَى لَا يَتَجَاوَزُ كَوْنَهُ
أمَام وَلَهِي ... بِضْع سُطُورْ !
كَيْف أَشْرَح حُبِّي و حَسْرَتِي فِيه
و أَنَا أَحْمِلُ كيانًا مَفْطُورْ
سَقَطَ عَلَى بَعْضِ وَرَقِي ، فَإِذَا بِهَا هِيَ الحُبْلَى
فأَنْكَرَت نَسَبَه الْأَيَّامُِ وَ أنصفته الْقَصَائِد و الْبُحُورْ
حكايتي دِيَّةُ لَيَالِ سَهِرٍ طَوِيلَةٍ
النَّجْمُ فِيهَا بَاكٍ عَلَى مغدوره و الْقَمَرُ بَطَلُ الْحِكَايَة غَيْرُ مَذْكُورْ !؟
عَادَةُ الْأبْطَالِ مَيْتَةٌ شَرِيفَةٌ
و اُنْتُهِكَ شَرَفُ فُؤَادٍ بعذريته فِي الشُّعُورْ
رُمِيَ بِحُبِّه مُتَّهَمًا
فِي العَراء مَع الْحَبِّ الْمَنْثُورْ
الْتَقَطَه الطَّيْر و مَا رَمَاهُ إلَّا فِي أَحْضان الْجِنَان
نَمَا عَلَى فَاهِ زَهْرَةٍ و غَدَا عِطْرًا تَفَوَّقَ عَلَى كُلِّ الزُّهُورْ !!
هُو سيسرد بعضاً مَنْ نَوَى مضناه
عَلَى أَوْرِدَة مُحِبِّيّ -الفخمة مِن العطورْ
يَا طَيْفَ عَاشِقٍ
بمعذبه يَحْلُو لَهُ الْعَذَابُ وَ السُّرُورْ
طَرَقَ الْبَاب طَرْقًا لَطِيفًا
مَضَت الْمُقَلّ الْبَريئَةُ مُضِيّ الْغَافِلِ قَدَّرَهُ مَعْرُوفٌ و مَشْهُورْ !
ضَرْبَة فِي عُمْقِ الْوِجْدَان
يَظَلّ يَتَخَبَّط بِهَا مَدَى السَّنَوَات كَالْمَسْحُورْ
قَدَمَ بُؤْبُؤ عَيْنِهِ وَ عُصَارَة الشَّهْد مِن بُطَيْنِه
و حِين نُودِيَ فِي صَمَّم الْوَهْم الْعَقُورْ
طَافَت غِرْبَان قَتَلْت وَلَهَهُ ، يَا صَاحِبِي أَ مِنْ جِدِّكَ تَظُنُهُ قُتِل ؟
يَا صَاحِبَ لَيْلِي و وَيْلِي ، أُبَدِدُ شَكَّكَ ، لَازِلْتُ أحَلِقُ و النُّسُورْ
نَظْرَة ثَاقِبَةٌ وَرَاءَهَا جِرَاحٌ و جَنَاحُ
رَغْم كَسْرَتِهِ لَازَال يَحْمِلُ سِرَّ الطُّيُورْ !
حُرِّيَّة و مُضِيُّ و سِبَّاقٌ مَع الْآفَاق
و أُقْسِمُ بِرِيشٍ وَقَعَ و عِقْدِ صِبَاهُ المَهْدُورْ
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ!!
لَن أدْفَع بَعْدَ الْيَوْمِ ثَمَنَ الْكَأْسِ الْمَكْسُورْ!!
#مارياغازي
الجزائر 2023/06/06
عَشَرَةُ أَعْشَارْ .
أَنْزَلَ اللَّيْلُ عَلَى قَلْبِي سِتَارَهُ
أَنْزَل رُوحَهُ المشتاقة فِي عِزِّ النَّهَارْ
رُبَ اشْتِيَاقٍ ..
و رُبَ سِتَّارْ ..!
قادني عَلَى صَدْرِكَ نَجْمَةً
وَقَعَتْ عَلَى جَمْرِ الدِّيَارْ
أَطْفَأَتْ أَقَاوِيلَ السَّاهِرينَ
و أَشْعَلَتْ بِي شَوْقًا جَبَّارْ
أهواك ؛ و لِمَ أَتَيْتَ؟
تَعْلَمُ أَنِّي مِنْ غَزْلِ اللَّيْل الحالك أَغَارْ
مِنْ الْقَمَرِ ، مِن السَّهَر ..
مِنْ عُيُونِ قَد تَغْشَّى طيفك ، فَأَنْهَارْ..!
يَا صَاحِبَ السُّنُون
يَا وَجَعِي و رَاحَتَي بِلَا قَرَارْ..!
وضعتك عَلَى الْمُقِلّ رمشًا مكتحِلاً
و الْعَبَرَاتُ فِي احْتِوَاءِ صُورَتِك مَالهَا اخْتِيَارْ
تَهطِّل فَرَحًا ،
تَهَطِّل انْتِظَارْ
تنصاع الدُّنْيَا لنعاسها سُلْطَان
و لَا يَنْصاع وَلَهِي إلَيْكَ ، سُلْطَانٌ أَمْكَرُ و جَبَّارْ
اِرْفَعْ عَنِّي سَطْوَة هَذَا الظَّلَام
مَا عُدتُ أَرَى فِي كَوْنِي غَيْر الْبِحَار و الْأَنْهَارْ
أُسَبّحُ فِي شَوْقِي بِهَا
علَّها تقودني إلَى مَرْفَأ جَبِينِكَ ؛ وِجْهَةً وَ مَنَارْ
تقتفي خُطَايَا السّابحةَ ..
بَعْضُ فراشاتٍ حالمةٍ و نَدى الْأَزْهَارْ
تُدَوِّنُ رَطْب الْهَوَى فِي مُهْجَتِي
و تَجْمَع شذى تغاريد الْعِشْق مِنْ الْيَمِينِ و مِنْ الْيَسَارْ
كُلِّي مُهَجٌ مدججةٌ..!؟
و يعتريني الْحنينُ و الهُدوء فِي لَحْظَةِ لِقَاء ، أحْتارْ
أَ أُسلِمُ بِيَدِي أَوْ بِالْقَوْل؟
أَو أَكْتفِي بِالصَّمْت حِين تَثُور عَلَيْك بِالْقُبُل الأَنْظَارْ
لِقَاءُنَا أُسْطورَةٌ
لَسْت عاشقة غرَّة ، أَعْرِف كَيْف أَعْصَف فِي آيَّارْ ..!؟
فأَنَا خَرِيفٌ مُحْتَرِق عَلَى قَارِعَةِ الشِّتَاء
و أَنَا الْفُصُول الْأَرْبَعَةُ بِلَا تَوَارِيخَ، بِلَا اعْتِبَارِْ
تزهرُ و تَمطِّرُ و تَحْتَرِقُ و تَغْرَقُ
هَلْ تَعْرِفُ كَيْف تغْرَقُ النَّارْ؟
هَلْ سَمِعْتَ عَنْ وَرَقَةٍ خَضْرَاءَ ..
تَنْتَظِرُ الرَّبِيع حَتَّى قَبْلَ مَوْعِدِه
و هل عرفت كَيْفَ تَزْهُو فرَاشة قرب النُّور بِجَنَاح صَغِير
كَيْف تَحْيَا فِي حضْنِ الاشْتِعَال نَارٌ و أَمْطَارْ
قَدْ يَغْلِبُ الْمَاءُ نَارِي و قَدْ يُغْلَبُ الْمَاءُ
عَلَى مُرْتَفَعَات الْأَقْدَارْ
و الْمُرْتَفعَاتُ لَهَا الْعَادِيَّاتُ تقهرها حِين تَعْلُوهَا بِافْتِخارْ
و الفَارِس تنخى لَه الْعَادِيَّاتُ
و منْ مِثْلِي بهواها ينخى لَهَا الفَارِسُ المغوارْ..!
فَلَا تتعجبْ ..
و تَأَهَّبْ حَبِيبِي ...تَأَهَّب ، لِلَّيْلٍ كَهَذَا فِي وَضَحِ النَّهَارْ
أَسرِقُكَ مَع أطياف الْأَحْلَام
مَجْنُونَةٌ بِمِقْدَار عُشُرٍ و لِلْعَقْل بِي جُنُونُ عَشْرَةِ أَعْشَارْ
لَا تَسْأَلْنِي لِمَ غَيَّرتُ انْعِكَاس الشَّمْسِ فِي عَيْنَيَّ
و عَبَّرْتُ لِلْقَمَر أَلْفَ مَدَارْ
عَلَى بُرْج الْجَدْيِّ و السَّرَطَان
أَنَا أَسَدٌُ تَلَبَّس رُوحَ عَشْتارْ
تَنَّزَل بِهَا إلَى قَاعِ الْمُحِيط
حَيْث مَكْمَن الْغَرَابَة و الْأَسْرَارْ
طفْتْ عَلَى سَطْحِهِ بَعْض تنهداتٍ مِنْ نَفَسِهَا الْمُضْنىَ
تَعَطَّر بِهَا الْكَوْن و سَكَنَ فِي إكبَارْ
مَا حِيلَة الْغَافِلِين عَنْ قُلُوبِهِمْ
إذَا طَافَ شَوْقِي بَاحِثًا عَنْكَ وَ مَشَطَ ملْيُون آرْ..؟
تَنَفَّسَت صُدُور العَاشِقَيْن قَبْلِي الصُّعَدَاء
حِينَ انْتَشَرَ عِطْرُ امْرَأَةٍ احتجزها عِشْقُكَ الطَّائِفِيُّ الطَّيَّارْ
فَرَقَتْ مِنْ بَعْضِ ولَهِهاَ عَلَى الدُّنْيَا
و ظَلَّت مُحْتَجَزَةً فِي قِنينتِها ، لَا هِيَ مِن السَّابِحَات و لَا هِيَ مِنْ الأطيارْ..!؟
تَقَاسَم الْكَوْن كُلُّه عُشُرَهَا
و لَك حَبيبُها ، . . .
تحتفظ بِعَشَرَةِ أَعْشَارٍ ... و أَعْشَارْ..!
عَشَرَةُ أَعْشَارْ .
#مارياغازي
الجزائر 2023/07/08
أَنْزَلَ اللَّيْلُ عَلَى قَلْبِي سِتَارَهُ
أَنْزَل رُوحَهُ المشتاقة فِي عِزِّ النَّهَارْ
رُبَ اشْتِيَاقٍ ..
و رُبَ سِتَّارْ ..!
قادني عَلَى صَدْرِكَ نَجْمَةً
وَقَعَتْ عَلَى جَمْرِ الدِّيَارْ
أَطْفَأَتْ أَقَاوِيلَ السَّاهِرينَ
و أَشْعَلَتْ بِي شَوْقًا جَبَّارْ
أهواك ؛ و لِمَ أَتَيْتَ؟
تَعْلَمُ أَنِّي مِنْ غَزْلِ اللَّيْل الحالك أَغَارْ
مِنْ الْقَمَرِ ، مِن السَّهَر ..
مِنْ عُيُونِ قَد تَغْشَّى طيفك ، فَأَنْهَارْ..!
يَا صَاحِبَ السُّنُون
يَا وَجَعِي و رَاحَتَي بِلَا قَرَارْ..!
وضعتك عَلَى الْمُقِلّ رمشًا مكتحِلاً
و الْعَبَرَاتُ فِي احْتِوَاءِ صُورَتِك مَالهَا اخْتِيَارْ
تَهطِّل فَرَحًا ،
تَهَطِّل انْتِظَارْ
تنصاع الدُّنْيَا لنعاسها سُلْطَان
و لَا يَنْصاع وَلَهِي إلَيْكَ ، سُلْطَانٌ أَمْكَرُ و جَبَّارْ
اِرْفَعْ عَنِّي سَطْوَة هَذَا الظَّلَام
مَا عُدتُ أَرَى فِي كَوْنِي غَيْر الْبِحَار و الْأَنْهَارْ
أُسَبّحُ فِي شَوْقِي بِهَا
علَّها تقودني إلَى مَرْفَأ جَبِينِكَ ؛ وِجْهَةً وَ مَنَارْ
تقتفي خُطَايَا السّابحةَ ..
بَعْضُ فراشاتٍ حالمةٍ و نَدى الْأَزْهَارْ
تُدَوِّنُ رَطْب الْهَوَى فِي مُهْجَتِي
و تَجْمَع شذى تغاريد الْعِشْق مِنْ الْيَمِينِ و مِنْ الْيَسَارْ
كُلِّي مُهَجٌ مدججةٌ..!؟
و يعتريني الْحنينُ و الهُدوء فِي لَحْظَةِ لِقَاء ، أحْتارْ
أَ أُسلِمُ بِيَدِي أَوْ بِالْقَوْل؟
أَو أَكْتفِي بِالصَّمْت حِين تَثُور عَلَيْك بِالْقُبُل الأَنْظَارْ
لِقَاءُنَا أُسْطورَةٌ
لَسْت عاشقة غرَّة ، أَعْرِف كَيْف أَعْصَف فِي آيَّارْ ..!؟
فأَنَا خَرِيفٌ مُحْتَرِق عَلَى قَارِعَةِ الشِّتَاء
و أَنَا الْفُصُول الْأَرْبَعَةُ بِلَا تَوَارِيخَ، بِلَا اعْتِبَارِْ
تزهرُ و تَمطِّرُ و تَحْتَرِقُ و تَغْرَقُ
هَلْ تَعْرِفُ كَيْف تغْرَقُ النَّارْ؟
هَلْ سَمِعْتَ عَنْ وَرَقَةٍ خَضْرَاءَ ..
تَنْتَظِرُ الرَّبِيع حَتَّى قَبْلَ مَوْعِدِه
و هل عرفت كَيْفَ تَزْهُو فرَاشة قرب النُّور بِجَنَاح صَغِير
كَيْف تَحْيَا فِي حضْنِ الاشْتِعَال نَارٌ و أَمْطَارْ
قَدْ يَغْلِبُ الْمَاءُ نَارِي و قَدْ يُغْلَبُ الْمَاءُ
عَلَى مُرْتَفَعَات الْأَقْدَارْ
و الْمُرْتَفعَاتُ لَهَا الْعَادِيَّاتُ تقهرها حِين تَعْلُوهَا بِافْتِخارْ
و الفَارِس تنخى لَه الْعَادِيَّاتُ
و منْ مِثْلِي بهواها ينخى لَهَا الفَارِسُ المغوارْ..!
فَلَا تتعجبْ ..
و تَأَهَّبْ حَبِيبِي ...تَأَهَّب ، لِلَّيْلٍ كَهَذَا فِي وَضَحِ النَّهَارْ
أَسرِقُكَ مَع أطياف الْأَحْلَام
مَجْنُونَةٌ بِمِقْدَار عُشُرٍ و لِلْعَقْل بِي جُنُونُ عَشْرَةِ أَعْشَارْ
لَا تَسْأَلْنِي لِمَ غَيَّرتُ انْعِكَاس الشَّمْسِ فِي عَيْنَيَّ
و عَبَّرْتُ لِلْقَمَر أَلْفَ مَدَارْ
عَلَى بُرْج الْجَدْيِّ و السَّرَطَان
أَنَا أَسَدٌُ تَلَبَّس رُوحَ عَشْتارْ
تَنَّزَل بِهَا إلَى قَاعِ الْمُحِيط
حَيْث مَكْمَن الْغَرَابَة و الْأَسْرَارْ
طفْتْ عَلَى سَطْحِهِ بَعْض تنهداتٍ مِنْ نَفَسِهَا الْمُضْنىَ
تَعَطَّر بِهَا الْكَوْن و سَكَنَ فِي إكبَارْ
مَا حِيلَة الْغَافِلِين عَنْ قُلُوبِهِمْ
إذَا طَافَ شَوْقِي بَاحِثًا عَنْكَ وَ مَشَطَ ملْيُون آرْ..؟
تَنَفَّسَت صُدُور العَاشِقَيْن قَبْلِي الصُّعَدَاء
حِينَ انْتَشَرَ عِطْرُ امْرَأَةٍ احتجزها عِشْقُكَ الطَّائِفِيُّ الطَّيَّارْ
فَرَقَتْ مِنْ بَعْضِ ولَهِهاَ عَلَى الدُّنْيَا
و ظَلَّت مُحْتَجَزَةً فِي قِنينتِها ، لَا هِيَ مِن السَّابِحَات و لَا هِيَ مِنْ الأطيارْ..!؟
تَقَاسَم الْكَوْن كُلُّه عُشُرَهَا
و لَك حَبيبُها ، . . .
تحتفظ بِعَشَرَةِ أَعْشَارٍ ... و أَعْشَارْ..!
عَشَرَةُ أَعْشَارْ .
#مارياغازي
الجزائر 2023/07/08
❤1
#فجوة
لستُ مُكتئباً ....
فقط!!؟
مابين الشتات والشتات تمر أُمسيتي .....
ضجيج روحي وصل عنان المجرات الأُخرى ....
جفت أنهار مدامعي فماعاد للبكاء جدوى ....
يأسٌ ينهش أمالي و يغتالُ بذار طموحي .....
شريط حياتي يَحرِقُهُ مَقتُ واقعي ....
أنين ذاتي يصمُ الفؤاد رغم صمته ....
أمنياتي مبعثرةً متعلقةً على حوافِ هاوية ....
عزيمتي هرمةً ملأها البياض شيباً ....
توقظني بعض الأمال بطاقةٍ لطيفة ....
سرعان ما تخبو و أعود لمرارة لحظاتي ....
وجوه العابرين شاحبةٌ كأني في جحيم .....
محاطٌ بالهزيمة ....
تملأني الخيبة ....
يعتصرني الإنكسار .....
و يرميني على فراش الإحتضار ....
من حولي أشباه بشر ....
يمثلون البراءة و قلوبهم حجر ....
يتصيدون أخطائي و يضعوها تحت المجهر ....
و كأنهم الأنبياء المعصومون عن العِثَر ....
يا أمسيتي كفاكِ شتاتاً و كفاني ضجر ....
إدعي الغيوم للرحيل عَلَّني أغفو قبل أن يُطفئ القمر.
Bassam
01:23
25/12/2023
لستُ مُكتئباً ....
فقط!!؟
مابين الشتات والشتات تمر أُمسيتي .....
ضجيج روحي وصل عنان المجرات الأُخرى ....
جفت أنهار مدامعي فماعاد للبكاء جدوى ....
يأسٌ ينهش أمالي و يغتالُ بذار طموحي .....
شريط حياتي يَحرِقُهُ مَقتُ واقعي ....
أنين ذاتي يصمُ الفؤاد رغم صمته ....
أمنياتي مبعثرةً متعلقةً على حوافِ هاوية ....
عزيمتي هرمةً ملأها البياض شيباً ....
توقظني بعض الأمال بطاقةٍ لطيفة ....
سرعان ما تخبو و أعود لمرارة لحظاتي ....
وجوه العابرين شاحبةٌ كأني في جحيم .....
محاطٌ بالهزيمة ....
تملأني الخيبة ....
يعتصرني الإنكسار .....
و يرميني على فراش الإحتضار ....
من حولي أشباه بشر ....
يمثلون البراءة و قلوبهم حجر ....
يتصيدون أخطائي و يضعوها تحت المجهر ....
و كأنهم الأنبياء المعصومون عن العِثَر ....
يا أمسيتي كفاكِ شتاتاً و كفاني ضجر ....
إدعي الغيوم للرحيل عَلَّني أغفو قبل أن يُطفئ القمر.
Bassam
01:23
25/12/2023
👍2
أضع بين أيديكم ديواني الشعري آخر عشتار -غازي مريم -
لمتابعة الديوان - تحميل - اقتباسات
يرجى متابعة القناة 👇👇
https://t.me/achtar23
لمتابعة الديوان - تحميل - اقتباسات
يرجى متابعة القناة 👇👇
https://t.me/achtar23
Telegram
آخر عشتار - الأستاذة غازي مريم -
اقتباسات من ديوان شعري للأستاذة غازي مريم
لقد تم قبول ،
ديواني الشعري : آخرُ عشتار
من طرف أكبر مكتبة عربية للكتب" مكتبة نور"
حيث سيتسنى للجميع هناك تحميله أو قراءته
قوموا بالولوج من أي محرك بحث على مكتبة نور ، ثم اضغطوا على الرابط المرفق للحصول على الكتاب إلكترونيا أو مطالعته هناك
👇👇👇
https://www.noor-book.com/u/%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85/books
أو الرابط المختصر :
👇👇👇
noor-book.com/v4rmylj
ممتنةٌ لكل من رشح كتابي على المنصة 🍀🍀🍀
ديواني الشعري : آخرُ عشتار
من طرف أكبر مكتبة عربية للكتب" مكتبة نور"
حيث سيتسنى للجميع هناك تحميله أو قراءته
قوموا بالولوج من أي محرك بحث على مكتبة نور ، ثم اضغطوا على الرابط المرفق للحصول على الكتاب إلكترونيا أو مطالعته هناك
👇👇👇
https://www.noor-book.com/u/%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85/books
أو الرابط المختصر :
👇👇👇
noor-book.com/v4rmylj
ممتنةٌ لكل من رشح كتابي على المنصة 🍀🍀🍀
Noor-Book
الكتب المنشورة ل غازي مريم
غازي مريم كاتبة و باحثة جزائرية شابة من ولاية الرستميين تيارت بدأت الكتابة في سن مبكرة و نشرت لها قصائد في جرائد و منابر اعلامية جزائرية و عربية تكتب الخواطر النثرية و لها مقالات علمية أيضا تم تكريمها بشهادات دكتوراه فخرية نظير مشاركتها في مجالات نشر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ممكن لايك ومشاركة للفيديو لو سمحتوا
https://www.instagram.com/reel/C4GUgaYIEh0/?igsh=MWdoMHVtbHNqMW5yOA==
https://www.instagram.com/reel/C4GUgaYIEh0/?igsh=MWdoMHVtbHNqMW5yOA==
❤1
فضلاً متابعة لحسابي على منصة انستغرام لو سمحتوا
https://www.instagram.com/bassam___omar?igsh=MTBjenQ3Z3BnMnNn
https://www.instagram.com/bassam___omar?igsh=MTBjenQ3Z3BnMnNn
وترجل الفارس عن جواده إلى جنان الخلد ...
رحيل اللواء الحر #محمد_فارس أول رائد فضاء سوري والثاني عربياً عن عمر ٧٢ عاماً بعد معاناة مع المرض في أرض هجرته تركيا ...
نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ، لازالت سوريا تفقد رموزاً من مبدعيها و عظمائها ... عزائي إنني تشرفت بلقائه و تعرفت عليه عن قرب .
رحيل اللواء الحر #محمد_فارس أول رائد فضاء سوري والثاني عربياً عن عمر ٧٢ عاماً بعد معاناة مع المرض في أرض هجرته تركيا ...
نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ، لازالت سوريا تفقد رموزاً من مبدعيها و عظمائها ... عزائي إنني تشرفت بلقائه و تعرفت عليه عن قرب .