ياه, كم افتقد ذلك الشعور المفاجئ للكتابة, ذاك الشعور الذي يحرمني لذة النوم ويجعلني اتوقّف عن كُل شيء بلا استثناء ليصنع مني كاتبُا محترفًا يُحلّق بقلمه بعيدًا عن الطبيعة في كوكب الأرض ويلقف من الكلمات اندرها وأكثرها لذة من فضاءات الجمال. اشتقت للانغماس بالكتابة بنهم شديد وكأنني اجمع من أثمن المعادن كنزًا, وأصنع من أنقى الذهب حُليًّا وأصنع مع الكلمات رقصات مُبهرة.
شغف مقتول، وطعنات متتالية حطت بكل قوة في صدري لتحرمني آخر متنفس لي، الكتابة. الشعور لا يُحكى كيف أنني وبعد كُل ذاك التلاعب بالكلمات أقف اليوم مُكبّل اليدين مكلوم القلم! والأسباب؟ مجهولة بالطبع! حتى أنني حاولت بشتى الطُّرق وبكل المغريات علّي أعود وأقرى من بساتين الجمال بيتًا أصفُك مُلهمتي به لكن دون جدوى.
أعتقد أن أنسب وصف لحالتي هو "سجن الرّوح". حين لا تقوى على التعبير، ولا تملك من أمرك أي حُسن في التدبير وتصيح دون أن يُسمع لصوتك أي هدير، عندها تأكد ان روحك مسجونة والسجان أنت! وأنّ فؤادك مُعَذّب والجلاد أنت! وأنك أنت الخاسر الأول والمتضرر الأول. توقف الآن، وأطلق روحك ولا تكُن أنت السّجّان، فروحك لم تُذنب وقلبك عندما أحب لم يُخطئ وكلّها ظُلمات لا بُد من مجاراتها.
أيّامنا تمضي مُسرعة، نصادف الكثير من العابرين وقد يترك بعضهم في روحنا ندبات والآخر يزرع الورد والنبات. لكنها مرحلة، والجميع مغادرون وعندها عليك أنت أن تداوي ندباتك وتعتني بنباتاتك، لأنك وفي تلك المرحلة تحديدًا ستكون وحيدًا ولن يسندك سوى دروس الحياة التي آلمتك يومًا. فإما أن تتجاوز وإما أن تغرق في وحل كنت سبقتك إليه وأواجه فيه الكثير من الصعوبات للنجاة.
الجمعة 2 أبريل 2021 | 6:24 صباحًا | الخُبر
شغف مقتول، وطعنات متتالية حطت بكل قوة في صدري لتحرمني آخر متنفس لي، الكتابة. الشعور لا يُحكى كيف أنني وبعد كُل ذاك التلاعب بالكلمات أقف اليوم مُكبّل اليدين مكلوم القلم! والأسباب؟ مجهولة بالطبع! حتى أنني حاولت بشتى الطُّرق وبكل المغريات علّي أعود وأقرى من بساتين الجمال بيتًا أصفُك مُلهمتي به لكن دون جدوى.
أعتقد أن أنسب وصف لحالتي هو "سجن الرّوح". حين لا تقوى على التعبير، ولا تملك من أمرك أي حُسن في التدبير وتصيح دون أن يُسمع لصوتك أي هدير، عندها تأكد ان روحك مسجونة والسجان أنت! وأنّ فؤادك مُعَذّب والجلاد أنت! وأنك أنت الخاسر الأول والمتضرر الأول. توقف الآن، وأطلق روحك ولا تكُن أنت السّجّان، فروحك لم تُذنب وقلبك عندما أحب لم يُخطئ وكلّها ظُلمات لا بُد من مجاراتها.
أيّامنا تمضي مُسرعة، نصادف الكثير من العابرين وقد يترك بعضهم في روحنا ندبات والآخر يزرع الورد والنبات. لكنها مرحلة، والجميع مغادرون وعندها عليك أنت أن تداوي ندباتك وتعتني بنباتاتك، لأنك وفي تلك المرحلة تحديدًا ستكون وحيدًا ولن يسندك سوى دروس الحياة التي آلمتك يومًا. فإما أن تتجاوز وإما أن تغرق في وحل كنت سبقتك إليه وأواجه فيه الكثير من الصعوبات للنجاة.
الجمعة 2 أبريل 2021 | 6:24 صباحًا | الخُبر
اشتقت لكِ
معاجم لغتي ممتلئة بالمفردات الفريدة والتي عملت انتقائها بحرص شديد وصقلت مئات أخرى كانت لتكون عادية لا تليق بمشاعري. لكن ومع كل هذا الجهد، اجد نفسي تائها ما ان احتجتها.
لست مذنبًا ولم يبدر من أي تقصير تجاه نصوصي تلك والتي اشرت إليك بها دومًا، لكن فيض مشاعري عاتٍ وأمواجه لا تقهر وكفيل بموجة واحدة أن تنسف كل جهد مبذول في سبيلكِ، لتتبدل النصوص في مخيلتي من أرض غناء مليئة بالزهور وزقزقة العصافير إلى أرض جدباء لا خُضرة فيها ولا ماء بين طيات مذكراتي. ساعات أرسم فيها تلك النصوص وعلى أرض الواقع لا أرى سوى خربشات لا تليق بشوقي لكِ.
اشتقت لكِ وليست مجرد كلمة تُقال في عرف الأصدقاء وقد لا يعنيها البعض الا قليل أوفياء، بل هي فوج من مشاعر وأطنان من أحاسيس وآلاف من شقاء بُعدِكِ الذي قد لا يتجاوز أحيانا سويعات قليلة في عقارب ساعتكِ، لأن حساباتي تختلف ولا تنطبق عليها علوم الهندسة أو الرياضيات بل تُحسب كُل ثانية في بعدك بدقيقة وكُل دقيقة بمئة ساعة أو تزيد أحيانًا. اشتقتِ لكِ حيث أنتِ وأينما كنتِ وكيفما شاءت الأقدار ما دُمتِ أنتِ أنتِ.
السبت ١٩ يونيو ٢٠٢١ | ٤:٣٧ صباحًا | الخُبر
معاجم لغتي ممتلئة بالمفردات الفريدة والتي عملت انتقائها بحرص شديد وصقلت مئات أخرى كانت لتكون عادية لا تليق بمشاعري. لكن ومع كل هذا الجهد، اجد نفسي تائها ما ان احتجتها.
لست مذنبًا ولم يبدر من أي تقصير تجاه نصوصي تلك والتي اشرت إليك بها دومًا، لكن فيض مشاعري عاتٍ وأمواجه لا تقهر وكفيل بموجة واحدة أن تنسف كل جهد مبذول في سبيلكِ، لتتبدل النصوص في مخيلتي من أرض غناء مليئة بالزهور وزقزقة العصافير إلى أرض جدباء لا خُضرة فيها ولا ماء بين طيات مذكراتي. ساعات أرسم فيها تلك النصوص وعلى أرض الواقع لا أرى سوى خربشات لا تليق بشوقي لكِ.
اشتقت لكِ وليست مجرد كلمة تُقال في عرف الأصدقاء وقد لا يعنيها البعض الا قليل أوفياء، بل هي فوج من مشاعر وأطنان من أحاسيس وآلاف من شقاء بُعدِكِ الذي قد لا يتجاوز أحيانا سويعات قليلة في عقارب ساعتكِ، لأن حساباتي تختلف ولا تنطبق عليها علوم الهندسة أو الرياضيات بل تُحسب كُل ثانية في بعدك بدقيقة وكُل دقيقة بمئة ساعة أو تزيد أحيانًا. اشتقتِ لكِ حيث أنتِ وأينما كنتِ وكيفما شاءت الأقدار ما دُمتِ أنتِ أنتِ.
السبت ١٩ يونيو ٢٠٢١ | ٤:٣٧ صباحًا | الخُبر