#سنن_منسية • سُنَّة الدعاء في السجود •
▫الله تعالى قريبٌ من عباده، وهكذا أخبرنا ربُّ العزَّة سبحانه؛ قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:١٨٦]،
◽وقال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق:١٦]،
▫فهذه نعمة كبرى، ومِنَّة عظمى، ومع ذلك فعلى العبد أن يسعى دومًا إلى الاقتراب أكثر من الله تعالى .
▫وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالة معينة يكون العبد فيها قريبًا جدًّا من الله عز وجل، وهي حالة السجود .
◽فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ».
▫فهذا توجيه نبوي كريم بالإكثار من الدعاء في وضع السجود، وقَدَّم لهذا التوجيه بتوضيح السبب في كثرة الدعاء، وهو شدَّة القرب من الله تعالى؛ فهذا يعني أن الإجابة متوقَّعة؛ بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صَرَّح بقرب الإجابة في حديث آخر .
◽فقد روى مسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: "كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلاَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ».
▫ومعنى قَمِنٌ أن يُستجاب لكم أنه أحرى وأجدر أن تتحقَّق الإجابة، ومن هنا فعلينا أن نستغلَّ هذه اللحظات الفريدة في كثرة الدعاء، وأن نطلب من الله كلَّ ما نتمنَّاه من خيري الدنيا والآخرة، ولْنعلم أننا ندعو إلهًا كريمًا وعد بالإجابة حين قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:٦٠]، فعلى المسلم عدم الغفلة عن وعد الله تعالى والعمل بكل ما ورد ذكره وفيه خير أو وعد الله به، والله الهادي والموفق .
▫الله تعالى قريبٌ من عباده، وهكذا أخبرنا ربُّ العزَّة سبحانه؛ قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:١٨٦]،
◽وقال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق:١٦]،
▫فهذه نعمة كبرى، ومِنَّة عظمى، ومع ذلك فعلى العبد أن يسعى دومًا إلى الاقتراب أكثر من الله تعالى .
▫وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالة معينة يكون العبد فيها قريبًا جدًّا من الله عز وجل، وهي حالة السجود .
◽فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ».
▫فهذا توجيه نبوي كريم بالإكثار من الدعاء في وضع السجود، وقَدَّم لهذا التوجيه بتوضيح السبب في كثرة الدعاء، وهو شدَّة القرب من الله تعالى؛ فهذا يعني أن الإجابة متوقَّعة؛ بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صَرَّح بقرب الإجابة في حديث آخر .
◽فقد روى مسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: "كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلاَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ».
▫ومعنى قَمِنٌ أن يُستجاب لكم أنه أحرى وأجدر أن تتحقَّق الإجابة، ومن هنا فعلينا أن نستغلَّ هذه اللحظات الفريدة في كثرة الدعاء، وأن نطلب من الله كلَّ ما نتمنَّاه من خيري الدنيا والآخرة، ولْنعلم أننا ندعو إلهًا كريمًا وعد بالإجابة حين قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:٦٠]، فعلى المسلم عدم الغفلة عن وعد الله تعالى والعمل بكل ما ورد ذكره وفيه خير أو وعد الله به، والله الهادي والموفق .
قَالَ شَيخُ الإسْلَامِ إبنُ تَيْمِيَة رَحِمَهُ اللهُ:
مَن رَأَى أنَّهُ لَا يَنشَرِحْ صَدرَهُ، وَلَا يَحصِل لَهُ حَلَاوةُ الإيمَان، وَنُورِ الهِدَايَة فَليُكثِر التَوبَة والإسْتِغفَار.
📔 [ مَجمُوعِ الفتَاوَى || ٥/٦٢ ]
مَن رَأَى أنَّهُ لَا يَنشَرِحْ صَدرَهُ، وَلَا يَحصِل لَهُ حَلَاوةُ الإيمَان، وَنُورِ الهِدَايَة فَليُكثِر التَوبَة والإسْتِغفَار.
📔 [ مَجمُوعِ الفتَاوَى || ٥/٦٢ ]
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
#العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
#العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة
الضَّحوك القتَّال:
وقد حرصت الأغلبية الساحقة مِمّن يُنسبون إلى العلم بشكل عام ، وممّن كتبوا في السيرة بشكل خاص من المعاصرين على إبراز جانب الرحمة عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، فما انفكّوا يحدّثون النَّاس عن زيارته عليه الصلاة والسلام للغلام اليهودي وإطلاقه لبعض الأسرى دون مقابل ، وعفوه عن أهل مكّة في الفتح ،
وغيرها من الحوادث التي تبيّن رحمته وحرصه على هداية النَّاس ، و خُلقه العظيم صلَّى الله عليه وسلَّم ، وهذا بلا ريب حق ، وجانب مهم من الإسلام ، من أهمله ولم يعمل به فقد أساء إلى الإسلام وإلى نبيه عليه الصلاة والسلام.
ولكن أين الجانب الآخر من الإسلام ؟ ، أين شدّته عليه الصلاة والسلام على أعداء الله سبحانه وتعالى ؟ ، إنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الذي زار الغلام اليهودي هو نفسه الذي نفذ عملية إعدام جماعية بعشيرة بني قريظة ، فأعدم كلَّ البالغين من رجالهم ، وقد بلغوا ستمائة إلى تسعمائة رجل على اختلاف الروايات ،
وهجَّر بني قينقاع وبني النضير إلى الشام وخيبر ، والذي عفا فيه عن أبي عزَّة الجمحي وأطلقه دون مقابل بعد بدر ، أعدم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط في طريق عودته إلى المدينة حيث لم تجد توسّلات عقبة برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، حين قال: يا مُحمَّد من للصبية ؟ ، فقال عليه الصلاة والسلام: " النَّار! ، يا عاصم اضرب عنقه! " ، كذلك قتل العرنيين ، بل سمَّل أعينهم وقطَّع أيديهم وأرجلهم ، وألقاهم في الحر يطلبون الماء فلا يسقون حتَّى هلكوا.
ومثلما كان عليه الصلاة والسلام رحمةً مُهداة ، كان هو الضَّحوك القتّال ، وهو الذي قال لقريش مُهددًا: " تعلمون والله يا معشر قريش ، أما والذي نفس مُحمّد بيده لقد جئتكم بالذبح ". والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم الذي قال لأهل مكّة: " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ،
هو نفسه الذي أعلن الحرب عليهم ، على أهله وعشيرته ، فقاتلهم في بدر وقتل منهم سبعين رجلًا وأسر سبعين ، وقاتلهم في أُحد والخندق والفتح ، وقطع عليهم طريق التجارة ، حتَّى دخلوا في الإسلام ، وهو نفسه الذي استثنى تسعة من أهل مكّة في الفتح فقال لأصحابه: " اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلّقين بأستار الكعبة ".
إنَّ اجتزاء الإسلام وطرحه على النَّاس بالطريقة التي تخدم مصالحنا وأهواءنا هو بلا ريب سلوك يلجأ إليه من لا خلاق له ، وقد أخذ الله سبحانه وتعالى الميثاق على أهل العلم أن يبيّنوه للنَّاس ولا يكتمونه { وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ } آل عمران: ۱۸٧
وقد حرصت الأغلبية الساحقة مِمّن يُنسبون إلى العلم بشكل عام ، وممّن كتبوا في السيرة بشكل خاص من المعاصرين على إبراز جانب الرحمة عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، فما انفكّوا يحدّثون النَّاس عن زيارته عليه الصلاة والسلام للغلام اليهودي وإطلاقه لبعض الأسرى دون مقابل ، وعفوه عن أهل مكّة في الفتح ،
وغيرها من الحوادث التي تبيّن رحمته وحرصه على هداية النَّاس ، و خُلقه العظيم صلَّى الله عليه وسلَّم ، وهذا بلا ريب حق ، وجانب مهم من الإسلام ، من أهمله ولم يعمل به فقد أساء إلى الإسلام وإلى نبيه عليه الصلاة والسلام.
ولكن أين الجانب الآخر من الإسلام ؟ ، أين شدّته عليه الصلاة والسلام على أعداء الله سبحانه وتعالى ؟ ، إنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الذي زار الغلام اليهودي هو نفسه الذي نفذ عملية إعدام جماعية بعشيرة بني قريظة ، فأعدم كلَّ البالغين من رجالهم ، وقد بلغوا ستمائة إلى تسعمائة رجل على اختلاف الروايات ،
وهجَّر بني قينقاع وبني النضير إلى الشام وخيبر ، والذي عفا فيه عن أبي عزَّة الجمحي وأطلقه دون مقابل بعد بدر ، أعدم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط في طريق عودته إلى المدينة حيث لم تجد توسّلات عقبة برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، حين قال: يا مُحمَّد من للصبية ؟ ، فقال عليه الصلاة والسلام: " النَّار! ، يا عاصم اضرب عنقه! " ، كذلك قتل العرنيين ، بل سمَّل أعينهم وقطَّع أيديهم وأرجلهم ، وألقاهم في الحر يطلبون الماء فلا يسقون حتَّى هلكوا.
ومثلما كان عليه الصلاة والسلام رحمةً مُهداة ، كان هو الضَّحوك القتّال ، وهو الذي قال لقريش مُهددًا: " تعلمون والله يا معشر قريش ، أما والذي نفس مُحمّد بيده لقد جئتكم بالذبح ". والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم الذي قال لأهل مكّة: " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ،
هو نفسه الذي أعلن الحرب عليهم ، على أهله وعشيرته ، فقاتلهم في بدر وقتل منهم سبعين رجلًا وأسر سبعين ، وقاتلهم في أُحد والخندق والفتح ، وقطع عليهم طريق التجارة ، حتَّى دخلوا في الإسلام ، وهو نفسه الذي استثنى تسعة من أهل مكّة في الفتح فقال لأصحابه: " اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلّقين بأستار الكعبة ".
إنَّ اجتزاء الإسلام وطرحه على النَّاس بالطريقة التي تخدم مصالحنا وأهواءنا هو بلا ريب سلوك يلجأ إليه من لا خلاق له ، وقد أخذ الله سبحانه وتعالى الميثاق على أهل العلم أن يبيّنوه للنَّاس ولا يكتمونه { وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ } آل عمران: ۱۸٧
Forwarded from أروع الإســـلاميــات
• سنن وآداب يوم العيد •
▫بعضا من السنن والآداب التي يستحب فعلها يوم العيد :
▪ أولا : الاغتسال يوم العيد قبل الخروج :
◽فقد صح في الموطأ عَنْ نَافِعٍ : ( أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى )
موطأ مالك - رقم : (٣٨٤) صححه الألباني في الإرواء
❍ وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .
▫وأما وقت الاغتسال للعيد .
فالأفضل أن يكون ذلك بعد صلاة الفجر ، ولو اغتسل قبل الفجر أجزأ نظراً لضيق الوقت والمشقة في كونه بعد صلاة الفجر .
▪ ثانيا : التجمل في العيد :
◽عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
( كان ﷺ يلبسُ يومَ العيدِ بردةً حمراءَ )
السلسلة الصحيحة - رقم: (١٢٧٩) وقال الألباني : إسناده جيد
◽وعن جابر رضي الله عنه قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . صحيح ابن خزيمة ١٧٦٥
◽وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .
▫فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .
▫أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة .
▪ ثالثاً : أكل تمرات وتراً قبل صلاة العيد :
▫من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . رواه البخاري ٩٥٣
▫ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .
▫وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لم يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .
▪ رابعا : اصطحاب النساء والأطفال للمصلى :
◽فعن أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قالت: (أُمِرْنا أَنْ نُخْرِجَ الْعواتِقَ -البنات الأبكار البالغات والمقاربات للبلوغ- والحُيَّضَ في العيديْنِ، يَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدعْوَةَ المسْلمينَ، ويعْتَزلُ الحُيّضُ المصلى) متفق عليه.
▫يدل هذا الحديث على مشروعية خروج النساء لصلاة العيد، ولو كانت المرأة حائضاً، غير أن الحائض لا تصلي، بل تعتزل عن المصليات، وتستمع للخطبة.
▪ خامساً : مخالفة الطريق في الذهاب إلى المصلى والإياب منه :
◽عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيق . صحيح البخاري - رقم: (٩٨٦)
◽وعَنْ ابْن ِ عُمَرَ : ( أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ ثُمَّ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ) .(قال الألباني صحيح سنن أبي داود(١/ ٣٠٠)
▫يعني أنه يرجع من مصلاه من جهة غير الجهة التي خرج منها إليه .
❍ قال ابن القيم : ( وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد ، فيذهب في طريق ، ويرجع في آخر . فقيل : ليسلم على أهل الطريقين ، وقيل : لينال بركته الفريقين ، وقيل ليقضى حاجة من له حاجة منهما ، وقيل : ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق ، وقيل : ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله ، وقيام شعائره ، وقيل : لتكثر شهادة البقاع ، فان الذاهب إلي المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجه ، والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلي منزله ، وقيل وهو الأصح : إنه لذلك كله ، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها ) . زاد المعاد (١/٤٣٢)
#تتمة ⬇
▫بعضا من السنن والآداب التي يستحب فعلها يوم العيد :
▪ أولا : الاغتسال يوم العيد قبل الخروج :
◽فقد صح في الموطأ عَنْ نَافِعٍ : ( أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى )
موطأ مالك - رقم : (٣٨٤) صححه الألباني في الإرواء
❍ وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .
▫وأما وقت الاغتسال للعيد .
فالأفضل أن يكون ذلك بعد صلاة الفجر ، ولو اغتسل قبل الفجر أجزأ نظراً لضيق الوقت والمشقة في كونه بعد صلاة الفجر .
▪ ثانيا : التجمل في العيد :
◽عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
( كان ﷺ يلبسُ يومَ العيدِ بردةً حمراءَ )
السلسلة الصحيحة - رقم: (١٢٧٩) وقال الألباني : إسناده جيد
◽وعن جابر رضي الله عنه قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . صحيح ابن خزيمة ١٧٦٥
◽وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .
▫فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .
▫أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة .
▪ ثالثاً : أكل تمرات وتراً قبل صلاة العيد :
▫من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . رواه البخاري ٩٥٣
▫ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .
▫وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لم يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .
▪ رابعا : اصطحاب النساء والأطفال للمصلى :
◽فعن أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قالت: (أُمِرْنا أَنْ نُخْرِجَ الْعواتِقَ -البنات الأبكار البالغات والمقاربات للبلوغ- والحُيَّضَ في العيديْنِ، يَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدعْوَةَ المسْلمينَ، ويعْتَزلُ الحُيّضُ المصلى) متفق عليه.
▫يدل هذا الحديث على مشروعية خروج النساء لصلاة العيد، ولو كانت المرأة حائضاً، غير أن الحائض لا تصلي، بل تعتزل عن المصليات، وتستمع للخطبة.
▪ خامساً : مخالفة الطريق في الذهاب إلى المصلى والإياب منه :
◽عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيق . صحيح البخاري - رقم: (٩٨٦)
◽وعَنْ ابْن ِ عُمَرَ : ( أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ ثُمَّ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ) .(قال الألباني صحيح سنن أبي داود(١/ ٣٠٠)
▫يعني أنه يرجع من مصلاه من جهة غير الجهة التي خرج منها إليه .
❍ قال ابن القيم : ( وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد ، فيذهب في طريق ، ويرجع في آخر . فقيل : ليسلم على أهل الطريقين ، وقيل : لينال بركته الفريقين ، وقيل ليقضى حاجة من له حاجة منهما ، وقيل : ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق ، وقيل : ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله ، وقيام شعائره ، وقيل : لتكثر شهادة البقاع ، فان الذاهب إلي المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجه ، والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلي منزله ، وقيل وهو الأصح : إنه لذلك كله ، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها ) . زاد المعاد (١/٤٣٢)
#تتمة ⬇
Forwarded from أروع الإســـلاميــات
▪ سادساً : التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد :
◽عن الزهري : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم َكان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ
قال الألباني في إرواء الغليل ( ٣/١٢٣ ) صحيح مرسل .
▫وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .
▫وعن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين ، قالا : نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .
▫وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل ٣/١٢٢
▫ولقد كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند السلف وقد نقله جماعة من المصنفين كابن أبي شيبة و عبدالرزاق والفريابي في كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف ومن ذلك أن نافع بن جبير كان يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .
▫ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .
▫وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .
- صفة التكبير :
◽ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .
◽وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء ٣/١٢٦
▪ سابعاً : الاستماع للخطبة :
◽عن عبد الله ابن السائب رضي الله عنه قال : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ : إِنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . رواه أبو داود (١١٥٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
▪ ثامناً : التهنئة :
◽عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ
العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تُقُبِّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ .
صحح إسناده الألباني في تمام المنة - رقم: (٣٥٤)
▫ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .
▫فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره .
ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .
▪ تاسعاً : صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العيد :
◽عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُصَلِّي قَبْلَ العِيدِ شَيْئًا فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه - رقم: (١٠٧٦)
▫يدل هذا الحديث على استحباب صلاة ركعتين في المنزل بعد الرجوع من صلاة العيد .
https://telegram.me/alislamea
◽عن الزهري : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم َكان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ
قال الألباني في إرواء الغليل ( ٣/١٢٣ ) صحيح مرسل .
▫وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .
▫وعن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين ، قالا : نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .
▫وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل ٣/١٢٢
▫ولقد كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند السلف وقد نقله جماعة من المصنفين كابن أبي شيبة و عبدالرزاق والفريابي في كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف ومن ذلك أن نافع بن جبير كان يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .
▫ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .
▫وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .
- صفة التكبير :
◽ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .
◽وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء ٣/١٢٦
▪ سابعاً : الاستماع للخطبة :
◽عن عبد الله ابن السائب رضي الله عنه قال : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ : إِنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . رواه أبو داود (١١٥٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
▪ ثامناً : التهنئة :
◽عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ
العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تُقُبِّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ .
صحح إسناده الألباني في تمام المنة - رقم: (٣٥٤)
▫ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .
▫فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره .
ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .
▪ تاسعاً : صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العيد :
◽عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُصَلِّي قَبْلَ العِيدِ شَيْئًا فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه - رقم: (١٠٧٦)
▫يدل هذا الحديث على استحباب صلاة ركعتين في المنزل بعد الرجوع من صلاة العيد .
https://telegram.me/alislamea
