وارفة العلم
73.8K subscribers
2.81K photos
990 videos
63 files
1.05K links
ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•••
الزواج ليس لعبة ولا نزهة
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•••
[ أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ]

فأما خشية اللَّه في الغيب والشهادة فالمعنى بها أن العبد يخشى اللَّه سرًّا وإعلانًا وظاهرًا وباطنًا.

فإن أكثر الناس يرى أنه يخشى الله في العلانية وفي الشهادة، ولكن الشأن في خشيته الله في الغيب إذا غاب عن أعين الناس، وقد مدح الله من يخافه بالغيب، قال تعالى: {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ} وقال: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} وقال تعالى: {لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.

[مجموع الرسائل (162/1) لابن رجب]
👍1
•••
أذكاركم حصنكم المنيع أثابكم اللَّٰـه

‏"الأذكار تلهمنا كيف نتعاهد الرّضا عن اللَّٰـه في قلوبنا أمام متقلبات الحياة كُلّ صباحٍ ومساء!

‏قال عليه الصلاة والسلام: "ما من عبد مسلم يقول حين يمسي أو يصبح ثلاث مرات: رضيت باللَّٰـه ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا، إلا كان حقًا على اللَّٰـه أن يُرضيه يوم القيامة".

واللَّٰـه إنَّ في كثرة ذكر اللَّٰـه سرًّا عجيبًا في تحصيل الفتح، ونيل التوفيق، وتيسير الأمور، وكلما أكثر العبد من الذكر = انزاحت عنه الهموم والغموم، وسكنت نفسه، واطمأن قلبه

‏بالمختصر: فيه سر عجيب! لا يدرك بالشرح؛ بل يذاق بالتجربة، فمن أراد الفتح فليُدمِن ذكر اللَّٰـه، ففيه مفاتيح كل خير.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌جهادك في ترك ما تحب
لاجل. ان ربك لا يحبه
ثقيله عليك لكن هي ثقيله في الميزان
لكن تكون خفيفه جدا
لمن استعان بالله
وعلم ان ما عند الله خير له
وان هناك. عوض عظيم كبير
على كل لحظة جاهد. للنفس
في ترك كل يكرهه الله
وان من ترك شيء لله
عوضه الله خبرا

عمر العويضي
👍5🏆3
وارفة العلم pinned «📌جهادك في ترك ما تحب لاجل. ان ربك لا يحبه ثقيله عليك لكن هي ثقيله في الميزان لكن تكون خفيفه جدا لمن استعان بالله وعلم ان ما عند الله خير له وان هناك. عوض عظيم كبير على كل لحظة جاهد. للنفس في ترك كل يكرهه الله وان من ترك شيء لله عوضه الله خبرا عمر…»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
تفاءل مهما احاطت بك المتاعب والهموم
ــــــــــــــــــــ

كان النبي صلى الله عليه وسلم
يحب التفاؤل وتعجبه، الكلمه الطيبه المتفائل واثق بربه
يتوقع الخير، دوما قلبه منشرح نشيط
همته عاليه.

عمر العويضي
💯3
ضاقت بك الحياة وتعسر عليك الرزق الحل سهل فقط. اتقي الله تفتح لك الارزاق وتيسر لك المضابق فربك يقول
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
عمر العويضي
👍2💯2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•••
💦لا تتوقف عن طلب العلم أبدا
فوالله ما أزكى صاحبه وما أثقل ميزانه
لمن صحت نيته

عمر العويضي
💯3👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•••
(القبر)

مظلم
ضيق

إلَّا إن أنَرته ووسعته بعملك.

قال ابن رجب رحمه الله :
قال بعض السلف:
قال القبر: «أنا بيت الظلمة وبيت الضيق ‌إلا ‌ما ‌وسع ‌الله»


بادر بالإنارة والتوسيع ما دمت من الأحياء...
قال الإمام ابن رجب  :

«أعظمُ الشدائدِ التي تنزلُ بالعبدِ في الدنيا: الموت، وما بعده أشدُّ منه إن لم يكن مصيرُ العبدِ إلى خير؛ فالواجبُ على المؤمنِ الاستعدادُ للموتِ وما بعده في حالِ الصحة، بالتقوى والأعمالِ الصالحة».

- جامع العلوم والحكم (٤٧٦/١). 📖
👍3💯2
*الأمر بالتثبُّت وعدم العجلة إلا في أمور الخير:*

قال السعدي رحمه الله:

• *يأمر الله بالتثبُّت وعدم العجلة في الأمور التي يُخشى من سوء عواقبها،*
• *ويأمر ويحث على المبادرة على أمور الخير التي يُخشى فواتها.*

وهذه القاعدة في القرآن كثيرة:

• قال تعالى في القسم الأول: *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ الله فَتَبَيَّنُوا﴾،* [النساء: ٩٤]، وفي قراءة: *﴿فتثبَّتوا﴾.*

وقال تعالى: *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ﴾،* [الحجرات: ٦]،.

*وقد عاب الله المتسرِّعين إلى إذاعة الأخبار التي يُخشى من إذاعتها،* فقال تعالى: *﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾،* [النساء: ٨٣]،

وقال تعالى: *﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾،* [يونس: ٣٩]،

*ومن هذا الباب: الأمر بالمشاورة في الأمور، وأخذ الحذر، وأن لا يقول الإنسان ما ليس له به علم،* وفي هذا آيات كثيرة.

• وأما القسم الثاني: كقوله: *﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْض﴾،* [آل عمران: ١٣٣]،

وقوله: *﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾،* [البقرة: ١٤٨]،

وقوله: *﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾،* [المؤمنون: ٦١]،

وقوله: *﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾،* [الواقعة: ١٠]،

أيْ: *السابقون في الدنيا إلى الخيرات هم السابقون في الآخرة إلى الجنات والكرامات.* والآيات في هذا المعنى كثيرة.

القواعد الحسان لتفسير القرآن (١١٦ - ١١٧).
*أنواع الأوامر في القرآن:*

قال السعدي رحمه الله:

*ما أمر الله به في كتابه:*
- *إما أن يوجه إلى من لم يدخل فيه، فهذا أمرٌ له بالدخول فيه،*
- *وإما أن يوجه لمن دخل فيه، فهذا أمرٌ به ليصحح ما وُجد منه، ويسعى في تكميل ما لم يوجد فيه.*

وهذه القاعدة مطَّردة في جميع الأوامر القرآنية: أصولها وفروعها.

- فقوله تعالى: *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا...﴾* [النساء: من الآية٤٧]، من القِسم الأول.
- وقوله تعالى: *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾* [البقرة: من الآية١٠٤]، من الثاني والثالث،

فإنه أمرهم بما يصحِّح ويكمِّل إيمانهم من الأعمال الظاهرة والباطنة، وكمال الإخلاص فيها، ونهاهم عما يفسدها وينقصها.

وكذلك *أمْره للمؤمنين أن يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان أمرٌ بتكميل ذلك، والقيام بكل شرطٍ ومكمِّلٍ لذلك العمل، والنهي عن كل مفسدٍ وناقضٍ لذلك العمل.*

وكذلك *أمْره لهم بالتوكل والإنابة ونحوها من أعمال القلوب هو أمرٌ بتحقيق ذلك، وإيجاد ما لم يوجد منه.*

وبهذه القاعدة نفهم جواب الإيراد الذي يورد على طلب المؤمنين من ربهم الهداية إلى الصراط المستقيم، مع أن الله قد هداهم للإسلام!!.
جوابه: ما تضمنته هذه القاعدة.

القواعد الحسان لتفسير القرآن (١٢١).
*المراد بعلم الله بالأشياء بعد وجودها:*

قال السعدي رحمه الله:

*متى علَّق الله علمه بالأمور بعد وجودها، كان المراد بذلك العلم الذي يترتب عليه الجزاء،* وذلك أنه قد تقرر في الكتاب والسنة والإجماع أن الله بكل شيء عليم، وأن علمه محيط بالعالم العلوي والسفلي، والظواهر والبواطن، والجليات والخفيات، والماضي والمستقبل، *وقد علم ما العباد عاملون قبل أن يعملوا الأعمال.*

وقد وردت عدة آيات يخبر بها أنه شرع وقدَّر كذا؛ ليعلم كذا، *فوجْه هذا: أن هذا العلم الذي يترتب عليه الجزاء.*

*وأما علمه بأعمال العباد وما هم عاملون قبل أن يعملوا، فذلك علمٌ لا يترتب عليه الجزاء؛* لأنه إنما يجازي على ما وُجد من الأعمال.

*وعلى هذا الأصل نزِّلْ ما يرِدُ عليك من الآيات:*

كقوله: *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ الله مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْب﴾* [المائدة: من الآية٩٤]،
وقوله: *﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾* [البقرة: من الآية١٤٣]،
وقوله تعالى: *﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾* [الحديد: من الآية٢٥]،
وقوله: *﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾* [العنكبوت:١١]،
وقوله: *﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾* [الكهف: ١٢].

وما أشبه هذه الآيات كلها على هذا الأصل.

القواعد الحسان لتفسير القرآن (١٢٣).
*﴿وَلله الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾* [لأعراف: ١٨٠]

قال السعدي رحمه الله:

قوله تعالى: *﴿وَلله الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾، يشتمل دعاء المسألة ودعاء العبادة.*

• *أما دعاء المسألة: فإنه يسأل الله تعالى في كل مطلوب باسم يناسب ذلك المطلوب ويقتضيه،* فمَن سأل رحمة الله ومغفرته دعاه باسم الغفور الرحيم. ومَن سأل الرزق سأله باسم الرزاق، وهكذا.

• *وأما دعاء العبادة: فهو التعبد لله تعالى بأسمائه الحسنى، فيَفهم أولًا معنى ذلك الاسم الكريم، ثم يُديم استحضاره بقلبه، حتى يمتلئ قلبه منه.*

- فالأسماء الدالة على العظمة والجلال والكبرياء *تملأ القلب تعظيمًا وإجلالًا لله تعالى.*

- والأسماء الدالة على الرحمة والفضل والإحسان *تملأ القلب طمعًا في فضل الله ورجاءً لرَوْحِه ورحمته.*

- والأسماء الدالة على الود والحب والكمال *تملأ القلب محبة وودًا وتألهًا وإنابة لله تعالى.*

- والأسماء الدالة على سعة علمه ولطيف خبره *توجب للعبد مراقبة الله تعالى والحياء منه.*

وهذه الأحوال التي تتصف بها القلوب هي أكمل الأحوال، وأجلُّ وصفٍ يتَّصف به القلب وينصبغ به.

ولا يزال العبد يمرِّن نفسه عليها حتى تنجذب نفسه وروحه بدواعيه منقادة راغبة، *وبهذه الأعمال القلبية تكمل الأعمال البدنية.*

فنسأل الله تعالى أن يملأ قلوبنا من معرفته ومحبته والإنابة إليه، فإنه أكرم الأكرمين وأجود الجوادين.

القواعد الحسان لتفسير القرآن (١٢٨ - ١٢٩).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•••
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:

«أعظمُ الشدائدِ التي تنزلُ بالعبدِ في الدنيا: الموت، وما بعده أشدُّ منه إن لم يكن مصيرُ العبدِ إلى خير؛ فالواجبُ على المؤمنِ الاستعدادُ للموتِ وما بعده في حالِ الصحة، بالتقوى والأعمالِ الصالحة».

- جامع العلوم والحكم (٤٧٦/١).
👍1