مدوّنتي
118 subscribers
66 photos
27 videos
الله يسمعك وان كان رجائك حبيس صدرك .
@mo1_w
Download Telegram
حين أكونُ عاطـلاً عنِ العـناق
أشـبكُ يـداً بيـدٍ .
ما يهم كم تتلقى من الإشادّة، إنّما مِن مَن؟
أولدتُ لأكون غريباً ؟
مؤسف جداً
ان الانسان ياخذ الدروس
من الاشياء الي ضمّها بين ضلوعه واستأمنها
المطلوب أنتِ... أنتِ
من الانانيه ان تتمنى موتك ،قبل الذين تُحِبُهم .
-ما الفائده من كل الاشياء التي تحيط بك
وانت وحيدا؟
-وحيدا؟
-نعم ،وحيدا حين لا يكون معك من تريده .
حين اخلُ اتراكم وحين ازدحم اخلُ .
تجد نفسك مجهولاً، في الوجهة الوحيدة التي اخترت فيها الوضوح .
في المُقابل انا من يدفع الثمن .
مؤسفٌ بقائُكَ رغم أنك تعلم .
احيانا عندما لا اجدُك
اتخيلك
احاديثك،نظراتك، وضحكاتكِ الخجوله ،اناملكِ التي لا تفارقُ ملمسي
ف اخلقكِ من عدم خيالي لكي اشبعُ جزءاً مني يُريدُكِ بشده .
الساعة الرابعه صباحاً… وكل شيء ليس بخير.
الهدوء يخيّم على العالم، لكنه لا يلامس داخلي.
في هذه اللحظة تحديداً، تنهض الأحزان من سباتها، وتجلس بجانبي كأنها صديقة قديمة تعرف كل التفاصيل.
أشعر أني غريب… لا أنتمي لهذا المكان، ولا لهذا الجسد الذي ينهكه التفكير.
أحاول أن أسترجع نفسي، أن أجد ملامحي القديمة بين الركام… فلا أرى سوى ظلٍّ لإنسان خذلته الحياة، وأوجعته الأيام، وأغلق قلبه بيده خوفاً من السقوط مجدداً.
الرابعه فجراً ليست مجرد ساعة… إنها نافذة تطلّ منها الذاكرة بكل ما فيها.
كل الوجوه التي رحلت، كل الكلمات التي لم تُقال، كل الخيبات التي تظاهرنا بتجاوزها، تعود دفعةً واحدة، لتضعنا أمام حقيقتنا: نحن لسنا بخير، ولم نكن كذلك يوماً.
لا أعرف ما الذي يؤلمني أكثر…
الخوف؟ أم الوحدة؟ أم ذلك الشعور القاسي بأنك مهما أحببت، لن يُفهم ما بداخلك حقاً.
وفي هذا الوقت من الليل، لا أحتاج إلى أحد… فقط أحتاج أن أكون بخير مع نفسي، ولو للحظة.
لكن حتى هذه اللحظة، تبدو بعيدة جداً.
نويت ان انامَ في الواحده بعد منتصف اليل
واذا بي
ضائعٌ في متاهةِ افكاري
حتى آخر رمقٍ من هذا الليل
ولا ازالُ حياً .
احتاج الى ان اهرع حيث الدرك الاسفل،
حيث لا ارى سوى الجانب الآخر من جفنيَّ ، ولا اسمع سوى طنين السكينه ،احتاجُ ان اولد من جديد ، احتاج الى ان اكونَ شرنقه .
الكلِمه الطيبه
انبعاث جديد
وحياة جديده .
ضجر
ما عدتُ أسابق الزمن، ولا ألهث خلف ما يُسمّى "فرصة العمر". لستُ ذاك المُحارب المتعطّش للنصر، ولا الخائف من الخسارة. تركتُ للكون عبء التدبير، وألقيتُ عن كتفيّ ثقل التوقّعات. بعض الناس يسمّون ذلك استسلامًا... أمّا أنا، فأُسميه حكمة المُتعبين.
بلغتُ من السلام ما يكفي لأن أنظر إلى الضجيج حولي كأنّه مشهد عابر في مسرحية لا أؤدي فيها دورًا. لا أنتمي للصراع، ولا أشتاق للفوضى. باتت راحتي في البساطة، في قهوة تُشرب بهدوء، في شمسٍ تنسلّ إلى غرفتي في صمت، في لحظة لا يُطالبني فيها أحد بشيء.
الذكريات؟ كيف تُنسى؟ لا تلك السعيدة التي تطرق القلب كطفل يضحك فجأة من ركنٍ بعيد، ولا تلك الحزينة التي تمرّ كشبحٍ هادئٍ يلامس روحك دون استئذان. أحتفظ بها جميعًا، أُرتّبها في رفوف داخلي: ذكرى تضحكني، وأخرى تُدمي قلبي... لكنني لا أهرب. أُحدّق فيها بامتنان، كمن ينظر إلى ندبة ويبتسم لأنها لم تعد تؤلمه، لكنها تذكّره بما نجا منه.
أدركتُ أخيرًا أن السلام ليس في النسيان، بل في التقبّل. أن القوة لا تعني التقدّم دائمًا، بل أحيانًا في التوقّف، في الإنصات، في أن تقول لنفسك: "هذا يكفيني". لا أريد أكثر. لا أريد أن أفهم كل شيء، ولا أن أشرح نفسي لأحد. من عرفني، عرفني. ومن لم يعرفني، فليظنّ ما يشاء.
أنا الآن كما أنا: لا أنتظر شيئًا، ولا أهرب من شيء. أعيش في المنتصف، بين ماضٍ أحتضنه رغم وجعه، وحاضرٍ يُشبهني رغم وحدته.
وهذا، والله، يكفيني .
أيام ثقيلة جداً
تمشي بحوافها الحادّة
على قلبي.