ليلة ٢٥ | مُحرّم
أَنَا ابْنُ مكةَ ومِنى .. أَنَا ابْنُ زمزمَ وَالصَّفَا . .
أَنَا ابْنُ الْمُرَمَّل بـ الدِّمَاء . . أَنَا ابْن الْمَقْتُول بـ كَرْبَلاء.
أَنَا ابْنُ مكةَ ومِنى .. أَنَا ابْنُ زمزمَ وَالصَّفَا . .
أَنَا ابْنُ الْمُرَمَّل بـ الدِّمَاء . . أَنَا ابْن الْمَقْتُول بـ كَرْبَلاء.
💔2
يقول الإمام الباقر عليه السلام :
ما ذُكر الحسين عند علي بن الحسين إلا بكى، حتى تملأ دموعه لحيته..."
وكان كلما قدّموا له طعامًا أو شرابًا، تذكّر عطش الحسين وأهل بيته، فيبكي ويقول:
كيف آكل وقد قُتل أبي عطشان؟!
📓: بحار الأنوار ، ج46، ص110.
ما ذُكر الحسين عند علي بن الحسين إلا بكى، حتى تملأ دموعه لحيته..."
وكان كلما قدّموا له طعامًا أو شرابًا، تذكّر عطش الحسين وأهل بيته، فيبكي ويقول:
كيف آكل وقد قُتل أبي عطشان؟!
📓: بحار الأنوار ، ج46، ص110.
💔4
فـاطِـمُ الـمَـرضِـيـة
_
آثار القيود على جسد الإمام السجاد 'عليه السلام' عند تغسيله 💔.
عن جابر الجعفي، قال: "لما جرَّد مولاي محمد الباقر (عليه السلام) مولاي علي بن الحسين (عليه السلام) من ثيابه، ووضعه على المغتسل، وكان قد ضرب دونه حجابًا، سمعته ينشج ويبكي حتى أطال ذلك، فأمهلته عن السؤال، حتى إذا فرغ من غسله ودفنه، أتيته، وسلمت عليه، وقلت: جعلت فداك، ممَّ كان بكاؤك وأنت تغسل أباك؟ أكان ذلك حزنًا عليه؟"
فقال (عليه السلام):"لا يا جابر، لكن لما جرَّدت أبي من ثيابه ووضعته على المغتسل، رأيت آثار الجامعة في عنقه، وآثار جرح القيد في ساقيه وفخذيه، فأخذتني الرقة لذلك، فبكيت."
📜 - موسوعة شهادة المعصومين، ج٣، ص٦٠.
💔3